اخواتي الراقيات
كيف حالكن ؟كيف الاختبار؟ اتمنى للجميع التوفيق
احب اسأل اي شريط كلفنا بتفريغه؟
ياترى زمن الغربة رجعت للمجموعة ام لا ...اسأل الله ان يعافيها
ومن سيتولى تجميع التفريغ؟
جزاكم الله خيرا
وأنا كذلك لا أرى أثرا للحبيبة زمن الغربة ولا لباسمة أسأل الله أن تكونا الآن في صحة فضل وعافية من الرحمن.. بالنسبة للتفريغ ...فسأقوم أنا به في هذه المرحلة وأنتن ما عليكن إلا التركيز والاستعداد للاختبار الأخير من الآن...
***أين تكمن أهمية دلالة السياق في فهم الآيات ؟ ومن نص عليها من أهل العلم؟
1-أنها تخصص العام أو تقيد المطلق
2-تطلق المقيد أو تعمم الخاص
3- ترجح عند اختلاف المفسرين
نص عليها كثير من أهل العلم منهم..مسلم بن يسار وسليمان بن يسار وصالح بن كيسان و بن جرير والعز بن عبد السلام وبن عطية صاحب المحرر الوجيز في التفسير والقرطبي رحمه الله في تفسيره وشيخ الإسلام بن تيمية وبن القيم وابو السعود والرازي صاحب التفسير الكبير والشوكاني والزركشي والالوسي ومحمد صديق خان وغيرهم
***ما دلالة السياق في قوله تعالى :
-في سورة النازعات: ﴿ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى * إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى ﴾ مع باقي آيات السورة؟
هناك رابط بين بداية السورة وبين هذه الايات ان الكفار انكروا وكذبوا بالبعث والنشور ولم يصدقوا رسول الله بما أخبر به فالله يقول له ذكرهم بأخبار من سبقهم و دعهم فإن مصيرهم كمصير قوم موسى
-في سورة الصف ﴿ وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾ مع باقي آيات السورة؟
في قوله : ﴿ قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ﴾ [المائدة: 24]. أشارت الآيات الى أذى قوم موسى له و التخلي عنه في موضع الجهاد فقد خذلوه في اشد المواقف حاجة إليهم فلما ذكرت الآية هذه القصة من موسى وقومه أراد الله أن يذكر امة محمد أن لا يقولوا له كما قال قوم موسى له وكانت القصة مناسبة لسياق الايات عن الجهاد في سبيل الله
***ماالمراد بالخنس في قول الله تعالى : ﴿ فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ *الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾؟
ما هو القول المرجح مع توضيح سبب ترجيحه؟ القول المرجح انها النجوم و الكواكب التي تخنس وتختفي وتتأخر حيناً وتجري في حين آخر في وقت الليل ثم تكنس فتبيت قليلاً في مكان لا يعلمه إلا الله عز وجل ثم تعود إلى شريانها
دل على ذلك دلالة السياق فإن السورة من أولها جاءت بذكر الكواكب والنجوم والصبح والليل فكان أولى بالذكر بعد هذه الكواكب هو ما يناسبها من أحوال بقية الكواكب الاخرى
***أين تكمن أهمية دلالة السياق في فهم الآيات ؟ ومن نص عليها من أهل العلم؟
إن دلالة السياق لها أثر عظيم في إدراك المعنى الكامل للآية .
وممن نص عليه من اهل العلم " مسلم بن يسار من التابعين ، صالح بن كيسان الإمام المشهور ، ابن جرير والعز بن عبد السلام وابن عطية ، والقرطبي في تفسيره وشيخ الإسلام بن تيمية وابن القيم خصوصا في كتابه التبيان في احكام القرآن _ وهو من أجود كتبه _ وأبوالسعود وابن كثير والرازي صاحب التفسير الكبير والزركشي في البرهان وابن جزي الكلبي والألوسي والشوكاني وصديق حسن خان وغيرهم من اهل العلم " .
