مجموعة العزيمة الصادقة

ما شاء الله...همة واجتهاد ...
أخواتي الهميمات

سمية أم عمار
رقية
شموخ الهمه
لؤلؤة الجزائر
بنت السلام

لك واحدة منكن سبعة لآلئ لاستماعكن للدروس :الخامس عشر والسادس عشر والسابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر والعشرين والواحد والعشرين
YV002910.gif
YV002910.gif
YV002910.gif
YV002910.gif
YV002910.gif
YV002910.gif
YV002910.gif


وسبعة لآلئ أخرى لتدوين الفوائد المطلوبة
YV002910.gif
YV002910.gif
YV002910.gif
YV002910.gif
YV002910.gif
YV002910.gif
YV002910.gif



أسأل الله أن تكون لكنَّ في الجنة وأضعافها إن شاء الله تعالى...

وبهذا تكنَّ قد أنهيتنَّ فوائد المرحلة الثالثة..
بارك الله في الجميع.....
 
جزاكى الله خيرا اختى ام صهيب واسماء وثقل موازينك
ومبارك عليكم اخواتى العزيزات
سمية أم عمار
رقية
شموخ الهمه
لؤلؤة الجزائر

جمعنى الله واياكم فى مستقر رحمته وعنايته انه على ذلك قدير
 
تم الاستماع للدرس 22

الفوائد المطلوبة:

***أين تكمن أهمية دلالة السياق في فهم الآيات ؟ ومن نص عليها من أهل العلم؟
أنها تدل على المعنى الكامل للآية فتخصص العموم وتقيد المطلق كما أنها تطلق المقيد وتعمم الخاص .
نص عليها جمع كثير من أهل العلم كمسلم بن يسار ومن التابعين سليمان بن يسار وصالح بن كيسان
وابن جرير و.......................


***ما دلالة السياق في قوله تعالى :

-في سورة النازعات: ﴿ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى * إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى مع باقي آيات السورة؟
أنها جاءت بعد قوله تعالى " قالوا أئنا لمردودون في الحافرة "
فجاءت بعد دعوة المشركين للاخلاص فإن كذبوا بالاخرة والبعث والنشور فليتعظوا وليعتبروا بقوم موسى وما أصابهم بسبب تكذيبهم .



-في سورة الصف ﴿ وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾ مع باقي آيات السورة؟
أنها جاءت بين آيات الجهاد لتحث المسلمين على أن لا يكونوا مثل بني إسرائيل في التخاذل عن الجهاد في سبيل الله .


***ماالمراد بالخنس في قول الله تعالى : ﴿ فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ *الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾؟
ما هو القول المرجح مع توضيح سبب ترجيحه؟1- أنها الكواكب والأفلاك السيارة.
2- أنها البقر الوحشي والظباء وغيره من الحيوانات.
القول المرجح أنها الكواكب والأفلاك.
لدلالة السياق فقد سبق بذكر الشمس والقمر والجوم والجبال فناسب بعدها ذكر الكواكب والأفلاك .



تم بحمد الله .
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
جزاكِ الله كل خير معلمتي الحبيبة "أم أسماء




بارك الله فيكِ ونحبك في الله

الله يبارك فيكِ أختي الغالية بنت السلام ويجمهنا في مستقر رحمته
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله تم الاستماع الى الدرس 22
أين تكمن أهمية دلالة السياق في فهم الآيات ؟
تكمن أهمية دلالة السياق فدلالة السباق واللحاق بما سبق ولحق من الايات لتدل على فهم الايات
ومن نص عليها من أهل العلم؟
مسلم بن يسار قال اذا حدثت عن الله فانظر حتى ترى ما قبله وما بعده
وبن كثير
وسليمان بن يسار
وصالح بن كيسان - وبن جرير – وبن عطيه
والعز بن عبد السلام -والقرطبى -
وشيخ الاسلام بن تيميه – وبن القيم وبن سعيد والزركشى والالوسى - وصديق حسن خان

***ما دلالة السياق في قوله تعالى :

-في سورة النازعات: ﴿ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى * إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى ﴾ مع باقي آيات
السورة؟جاءت قصه سيدنا موسى مع ربه رغم ان السوره
تتحدث عن الموت والحشر والنشور لان رسول الله لما قال لكفار مكه عن البعث والحساب كذبوه وتساءلوا ائنا لمردودون فى الحافره ائذا كنا عضاما نخره قالوا تلك اذن كرة خاسره فقال لهم الله عز وجل انما هى زجرة واحده فاذاهم باساهره ثم ذكر هذه القصه اى ان يا محمد جزاء هؤلاء المكذبين المعاندين لدين الله ذكرهم انه سيكون جزاؤهم مثل جزاء قوم موسى فانهم كانوا معاندين ومكذبين فكان جزائهم النكال فى الاخرة والاولى فاصبح النكال الذى حدث لفرعون وملائه عبره لكل من سولة له نفسه ان يسلك وما فعلوا مع نبيهم طريقهم فربما يتراجع مما قيل

