السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سامحينا مشرفتنا الطيبة أم أسماء واشكرك على صبرك وسعة صدرك على من هي مثلي ولكن يعلم الله هذه من أروع الدورات التي دخلتها وأسأل الله الايكلنا الى انفسننا طرفة عين ونعوذ بالله من الخذلان وخاصة في الختام نسأل الله حسن الخاتمة
وأنا متابعة معكن وربي ييسر لي من الاخوات في التلخيص واداء الاختبار بأذن الله واللحاق بالركب ولكن لعل الاختبار يتأخر قليلا بارك الله فيكم
تم الاستماع للشريط22
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ارج وان تتاح لي الفرصة فلازلت معكن اخواتي وإن اعافني ما اعاقني فالحمد لله على كل حال لاحرمنا الله الخير واهله
الفوائد المطلوبة:
***أين تكمن أهمية دلالة السياق في فهم الآيات ؟ ومن نص عليها من أهل العلم؟
دلالة السياق أي دلالة السباق واللحاق أي مايسبق الآيات ومايلحق بها
ان ينظر في قبل الآية ومابعدها لتحصل على المعنى الكامل للآية فلاتنظر لها مفصولة عن غيرها وإنماهي كالحلقة في سلسلة مترابطة
ومن نص عليها من أهل العلم:
مسلم بن يسار ومن التابعين سليمان بن يسار صالح ابن كيسان الامام المشهور وابن جرير والعز بن عبد السلام وابن عطية والقرطبي وشيخ الاسلام ابن تيميةوابن القيم وصديق حسن خان
***ما دلالة السياق في قوله تعالى :
-في سورة النازعات: ﴿ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى * إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى ﴾ مع باقي آيات السورة؟
ماعلاقة قصة موسى بباقي آيات السورة؟
فالسورة عن الموت والحشر وقيام الساعة فماعلاقتها بقصة موسى مع فرعون؟
فهناك رابط بينهما يدل عليه السياق : ان الله ذكر تكذيب المشركين والكفار لرسول الله صلى الله عليه وسلم وللبعث والرابط بينهما هو ان هؤلاء المكذبين إن اصروا على تكذيبهم فذكرهم- يارسول الله - بقصة موسى ولاتكترث بهم وذكرهم بقصة موسى وإنماهي زجرة واحدة أي نفخة الصور وان الله ذكر خبر هؤلاء القوم الذين كذبوا بموسى ثم ذكر جزاؤهم
ذكر الله اهل مكة بقوم موسى وماحل بهم حين كذبوا
ذكر في القصة مايناسب السياق ( فاخذه الله نكال الآخرة والأولى ) فالنكال معناه الرجوع وفي ذلك عبر ة وفيها رد لغيره ان يسلك سلوكه فيعود وينكل عن هذا الطريق الذي فيه الهلاك
-في سورة الصف ﴿ وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾ مع باقي آيات السورة؟
سورة الصف في الجهاد وقصة موسى ليس لها علاقة بالجهاد وإنماهناك دلالة للسياق .
فهل الآية منقطعة عماسبقها ومالحقها ???
نجد في الآية إشارة لقصة موسى مع قومه ففي سورة المائدة دعاهم موسى عليه السلام للجهاد فردواعليه : اذهب انت وربك فقاتلا إن هاهنا قاعدون وهذا نوع من الاذى وهو التخلي عنه في اصعب المواقف
فالله اراد ان يذكر أتباع محمد صلى الله عليه وسلم وتنبههم الا يقولوا لرسولهم كماقال قوم موسى لنبيهم وحتى لا يكون مصيرهم مثل مصيرقوم موسى عليه السلام حيث كانت سور ة الصف كانت من اوائل السور التي نزلت في الأمربالجهاد .
***ماالمراد بالخنس في قول الله تعالى : ﴿ فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ *الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾؟
ما هو القول المرجح مع توضيح سبب ترجيحه؟
اختلاف السلف في معناها( الخنس )
الخنس :1-النجوم والكواكب كماقال به ابن عباس وعلي رضي الله عنهما وجماعة من السلف
2-البقر الوحشي والظباء التي تكون في البر وتخنس أي تختبئ حين ترى الانسان.
الكنس :تكنس وتعود الى أماكنها الكناسة يخفى فيه أي امر كان ومايبيت فيه الحيوان ونحوه وهذا عن جماعة من السلف كمجاهد
القول الأول هو المرجح
وسبب ترجيحه :
دلالة السياق ترجح القول الأول لأن السورة من أولها جاءت بذكر الكواكب والنجوم والليل والسماء فكان الأولى بالذكر هو مايناسبها من احوال بقية الكواكب الأخرى التي تظهر ثم تبيت قليلا في مكان لايعلم إلا الله ثم تعود لجريانها وخنوسها
وهذا مايسمى بالترجيح بدلالة السياق .
*** وضحي المعنى الذي دل عليه السياق في الآيات التالية مع ذكر نوع دلالة السياق في كل منها:
-﴿ أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ * فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ * وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾
المعنى الذي دل عليه السياق : ان هذه الصفات ليست من صفات المؤمنين إنما من صفات المكذبين الكافرين
نوع دلالة السياق : دلالة السياق هي التي تظهر المعنى الكلي وان منع الماعون ليست من صفات المؤمنين فالبراءة منها من صفات المؤمنين والذي يقع في ذلك ممن يكذب بيوم الدين واهمية التحلي بالاخلاق الكريمة
-﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ ﴾
المعنى الذي دل عليه السياق : في الآية نجد ان الرابط بين الجملتين ( الواو ) أي دلالة اقتران والتزام بين تقوى الله والعلم فدل السياق على ان من طلب العلم لابد ان يتقي الله وهي ليست للشرط انمادل على ذلك السياق
نوع دلالة السياق :دلالة الاقتران والالتزام
*** ما الحكمة من التقديم والتأخير في السياق في الآيات التالية:
-﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُواً قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴾ إلى قوله تعالى ﴿ وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا ﴾؟
المقصود من ايراد القصة هو ذكر شدة اعراض اليهود عن أمر الله وتنفيذه والعبرة من ذلك ومكان موطن للعبرة يذكر في اوائل الكلام حتى لاتنشغل باحداث القصة فالهدف هو ان تنتبه للعبرة من ايراد القصة
-﴿ يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ ﴾
بدأ الكلام في السورة بالكلام عن الأنفال وماحكم الله عزوجل فيها وتوزيع الغنائم وسأل الصحابة ماليس لهم فقدم الحديث عنها ثم بعدذلك تحدث عن موقعة بدر فلأنها هي المقصود الأعظم من انزال هذه السورة واداء الحقوق بدأ بالكلام عن الأنفال .
-﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى * وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى ﴾
وذلك من دلالة السياق فليس المراد ان تحفظ الحادثة تاريخيا
وانما الداعية إذا أقبل إليه من يريد العلم سواء كان حقيرا او أميرا فعلى الداعية ان يقبل عليه والمقصود هو التنبيه والتزكية والتربية
*** وضحي بما فضُل أبو بكر على سائر الصحابة؟
فضل رضي الله عنه بشئ وقر في قلبه وهو العلم بالله وإلهيته و ربوببيته واسمائه وصفاته والعلم بالآخرة وتعظيمه الله وتعظيم رسوله صلى الله عليه وسلم
***اذكري شيئا من مناقب أويس القرني و سعيد بن المسيب؟
مناقب أويس القرني:أفضل التابعين بالنص من رسول الله صلى الله عليه وسلم وما في قلبه من التوقير لله ورسوله عليه السلام
مناقب سعيد بن المسيب : اعلم بمسائل الحلال والحرام وافقه وامر ابالمعروف وناهيا عن المنكر والصلاة اربعين عاما لم تفته ولم ير ظهر مصلي قط والعلم بمسائل الحلال والحرام
واخذ الحديث من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولماذا فضل أويس القرني على سعيد بن المسيب؟
تميز أويس القرني باعمال القلوب والاهتمام بها وتعظيم لله ورسوله صلى الله عليه وسلم والعلم عن الله فهذا اعظم من العلم بمسائل الحلال والحرام وهو زيادة الايمان وتوقير الله في القلب .
***ما هي المرحلة الخامسة من مراحل فهم القرآن؟وما هو المقصود منها؟وما دليل ذلك؟
المرحلة الخامسة : فهم موضوع السورة و ما يتعلق به
وما هو المقصود منها؟:
هو المعنى العام الذي انزلت السورة من أجله أو هو الموضوع الذي تدور عليه آيات سورة ما
وما دليل ذلك؟: الاستقراء والتتبع لطريقة الائمة في تفسير كتاب الله
***ماهي الأسباب في قلة الكلام حول موضوع السورة؟
1-لأن فيه نوع من الجرأة على تفسير كتاب الله ولهذا انكره جماعة من أهل العلم المتأخرين وكان هذا الانكار للتكلف في ذكر موضوع السورة
2- ان كثير من كتب التفسير إنما تناولت تفسير كتاب الله من خلال تفسير الآية الكلمات مثل مدرسة اهل الأثر واهل الرأي اما الربط بين الآيات فلم يفرد له احد من الائمة كتاب ممن تقدم
***وضحي آراء أهل العلم فيما يخص موضوع السورة؟
اختلف العلماء في ذلك على ثلاثة أقوال :
1- القول الأول :
لاتناسب بين السورة والآيات مطلقا أو غالبا وترابطها في معنى واحد وهذا قول جماعة من اهل التفسير مثل الامام الشوكاني في فتح القدير.
ان السورة فيها مجموع وقائع والآيات نزلت في اوقات مختلفة فكيف يكون ترابط فيمابينها .
2- القول الثاني :
انه مامن آية أوسورة إلا ولها موضوع خاص بها ومامن آية إلا ولها مناسبة بماقبلهاوان كتاب الله محكم فبين كل لآية والتي تليها ترابط وبين السورة والتي تليها ترابط
وهو ما نصره الامام البقاعي في كتابه ( نظم الدرر في تناسب الآيات والسور) وبين كل سورة والتي تليها مناسبةوتكلف في ذلك.
3- القول الثالث :
هو القول الاقرب والقول الوسط
انه مامن سورة أو آيات إلا ولها موضوع تدور فيها في الاغلب
فالآيات لابد ان يكون لهاترابط بما قبلها وبمابعدها ولابد في هذا من أمرين :
• ان يكتفي بماظهر له من موضوع السورة وتناسب الآيات دون تكلف
*وان يكون عالما بماقالها السلف في تفسير كتاب الله وعدم التعارض مع كلامهم وان يكون عالم ومطلع على علوم البلاغة ولايكون ذلك عام في كل السور . وانه لايكون عاما في كل السور ومايظهر بدون تكلف هو الحق والمتكلف الذي يحتاج الى اقناع فلا داعي له فخذ الكلام اليسير السهل ولاتكلف في هذا الباب .
وهي طريقة ابن العربي في تفسيره والرازي في تفسيره والزركشي والطاهر بن عاشور في تفسيره وشيخ الاسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم وجماعة من المحققين من أهل العلم
تم الاستماع للشريط25
الفوائد المطلوبة
***اذكري المقصود العام للسور التالية:
-الفاتحة:
أنها هي أم القرآن تجمع علوم القرآن وجميع معاني القرآن و مقاصد القرآن من أوله الى آخره وكل علم في القرآن راجع الى الفاتحة فأصول علوم كتاب الله جمعت فيهاوهي كالمقدمة لكتاب الله
-البقرة:
لحفظ الضرورات الخمس :
1- الدين
2- النفس
3- العقل
4- المال
5- العرض
والكلام عن اليهود ومايجب على المسلمين تجاههم وكيفية التعامل معهم ومايحملون من حقد للاسلام والمسلمين
-ءال عمران:
تتمة للضرورات الخمس وفضح للعدو الثاني (النصارى )
-النساء:
تتمة للضرورات الخمس واضافت مقصدين : كشف المنافقين – أحكام النساء
-المائدة:
تدور حول الحلال والحراموبيان الاحكام واستنباط الاحكام من القصص الواردة في السورة ومقصودها بيان لمسائل الحلال والحرام
-الكهف:
حول الابتلاء بانواعه
بالنعم : كقصة ذي القرنين وتمكينه في الأرض
بالمحن : كالفتية اصحاب الكهف – صاحب الجنتين – قصة يأجوج ومأجوج
تحقيق التوحيد والتعلق به تعالى بانه هو الله احد الصمد الذي لم يكن له كفوا احد يجلب النعم ويدفع النقم سبحانه
-الفلق:
حول الشرور الظاهرة وكيفية ازالتها بالاستعاذة بالله منها
-الناس:
حول الشرور الباطنة( الوسوسة والشرور الخفية )وكيفية الاستعاذة برب الناس منها
***وضحي الوسائل الثلاث التي يمكن أن نصل من خلالها إلى ما يتعلق بمقصود السورة مع ذكر أمثلة لذلك.
ملاحظة : الايتكلف الانسان في ذلك
1- ان ينص العلماء من اهل التحقيق على ان مقصود السورة كذا وكذا مثل سورة الاخلاص: مقصودها العلم الخبري بتوحيد الاسماء والصفات والربوبية بيان مايجب لله وبيان صفة الرب والاخلاص له وماله من العظمة والتقديس
سورة الكافرون : مقصودها بيان التوحيد العملي الطلبي ( الالوهية )=توحيد العبادة
سورة النحل في النعم وشكرها وامتنان الله بها على عباده
2- ان يكون موضوع السورة ظاهرا من أسمهاأو من أولها أو بهما
مثل : سورة القيامة فمقصود السورة الحديث عن يوم القيامة واضح من اسمها ومن بدايتها ولكن حتى يصل الى قوله تعالى ( لاتحرك به لسانك لتعجل به ............)فليس لها علاقة مباشرة بذكر يوم القيامة فهل هناك رابط بين الآيات وماقبلهاوموضوع السورة ؟ هذه الآيات لابد ان لها رابط بما قبلها وفي هذا إشارة ان مثل هذه السورة لاينبغي لأي عبد ان يمر عليها مرورا سريعا من دون ان يتفكر ويتأمل في هذا اليوم وهو يوم القيامة الوارد في هذه السورة فلا تستعجل عند القراءة بل لابد من التأني ةالتدبر والتفكر
3- الاستقراء اذا كان اغلبيا وكاملا وهذا النافع وليس الاستقراء الجزئي .
*** ما هي المرحلة السادسة من مراحل فهم القرآن؟ وما المقصود منها؟
المرحلة السادسة: جمع الآيات التي تتكلم عن موضوع واحد في موضع واحد في كتاب الله ومايسمى بالتفسير الموضوعي في الاصطلاح المعاصر
وما المقصود منها؟
ان نأخذ من كل سورة المقطع والغرض من انزالها ليتضح لك المقصود عند جمعها مع الآيات الأخرى
*** وضحي كيف يمكن تفسير القرآن بالقرآن في الآيات التالية:
﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا﴾:
هذه احدى احوال السماء فالله عزوجل تحدث عن السماء في مواطن كثيرة
فالمور لغة : الاظطراب والحركة الشديدة أي تظطرب وتتغير عن حالها في الدنيا فهي ثابتة مستقرة( وبنينافوقكم سبعا شداد) ( والسماء بنيناها بايدى وإنا لموسعون (فهذا حالها في الدنيا اما في الآخرة تبدأ بالمور والاضطراب ثم الانفطار ثم الانشقاق كما ورد في الآيات ثم تفتح وتكون ابواباوهناك مرحلة اخرى (يوم نطوي السماءكطي السجل للكتب ) وقبلها ( كشطت ) وكذلك من احوالها انها تكون وردة كالدهان وهذا يتبين من جمع الآيات التي تتحدث عن السماء لندرك ذلك بافضل مايكون ويقر في قلبك تعظيم الله عزوجل وقدرته
هذه هي احدى المراحل فقط في تحريم الخمر فقد مرت باربع مراحل ولابد من جمع الآيات ليتبين لك تحريمها
(إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ)فالبعض يفهم فاجتنبوه فقط ابتعد عنه قليلا وليس تحريمها والحقيقة تحريمها كما في قوله تعالى ( فاجتنبوا الرجس من الاوثان ......) فلفظ الاجتنناب في التحريم الشديد ولايكفي التحريم وايضا ان تجتنب وتبتعد وهذا ابلغ في النهي وهذا اتضح من جمع الآيات التي عن فاجتنبوه وعن التحريم
فجمع الآيات التي تتحدث عن الخمر سواء في الدنيا أو في الآخرة يتبين منه
:1-( ومن ثمرات النخيل والاعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا )
2-ثم( يسألونك عن الخمر والميسر .........)
3-( ياأيها الذينآمنوا لاتقربوا الصلاة وأنتم سكارى )
4- وهي آخر مرحلة من مراحل التدرج في تحريم الخمر
((إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ)
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾ :
هنا في الآيات احدى مراحل الجهاد : وهذا
لماتجمع الآيات التي جاءت في الجهاد نجد:
1- الامر بكف اليد وإياك والقتال (الم تر الى الذين قيل لهم كفوا ايديكم .....) في اوائل الحديث عن الجهاد
وهي مرحلة ثابتة من بعثة رسول الله ولاينبغي ان تنسخ ولكنها باقية
2- الأذن بالقتال( أذن للذين يقاتلون ) فيدل على المنع السابق
5- مقاتلة من يلي من الكفار فقط ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾
6- الامر بالجهاد وقتال الكفار (فاقتلوهم حيث يقفتموهم )
وهذا اتضح من جمع الآيات التي وردت في الجهاد .
الفوائد المطلوبة: 27
*** كيف اعتبر الشيخ هذه المراحل السابقة بالنسبة لعلم القرآن؟
اعتبرها كتوطئة وتمهيد للاستفادة من كتب أهل العلم في علوم القرآن للاستفادة من التفسير فهي كالمفاتيح لطالب العلم لفهم الكتب مثل مقدمة شيخ الاسلام في التفسير وغيرها
*** ما نوع الاختلاف عند المفسرين من السلف؟
من قبيل اختلاف التنوع وليس اختلاف التضاد والاختلاف عند المفسرين قليل خصوصا من السلف فالقرآن في اصله واضح ولم يأت التفسير كثيرا من رسول الله و الصحابة
وأكثر ماجاء في الآيات هي محل اجماع في تفسيرهاوالمسائل المختلف فيه قليل والباقي محل اتفاق مما يطمئن النفس وتفرغها للاستنباط والتفهم للكتاب
***وضحي أسباب كثرة الخلاف عند المتأخرين؟
1- ضعف الآلات التي تعين على فهم القرآن في اللغة والنحو والبلاغة وسائر علوم اللسان وكذلك ضعف ما يتعلق بالاصول التي يستعان بها على فهم آيات الكتاب كاصول الفقه والحديث وغير ذلك
2- ان كثير من كتب التفسير عند المتأخرين لم يكونوا على جادة السلف في علوم الكتاب والسنة بل كانوا في علوم الاعتقاد على طريقة أهل البدع ولذا نشأت اقوال في التفسير لم تأت عن السلف
3- قلة الاطلاع على تفاسير السلف ومعرفة ما يثبت منها ومالايثبت وهذا الناس فيه على طرفي نقيض منهم من يهمل الاسانيد اهمالا كليا ولايعتد بها في الآثار المروية عن السلف ومنهم من يبالغ فيها فيعامل الآثار عن السلف كمعاملة ما اسند الى النبي صلى الله عليه وسلم في احاديث الحلال والحرام وكلاهما خطأ في فهم منهج السلف
*** اذكري بعض المصنفات التي تتكلم عن قواعد الترجيح عند المفسرين:
قواعد الترجيح عند المفسرين للدكتور حسين الحربي كتاب مفيد للغاية
قواعد التفسير جمعا ودراسة لخالد السبت
وقواعد للسعدي في بداية كتابه
وبدائع الفوائد لابن القيم والاتقان للسيوطي و البرهان للزركشي .