***ما دلالة السياق في قوله تعالى:
-في سورة النازعات: ﴿ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى * إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى ﴾ مع باقي آيات السورة؟
الكلام في سورة النازعات من اوله لآخره يتعلق بالموت والحشر وقيام الساعة وتكذيب كفار اهل مكة لمحمد صلى الله عليه وسلم قيما يتعلق بالبعث فقال سبحانه حكاية عنهم " ائنا لمردودون في الحافرة ائذا كنا عظاما نخرة . قالوا تلك إذا كرة خاسرة " يعني إذا حصل هذا فإن هذا خسران " قالوا تلك إذا كرة خاسرة " فقال الله عزوجل " فإنما هي زجرة واحدة " يعني إنما هي زجرة ونفخة واحدة قوية " فإذا هم بالساهرة " كذب كفار مكة فعاد الرب لإثبات هذه الحقيقة حقيقة البعث ثم أخبر عن قصة موسى فقال " هل أتاك حديث موسى ........" فالرابط بينهما أن هؤلاء المكذبين يامحمد إن أصروا على تكذيبك وعلى استبعادهم لقيام الأرواح بعد الموت وانكروا البعث و انكروا الحياة الأخرة فاتركهم ودعهم ولاتهتم بهم كثيرا ولاتظن أنهم قد غلبوا في الأرض وأنهم على قوة يمتنعون فيها من عذاب الله ابدا لكن ذكرهم بما جرى لموسى مع قومه وقد ذكر الله من قصة موسى هنا مايناسب هذه السورة فذكر جزاء هؤلاء الكافرين المعاندين الذين ابوا دعوة موسى عليه السلام فكان هذا إشارة إلى القوم الذين بعث فيهم محمد صلى الله عليه وسلم أنه إذا كذبتم وأنكرتم الحافرة وزعمتم أنه ليس هناك زجر وليس هناك ساهرة فإن جزاؤكم سيكون كجزاء قوم موسى حين كذبوا موسى عليه السلام .
في سورة الصف ﴿ وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾ مع باقي آيات السورة؟
سورة الصف تنزلت في اوائل الأمر بالجهاد وقد ذكر الله فيها ﴿ وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ) حتى تنبه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم على ألا يقولوا كما قال اليهود لموسى عليه السلام " اذهب انت وربك فقاتلا " وإنما يقولوا قولا يليق بمقامه صلى الله عليه وسلم وقد كان هذا فتنبهوا لهذا التحذير الشديد الذي حصل ووقع لبني إسرائيل بسبب معصيتهم لنبيهم موسى ، فاستجابوا لأمر محمد صلى الله عليه وسلم وقاموا لداعي الجهاد وقالوا كلمات عظيمة حفظها التاريخ كما قال المقداد بن الأسود " إنا لانقول كما قالت بني اسرائيل لموسى إذهب انت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون وإنما إذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكم مقاتلون " .
***ماالمراد بالخنس في قول الله تعالى : ﴿ فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ *الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾؟
ما هو القول المرجح مع توضيح سبب ترجيحه؟
االمراد بالخنس : منهم من قال النجوم والكواكب ،ومنهم قال البقر الوحشي ومافي معناه
والقول الراجح " أن المراد بالخنس هنا هو النجوم والكواكب والذي يرجح ذلك السياق فالسورة من أولها " إذا الشمس كورت . وإذا النجوم ..." فالكلام كله عن الكواكب والنجوم والسماء فهذه القرينة في السياق ترجح المعنى الأول أن المراد بالخنس الكواكب والنجوم ومافي معناها .
المعنى الذي دل عليه السياق أن هذه الصفات ليست من صفات اهل الإيمان بل من صفات الكافرين المكذبين فلايمكن ان يكون مؤمنا كامل الإيمان وهو يدع اليتيم ولايحض على طعام المسكين فدلالة السياق هي التي تظهر المعنى الكلي وذلك أن منع الماعون ليس من صفات المؤمنين بل من صفات الكافرين فسورة الماعون تحث على مكارم الأخلاق والصفات التي يجب ان يتحلى بها المؤمنون لأن الله جعل البراءة منها من صفات المؤمنين والذي يقع فيها فيه صفة من صفات الذي يكذب بيوم الدين وهذا المعنى المترابط لاتفهمه إلا بالربط بين الآيات من اولها لآخرها . فنوع دلالة السياق هنا هو الربط بين الآيات من اولها لآخرها ، و هذه السورة من اوائل السور التي تنزلت في أوائل الدعوة للدلالة على أنه لاتقبل الدعوة إلا بمكارم الأخلاق وهذا المعنى فهم من السياق من مجموع السور .
-﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ ﴾
المعنى الذي دل عليه السياق هو أن التقوى شرط لتحصيل العلم ولكن الذي دل على ذلك ليس الواو فالواو لاتاتي شرطية في لغة العرب أبدا وإنما هناك في لغة العرب مايسمى بدلالة الإقتران والإلتزام فالواو وإن كانت عاطفة فهي ليست عطف مجرد وإنما عطف قرن بين تقوى الله والعلم فدل هذا السياق بهذا الإقتران أن من أراد أن يطلب العلم فعليه بتقوى الله .
*** ما الحكمة من التقديم والتأخير في السياق في الآيات التالية:
المقصود من هذه القصة هو بيان شدة إعراض اليهود عن أمر الله عزوجل فكان من المناسب إذا كان هذا هوالمقصود وليس المقصود ذكر الحكايات وإنما ذكر العبرة من القصة فلذا ماكان موطنا لأخذ العبرة ان يذكر في اوائل القصة فقدم الله ما يتعلق بشدة إعراض هؤلاء اليهود وقسوة قلوبهم وإعراضهم عن اوامر الله وبيان قبح تصرفهم وكلامهم وتعبيرهم في حديثهم عن ربهم حيث قالوا في آيات أخرى يد الله مغلولة . غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان .." فلو تأملنا سورة البقرة لتبين لنا أنها جاءت لتبين لنا الطريقة التي يتعامل بها أهل الإسلام مع اليهود .
سورة الأنفال لم يأتي الكلام في اولها عن موقعة بدر وكيف حدثت وكيف وقع القتال وإنما جاء الكلام عن موقعة بدر تبعا في الكلام عن الأنفال لأن هذا هو المقصود من تنزل هذه السورة بدءا الكلام عن الأنفال وماحكم الله فيه وكيف يكون حال الناس فيه فبعض الصحابة تكلموا في هذه المسألة يريدون الغنائم أن توزع عليهم كما كانت توزع عليهم من قبل فطلبوا امرا ليس لهم فأنزل الله " يسالونك عن الأنفال قل .............." فجاء الكلام عن المقصود الأعظم من تنزل هذه السورة العظيمة في الكلام فيما يتعلق بحقوق الخلق وحق الرب في تقسيم الحقوق بين الخلائق ثم جاء الكلام فيما يتعلق بموقعة بدر .
هذه السورة حينما تنزلت لم تتنزل من أجل أن تحكي لنا حكاية وإنما لتبين لنا أمرا عظيما مستفادا من هذه القصة وهو ان الداعية إذا أقبل إليه من أراد أن يتعلم دين الله شريفا كان أو وضيعا فقيرا أو غنيا أيا كان حاله ؛ من أقبل على دعوة الله فإنه الأولى أن يعلم فحقه عليك أيها الداعية أن تقبل عليه ولاتنشغل بغيره مهما كان هذا الغير فإنك إذا انشغلت بغيره تكون قد خالفت المنهج الذي ارتضاه الله عزوجل وأمر به محمد صلى الله عليه وسلم بل وعاتبه على حادثة وقعت في هذا الأمر وفي هذا الشان فالمقصود هو التربية والتزكيه الماخوذة من هذه القصة فالذي حدث هو العبوس فهو موطن القصة وهو المراد فذكر في أولها .
الشريعة تأمرنا بالتحلي بالاخلاق الكريمة الكلملة لتسد منافذ الشيطان ونقص الايمان مرتبط بنقص هذه الاخلاق وهذا ما دلت عليه الايات
فدلالة السياق أن هذه الصفات السيئة من صفات الكافرين المكذبين، فلا يمكن أن يكون مؤمناً كامل الإيمان وهو يدع اليتيم ولا يحض على طعام المسكين، فدلالة السياق هي التي تظهر المعني الكلي وكذلك أن منع الماعون ليس من صفات المؤمنين بل هو من صفات الكافرين .