له بان مصيرهم سيكون مثل مصير هؤلاء القوم

وهذا هو المعنى الذى دل عليه السياق وهو معنى زائد عن دلالة السياق بمفرده بان يدل السياق على شىء جديد دلت عليه هذه الايات ثم عادة الايات بعد ذلك الى الاخره والسماء الدنيا واحوال يوم القيامه


-في سورة الصف ﴿ وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾ مع باقي آيات السورة؟
ما دلاله قصه موسى مع قومه والسوره تتكلم كلها من اولها الى اخرها عن الجهاد
فهذه الايه بمرادها تدل على شكوى موسى عليه السلام من ايذاء قومه له وهذا جزء من المعنى اذا جاء بمفرده فكيف نربط هذه القصه ببدايه السورة ونهايتها فقد نرى فى قصه موسى مع قومه فى سوره المائده وكيف انهم خذلوه وتخلوا عنه وهو فى اشد الحاجة اليهم عندما امرهم موسى عليه السلام بان يدخلوا الارض المقدسه فكان جوابهم بانهملن يدخلوها لان بها جبرين وقالوا له اذهب انت وربك فقاتلا انا هاهنا قاعدون موقف فى منتهى الخسه وقلة المروءه
وقد نزلت سورة الصف اوائل السنه الثانيه للهجره فى اوائل القتال والجهاد لتخبر المسلمين حتى لايقولوا لنبيهم كما قال هؤلاء اليهود لنبيهم فقاموا الى داعي الجهاد
وقالوا كما قال المقدد بن الاسود يارسول الله انا لن نقول لك كما قال اصحاب موسى اذهب انت وربك فقاتلا انا هاهنا قاعدون بل نقول اذهب انت وربك فقاتلا انا معكم من المقاتلين لان هناك من اصحاب النبى منهم عبد الله بن سلام سالوا رسول الله عن افضل العمل فانزل الله عليهم فريضة الجهادفشعرو انهم استعجلوا امرهم وترددوا فى الامر فنزلت عليهم هذه السوره وفى اولها يايها الذين امنوا لما تقولون مالا تفعلون ثم تحذرهم بعد ذلك من ان يفعلوا فعل قوم موسى بعد ان امنوا

***ماالمراد بالخنس في قول الله تعالى : ﴿ فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ *الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾؟
ما هو القول المرجح مع توضيح سبب ترجيحه؟
من العلماء من عرف الخنس والجوار الكنس ومنهم على وبن عباس وجماعه من السلف على انها النجوم والكواكب
ومنهم من قال انها الظباء والبقر الوحشى التى تكون فى الصحارى والبرارى والتى تخنس اذا رات الانسان والخنس تفيد الاختباء مع التاخر والكنس اى انها تعود بعد ذلك الى اماكنها والذى يختفى فيه الشىء
ورجح العلماء القول الاول ودليل الترجيح دلاله السياق
وذلك لما دل عليه السياق الاول وهو الاظهر والذى هو الكواكب والنجوم لان السوره كلها تتكلم عن الكواكب والنجوم والسماء
__________________
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
تــــــــــــــــــــــ الاستماع ــــــــــــــــــــــــم

السلام عليكم و رحمة الله

الحمد لله، تم الاستماع للدرس الثالث و العشرين

بانتظاركن أُخياتي
 
الحمد لله تم الاستماع الى الدرس 23

الفوئد المطلوبه
*** وضحي المعنى الذي دل عليه السياق في الآيات التالية مع ذكر نوع دلالة السياق في كل منها:

-﴿ أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ * فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ * وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾
هذه صفات المكذبين بيوم الدين فما علاقه منع الماعون وهى الاشياء التى يطلبها منك شخص وهى تخرج عن حاجتك ويحتاجها غيرك ولا تتاثر باستعماله
فلا يمنعها الا من كذب بيوم الدين لان المؤمن بيوم الدين يطمع فى ثواب الله له
وعلمنا هذا من فهم سياق هذه السوره من اولها الى اخرها



-﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ ﴾
الواو هنا لم تاتى لتدل على الشرط بل جاءت لتدل على الاقتران والالتزام بين التقوى وطلب العلم
فاية الدين إشتملت على معاملات ماليه واحكام والعقود يعلمها الله ويفقهها لمن اتقى الله لان التقوى سبب تعليم العلم النافع حتى يستطيع ان يحكم بين الناس العالم باحوال الناس وبامور الشريعه