الفوائد المطلوبة: 28
*** وضحي كيف يمكن الترجيح من خلال لغة القرآن؟
مثل لفظة الزينة وردت بمعنى الزينة الظاهرة في القرآن وهذا مايسمى بلغة القرآن وهو من الدلائل القوية فلفظ الزينة في كتاب الله تكررت في آيات كثيرة بمعنى الزينة الظاهرة
***وضحي الفرق بين التفسير الموضوعي ولغة القرآن.
الاختلاف ليس جذري والاختلاف يكون في ان
فالتفسير الموضوعي : جمع الآيات التي تتكلم عن موضوع واحد في موضع واحد في كتاب الله
اما لغة القرآن:فهي جمع وضم الكلمات التي وردت في القرآن فهي مفردات القرآن والألفاظ حين تجمع ليستنبط منها معنى مثل لفظة الزينة في القرآن وجد ان المقصود بها الزينة الظاهرة .
*** اذكري أقوال المفسرين في الآيات التالية مع ذكرالمرجحات لذلك :
(لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ):
هل المراد البأس الدنيوي أو الأخروي ؟
تكررت في كتاب الله لتعني البأس الدنيوي وننظر في اللفظة وكيف دارت في القرآن وبهذا نأتي بالمرجح وهو تكرر هذه اللفظة وماهو المعنى الذي في القرآن؟و يقصد به البأس الدنيوي في القرآن
فيكون الانذار بالبأس في الدنيا قبل الآخرة كما اشار الطاهر بن عاشور في تفسيره
(حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا):
كذبوا فيها قراءاتان:
الاولى: بضم الكاف وتشديد الذال وكسرها
الثانية : بضم الكاف وكسر الذال وتخفيفها
وللآية ثلاث تفاسير :
1-أي الرسل استيأسوا من قومهم ومن ايمان قومهم والقوم ظنوا ان الرسل قد كذبوا وهو المعنى الجلي للآية
كما جاء عن عائشة رضي الله عنها في الصحيح أي ظن القوم ان الرسل قد كذبوا لأن عودة الضمير تكون على أقرب مذكور
فعلى قراءة التشديد
2-ذهب الحسن وقتادة الى ان المعنى حتى إذا استيئس الرسل من قومهم ان يؤمنوا بهم وايقنت الرسل ان قومهم قد كذبوهم فيكون الضميران في ظنوا وكذبوا يعودان للرسل وظن بمعنى اليقين وضعف هذا القول الطبري لأجل مخالفته لجميع اقوال الصحابة في الآية
على قراءة تخفيف الذال :
3-ذهب ابن عباس وابن مسعود ومجاهد وغيرهم الى ان المعنى حتى إذا استيئس الرسل من ان يستجيب لهم قومهم وظن القوم ان الرسل قد كذبوهم فيعود الضميران في ظنوا وكذبوا الى المرسل إليهم وهم القوم
والتفسير الأول هو الارجح
اما القول بان الرسل قد يئسوا وانهم قد كذبوا من ربهم ومن وعد الله فهذا سوء ظن بالله لايليق بمقام النبوة وهو قول ضعيف كماردت ذلك عائشة رضي الله عنها
من المرجحات القراءات التي تردللآية الواحدة
وايضا من المرجحات لغة الفرآن
(فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان):
ليس بصحيح قرن هذه الآية ببعض الصور الفلكية التي تصور ان السماء بنفس الوصف الذي في الآية وانها مثلا تشبه شكل اوهيئة الوردة وتصح لوكانت للتقريب للمعنى في الذهن والشيخ لايحبذ هذا
وليس انشقاق للسماء في الدنيا وإنماهو في الآخرة
*** ما السر في تكرار العدد سبعة في العديد من الآيات الكريمة والأحاديث النبوية؟ السر في تكرار العدد سبعة:
تكراره في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فتجد العرب يحبون هذا العدد(7 ) ويكثرون منه والعدد له مفهوم مخالفة ضعيف مثل ( اجتنبوا السبع الموبقات ) مفهوم المخالفة يكون فيه ضعف
ولايراد بالعد دسبعة التحديد إنما التكثير والعدد سبعة مراد امابزيادة قليلة أو بنقصان قليل ،خاصة في الثواب والعقاب ......
الفوائد المطلوبة: 29
*** وضحي كيف فسر المفسرون الآيات التالية :
(وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا ﴾ :
أي ان الناس يكونون ازواج اما في أمان تام او فزع
والصفة مقرنين هي نفسها (وإذا النفوس زوجت ) أي يجمع المجرمين معا مسلسين معا في نار جهنم في مكان ضيق ويضرب المجرم في نار جهنم كمايضرب بالمسمار في الجدار.
﴿ وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ ﴾:
يخبر تعالى ان الموءودة التي تذبح وهي صغيرة بدون ذنب وان المجرم يسأل امام الخلائق عن سبب قتل الموءودة .
وفي هذا بيان عظمة حرمة الدماء وهذا من أهوال يوم القيامة السؤال عن لم قتلت هذه الموءودة
﴿ وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ * وَإِذَا السّالَمَاءُ كُشِطَتْ ﴾:
وهي الصحف التي تكتب على الناس في الحياة الدنيا في كتاب لايغادر صغيرة ولاكبيرة إلا أحصاها ويأمر الله بالصحف ان تتطاير بين الناس فاذا صحيفة توجهت إليك فباي يد ستستقبل هذا الكتاب بيمينك ام بشمالك فالموقف عظيم وتنشر بين الناس فحاسب نفسك من الآن في الدنيا واعمل الحسنات وانتبه لذلك .
