مجموعة المهاجرات

الفوائد المطلوبة ( 12 ):
***ماهي حروف المعاني؟
هي حروف لها دلالة وتأتي بين الكلمات وتصل الكلمة والكلمة وقد تصل بين الجملة والجملة

***ما دليل حصر مراحل فهم القرآن بالسبع لطالب العلم؟
مبناه على الاستقراء من كتاب الله وسنة رسوله ومن كلام أهل العلم

* **اذكري تاريخ تدوين السنة على مر العصور؟ ومافائدته؟
----فى حياة النبى صلى الله عليه وسلم كان قد نهى الصحابة عن تدوين السنة لأن الوحى كان مازال ينزل لئلا يختلط القرءان بالسنة ولم يحتاج الصحابة إلى تد وينها كذلك لكثرة الحفاظ منهم
---- بدأ التدوين فى عصر الخليفة عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه فقد توثقت الإمة من شأن القرءان فأمرأئمة الحديث بتدوينها فقاموا بذلك وكان على رأسهم الإمام الزهرى رحمه الله
----ثم إحتاج أهل العلم إلى تدوين الأخبار والآثارعن الصحابة والتابعين وأتباعهم فدونوا الآثار .
---- ثم إحتاج أهل العلم إلى تدوين كلام الأئمة الفقهاء الأكابر فكان ذلك وبعد ان كان الإمام أحمد رضى الله عنه ينهى تلاميذه عن الكتابة سمح لهم لما رأى الحاجة إلى ذلك .
---- ومازال الإمر فى تطور وتغير حسب حالة حاجة أهل الزمان إلى أن جاء الإ مام البخارى فوجد صحيح الحديث قد إختلط بضعيفه ولم يعد الناس قادرين على تمييز الصحيح من الضعيف فدون هذا الصحيح ثم سار على دربه الإمام مسلم وغيره .
---- تتابع الأمر هكذا حتى جاء القرن السابع فدون أهل العلم كتب كثيرة فى الأصول والفقه والمصطلح ونحو ذلك لظهور حاجة الناس إليها كأدوات يستعان بها بإذن الله على نيل العلم ومازل الأمر هكذا حتى زماننا هذا بتصنيف المصنفات وتبسيطها حسب الإحتياج إليها .

***ماذا يفيد الترتيب بالنسبة لكلمات القرآن أو سوره؟
يعين على فهم آيات القرآن الكريم كما ينبغي ويتضح المعنى جلياً
 
الفوائد المطلوبة:22


***أين تكمن أهمية دلالة السياق في فهم الآيات ؟ ومن نص عليها من أهل العلم؟
أهمية دلالة السياق وعلى اعتباره من أهم الدلالات التي ينبغي للمفسر أن يعتبرها ، فإذا نظرت في آية من الآيات لابد وأن تنظر فيما قبلها وما بعدها حتى تتبين المعنى الكامل لهذه الآية في ضمن الآيات جميعاً ، فإن الآية هذه لم تأتي منفردة هكذا مقطوعة مبتورة ليس لها علاقة بما قبلها وما بعدها ، وإنما جاءت في ضمن سياق محدد معين هي عبارة عن حلقة في سلسلة فإذا انقطعت هذه السلسلة ولم يبقى إلا حلقة واحدة عندئذٍ ينخرم المعنى ويضعف كثيراً.
والذي نص عليه من أهل العلم // مسلم بن يسار. وا بن كثير ومن التابعين سليمان بن يسار ممن صرح بدلالة السياق والأخذ بها وممن قال ذلك أيضاً صالح بن كيسان الإمام المشهور ومنهم بن جرير والعز بن عبد السلام وبن عطية والقرطبي رحمه الله في تفسيره وشيخ الإسلام بن تيمية ، وأيضاً بن القيم رحمه الله رحمه الله كذلك أبو السعود وكذلك الراجي صاحب التفسير الكبير ومنهم الزركشي وأيضاً بن جزي الكلبي وكذلك الآلوسي والشوكاني وصديق حسن خان وغيره من أهل العلم.