*** ما الحكمة من التقديم والتأخير في السياق في الآيات التالية:

-﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُواً قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴾ إلى قوله تعالى ﴿ وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا ﴾؟قدم الله سبحانه وتعالى وسط القصه وقوعا عن اولها وقوعا لان المقصود هنا ليس سرد القصه انما المقصود هو بيان شدة اعراض اليهود عن امر الله وعن قسوة قلوبهم وقبح كلامهم وقبح تعبيرهم
فجاءت هذه السوره لتبين لنا الطريقه التى يجب ان نتعامل بها مع اليهود

-﴿ يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ ﴾
السوره تتكلم عن غزوه بدر ولكن بدات بالسؤال عن الانفال وكيف يكون حكم الله فيهم فقد طلب الصحابه شىء ليس لهم وهو تقسيم الله فى الغنائم وحقوق الخلق وحق الله سبحانه وتعالى

-﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى * وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى ﴾
بدأت السوره بهذه الايه ولم تحكى لنا القصه من اولها لان المقصود هنا الذى نزلت من اجله الايه ليس القصه ولكن لتعلم كل من يدعو الى الله انه اذا اقبل عليه من يريد ان يتعلم فحقه عليه ان يقبل عليه ولا ينشغل عنه بغيره فالمقصود هنا ان الله اراد ان ينبه رسوله صلى الله عليه وسلم وينبههه ان لايعرض عن من اتى للتعلم
وهذا ما دل عليه السياق
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
تم الإســـــتـــمـــــ للدرس 22 ـــــــــــــــاع

تم الإستماع للدرس 22 ولله الحمد ..

لفوائد المطلوبة من الدرس 22:

***أين تكمن أهمية دلالة السياق في فهم الآيات ؟ ومن نص عليها من أهل العلم؟
من أهم الدلالات التي يجب على المفسر أن يعتبرها لإدراك المعنى الكامل في الآية , وقد نص على أهمية دلالة السياق جماعة من أهل العلم منهم :
مسلم ابن يسار >>> حيث قال : إذا حدثت عن الله فقف حتى تنظر ما قبله وما بعده
سليمان ابن يسار >> حيث صرح بدلالة السياق والأخذ بها ..
صالح بن كيسان الإمام المشهور ,, وابن جرير , والعز ابن عبد السلام , وابن عطية , والقرطبي , وشيخ الإسلام , وابن القيم وابو السعود وابن كثير والرازي والألوسي والشوكاني والصديق حسن خان .. وغيرهم من أهل العلم ..

فلا بد ان تنظر للسياق حتى يتبين المعنى الكامل للآية في ضمن الآية جميعا , فإن الآية هذه ليست لوحدها مبتورة ليس لها علاقة بما قبلها وما بعدها , وإنما جاءت في سياق محدد , وهي عبارة عن حلقة في سلسلة فإذا انقطعت هذه السلسلة ولم يبقى إلا حلقة واحدة عندئذ ينخرم المعنى ويضعف كثيرا ..

ودلالة السياق تخفف العام او تقيد المطلق أو تطلق المقيد او تعمم الخاص أو ترجح عند إختلاف المفسرين

***ما دلالة السياق في قوله تعالى :

-في سورة النازعات: ﴿ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى * إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى ﴾ مع باقي آيات السورة؟
الكلام كله يتكلم عن الموت والحشر وقيام الساعة , قصة موسى مع فرعون ما علاقتها ؟؟ فلو أدركت هذه العلاقة ستدرك عظمة هذا القرآن , وان هناك معاني كثيرة غائبة عن الذهن , بسبب قلة الاهتمام بمعاني كتاب الله عز وجل ..
الرابط : أن الله تعالى لما ذكر تكذيب الكفار للرسول فقال عنهم أنه قالوا : { أئنا لمردودون في الحافرة } الآيات .. فلما ذكر تكذبيهم في شان الساعة , ثم اخبر عن قوته .. ثم ذكر قصة موسى عليه السلام , فهؤلاء المكذبين إن أصروا على تكذيبهم فاتركهم وذكرهم بقصة موسى وماذا فعل الله بهم .. فهو تذكير بما جرى مع موسى وقومه .. فذكر خبرهم ثم ذكر جزائهم ,, فإذا كذبتم فإن جزاءكم سيكون كجزاء قوم موسى حين كذبوه .