﴿ وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ * وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ ﴾:
أي تسعير خاص للجحيم في يوم القيامة والنارحقيقة قد اوقدت قبل ذلك فاوقد عليها ألف عاما حتى احمرت والف عام حتى ابيضت واوقد عليها الف عام حتى اسودت فهي سوداء مظلمة فليس فيها نور وإذا اقبلت يوم القيامة فلها هول شديد حتى إن ابراهيم عليه السلام يجثو علىركبتيه ويقول ربي ربي لاأسألك إلا نفسي
وبعد ذلك تقدم وتقرب الجنة من وراء النار فيراها اهل الإيمان وتقرب لهم فيطمئنون ويرتاحون .
﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ﴾:
ستعلم الانفس ماذا جاءت واتت به ليوم القيامة فعند ك من ابواب الحسنات الشئ الكثير كالذكر فعالج نفسك وجاهدها لذكر الله
فعش مع كلام ربك فتسمع هذا القرآن بكل جوارحك وتجد الفرق الكبير بين حياة بالقرآن وحياة بدون القرآن وليكنن معك هذا الكتاب في قبرك وعلى الصراط وعند دخولك جنة ربك فتصعد درجات في جنات ربك ==وهذه من كلمات الشيخ الرائعة جزاه ربي الفردوس ==
فعليك بصحبة القرآن ورتب اللحظات والدقائق التي اعطاك ربك
فتعلق بكتاب ربك وان يكون كلام الله هو ملجأك وحصنك وإزالة همك فقد عاش في رياضه محمد صلى الله عليه والسلام عش ساعة مع كتاب ربك
وابشر بنور من القرآن نور في قلبك وكل جوارحك( اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا ......)
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينامحمد صلى الله عليه وسلم
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
ما شاء الله...أختي الكريمة أم هتون
فوائد رائعة....تستحقين ثمان لآلئ لاستماعك الدروس :الثاني والعشرين والثالث والعشرين والرابع والعشرين والخامس والعشرين والسادس والعشرين والسابع والعشرين والثامن والعشرين والتاسع والعشرين
وثمان لآلئ أخرى لتدوين الفوائد المطلوبة
شكر الله سعيكِ وأنار بالعلم والإيمان دربكِ، ونفعكِ بما علمتِ وتعلمتِ...
أيث إليك اعتذاراتى وأنا فى قمة الخجل من تأخرى
ولكن ظروفى الأسرية تحتم على ذلك
ولكن بإذن الله تعالى لن ينتهى هذا الأسبوع إلا وقد أتممت هذه الدورة المباركة
فضل أبو بكررضى الله عنه على سائر الصحابة رضوان الله عليهم بشيء وقر في قلبه وهوالعلم بالله سبحانه وتعالى، والتعظيم لله، والتعظيم لرسول الله صلى الله عليه وسلم
***اذكري شيئا من مناقب أويس القرني و سعيد بن المسيب؟
أولا أويس القرنى :
هو أبو عمرو ، أويس بن عامر بن جَزْء ، القَرَني ، المراديّ ، اليماني. سيد التابعين في زمانه ، قدوة ، زاهد ، من أولياء الله المتقين ، وعباده المخلصين. قال فيه النبي (إن خير التابعين رجل يقال له أويس ، وله والدة ، وكان به بياض فدعا الله ، فأذبَّه ( أي أزاله ) عنه إلا موضع الدِّرهم في سرَّته)). طلبه عمر رضي الله عنه في أهل اليمن لما قدموا إلى الحج ، وطلب منه أن بستغفر له. وأويس ـ رحمه الله ـ أحد الثمانية الذين انتهى إليهم الزهد في التابعين. مرَّ رجل من بني مراد على أويس ، فقال : كيف أصبحتَ ؟ قال : أصبحت أحمد الله عزوجل ، قال : كيف الزمان عليك ؟ قال : كيف الزمان على رجل إن أصبح ظن أنه لا يمسي ، وإن أمسى ظن أنه لا يصبح ، فمبشَّر بالجنَّة أو مبشَّر بالناَّر ، يا أخا مراد ، إن الموت وذكره لم يترك لمؤمن فرحا ، وإن علمه بحقوق الله لم يترك له في ماله فضة ولا ذهبا ، وإن قيامه لله بالحق لم يترك له صديقا. ثانيا : سعيد بن المسيب : أبو محمد سعيد بن المسيب بن حزن المخزومي؛ كان من الممتحنين، امتحن فلم تأخذه في الله لومة لائم، صاحب عبادة وجماعة وعفة وقناعة، وكان كاسمه بالطاعات سعيداً، ومن المعاصي والجهالات بعيداً. عن سعيد بن المسيب أنه قال: ما فاتتني الصلاة في الجماعة منذ أربعين سنة.
حدثنا سفيان بن أبي سهل وهو عثمان بن أبي حكيم قال: سمعت سعيد بن المسيب، يقول: ما أذن المؤذن منذ ثلاثين سنة إلا وأنا في المسجد.
عن ميمون بن مهران: أن سعيد بن المسيب مكث أربعين سنة لم يلق القوم قد خرجوا من المسجد وفرغوا من الصلاة. _____________________________________
ولماذا فضل أويس القرني على سعيد بن المسيب؟
فضل عليه بزهده وتقواه وقد نص النبى صلى الله عليه وسلم على ذلك حيث كان فى عهد النبى صلى الله عليه وسلم ولم يره بخلاف سعيد بن المسيب رضى الله عنه فقد كان أعلم بالحلال والحرام ولم يكن فى عهد النبى صلى الله عليه وسلم بل كان تابعيا محضا رضى الله تعالى عنهما. ____________________________
***ما هي المرحلة الخامسة من مراحل فهم القرآن؟وما هو المقصود منها؟وما دليل ذلك؟
هى فهم موضوع السورة وما يتعلق به والمقصود بموضوع السورة إذا أطلق هو المعنى العام وهو الذي أنزلت السورة من أجله أو هو الموضوع الذي تدور عليه آيات سورة ما، ودليل ذلك هو هو الاستقراء والتتبع لطريقة الأئمة في تفسير كتاب الله. ____________________
***ماهي الأسباب في قلة الكلام حول موضوع السورة؟
الأسباب هى : 1- أن فيه نوع من الجرأة على تفسير كتاب الله جلّ وعلا ولهذا أنكره جماعة من أهل العلم من المتأخرين وكان هذا الإنكار ردة فعل لتكلف الناس ذكر مقصد السورة فيها .