فسورة الماعون تحث على الأخلاق والصفات التي يجب أن يتحلى بها المؤمنون؛ لأن الله جعل البراءة منها من صفات المؤمنين والذي يقع فيها فيه صفة من صفات الذي يكذب بيوم الدين وهذا المعنى المترابط لا نفهمه إلا بالربط بين معاني الآيات من أولها إلى آخرها
-﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ ﴾
اية الدين اشتملت على مسائل يجب على الإنسان تعلمها وخُتمت الآية بقوله تعالى ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ ﴾ فدلت الآية على أن هذا العلم يحتاج إلى تقوى فهذه الواو التي تربط بين الجملتين لم تدل على ذلك... بل دلالة السياق هى التي دلت على معنى الشرط
نوع دلالة السياق هنا تسمى بدلالة الاقتران والالتزام فهذه الواو دلت على وجود اقتران والتزام
فربط الله عزّ وجلّ بين التقوى هنا التي تكون سبباً في تحصيل العلم الذي تعرف به هذه المسائل العظيمة من أولها إلى آخرها ولذا قال ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ ﴾ العلم النافع في مثل هذه المواطن التي هي موطن مهلك لكثير من الناس .
*** ما الحكمة من التقديم والتأخير في السياق في الآيات التالية:
آية
-﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُواً قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴾ إلى قوله تعالى ﴿ وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا ﴾؟
المقصود من ذكر هذه القصة هو ذكر إعراض اليهود قبحهم الله عن تنفيذ أوامر الله عزّ وجلّ و وشدة قسوة قلوبهم في تقبلهم لأوامر الله سبحانه وسوء حديثهم مع ربهم جل وعلا .. وليس المقصود من إيرادها ذكر حادثة القتل ﴿ وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا ﴾
-﴿ يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ ﴾
المقصود هنا ذكر ما يتعلق بحقوق الخلق وبحق الرب سبحانه وتعالى وفى تقسيم الرب سبحانه وتعالى للحقوق بين الخلائق ثم جاء بعد ذلك مايتعلق بموقعة بدر وهذا الذي ينبغي أن تنتبه له فيما يتعلق بالنظر في قصص القرآن
. -﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى * وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى ﴾
هذه الايات تبين أمراً عظيماً جليلاً مأخوذًا ومستفادًا من هذه القصة أن الداعية إذا أقبل إليه من أراد أن يتعلم دين الله عزّ وجلّ شريفاً كان أو وضيعاً أميراً كان أو مأموراً أيا كان حاله غنياً أم فقيراً امرأة كانت أم رجلا كبيراً كان أم صغيراً أياً كان حاله من أقبل على دعوة الله عزّ وجلّ فإنه الأولى بأن يعلم كائناً من كان غيره لأنه إذا أقبل فحقه على الداعية ان يقبل عليه ولا ينشغل عنه
والمقصود هو التنبيه و التربية و التأديب و التهذيب و التزكية المأخوذة من هذه القصة، فالذي حدث هو العبوس وهو موطن القصة والمراد منها فذكر في أولها
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
نحن بخير والحمد لله
ونحن كذلك أشتقنا إليك فالحمد لله على عودتك وربنا ييسر لك تدارك مافات
احب أن أخبرك وكل اخواتي في هذه المجموعة المباركة بسرعة الإطلاع على ماطلبته المشرفة بالنسبة لتلخيص الدورة فهي تنتظر آرائكن حتى نقوم بإذن الله بالرأي المتفق عليه بارك الله فيكم جميعا
تم الاستماع ولله الحمد والمنة الى الدرس الرابع والعشرون
الفوائد المطلوبة:
*** وضحي بما فضُل أبو بكر على سائر الصحابة؟
فضل ابو بكر بما وقر في قلبه من الايمان والعلم بالله عزّ وجلّ العلم برسول الله صلى الله عليه وسلم و العلم بأهوال اليوم الآخر والعلم بحقائق هذه الدنيا الصغيرة الحقيرة والعلم