-في سورة الصف ﴿ وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾ مع باقي آيات السورة؟
هذه الآية في سورة تتكلم عن الجهاد , وهناك اتصال فيما بينها وبين بقية الآيات في الدلالة على المراد , ففي هذه الآية إشارة إلى قصة موسى عليه السلام , ففي سورة المائدة لما دعى موسى قومه للجهاد لفتح الأرض المقدسة فكان جوابهم { فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون } موقف في غاية الذل في غاية الخزي والخسة , فأراد الله تعالى ان يذكر أتباع محمد صلى الله عليه وسلم حين أمرهم بالقتال , فسورة الصف نزلت في أوائل الأمر بالجهاد في بداية السنة 2هـ حتى تنبه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا يقولوا لمحمد عليه السلام كما قال اليهود لنبيهم موسى عليه السلام ..

***ما المراد بالخنس في قول الله تعالى : ﴿ فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ *الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾؟
ما هو القول المرجح مع توضيح سبب ترجيحه؟
1/ من السلف من قال المراد بها الكواكب والنجوم وجاء هذا عن علي وابن عباس رضي الله عنهما واختاره جماعة من السلف
2/ قيل المراد : البقر الوحشي والضباء التي تكون في الصحاري والبراري فإنها تخنس إذا رأت إنسان وهو من الاختباء ..
القول الأول هو المرجح والذي يرجحه دلالة السياق فالسورة من أولها جاءت في ذكر الكواكب والنجوم والسماء والليل والصبح فكان الأولى بالذكر ما يناسبها من بقية الكواكب الأخرى , فيكون المعنى : هي الكواكب التي تخنس وتتأخر حينا وتجري حينا آخر في وقت الليل ثم تكنس ..
.............................................................
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
الفوائد المطلوبة من الدرش الثالث و العشرين

*** وضحي المعنى الذي دل عليه السياق في الآيات التالية مع ذكر نوع دلالة السياق في كل منها:

--﴿ أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ * فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ * وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾
دلت الآيات على أن هذه الصفات المذكورة ليست من صفات أهل الإيمان و إنما هي من صفات الذين كذبوا بالآخرة، و ما دل على هذا المعنى ليس آية أو عبارة واحدة بل دل عليه سياق السورة بأكملها، فقد جاءت السورة تهذيبا و تأديبا لنفس المؤمن عامة و الداعية بصفة خاصة

-﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ ﴾
تدل الآية على أن من أراد التفقه في دين الله فعليه مع التعلم بتقوى الله، و ما دل على ذلك هو دلالة الاقتران و الالتزام، و قد أخطأ من قال إن هذه الواو العاطفة هي التي دلت على شرط التقوى في العلم، فلا وجود في اللغة العربية لواو دالة على الشرط، و إنما دل على ذلك السياق، لأن موضوع الآية هو أحكام التداين، و المقصود أن أحكام المعاملات المالية تحتاج من المرء إلى تقوى و ورع ليبصره الله و يفقهه في هذه المسائل و النوازل



*** ما الحكمة من التقديم والتأخير في السياق في الآيات التالية:

-﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُواً قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴾ إلى قوله تعالى ﴿ وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا ﴾؟
ابتدأت قصة بني إسرائيل مع نبيهم موسى عليه السلام بحادثة وقعت في منتصف القصة، و ذلك لأن الغاية من تنزيل هذه القصة في سورة البقرة هو تبيين شدة إعراض اليهود -لعنهم الله- و عنادهم و عصيانهم لله عز وجل و لأنبيائهم، فقدم ما يبين ذلك و أخر بداية القصة

-﴿ يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ ﴾
لما كانت الحكمة من تنزيل سورة الأنفال هو الفصل في حقوق الله عز و جل و نبيه صلى الله عليه و سلم و حقوق العباد، ابتدأت السورة بالحديث عن الغنائم ، ثم جاء الحديث عن معركة بدر تابعا للحديث عن الأنفال

-﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى * وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى ﴾ابتدأت السورة بعبوسه صلى الله عليه و سلم لما جاءه الأعمى، و ذلك لأن السورة تنزلت للتأديب و التهذيب و نهي الداعية عن الإعراض عمن جاء ليسأل و يتفقه في الدين، فابتدأت بالصفة المقصودة من تنزل السورة و هي العبوس
 

الفوائد المطلوبة:
للدرس 23


*** وضحي المعنى الذي دل عليه السياق في الآيات التالية مع ذكر نوع دلالة السياق في كل منها:

-﴿ أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ * فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ * وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾
المعنى الذي دل عليه السياق:
أن من صفات من يكذبون بيوم الدين ويكذلون بالعث والنشور أنهم يدعون اليتيم ولا يحضون ويحثون على إطعام المساكين.
نوع دلالة السياق:
دلالة السياق ظاهرة وواضحة ليس فيها إبهام أو غموض وهي دلالة السباق واللحاق .

-﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ ﴾
المعنى الذي دل عليه السياق :
أن التقوى سبب لفتح أبواب من العلم النافع .

نوع دلالة السياق :
دلالة السياق دلالة شرطية أي أن التقوى سبب للعلم وقد دلت عليها واو العطف وهي واضحة وظاهرة .



*** ما الحكمة من التقديم والتأخير في السياق في الآيات التالية:

-﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُواً قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴾ إلى قوله تعالى ﴿ وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا ﴾؟

الحكمة من التقديم والتأخير في الآية الكريمة : بيان إعراض اليهود قبحهم الله عن تنفيذ أوامر الله تعالى .

-﴿ يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ
الحكمة من التقديم والتأخير في الآية الكريمة :
العناية بذكر الأنفال إهتماما وتنويها بشأنها لأن فيها العبرة والعظة .


-﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى * وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى
الحكمة من التقديم والتأخير في الآية الكريمة :
ذكر ما فيه عبرة وعظة فليس المهم هو ذكر القصة وإنما ذكر ما هو أهم ليكون الاعتبار والاتعاظ والرجوع والإنابة .


تم بحمد الله .
 
الفوائد الطلوبة من الدرس الرابع و العشرين

*** وضحي بما فضُل أبو بكر على سائر الصحابة؟

فضل بشيء وقر في قلبه، و المقصود به الإيمان و تعظيم الله عز و جل

***اذكري شيئا من مناقب أويس القرني و سعيد بن المسيب؟
ولماذا فضل أويس القرني على سعيد بن المسيب؟

سعيد بن المسيب رضي الله عنه تلقى العلم على يد الصحابة و كان أعلم التابعين رضي الله عنهم أجمعين، و يقول ((ما رأيت ظهر مصل قط)) يقصد بذلك أنه لم تفته يوما الصلاة في الصف الأول، و غير ذلك من مناقبه كثير.
و أويس القرني هو أفضل التابعين على الإطلاق ، بشهادة من النبي صلى الله عليه و سلم، و قد فضل على سعيد بن المسيب و غيره من التابعين بقوة إيمانه و تعظيمه لله عز و جل.
و في المثالين دليل على أن العلم بالله و مسائل الاعتقاد أجل و أعظم من علم الحلال و الحرام، و لا فائدة من تعلم الفقه لمن لم يكن في قلبه إيمان و خوف من الله عز و جل يصده عن المحرمات و يدفعه لإتيان الأوامر

***ما هي المرحلة الخامسة من مراحل فهم القرآن؟وما هو المقصود منها؟وما دليل ذلك؟

هي فهم المقصود العام من السورة و ما يتعلق به، و المقصود به المعنى المشترك بين آيات السورة و الغرض منها إجمالا، و لم يكن هذا العلم معروفا بهذا الاسم في وقت السلف كما هو شأن الكثير من الفنون، لكن دل عليه الاستقراء و مسلك السلف رضي الله عنهم في تفسير كلام الله عز و جل

***ماهي الأسباب في قلة الكلام حول موضوع السورة؟

قد قل كلام المفسرين من المتقدمين و المتأخرين عن هذا الموضوع لسببين:
الأول أن فيه نوعا من الجرأة مع كلام الله عز وجل
الصاني أن أغلب المفسرين سلكوا مسلك تفسير الآيات و الصفات الذي سار عليه المفسرون من المدرستين (التفسير بالمأثور و التفسير بالرأي)

***وضحي آراء أهل العلم فيما يخص موضوع السورة؟

اختلف أهل العلم في هذا العلم على ثلاثة أقوال:
القول الأول: لا تناسب بين آيات السورة الواحدة، و لا يمكن أن يكون تناسب بين آيات نزلت في أزمان و أماكن مختلفة لأغراض مختلفة، و هذا رأي الشوكاني رحمه الله في فتح القدير
القول الثاني: ما من سورة إلا و لها معنى عام، و أصحاب هذا الرأي تكلفوا في البحث في المعنى المراد من كل سورة، و منهم البقاعي رحمه الله والسيوطي
القول الثالث: ما من سورة إلا و لها معنى عام و موضوع تنزلت لأجله، لكن لا ينبغي البحث عن هذا الموضوع بتكلف و تنطع، و لا نثبت من هذه المعاني إلا ما هو واضح جلي، و لا بد قبل ذلك من معرفة تفسير السلف لهذه السورة و الإحاطة لبعلم البلاغة بمباحثه الثلاث (المعاني و البيان و البديع)
و الرأي الثالث هو الأقرب للصواب، و قد ذهب إليه الزركشي في البرهان، و ابن تيمية و ابن القيم و الرازي في تفسيره و الطاهر بن عاشور و غيرهم
 
تم الإستماع للدرس 23 ولله الحمد ..