***ما دلالة السياق في قوله تعالى :
-في سورة النازعات: ﴿ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى * إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى ﴾ مع باقي آيات السورة؟


﴿ فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ *فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ * هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى﴾و قال: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى﴾ فالرابط بينهما هنا أن هؤلاء المكذبين إن أصروا على تكذيبهم وعلى استبعادهم لقيام الأرواح بعد الموت وأنكروا البعث وأنكروا الحياة الآخرة فاتركهم ودعهم وذكرهم إن أرادوا أن يتذكروا بشيء قد سبق من أحوال الأمم السابقة وهو ما جرى لموسى مع قومه ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى﴾
فالسورة كلها من أولها لآخرها في النزع والموت ثم ما بعد الموت ثم الراجفة ثم الرادفة والحافرة ثم في قيام الطامة الكبرى .(هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى﴾ هنا تذكير لما جرى مع موسى وقومه والذي جرى مع موسى وقومه قص الله عز وجل في هذه السورة لأن قصة موسى واسعة طويلة مكررة في كتاب الله عز وجل لم يذكر منها الله سبحانه وتعالى في هذا الموطن إلا ما يناسب هذه السورة وفقط وهو ذكر جزاء هؤلاء الكافرين المعاندين الذين أبوا دعوة موسى عليه السلام ذكر الله خبرهم بدءاً ثم ذكر جزاءهم ذكر خبرهم في تكذيبهم ثم ذكر جزاءهم وكأنه يشير إلى هؤلاء القوم أنكم إذا كذبتهم وأنكرتم الحافرة وزعمتم أنه ليس هناك زجرة وليس هناك ساهرة فإن جزاءكم سيكون كجزاء قوم موسى حين كذبوا موسى عليه السلام . القصة جاءت ذكر فيها ما يناسب السياق ومن أنسب ما يكون لهذا السياق هو ما ذكره الله عز وجل في قصة موسى .

-في سورة الصف ﴿ وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾ مع باقي آيات السورة؟

الكلام عن الجهاد في أول السورة وفي آخرها . ففي سورة المائدة قوله تعالى: ﴿ يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ﴾ . إلى قوله : ﴿ قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ﴾ . فأشارت الآيات إلى نوع من أذى قوم موسى له وهو التخلي عنه في موضع الجهاد حيث خذلوه في اشد المواقف الذي هو في أشد حاجة إليهم فلما ذكرت الآية هذه القصة من موسى وقومه أرادت أن تذكر امة محمد أن لا يقولوا له كما قال قوم موسى له ﴿ فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَا هُنَا قَاعِدُونَ ﴾.فقد جاءت إشارة لهذا المعنى في أول السورة : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ وأن الذي يقول ما لا يفعل يكون مصيره مصير موسى وقومه .. إذاً هذا الكلام من مبدأه إلى نهايته في الجهاد وفي النكول عن الجهاد بعد فرضيته وهذا الذي حذر الله منه عز وجل قوم محمد صلى الله عليه وسلم ممن آمنوا به أن يقعوا في ما وقع فيه قوم موسى بعد أن آمنوا به عليه السلام .

***ماالمراد بالخنس في قول الله تعالى : ﴿ فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ *الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾؟
ما هو القول المرجح مع توضيح سبب ترجيحه؟

اختلف السلف رحمهم الله تعالى في المراد بالخنس
-أولا: فمنهم من قال هي الكواكب والنجوم جاء ذلك عن علي وابن عباس رضي الله عنهما واختاره جماعة من السلف .
-ثانياً: قالوا المراد بالخنس والجواري الكنس البقر الوحشي والضباع التي تكون في الصحاري والبراري فإنها تخنس إذا رأت الانسان والخنوس هو الاختباء والاختفاء مع تأخر .
والكنس أي أنها تكنس وتعود أي أنها ترجع إلى أماكنها التي تسمى الكناسة
والقول الأول هو الراجح ..
والتي ترجح القول الأول دلالة السياق فإن السورة من أولها جاءت بذكر الكواكب والنجوم والصبح والليل فكان أولى بالذكر بعد هذه الكواكب هو ما يناسبها من أحوال بقية الكواكب الأخرى لذلك كان أظهر في قوله سبحانه وتعالى: ﴿ فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ *الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾ هي الكواكب التي تخنس وتختفي وتتأخر حيناً وتجري في حين آخر في وقت الليل ثم تكنس فتبيت قليلاً في مكان لا يعلمه إلا الله عز وجل ثم تعود إلى شريانها وخلوصها .
 