***اذكري شيئا من مناقب أويس القرني و سعيد بن المسيب؟ ولماذا فضل أويس القرني على سعيد بن المسيب؟ مناقب اويس القرني ثناء الرسول صلى الله عليه وسلم عليه كما جاء في صحيح مسلم عن عمر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال إن رجلا يأتيكم من اليمن يقال له أويس لا يدع باليمن غير أم له قد كان به بياض فدعا الله فأذهبه عنه إلا موضع الدينار أو الدرهم فمن لقيه منكم فليستغفر لكم مناقب سعيد بن المسيب أعلم وأفقه التابعين وأخذ الفقه عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان من أجل التابعين .. آمراً بالمعروف ناهياً عن المنكر ولم تفوته تكبيرة الإحرام أربعين عاماً مع الامام ..وكان يقول لم ارى ظهر مصلي قط وذلك من شدة حرصة على الصلاة في الصف الاول فضل أويس القرني على سعيد بن المسيب فيما يتعلق باهتمامه بعمل القلب من حب و توقير عظيم لله سبحانه وتعالى واجلال لله و تعظيم لرسول الله صلى الله عليه وسلم و تعزير لرسول الله صلى الله عليه وسلم
***ما هي المرحلة الخامسة من مراحل فهم القرآن؟وما هو المقصود منها؟وما دليل ذلك؟ المرحلة الخامسة هي فهم موضوع السورة وما يتعلق به والمقصود منها المعنى العام الذي أنزلت السورة من أجله أو هو الموضوع الذي تدور عليه آيات السورة الدليل هو الاستقراء والتتبع لطريقة الأئمة في تفسير كتاب الله
***ماهي الأسباب في قلة الكلام حول موضوع السورة؟ -اولا أن فيه نوع من الجرأة على تفسير كتاب الله جلّ وعلا ولهذا أنكره جماعة من أهل العلم من المتأخرين وكان هذا الإنكار ردة فعل لتكلف الناس ذكر مقصد السورة. -ثانياًأن كثيراً من كتب التفسير إنما تناولت تفسير كتاب الله جلّ وعلا من خلال مدرسة تفسير الآية والكلمات كما هو حال مدرسة أهل الأثر وأهل الرأي أما الربط بين الآيات فلم يفرد له أحد من الأئمة كتاباًَ في التفسير ممن تقدم
***وضحي آراء أهل العلم فيما يخص موضوع السورة؟
1-منهم من قال ان لا تناسب بين السورة والآيات مطلقاً أو غالباً وهو قول جماعة من المتأخرين منهم الشوكاني في فتح القدير
2-ومنهم من قال أنه ما من آية أو سورة إلا ولها موضوع خاص بها وما من آية إلا ولها مناسبة بينها وبين الآية التي قبلها ويقول بذلك نصره برهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي المتوفي سنة خمس وثمانين وثمانمائة في كتابه - نظم الدرر في تناسب الآيات والسور- واختاره السيوطي وغيره
3- ومنهم من قال أن ما من سورة في الأغلب إلا ولها موضوع تدور عليها وكذلك الآيات فالآية في الأعم الأغلب تكون متصلة بما قبلها وما بعدها، لكن لابد لمن أراد أن يخوض في هذه المسالك من أمرين : الأمر الأول أن يكتفي بما ظهر له من الموضوع وتناسب الآيات من دون تكلف ولا تنطع على خلاف ما جري من البقاعي رحمه الله. الأمر الثاني أن يكون الخائض في هذه المسالك عالماً لأقوال السلف في تفسير الآيات والسور التي يريد أن يستنبط لها مناسبة أو موضوعاً معيناً وأن يكون مطلعاًَ عارفاً بعلوم البلاغة بفروعها الثلاثة البيان، البديع ، المعاني. وهذا هو القول الأقرب وهي طريقة بن العربي في تفسيره فقد ذكر أنه ألف كتاباً كبيراً في ذلك ومنهم الرازي في تفسيره والطاهر بن عاشور في التحرير والتنوير وقرره الزركشي في كتابه البرهان في علوم القرآن ويستخدمها شيخ الإسلام بن تيميه وتلميذه ابن القيم وجماعة من المحققين من أهل العلم
اين باقي الاخوات باسمة
أم المؤيد
سنابل الخير
امه الفتاح
عطر الكلام
أم عبد الوهاب
همسات شاكرة
أم منيبة
أم بثينة
أم حافظ القرآن
هبه البديع
الداعية الصغيرة
أم عبد الله العازمي
اسأل الله العظيم ان تكون كل اموركم بخير ..ونتمنى عودتكم للمجموعة
تم الأستماع وتحصيل الفوائد للدرس الثانى والعشرو ن
الفوائد المطلوبة: ***أين تكمن أهمية دلالة السياق في فهم الآيات ؟ ومن نص عليها من أهل العلم دلالة السياق من الدلالات المهمة التي يكاد يطبق أهل التفسير على اعتبارها
فإنك إذا نظرت على آية من الآيات فلا بد النظر في ما فبلها وما بعدها حتى يتبين المعنى الكامل فى ضمن الآيات جميعاً فهي حلقة في سلسلة.