**وإليكم الفوائد المطلوبة **

***وضحي المعنى الذي دل عليه السياق في الآيات التالية مع ذكر نوع دلالة السياق في كل منها:

-﴿ أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ * فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ * وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾
نوع الدلالة >> دلالة السباق واللحاق ..
المعنى >>> فدلالة السياق تدل على أن هذه الصفات ليست من صفات أهل الإيمان , بل هي من صفات الكافرين المكذبين , فلا يمكن أن يكون مؤمنا كامل الإيمان وهو يدع اليتيم ولا يحض على طعام المسكين , فدلالة السياق هي التي تظهر المعنى الكلي , ومنع الماعون ليس من صفات المؤمنين بل هو من صفات الكافرين فسورة الماعون تدل على الصفات الحسنة التي يجب أن يتحلى بها المؤمنون , والذي يقع في هذه الصفات فيه صفة من صفات الذي يكذب بيوم الدين


-﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ ﴾
نوع الدلالة >> دلالة الاقتران والالتزام
المعنى >> فالواو ما بين الجملتين ليست واو شرطية لكنها دل على الاقتران والالتزام بين التقوى والعلم , فالواو قرنت بين تقوى الله وبين العلم , فدل هذا السياق بهذا الاقتران أن لمن أراد أن يطلب العلم لابد له من تقوى الله عز وجل , فالآية تتكلم عن أحكام دقيقة تتعلق بمعاملات تدور بين الناس , فحتى تدرك أحكامها بشكل واضح جلي تحتاج إلى العلم بأحوال الناس والأحكام , وحتى تتعلمها تعلما كاملا لابد أن يكون معك علم يصحبه التقوى , الذي يكون سبب لعلم النافع .


*** ما الحكمة من التقديم والتأخير في السياق في الآيات التالية:

-﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُواً قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴾ إلى قوله تعالى ﴿ وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا ﴾؟
لأن المقصود من هذه القصة هم ذكر إعراض اليهود قبحهم الله عن تنفيذ أوامر الله عز وجل وشدة إعراضهم عن أوامر الله وفيه هذا أخذ العظة والعبرة منهم وهذا غالبا يذكر في أوائل الكلام , وليس المقصود من إيرادها هو ذكر حادثة القتل ..

-﴿ يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ ﴾
لأن المقصود من تنزل السورة الكلام عن الأنفال وما الكم فيه وكيف توزيعها , فيما يتعلق بحقوق الخلق وكيفية تقسيم الغنائم وحقوق الله فيها ..

-﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى * وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى ﴾
لأن هذه السورة حينما نزلت على محمد صلى الله عليه وسلم لم تتنزل لتحكي لنا حكاية وتروي لنا قصة , وإنما تنزلت لتنبين أمرا عظيما جليلا مستفاد من هذه القصة وهو ان الداعية إذا اقبل عليه من يريد تعلم دين الله تعالى أي كان حاله فغنه الأولى بأن يعلم كائنا من كان , فإذا انشغلت بغيره مهما كان هذا الغير فإنك خالفت المنهج الصحيح
فالمقصود هو التنبيه والتربية والتزكية ..
 
تم الإستماع للدرس 24 ولله الحمد ..

** وإليكم الفوائد المطلوبة **

*** وضحي بما فضُل أبو بكر على سائر الصحابة؟
بشيء وقر في قلبه وهو العلم بالله تعالى والتعظيم لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ..


***اذكري شيئا من مناقب أويس القرني و سعيد بن المسيب؟
ولماذا فضل أويس القرني على سعيد بن المسيب؟
سعيد ابن المسيب >> أخذ الفقه عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان من أجلة التابعين وكان آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر , لم تفته تكبيرة الإحرام 40 عاما , وأنه كان يصلي في الصف الأول حيث يقول : لم أرى مصلي قط ..
فضل أويس القرني عليه >>> اهتمامه بعمل القلب وتعظيمة لله تعالى وللرسول والعلم بالله تعالى وحقائق اليوم المهول .. فهذا أعظم من العلم بالحلال والحرام ..


***ما هي المرحلة الخامسة من مراحل فهم القرآن؟وما هو المقصود منها؟وما دليل ذلك؟
فهم موضوع السورة وما يتعلق به ..
المقصود >> عند الإطلاق المعنى العام الذي انزلت السورة من أجله أو هو الموضوع التي تدور عليه آيات السورة ..
وقد دل عليه ما سلكه السلف في منهجهم لتفسير القرآن الكريم ..