التعديل الأخير:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

مشرفتنا الغالية :
أود أن أعتذر عن تأخري في وضع الفوائد ؛ لأني سأسافر لعدة أيام - أسأل الله أن يوفقنا وإياكم .
دعواتكم ..
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله أعاننى الله واستمعت للشريطين ( الثانى والثالث ) والعشرين
وجارى تدوين الفوائد
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

مشرفتنا الغالية :
أود أن أعتذر عن تأخري في وضع الفوائد ؛ لأني سأسافر لعدة أيام - أسأل الله أن يوفقنا وإياكم .
دعواتكم ..

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
في أمان الله أختي سهام
أعادك الله لنا سالمة غانمة بإذنه تعالى..
 
هذه هى الفوائد المطلوبة من الشريط الثانى والعشرين

***أين تكمن أهمية دلالة السياق في فهم الآيات ؟ ومن نص عليها من أهل العلم؟
تكمن أهمية دلالة السياق فى أنها توضح المعنى التام العام للآيات حيث أن الآية لم تأت مبتورة منفصلة عن بقية الآيات بل جاءت الآيات وحدة متكاملة فتفيد دلالة السياق فى تقييد المطلق وإطلاق المقيد ، تعميم الخاص وتخصيص العام وكذلك تفيد فى الترجيح عند إختلاف المفسرين .
وقد نص عليها من أهل العلم الكثيرون منهم : سليمان بن يسار – مسلم بن يسار - صالح بن كيسان – ابن جرير الطبرى – العز بن عبد السلام –القرطبى – ابن عطيه –ابن تيميه – ابن القيم –ابن كثير – ابن الجوزى –الألوسى – الزركشى –الشوكانى –الصديق حسن خان

************************************************************

***ما دلالة السياق في قوله تعالى :

-في سورة النازعات: ﴿ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى * إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى ﴾ مع باقي آيات السورة؟
جاءت الآيات فى مطلع سورة النازعات وخاتمتها تتحدث عن النزع والموت ومايحدث فى يوم القيامة وانكار كفار مكة البعث والقيامة وتخللت هذه الآيات جزء من قصة سيدنا موسى عليه السلام مع قومه وفى هذا إشارة إلى كفار مكة بأن ما حدث لفرعون و قوم موسى عليه السلام لمّا كذبوا " فأخذه الله نكال الآخرة والأولى * إن فى ذلك لعبرة لمن يخشى "
ليس هناك قوة تمنعهم من مثله فكما نكّل الله بهم – والنكال ليس مجرد تعذيب فقط بل هو التعذيب والتأديب بحيث يصبح عبرة لغيره حتى لايسلك دربه

**********************************************************

***ما دلالة السياق في قوله تعالى
-في سورة الصف ﴿ وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾ مع باقي آيات السورة؟
لو نظرنا إلى هذه الآيات منفصلة عن السورة لفهمنا منها أن موسى عليه السلام يشتكى إلى ربه إعراض قومه وأذاهم له عليه السلام – وعليهم من الله ما يستحقون – ويعتب عليهم إيذاءهم له مع علمهم بأنه رسول ولكن إذا نظرنا فى سياق الآيات تتضح أمور أخرى فسورة الصف نزلت فى أول السنة الثانية من الهجرة تأمر المسلمين بالجهاد وقتال الكفار وحضهم على ذلك وكان سبب النزول أن بعضا من المسلمين من بينهم عبد الله بن سلام جلسوا جلسوا يتساءلون عن أفضل الأعمال كأنهم يريدون الجهاد فأنزل الله الآيات - وكأن الصحابة شعروا بأنهم ليسوا على أتم إستعداد للقتال فأنزل الله " يا أيها الذين ءامنوا لما تقولون ما لاتفعلون * إن الله يحب الذين يقاتلون فى سبيله صفا ً كأنهم بنيان مرصوص "ثم ذكر طرفا من قصة موس عليه السلام مشيرا ً إلى آيات المائدة عندما قالوا له عليه السلام " إذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون " تحذير اً للمسلمين أن يفعلوا مثل ما فعلت اليهود حينما تخلوا عن نبيهم وخذلوه أشد ما يكون إحتياجه إلى نصرتهم
ولكن الحمد لله خالف الله طريق المسلمين أبدا طريق المغضوب عليهم فقال الصحابة رضوان الله عليهم بلسان المقداد بن الأسود والله لانقول لك كما قالت بنو إسرائيل لنبيهم " إذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون " ولكنا نقول لك " إذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون " وتتابع الصحابة على ذلك رضى الله عنهم أجمعين وجزاهم عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء

***********************************************************************
***ماالمراد بالخنس في قول الله تعالى : ﴿ فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ *الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾؟
ما هو القول المرجح مع توضيح سبب ترجيحه؟
*** قال ابن عباس وعلى ّ رضى الله عنهما المقصود بها هنا الكواكب والنجوم
*** وقال مجاهد وإبراهيم النخعى المقصودالبقر الوحشى والظباء التى تكون فى الصحارى والبرارى وتختفى إذا رأت الإنسان
ودلالة السياق ترجح القول الأول حيث إن مطلع السورة يتحدث عن الكواكب والنجوم " إذا الشمس كورت * وإذا النجوم انكدرت "
الخنس الخنوس = الاختباء = الإختفاء مع التأخر
والكنس = التى تأوى إلى أماكنها ، الكناسة = المكان الذى يختبئ فيه الإنسان أو الحيوان
 
الحمد لله على كل حال هذا ما استطعت تدوينه
والحمد لله لاأستطيع المواصلة الآن -- إلى متى ؟ يعلم الله
أسأل الله ألا تطول المدة وأن ييسر لنا جميعا ما يرضيه وألايحرمنى بذنوبى

معلمتى الحبيبة أم أسماء كنت أود أن أسعدك بإنهائى للدروس فى الموعد المحدد فيعلم الله كم أحبك وأحب إسعادك كمعلمة لى

وكنت أرجو ثوابى على هذه النية ( إدخال السرور من الطالب على قلب معلمه )
ولكن حالت ذنوبى
ربنا يعفو عنى ولعلها لا تطول و سأكمل إن شاء الله أسألك الدعاء
فرضا المعلم عن تلميذه من أسباب التيسير له
 
الحمد لله على كل حال هذا ما استطعت تدوينه
والحمد لله لاأستطيع المواصلة الآن -- إلى متى ؟ يعلم الله
أسأل الله ألا تطول المدة وأن ييسر لنا جميعا ما يرضيه وألايحرمنى بذنوبى

معلمتى الحبيبة أم أسماء كنت أود أن أسعدك بإنهائى للدروس فى الموعد المحدد فيعلم الله كم أحبك وأحب إسعادك كمعلمة لى

وكنت أرجو ثوابى على هذه النية ( إدخال السرور من الطالب على قلب معلمه )
ولكن حالت ذنوبى
ربنا يعفو عنى ولعلها لا تطول و سأكمل إن شاء الله أسألك الدعاء
فرضا المعلم عن تلميذه من أسباب التيسير له

الله يسعدك أختي الحبيبة دنيا وآخرة...
أسأل الله أن ييسر أمورك ويشفيك شفاءا لا يغادر سقما
ويتم نعمته عليك بإكمال هذه السلسلة....
حتما سنفتقدك...
 
الفوائد المطلوبة:9


***اذكري بعض الآثار التي تصف قراءة السلف رضوان الله عليهم أجمعين.
قراءة القران قراءة حزينة مترسلة ، متأنية ، يقف عند معانيها .
وكانوا يأخذون من القران عشرا عشرا ( شيئا فشيئا ) حتى ينغرس الإيمان في القلب .