2- أن كثيراً من كتب التفسير إنما تناولت تفسير كتاب الله جلّ وعلا من خلال مدرسة تفسير الآية والكلمات كما هو حال مدرسة أهل الأثر وأهل الرأي أما الربط بين الآيات فلم يفرد له أحد من الأئمة كتاباًَ في التفسير. _________________
***وضحي آراء أهل العلم فيما يخص موضوع السورة؟
القول الأول: لا تناسب بين السورة والآيات مطلقاً أو غالباً وهو قول جماعة من المتأخرين منهم الشوكاني في فتح القدير.
القول الثاني: أنه ما من آية أو سورة إلا ولها موضوع خاص بها وما من آية إلا ولها مناسبة بينها وبين الآية التي قبلها وهذا هو القول الذي نصره برهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي المتوفي سنة خمس وثمانين وثمانمائة في كتابه - نظم الدرر في تناسب الآيات والسور- واختاره السيوطي وغيره.
القــــول الثالــــث: أن ما من سورة في الأغلب إلا ولها موضوع تدور عليها وكذلك الآيات فالآية في الأعم الأغلب تكون متصلة بما قبلها وما بعدها، لكن لابد لمن أراد أن يخوض في هذه المسالك من أمرين : الأمر الأول أن يكتفي بما ظهر له من الموضوع وتناسب الآيات من دون تكلف ولا تنطع على خلاف ما جري من البقاعي رحمه الله. الأمر الثاني أن يكون الخائض في هذه المسالك عالماً لأقوال السلف في تفسير الآيات والسور التي يريد أن يستنبط لها مناسبة أو موضوعاً معيناً وأن يكون مطلعاًَ عارفاً بعلوم البلاغة بفروعها الثلاثة البيان، البديع ، المعاني. __________________
مقصدها أن تجمع علوم القرآنبحيث تكون كالمقدمة لكتاب الله جلّ وعلا والفاتحة لجميع مقاصده وأغراضه.
___________
-البقرة
مقصدها يدور حول الضرورات الخمسةوهي حفظ الدين، وحفظ النفس،وحفظ العقل، وحفظ المال، وحفظ العرض هذا هو المقصد الأكبر ثم الكلام عن اليهود وعن كيفية التعامل معهم وعن ما في قلوبهممن الحقد والبغضاء لأهل الإيمان وما يجب على المسلمين تجاه هؤلاء اليهود.
__________________
-ءال عمران
مقصدها أنها تتمة للضروراتالخمسفهى فضح للعدو الثاني وهم النصارى.
_______________________________
-النساء مقصدها أنها تتمة للضرورات الخمسوأضافتمقصودين آخرين وهما فضح المنافقين والكلام عن أحكام النساء .
-المائدة
مقصدها كما ، ذكر شيخ الإسلام أنها تدور حول الحلال والحراموبيان الأحكاموحتى القصص التي وردت في هذه السورة لم تأتي للعظة والعبرة وإنما جاءت لاستنباطالأحكام ولم يمكن لهم فهم ذلك أو استنباطه إلا بعد فهم موضوع السورة وأنها نزلتللأحكام.
__________________--
-الكهف
مقصدها أنها نزلت لتدورحول الابتلاءوبيان أنواعه تارة يكون بالنعم كذي القرنين، وتارة يكون بالنقمكفتية الكهف وبيان ثمرته.
__________________-
-العنكبوت
مقصدها أنها تدور حول الفتنة بشتى أنواعهاوصنوفها .
_______________-
-الصف
مقصدها أنها نزلت لتدور حول الجهاد.
_____________________
-الإخلاص
مقصدها أنها نزلت لتحقيقالتوحيد.
_____________________
-الفلق
مقصدها أنها نزلت حول إزالة الشرور الظاهرةوكيفية التعوذ منها فكما أن الله جعل النهاريسبق الليل قادر أن يفلق هذه الشرور الظاهرة ويخرج منها الخير.
____________________
-الناس
مقصدها أنها نزلت حول إزالة الشرور الباطنةوكيفية التعوذ منها وهذه الشرور الباطنة النافذة الاستعاذة برب الناس ملك الناسكلهم.
_______________
***وضحي الوسائل الثلاث التي يمكن أن نصل منخلالها إلى ما يتعلق بمقصود السورة مع ذكر أمثلةلذلك.
1- أن ينص العلماء من أهل التحقيق على أنمقصود السورة كذا وكذا كما نصوا على أن مقصود سورة الإخلاص هو العلم الخبري بتوحيدالأسماء والصفات وتوحيد الربوبية وأن سورة الكافرون مقصودها هو بيان التوحيد العمليالطلبي وهو المسمى بتوحيد الألوهية. 2- أن يكون موضوع السورة ظاهرا من اسمها أو من اولها أوبهما معا مثل سورة القيامة مناسمها ومن مطلعها فمقصود السورة هو الكلام عن يوم القيامة لكن عندما تصل إلى قولهتعالى ﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ * إِنَّعَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآَنَهُ * فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ﴾ فهذه الآيات لابد لها منرابط بما قبلها وفى هذا إشارة إلى أن مثل هذه السورة لا ينبغي لأي عبد أن يمر عليهامروراً من دون أن يتذكر في هذا اليوم وهو يوم القيامة الذي ورد ذكره في هذه السورةفمن قرأها فلا تعجل بقراءتها.