***ما هي الأسباب في قلة الكلام حول موضوع السورة؟
1/ أن فيه نوع من الجرأة على كلام الله تعالى
2/ ان كثيرا من كتب التفسير تناولت تفسير كتاب الله تعالى من خلال تفسير الآية والكلمات كما هو حال بعض أهل الأثر وأهل الرأي , اما الربط بين الآيات فلم يشهد له أحد من الأئمة كتاب ممن تقدم


***وضحي آراء أهل العلم فيما يخص موضوع السورة؟
1/ لا تناسب بين السورة والآيات مطلقا أو غالبا وهو قول جماعة من المتأخرين منهم الشوكاني في فتح القدير حيث قال : اعلم أن كثير من المفسرين جاءوا بعلم متكلف وخاضوا في بحر لم يكلفوا فيه واستغرقوا أوقاتهم في فن لا يعود عليهم بفائدة بل أوقوا أنفسهم بالتكلف بمحضر الرأي المنهي عنه في الأمور المتعلقة بكتاب الله سبحانه وتعالى حيث أرادوا أن يذكروا المناسبة بين الآيات القرآنية المفرودة على هذا الترتيب الموجود في المصاحف فجاءوا بتكلفات حتى أفدوا ذلك بتصنيف كما فعل البقاعي ومن تقدمه ..

2/ أنه ما من آية أو سورة إلا ولها موضوع خاص بها , وما من آية إلا ولها مناسبة مع الآية التي قبلها , وهذا القول نصره برهان الدين وإبراهيم ابن العمر البقاعي في كتابه نظم الدرر في تناسب الآيات والسور واختاره السيوطي وغيره ..

3/ أن ما من سورة في الأغلب إلا ولها موضوع وكذلك الآيات , فالآية لابد أن تكون متصلة بما قبلها وما بعدها لكن لابد لمن أراد أن يخوض في هذه المسالك من أمرين :
الأول : أن يكتفي بما ظهر له من موضوع وتناسب الآيات من دون تكلف
الثاني : أن يكون الخائض في هذا عالم بأقوال السلف في تفسير الآيات والسور الذي يريد ان يستنبط لها مناسبة أو موضوع معين وأن يكون عالما بعلوم البلاغة الثلاث ..
 
الحمد لله تم الاستماع الى الدرس 24

الفوائد المطلوبة:


*** وضحي بما فضُل أبو بكر على سائر الصحابة؟
فضل بشىء وقر فى قلبه من العلم بالله والتعظيم لله وللرسول

***اذكري شيئا من مناقب أويس القرني و سعيد بن المسيب؟
ولماذا فضل أويس القرني على سعيد بن المسيب؟
سعيد بن المسيب كان اعلم الصحابه كان امرا بالمعروف ناهيا عن المنكر ولم تفته تكبيره الاحرام اربعين سنه مع الامام فى الصف الاول كان يقول لم ار ظهر مصلا قط
اما أويس القرني لم يكن ممن طلب الحديث او اعلم الصحابه بالحلال والحرام ولم يكن يفتى الناس او يعلمهم
فضل أويس القرني على سعيد بن المسيب
فضل باعمال القلب الذى به تعظيم لله ورسوله فالعلم بالله ورسوله واحوال اليوم الاخر وحقارة الحياه الدنيا هو الذى جعله افضل التابعين
***ما هي المرحلة الخامسة من مراحل فهم القرآن؟
هى فهم موضوع السوره وما يتعلق به

وما هو المقصود منها؟ معرفة المعنى العام الذى انزلت السوره من اجله
ومعرفة الموضوع الذى تدور عليه ايات السوره
وما دليل ذلك؟
دليل من قال به هو الاستقراءوالتتبع لطريقه الامه فى تفسير كلام الله وهو العلم فى موضوع السوره


***ماهي الأسباب في قلة الكلام حول موضوع السورة؟
1- ان فيه نوع من الجرءه على كلام الله عز وجل
2- ان كثير من كتب التفسير انما تناولت كتاب الله من خلال تفسير الايه والكلمات كما هو حال اهل الاثر واهل الراى اما ربط الايات فلم يفردله احدا كتابا للتفسير