هذه الفوائد المطلوبة من الدرس التاسع ... وقد نزلت الفوائد للدرس العاشر قبلها

بارك الله فيك أختي الحبيبة فجر الدعوة
فوائد طيبة...لكنك لم تذكري آثار السلف في قراءة القرآن؟
وأين هي فوائد الدرس العاشر؟
 
بارك الله فيك أختي الحبيبة فجر الدعوة

تستحقين ثلاثة لآلئ لاستماعكِ الدروس :التاسع والحادي عشر والثاني عشر
YV002910.gif
YV002910.gif
YV002910.gif


وثلاثة لآلئ أخرى لتدوين الفوائد المطلوبة
YV002910.gif
YV002910.gif
YV002910.gif


تابعي...

بارك الله فيك وفي همتك...
 
فوائد طيبة أختاي الحبيبتان سهام الليل وأم بشير

تستحقان لؤلؤة لاستماعكِما الدرس :الثاني والعشرين
YV002910.gif


ولؤلؤة أخرى لتدوين الفوائد المطلوبة
YV002910.gif



في انتظار باقي الفوائد.......
بارك الله فيكما ...

 
ثابرن يا أخواتي..
لم يبق إلا القليل وتنتهي الدورة
حاولن تدوين ما عليكن من فوائد في أقرب وقت ممكن..
 
التعديل الأخير:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
مرحبا أخواتي ..
عدنا بعد هذا الانقطاع بأسباب السفر ،،

ثابرن يا أخواتي..
لم يبق إلا القليل وتنتهي الدورة
حاولن تدوين ما عليكن من فوائد في أقرب وقت ممكن..

إن شاء الله ، جزاكِ الله خيرا أم أسماء وصهيب ..

لكن من المحزن أن صفحة المهاجرات في تأخر لماااااااااااااااااذا :( ؟
الله المستعان ،، جددن النشاط ، والله يرزقنا النافع ..
 
الحمدلله كنت بين الفينة والأخرىأطلع على الدروس ،
والباقي( 28،29)إن شا ءالله أستمع لهما وأدون الفوائد ،،
 
يسم الله وعلى بركة الله ..

الفوائد المطلوبة: 23



*** وضحي المعنى الذي دل عليه السياق في الآيات التالية مع ذكر نوع دلالة السياق في كل منها:
-﴿ أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ * فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ * وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾
فدلالة السياق أن هذه الصفات ليست من صفات أهل الإيمان بل هي من صفات الكافرين المكذبين، فلا يمكن أن يكون مؤمناً كامل الإيمان وهو يدع اليتيم ولا يحض على طعام المسكين .
فدلالة السياق هي التي تظهر المعني الكلي ، وكذلك أن منع الماعون ليس من صفات المؤمنين بل هو من صفات الكافرين
فسورة الماعون تحث على الأخلاق والصفات التي يجب أن يتحلى بها المؤمنون؛ لأن الله جعل البراءة منها من صفات المؤمنين والذي يقع فيها فيه صفة من صفات الذي يكذب بيوم الدين
وهذا المعنى المترابط لا يفهم إلا بالربط بين معاني الآيات من أولها إلى آخرها.


-﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ ﴾
أنه لمن أراد أن يطلب العلم لابد له من تقوى الله سبحانه وتعالى
أن هذا العلم يحتاج إلى تقوى فهذه الواو لا تدل على ذلك بل التي دلت على معنى الشرط هي دلالة السياق.
ونوع دلالة السياق هي دلالة الاقتران والالتزام


*** ما الحكمة من التقديم والتأخير في السياق في الآيات التالية:
-﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُواً قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴾ إلى قوله تعالى ﴿ وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا ﴾؟
الحكمة ..
–هو ذكر إعراض اليهود عن تنفيذ أمر الله عز وجل
وليس المقصود هو ذكر حادثة القتل