ولقد نص على أهمية دلالة السياق جماعة من أهل العلم
(مسلم أبن يسار قال إذا حدثت عن الله فقف حتى تنظر ما قبله وما بعده
وأيضا من التابعين سليمان ابن يسار وصالح بن كيسان وابن جرير والعز بن عبد السلام والقرطبي وشيخ الإسلام ابن تيمية وأبو السعود والراذى والزركشى وابن الجوزى والشوكانى والألوسى وصديّق حسن خان **ما دلالة السياق في قوله تعالى :
-في سورة النازعات: ﴿ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى * إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى ﴾ مع باقي آيات السورة؟
تتحدث هذه السورة عن النزع والموت وما بعد الموت والبعث واليوم الأخر فما علاقة قصة موسى عليه السلام بهذه المعاني الدالة عليها الآيات ؟هنا تأتى أهمية دلالة السياق
وهذا المعنى الذي دل عليه السياق هو أن الله عز وجل لمّ ذكر تكذيب الكفار من أهل مكة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عنهم (يقولون أءنا لمرددون في الحافرة *أءذا كنا عظاماً نخرة *قالوا تلك إذاً كرةٌ خاسرة *فإنما هي زجرة ٌ واحدة فإذا هم بالساهرة *هل أتاك حديث موسى*)فلم ذكر تكذيبهم وردهم لخبر رسول الله فى شأن الساعة ثم أخبر عن قوته جل وعلا بأنها(*فإنما هي زجرة ٌ واحدة فإذا هم بالساهرة)ثم قال سبحانه وتعالى (﴿ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى * إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى) أي إن لم يؤمنوا هؤلاء الكفار بالبعث والنشور ولم يصدقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بما أخبرت به فيكون مصيرهم كقوم موسى
ويدل على ذلك المصير قوله تعالى(فأخذه الله نكال الآخرة والأولى)وذلك لأن نكال تطلق على التعذيب والتأديب الذي يكون فيه عبرة والنكال في أصل اللغة هو الرجوع
فأخذ الله عز وجل فرعون وقومه أخذة تكون عبرة وعظة لمن جاء بعده فذكر الله أهل مكة بما جرى لفرعون وقومه تهديداً لهم فإن كذبوا محمد كما كذب أل فرعون فإن مصيرهم كمصير أولئك الكفار . -في سورة الصف﴿ وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾ مع باقي آيات السورة؟ من المقرر أن سورة الصف من أولها إلى آخرها في الجهاد فقص الله قصة موسى عليه السلام والذي يظهر أن قصة موسى ليس لها لها علاقة بالجهاد
ولكن دلالة السياق هنا لها دلالة لابد أن تظهر وإلا يكون الكلام متقطعا وهذا لا يليق بكتاب الله تعالى
فعند تأمل هذه الآية نجد إن فيها إشارة إلى قصة موسى عليه السلام في سورة المائدة في قوله تعالى ( يا قومي أدخلوا الأرض المقدسة ........إلى قوله يا موسى إن فيها قوما جبارين فإنا لن ندخلها ماداموا فيها فأذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون )فأشارت الآيات إلى نوع من أذى قوم موسى له حيث خذلوه في أشد المواقف التي هو في حاجة إليهم فلما ذكرت هذه الآية لقصة موسى عليه السلام لقومه أرادت أن تذكر أمة محمد صلى الله عليه وسلم أن لا يقولوا له كما قال قوم موسى (اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون )وكما قال المقداد ابن الأسود إنا لا نقول كما قال قوم موسى اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون وإنما نقول أذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكم مقاتلون .[/COLOR]***ماالمراد بالخنس في قول الله تعالى : ﴿ فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ *الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾؟ما هو القول المرجح مع توضيح سبب ترجيحه أختلف السلف رحمهم الله في المراد في قوله تعالى ﴿ فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ *الْجَوَارِ الْكُنَّسِ)
فمنهم من قال هي الكواكب والنجوم جاء ذلك عن ابن عباس رضي الله عنه وأختاره جماعة من السلف