3- الاستقراء ويكون نافعا عند الأصوليين إن كان كاملا أو أغلبيا أما إذا كان الاستقراء جزئيا فلا عبرة به كما في سورة الصف والمتأمللهذه السورة يعلم أنها نزلت في الجهاد بالسيف والسنان كذلك سورة الماعون بالاستقراءأنها جاءت لمكارم الأخلاق الواجب على المؤمن التحلي بها ومن انتقص شيئاً منها فقدترك شيئاً من واجبات الدين ومن اتصف بالصفات التي نهت عنها فقد اتصف بصفات الذينيكذبون بيوم الدين. _________________________________________
الفوائدالمطلوبة:26
*** ما هيالمرحلة السادسة من مراحل فهم القرآن؟ وما المقصودمنها؟
المرحلة السادسة من مراحل فهم القرآن هى جمع الآيات التيتتكلم عن موضوع واحد في موضع واحد ويسمى في المصطلح المعاصر بالتفسير الموضوعي وهوالذي ألف فيه الإمام اللغوي الشنقيطي أضواء البيان في تفسير القرآن بالقرآن والمقصودمن هذه المرحلة أن نأخذ من كل سورة المقطع والغرض من إنزالها ليتضح لك المقصود عندجمعها مع الآيات الأخرى ___________________________
***وضحيكيف يمكن تفسير القرآن بالقرآن في الآياتالتالية:
﴿يَوْمَ تَمُورُالسَّمَاءُ مَوْرًا﴾
الله تعالى قد بين مراحل زوال هذه السماء فى كتابه الكريم فى آيات عدة:
فبين تعالى حال السماء قبل أن تتغير فقال: ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّالَمُوسِعُونَ﴾[
وقال تعالى : (﴿وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادً﴾ وقال تعالى مبينا قوة السماء وأنها ليس فيها شقوق : ﴿فَارْجِعِالْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ﴾ وبين تعالى أن السماء قوية فى قوله تعالى : ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ﴾. فهذا هو حال السماء فى الدنيا أما حالها فى الآخرة فيختلف اختلافا واضحا بينا حيث وصف الله تعالى لنا حال السماء فى الآخرة فقال تعالى : ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا﴾. أي تبدأ في الحركة تبدأفي الاضطراب تبدأ في التغير ثم بعد ذلك أخبر الله عز وجل أن هذا الاضطراب وهذهالحركة يكون بعدها انفطار والانفطار هو بداية الانشقاق فالانفطار هو بداية التشقق ثمبعد ذلك التشقق الكامل الواضح : ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾[الانشقاق﴿وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍوَاهِيَة(المقصود أن الاخبار عن الانشقاقوالتشقق جاء بعد ما يتعلق بالانفطار وهذه حال ثالثة للسماء ثم قال تعالى : ﴿وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْأَبْوَابًا﴾ كما قال الله عز وجل: ﴿وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَالْمَلَائِكَةُ تَنْزِيلاً﴾ ثم قال تعالى : ﴿وَإِذَاالسَّمَاءُ كُشِطَتْ﴾ و هو ما ذكره الله تعالى في قوله: ﴿يَوْمَنَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ﴾ وقال تعالى : ﴿فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةًكَالدِّهَانِ﴾.
النهي عن شرب الخمر جاءبقوله سبحانهوتعالى : ﴿فَاجْتَنِبُوهُ﴾. عندما نتأمل هذا النهيبقوله عز وجل ﴿فَاجْتَنِبُوهُ﴾. قد يأتيك قائل ويقول أنتم تقولون الخمر فلم حرامليس بحرام لأن الله عز وجل إنما قال﴿فَاجْتَنِبُوهُ﴾. والحرمة عندما تؤخذ من قوله سبحانهوتعالى حرمت أو حرام عليكم فهذه ﴿فَاجْتَنِبُوهُ﴾. فالرد على هذه الشبهة يكون بأن الله تعالى نهى عن أشياء وحرمها بغير لفظ الحرام وهذا وارد فى كتاب الله تعالى كثيرا فإذا نظرنا فى كتاب الله تعالى نرى أن الأمر بالإجتناب وغيره ورد فى كتاب الله تعالى فى معرض النهى فقال تعالى : (اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ﴾ وقال تعالى : ﴿فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَالزُّورِ﴾ وقال تعالى: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَفَاحِشَةً﴾وقال تعالى : وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَأَحْسَنُ﴾
فالنهى فى اجتنبوا ابلغ من النهى فى حرمت وقد جاء تحريم الخمر على مراحل فى كتاب الله تعالى فقال تعالى أولا : ﴿وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِتَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍيَعْقِلُونَ﴾
ثم قال تعالى : ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُواالصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى﴾ ثم قال تعالى : قُلْ فِيهِمَاإِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ﴾ ثم كان التحريم النهائى فى قوله تعالى : ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُرِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْتُفْلِحُونَ﴾إلى قوله تعالى: ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾
هذه الآية الكريمة تبين تدرج الشريعة في أحكامالجهاد فقد مر بمراحل كان في أول الأمر محرماً فى قوله تعالى :﴿كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ﴾ثمجاء الإذن به فى قوله تعالى ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ) والإذن هنا يدل على أن هناك منعاً صادقاً ثم قتال منيلينا فقط قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواقَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةًوَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ)ثم جاء الأمر بالجهاد وقتال الكفار قال تعالى : ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ﴾
*** كيف اعتبر الشيخ هذه المراحل السابقة بالنسبة لعلمالقرآن؟ اعتبر الشيخ المراحل السابقة من قبيل التمهيد والتوطئة لعلوم القرآن
***مانوع الاختلاف عند المفسرين من السلف؟
هو اختلاف تنوع لا اختلاف تضاد
______________________
***وضحي أسباب كثرة الخلاف عند المتأخرين؟
1- ضعفالآلات التي تعين على فهم القرآن في اللغة والنحو والبلاغة وسائر علوم اللسان وكذلكضعف ما يتعلق بالأصول التي يستعين بها المرء على فهم آيات الكتاب كأصول الفقه وأصولالحديث . 2- أن كثيراً من كتبالمفسرين عند المتأخرين لم يكن على جادة السلف في علوم الكتاب والسنة بل كانوا فيعلوم الاعتقاد على طريقة أهل البدع سواء كان ذلك من الابتداع فيما يتعلق بتوحيدالربوبية أو الألوهية أو الأسماء والصفات أو كان ذلك في غير مسائل الاعتقاد كبدعةالتقليد والتمذهب من غير نظر في الدليل أو الحجة التي أخذ منها هذا القول ولذا نشأتأقوال في السلف لم تأتي عن السلف رحمهم الله بسبب تعصب المفسر لعقيدته أو مذهبه أولشيخه أو لفنه الذي يتقنه . 3- قلة الاطلاع على تفاسير السلف ومعرفة ما يثبت منها وما لا يثبت وهذاالباب الناس فيه على طرفي نقيض منهم يهمل الأسانيد إهمالاً كلياً فلا يعتد بها فيالآثار المروية عن السلف ومنهم من يبالغ في ذلك حتى أنه يعامل ما جاء من الآثار فيأبواب السلف كمعاملة ما أسند إلى النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث الحلالوالحرام وهذا وذاك كلاهما خطأ في فهم منهج السلف . _____________________
*** اذكري بعض المصنفات التي تتكلم عن قواعد الترجيح عند المفسرين . 1- قواعد الترجيح عند المفسرين للدكتور/ حسين الحربي وهذاالكتاب من أجمل ما يكون في الكلام عن قواعد الترجيح عند المفسرين وهو مفيد إلىالغاية وهو مفيد للغاية. 2-قواعد التفسيرجمعاً ودراسة للدكتور خالد السبت .