-﴿ يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ ﴾
المقصود من تنزل السورة بدءاً الكلام عن الأنفال وما حكم الله عزّ وجلّ فيه وكيف يكون حال الناس فيه ولأن بعض الصحابة تكلموا في هذه المسألة يريدون الغنائم كما كانت توزع عليهم الغنائم وكما كانوا يريدون أن توزع الغنائم فطلبوا أمراً ليس لهم
لأن المقصود الأعظم من تنزل هذه السورة العظيمة في الكلام عن ما يتعلق بحقوق الخلق وبحق الرب سبحانه وتعالى وفى تقسيم الرب سبحانه وتعالى للحقوق بين الخلائق

-﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى * وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى ﴾
الحكمة من التقديم والتأخير// إنما لتبين أمراً عظيماً جليلاً مأخوذًا ومستفادًا من هذه القصة أن الداعية إذا أقبل إليه من أراد أن يتعلم دين الله عزّ وجلّ شريفاً كان أو وضيعاً، أميراً كان أو مأموراً ، وزيراًَ كان أم صغيراً، أيا كان حاله غنياً أم فقيراً امرأة كانت أم رجلا ، كبيراً كان أم صغيراً أياً كان حاله ،
من أقبل على دعوة الله عزّ وجلّ فإنه الأولى بأن يعلم كائناً من كان غيره لأنه إذا أقبل فحقه عليك أيها الداعية أن تقبل عليه ولا أن تنشغل بغيره فإذا انشغلت بغيره مهما كان هذا الغير فإنك قد خالفت المنهج الذي ارتضاه الله عزّ وجلّ وأمر به محمد صلى الله عليه وسلم
المقصود هو التنبيه هو التربية هو التأديب هو التهذيب هو التزكية المأخوذة من هذه القصة،

.
 
الفوائد المطلوبة:24


*** وضحي بما فضُل أبو بكر على سائر الصحابة؟
بشيء وقر في قلبه.
***اذكري شيئا من مناقب أويس القرني و سعيد بن المسيب؟
سعيد بن المسيب أخذ الفقه عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان من أجلة التابعين وكان آمراً بالمعروف ناهياً عن المنكر ا ، وكانت الصلاة لا تفوته أبداً بل تكبيرة الإحرام أربعين عاماً لا تفوته مع الإمام ، وكان أيضاً كذلك يقول لم أرى ظهر مصلي قط إنما كان يصلى في الصف الأول.
أويس القرني // كان متميز بأمر واحد وهو فيما يتعلق بأعمال القلوب ، يعني اهتمامه بعمل القلب



ولماذا فضل أويس القرني على سعيد بن المسيب؟
لأنه تميز بأمر واحد وهو فيما يتعلق بأعمال القلوب يعني اهتمامه بعمل القلب هذا الذي فيه توقير عظيم لله سبحانه وتعالى وفيه أيضا كذلك تعظيم لرسول الله صلى الله عليه وسلم

***ما هي المرحلة الخامسة من مراحل فهم القرآن؟وما هو المقصود منها؟وما دليل ذلك؟
فهم موضوع السورة وما يتعلق به
المقصود بموضوع السورة هو المعنى العام وهو الذي أنزلت السورة من أجله أو هو الموضوع الذي تدور عليه آيات سورة ما
الدليل من قال به هو الاستقراء والتتبع لطريقة الأئمة في تفسير كتاب الله


***ماهي الأسباب في قلة الكلام حول موضوع السورة؟
الأسباب هي :
-أن فيه نوع من الجرأة على تفسير كتاب الله جلّ وعلا ولهذا أنكره جماعة من أهل العلم من المتأخرين وكان هذا الإنكار ردة فعل لتكلف الناس ذكر مقصد السورة فيها تكلف وبعد.
-ثانياً أن كثيراً من كتب التفسير إنما تناولت تفسير كتاب الله جلّ وعلا من خلال مدرسة تفسير الآية والكلمات كما هو حال مدرسة أهل الأثر وأهل الرأي أما الربط بين الآيات فلم يفرد له أحد من الأئمة كتاباًَ في التفسير ممن تقدم
.