ومنهم من قال أن المراد بالخنس الجوار الكنس البقر الوحشي والظباء التي تكون في البراري والصحارى وتخنس لمّ ترى الإنسان والخنوس يأتي بمعنى الاختباء والاختفاء جاء بهذا المعنى من السلف مجاهد وإبراهيم النخاعي
ومن المرجحات التي ترجح القول الأول دلالة السياق فإن السورة من أولها جاءت بذكر الكواكب والنجوم والسماء والصبح والليل فكان من الأولى بالذكر بعده هذه الكواكب هو مايناسبها من أحوالها من ذكر بقية الكواكب الأخرى
لذلك أظهر في قوله تعالى ﴿ فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ *الْجَوَارِ الْكُنَّسِ)هي الكواكب التي تخنس وتختفي وتتأخر حينا وتجرى في حين أخر في وقت الليل فتبيت قليلا في مكان لا يعلمه إلا الله عز وجل ثم تعود إلى جريانها وخنوسها .
تم الأستماع وتحصيل الفوائد للدرس الثالث والعشرون
الفوائد المطلوبة: *** وضحي المعنى الذي دل عليه السياق في الآيات التالية مع ذكر نوع دلالة السياق في كل منها: -﴿ أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ * فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ * وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ)
فدلالة السياق أن هذه الصفات ليس من صفات أهل الأيمان بل هى من صفات الكافرين المكذبين فلا يمكن أن يكون مؤمناً كامل الأيمان وهو (يَدُعُّ الْيَتِيمَ * وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ) فدلالة السياق هي التي تظهر المعنى الكلى وكذلك منع الماعون ليس من صفات المؤمنون بل هو من صفات الكافرين ، فسورة الماعون تحث على الأخلاق والصفات التي يجب أن يتحلى بها المؤمنون لأن الله جعل البراءة منها من صفات الممنين والذي يقع فيها فيه صفة من صفات الذي يكذب بيوم الدين وهذا المعنى المترابط لا تفهمه إلا بالربط في الآيات من أوله إلى أخرها.
-﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ ﴾
الرابط بين هاتين الآيتين هي الواو ( والواو في لغة العرب لا تأتى للشرط أبداً) وكثير من الناس يستنبط أن تقوى الله شرط في التعليم وليس في الآية ما يدل عل ذلك ابداً ولكن هناك في لغة العرب ما يدل على دلالة الاقتران والالتزام وهى من أنواع دلالة السياق فهذه الآية دلت على وجود اقتران والتزام بين التقوى والعلم فآية الدين اشتملت على مسائل يجب على الإنسان تعلمها وختمت الآية بقوله تعالى﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ ﴾فدلت الآية أن هذا العلم يحتاج إلى تقوى فهذه الواو لا تدل على ذلك بل التي دلت على معنى الشرط هي دلالة السياق. ما الحكمة من التقديم والتأخير في السياق في الآيات التالية:
-﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُواً قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴾ إلى قوله تعالى ﴿ وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا ﴾
السر فى ذلك والله أعلم ان المقصود من ذكر هذه القصص هو زكر إعراض اليهود قبحهم الله عن تنفيذ أوامر الله عز وجل وليس المقصود من إيراداها هو ذكر حادثة القتل( وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا ﴾
-﴿ يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ ﴾
لأن المقصود من تنزل السورة الكلام عن الأنفال وما حكم الله فيه وكيف حال الناس فيه وكما كان الصحابة يريدون الغنائم ويسالون فطلبوا أمرا ليس لهم فجاء الكلام يسألونك عن الأنفال لأنها المقصود الأعظم في تنزل هذه السورة العظيمة بما يتعلق فى حقوق الخلائق وبحق الرب سبحانه وتعالى .
-﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى * وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى )
التقديم والتأخير هنا أفاد التنبيه والتربية والتهذيب والتزكية المأخوذة من هذه القصة أن يصبر الداعية على من يأتيه في طلب العلم .