هى من دلائل الترجيح القوية في كتاب الله عز وجل ، فلغة كتاب الله عز وجل من المرجحات بمعنى على معنى مثل لفظ الزينة في كتاب الله عزوجل فإذا تكرر فإنما يُُراد به الزينة الظاهرة فعندما يختلف المُفسرونفي آية ذكر فيها كلمة الزينة فعلى أي المحملين نحمل هذه اللفظة على المحملة في كتاب الله نحملها على ما ورد في كتاب الله عز وجل كثيرا وهذاما يسمى بلغة القرآن .
__________________________
***وضحي الفرق بينالتفسير الموضوعي ولغة القرآن.
ليس هناك فرقا جذريا بينهما إنما الفرق فى أن التفسير الموضوعي يتعلق بجمع الآيات الواردة فى موضوع معين وإلقاء الضوء عليها من قبل علماء التفسير أما جمع الكلمات فهو ليس من قبيل التفسير الموضوعى فهو يتعلق بمفردات القرآن ( لغة القرآن ). _______________________
*** اذكري أقوالالمفسرين في الآيات التالية مع ذكرالمرجحات لذلك :
(لِيُنْذِرَبَأْساًشَدِيداً مِنْلَدُنْهُ)
لفظة البأس تكررت فى كتاب الله أكثر من 25 مرة واختلف العلماء بين البأس الدنيوي أو الأخروى والمرجح هنا أن ننظر إلى هذه اللفظة كيف دارت فى كتاب الله عز وجل فإذا نظرنا نجد أن لفظة البأس لم تأت فى كتاب الله عز وجل إلا فى الدنيا فيكون البأس الذى حذرهم منه فى الدنيا قبل أن يكون فى الآخرة .
________________
(حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قدكذبوا)
فى كذبوا قراءتان الأولى بضم الكاف وكسر الذال وتخفيفها والثانية بضم الكاف وتشديد الذال وكسرها وللآية ثلاثة تفاسير وهى :
التفسير الأول:حتى إذا استيأس الرسل من قومهم وظنالقوم أن الرسل قد كُذبوا.
التفسيرالثاني: حتىإذا استيأس الرسل من قومهم وظن أيضا الرسل أن قومهم كذبوهم ..
التفسيرالثالث:حتىإذا استيأس الرسل وظن القوم أن القوم قد كذبوا الرسل .
فإذا نظرنا نجد أن القول الأول هو الراجح أما القول الثالث فإنه ضعيف ولا ينبغي أن يُقال به لما فيه من قدح لمقام النبوةبل إن حتى عائشة رضي الله عنها وأرضاها رفضت هذا القول وردته ردا ًعنيفاً رضي اللهعنها وعن أبيها.
____________________
(فإذا انشقت السماء فكانت وردةكالدهان)
الانشقاق هنا يكون فى الآخرة فى يوم القيامة ولا يكون ذلك فى الدنيا أبدا قال تعالى : (يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْأَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَاتَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ (هذا التحدي الذي وقع في الآخرة للجن والانس هو أيضا واقع في الدنيا ومن قال إن الانشقاق يكون فى الدنيا فقد خالف قوله تعالى : ( فارجع البصر هل ترى من فطور ). _______________________
*** ما السر فيتكرار العدد سبعة في العديد من الآيات الكريمة والأحاديثالنبوية؟
السر فى ذلك أن العرب يحبون هذا العدد ويكثرون من ذكره كثيرا والمراد من ذكر هذا العدد التكثير لا التحديد .
أى يجمعون فى مكان ضيق فى نار حهنم قد قرن بعضهم ببعض سلسلوا جميعا بسلسلة واحدة وكل قرين سيبحث عن أصحابه وزملائه وعن من شاكلوه ومن عاونوه على معصية ربه ثم يرمون جميعا فى نار جهنم قد قرن بعضهم مع بعض قال تعالى : ( وإذا النفوس زوجت )هذا هو التزويج الذى يكون يوم القيامة .
المؤدة هى الطفلة التى تذبح وهى صغيرة من قبل أبيها أو أخيها بدون ذنب جنته أو شىء اقترفته ولا شك أن هذا المجرم الذى ارتكب هذه الفعلة الشنيعة ذنبه عظيم وسيحاسب حسابا عسيرا فتسأل الموءودةربها سبحانه وتعالى: يا رب سل هذا بأي ذنبٍ قتلني؟ يا رب سل هذا بأي ذنبٍ أزهقروحي؟ وتنتظر منربها أن يفصل بينها وبين هذا الذي اعتدىعلى روحها .
نُشرت أي بمعنى أنها تطايرت، نُشرت على الخلائق وفُتحت، لما تطايرت علىالناس فكل إنسانٍ عندما وقع هذا الكتاب بإحدى يديه إذا هو يفتح هذا الكتاب وينشرهليقرأ، يقرأ هذا الكتاب وماذا كُتب فيه وهذه الصحف لا تغادر صغيرة ولا كبيرة غلا أحصتها قال تعالى : ( ويقولون ياويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا احصاها)
الجحيم سُعرت: هذا التسعير هو تسعيرٌ خاصٌّ يكون في يوم القيامةاستعدادًا لأهل النار الذين سيُلقون فيها، وإلا فإن نار جهنم –أعاذنا الله وإياكممنها- قد سُعرت قديمًا، وقد ثبت من حديث أبي هريرة رضي اللهعنه موقوفًا عليه وهو في حكم المرفوع أنه قال "أوقد على النار ألف عامٍ حتى احمرت" معنى احمرت أنها بدأت تشتعل، بدأ لهبها يظهر، "ثم أوقد عليها ألف عامٍ حتى ابيضت"،معنى ابيضت أن لهبها بدأ يظهر دخانًا فغطى هذا الدخان الأبيض هذه النار، "ثم أوقدعليها ألف عامٍ حتى استودت، فهي سوداء مظلمة". ولذا قال سلمان الفارسي وابنعبّاس والضحاك بن مزاحم أسودٌ فيأسودٌ، وهذه حقيقة في نار جهنم أن كل ما فيها أسود فليس فيها قطعة من نورٍ أبدًا،لا يدخل إليها نور ولا يخرج منها نفس، هذه هي النار التي ستسعر في يوم القيامة،﴿وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ﴾﴿وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ﴾أىقُربت لأهل الإيمان، وقدتزينت لقاطنيها وسكانها فعلينا أن نتأمل فى الحالين .
____________________
﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَاأَحْضَرَتْ﴾
أى ستعلم كل نفس ما الذى أتت به يوم القيامة فأسال الله تعالى أن يرحمنا جميعا ويدخلنا الجنان ويعيذنا من النيران وان يجمعنا إخوانا على سرر متقابلين إنه جواد كريم وهو حسبنا ونعم الوكيل .