***وضحي آراء أهل العلم فيما يخص موضوع السورة؟
1-لاتناسب بين السور والايات مطلقا او غالبا وهو قول جماعه من المتاخرين منهم الشوكانى فى كتابه فتح القدير
كمالافعل البقاعى فى تفسيره لانهمارادوا ان يذكروالمناسبه بين الايات والترتيب الموجود فى المصحف وجعلوا المقصودالاول و التاليف
2- انهما من ايه او سوره الا ولها موضوع خاصبها وما من ايه الا ولها مناسبه وقال بهذا برهان الدين وابرهيم بن عمر البقيعى فى كتابه نظم الدرر فى تناسب الايات والسور واختاره اسيوطى وغيره وجنحالى ان الكلام عن الله محكم اى انبين الايه والاخرى ربط بل بين كل سوره والتى تليها رابط رابط
3-والقول الاغلب الاعم هو ان ما من سوره الا ولها موضوع تدور عليه ولايات تكون فى الاغلب متصله بما قبلها وما بعدها مع النظر الى ان يكتفى بظاهر الموضوع دون تكلف اوتنطع على خلاف ماجرى من البقيعى رحمه الله
وان يكون الخائض فيه عالما باقوال السلف فى تفسير الايات وان يستنبط ما يناسبه وان يكون عالما بفروع البلاغه الثلاثه
البيانى – والمعانى –والبديعى
واختاره بن العربى –والرازى – والطاهر بن عشور وبن تيميه وبن القيم

والخلاصه
انه لامانع من الخوض فى ذلك
قديكون اغلبى فى كثير من المواطن ولكن لايكون عاما فى كل سوره
وان يكون الكلام مقبولا وليس فيه تكلف ولا مقدمات ولا مبررات ويكونبينه وبين كلام السلف رابط اما اذا خالفهم فهذا ليس بصحيح
 
الفوائد المطلوبة:
للدرس 24


*** وضحي بما فضُل أبو بكر على سائر الصحابة؟ بشيء وقر في قلبه وهو الإيمان بالله تعالى وتعظيم أوامره.



***اذكري شيئا من مناقب أويس القرني و سعيد بن المسيب؟ولماذا فضل أويس القرني على سعيد بن المسيب؟
أويس القرني هو أفضل التابعين على الإطلاق ، بشهادة النبي صلى الله عليه وسلم .
وسعيد بن المسيب تتلمذ على الصحابة رضوان الله عليهم وهو أعلم التابعين وأكثرهم فقها لم تفته تكبية الإحرام لمدة أربعين عاما .
وروي عنه رضي الله عنه أنه قال " ما رأيت ظهر مصل قط"
وقد فضل أويس القرني على سعيد ابن المسيب لعمق إيمانه بالله تعالى .



***ما هي المرحلة الخامسة من مراحل فهم القرآن؟وما هو المقصود منها؟وما دليل ذلك؟
هي فهم موضوع السورة وما يتعلق بها .
والمقصود منها :معرفة المعنى العام الذي نزلت السورة من أجله
أو الموضوع الذي تدور حوله السورة .


***ماهي الأسباب في قلة الكلام حول موضوع السورة؟
أن في ذلك جرأة على كتاب الله .
أن غالب المفسرين كان تفسيرهم بالمأثور وبالرأي.



***وضحي آراء أهل العلم فيما يخص موضوع السورة؟
1- أنه لا تناسب بين السور والآيات مطلقا لأنها نزلت في أماكن وأحوال مختلفة ومن أصحاب هذا الرأي : الشوكاني في فتح القدير .2- أنه يوجد تناسب بين السور والآيات وبين الآية وما قبلها وما بعدها مطلقا وأصحاب هذا الرأي قد تكلفوا كثيرا في هذا الأمر ومنهم الأئمة : برهان الدين والبقاعي والسيوطي .
3- أنه يوجد تناسب بين أغلب الآيات والسور التي فيها وأصحاب هذا الرأي لم يتكلفو في هذا الأمر ولهم شروط لمن يسلك هذا المسلك :
1- أنه يكتفى بالظاهر دون تكلف أو تنطع .
2- أن يكون عالما بكلام المفسرين في الآيات المقصودة وأن يكون عالما بعلوم البلاغة الثلاث " المعاني - البديع - البيان ".
وممن سلك هذا المسلك : ابن تيمية وابن القيم رحمهما الله ، والطاهر ابن عاشور والرازي وابن عربي .
تم بحمد الله .
 
الســـلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخواتي الحبيبات .. كيف حالكن جميعا؟

اشتقتُ إليكنّ كثيرا : لؤلؤة الجزائر - شموخ الهمة - رقية - صبح تنفس - بنت السلام - نحلة بعطائي - المقتدية بالألباني والجميع

اعذروني على غيابي الطريل الخارج عن إرادتي

لا فرق الله فيما بيننا أبدا
ولا حرمني صادق أخوتكن والاجتماع بكن على طاعته .. وجمعنا في الحياة الأخرى تحت ظل عرشه
آمين

إن شاء الله أبدأ في حل الفوائد :)

محبتكن
سمية
 
عودة
أعلى