***وضحي آراء أهل العلم فيما يخص موضوع السورة؟
القول الأول: لا تناسب بين السورة والآيات مطلقاً أو غالباً وهو قول جماعة من المتأخرين منهم الشوكاني في فتح القدير.
القول الثاني: أنه ما من آية أو سورة إلا ولها موضوع خاص بها وما من آية إلا ولها مناسبة بينها وبين الآية التي قبلها وهذا هو القول الذي نصره برهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي في كتابه - نظم الدرر في تناسب الآيات والسور- واختاره السيوطي وغيره.
القــــول الثالث: أن ما من سورة في الأغلب إلا ولها موضوع تدور عليها وكذلك الآيات فالآية في الأعم الأغلب تكون متصلة بما قبلها وما بعدها



__________________
 
الفوائد المطلوبة:25



***اذكري المقصود العام للسور التالية:
-الفاتحة
مقصودها أن تجمع علوم القرآن

-البقرة
مقصدها والغرض منها يدور حول الضرورات الخمسة وهي حفظ الدين، وحفظ النفس، وحفظ العقل، وحفظ المال، وحفظ العرض هذا هو المقصد الأكبر.
-ءال عمران
تتمة للضرورات الخمس ،فضح للعدو الثاني وهم النصارى.
-النساء
تتمة للضرورات الخمس وأضافت مقصودين ،أضافت فضح المنافقين، والكلام عن أحكام النساء
-المائدة
ذكر شيخ الإسلام أنها تدور حول الحلال والحرام وبيان الأحكام وحتى القصص التي وردت في هذه السورة لم تأتي للعظة والعبرة وإنما جاءت لاستنباط الأحكام ولم يمكن لهم فهم ذلك أو استنباطه إلا بعد فهم موضوع السورة وأنها نزلت للأحكام.
-الكهف
نزلت لتدور حول الابتلاء وبيان أنواعه تارة يكون بالنعم كـ ـذي القرنين، وتارة يكون بالنقم كفتية الكهف وبيان ثمرته.
-العنكبوت
تدور حول الفتنة بشتى أنواعها وصنوفها
-الصف
تدور حول الجهاد
-الإخلاص
العلم الخبري بتوحيد الأسماء والصفات وتوحيد الربوبية
-الفلق
تدور حول إزالة الشرور الظاهرة وكيفية التعوذ منها .
-الناس
تدورحول إزالة الشرور الباطنة وكيفية التعوذ منها



***وضحي الوسائل الثلاث التي يمكن أن نصل من خلالها إلى ما يتعلق بمقصود السورة مع ذكر أمثلة لذلك.؟
-أن ينص العلماء من أهل التحقيق على أن مقصود السورة كذا وكذا.. كما نصوا على أن مقصود سورة الإخلاص هو العلم الخبري بوحيد الأسماء والصفات وتوحيد الربوبية وأن سورة الكافرون مقصودها هو بيان التوحيد العملي الطلبي وهو المسمى بتوحيد الألوهية.
-أن يكون موضوع السورة ظاهراً من اسمها أو من أولها أو بهما معاً مثل سورة القيامة
-الاستقراء، و يكون نافعاً عند الأصوليين إن كان كاملاً أو أغلبياً أما الاستقراء الجزئي فلا عبرة به كما في سورة الصف

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
عوداً حميداً أختي الحبيبة سهام الليل
تستحقين ثلاثة لآلئ لاستماعك الدروس : الثالث والعشرين والرابع والعشرين والخامس والعشرين
YV002910.gif
YV002910.gif
YV002910.gif


وثلاثة لآلئ لتدوين الفوائد المطلوبة
YV002910.gif
YV002910.gif
YV002910.gif



تابعي.......
بارك الله فيك ...
أفتقد كثيرا أم البراء وحمزة...أسأل الله أن تكون بخير وعافية.
وأسأل الله أن يشفي الحبيبة أم بشير ويعيدها لنا بصحة جيدة وإيمان ...
اللهم آمين..
 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

كيف أحوال الأخوات في مجموعة المهاجرات ؟
أتمنى أن تكن بخير جميعا ..

أحببت أن أخبركم عن فجر الدعوة وتأخرها عن هذه الدورة وذلك بسبب أعراض صحية، نسأل الله لها ولجميع المسلين الشفاء العاجل ..
دعاؤكم لأخيتنا فجر الدعوة ..
 
عودة
أعلى