مجموعة العزيمة الصادقة

الفوائد المطلوبة من الدرس العشرين

ما معنى التضمين؟وما هي فائدته ؟ومن يقول به من النحاة؟
التضمين هو إشراب فعل معنى فعل آخر ليدل مع معناه الأصلي على معنى الفعل الذي يناسب السياق.
فائدته هو الاختصار و الإيجاز، فيستعمل فعل واحد مع حرف التعدية بدل فعلين.
يقول به من النحاة الخليل بن أحمد الفراهيدي و سيبويه و ابن الجني، و تبعهم على ذلك البصريون

*** ما هي شروط استعماله حسب المجمع اللغوي في القاهرة؟
1-وجود قرينة دالة على المعنى المراد و أمن اللبس
2-ملاءمته للذوق العربي
3-تحقيق المناسبة بين الفعلين؛ أي العلاقة بينهما
***ما هو وجه التضمين في الأفعال التالية:

1- ﴿ عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرً﴾
أصل فعل الشرب أنه يعدى ب "من" ، و عدي هنا بالباء لتضمينه معنى الارتواء فيكون المعنى (عينا يشرب منها و يرتوي بها عباد الله)

2- ﴿ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾
أصل فعل الإرادة أنه يتعدى بنفسه، و عدي هنا ب "في: لتضمينه معنى الهم فيكون المعنى (و من يرد البيت الحرام أو يهم فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم)

3- ﴿ وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
أصل فعل الانتصار أنه يتعدى بنفسه، و عدي هنا ب "من" لتضمينه معنى الانتقام فيكون المعنى ( فانتقمنا من القوم الذين كذبوا بآياتنا بأن نصرناه عليهم)

4-﴿ وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرً﴾
أصل فعل الأكل أنه يتعدى بنفسه، و عدي هنا ب "إلى" لتضمينه معنى الضم و الجمع، فيكون المعنى (و لا تأكلوا أموالهم و لا تضموها إلى أموالكم) و هذا المعنى أوسع و أشمل لأن المقصود هو ظلم اليتامى مهما كان نوع الظلم، فإن كانوا يتضررون بمجرد جمع أموالهم و ضمها كان ذلك محرما.

5-﴿ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾
أصل فعل المخالفة أنه يتعدى بنفسه، و عدي هنا ب "عن" لتضمينه معنى الإعراض فيكون المعنى (فليحذر الذين يعرضون عن أمره فيخالفونه أن تصيبهم فتنة)

و واضح أن الآيات في الأمثلة السابقة معناها أوسع و أشمل بأسلوب أوجز و أبلغ،
فسبحان منزل القرآن
 
جزاكى الله خيرا اختى اسماء لولوة الجزائر واياكى اختى

تم الاستماع الى الدرس الثامن عشر
الفوائد المطلوبة:


*** اذكري أشهر المعاني للادوات التالية: مع ذكر الأمثلة لكل معنى:
1-أداة التعريف" ال".

1-عهدية مثل قوله تعالى: (ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل)
2- جنسيه مثل قوله تعالى: (الحمد لله رب العالمين) (قل أعوذ برب الناس)
3-ماهية ؛ مثل (وجعلنا من الماء كل شيء حي)




2-"قد" إذا جاءت مع فعل ماض أو مضارع .
قد تاتى مع الفعل الماضي للتحقيق والتقريب،
في قوله تعالى: (قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها) و (قد أفلح من زكاها)
وتاتى مع المضارع للتقليل أو التكثير
تاتى للتكثير مثل قوله تعالى (قد يعلم ما أنتم عليه) (لم تؤذونني وقد تعلمون أني رسول الله إليكم)
(قد يعلم الله المعوقين منكم) وجاءت هنا للتكثير
وقد تاتى تسبق الفعل الماضى مثل قوله سبحانه وتعالى : (قد سمع الله)
فتدل تدل على التحقيق والتقريب

3- اللام الجارة.أصل معانيها الاختصاص
فى قوله تعالى (إنما الصدقات للفقراء)
وتاتى للعل مثل قوله تعالى (ولقد يسرنا القرآن للذكر)
وتانى للصيرورة .. مثل قوله تعالى ( ولذلك خلقهم )
وتاتى للصله مثل قوله تعالى (وإذ قال ربك للملائكة)

4-ما الاسمية .استفهاميه مثل قوله تعالى (القارعة ما القارعة)
ومثل قوله تعالى ( الحاقة * ما الحاقة )
وشرطية وموصولة تفيدان العموم .. مثل قوله تعالى (وما تفعلوا من خير)
وقوله تعالى (فانكحوا ما طاب لكم من النساء)
وتعجبيه مثل قوله تعالى ( فما أصبرهم على النار )



*** وضحي كيفية الوصول إلى معرفة دلالة كل من حروف المعاني الآتية:
1- وتامل المعانى المشهوره للحرف
2- أراجح المعانى فى الكتاب السابق بشكل أوسع
3- أ تامل فى المعنى الذى أختاره المولف وافهم سبب اختياره
1- "ال" في قوله تعالى ? وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ * وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ?
النَّفَّاثَاتِ فهى جنسيه استغراقيه كانك تقول ومن شر كل النفثات فى العقد للاستغراق والشمول حتى تتحقق الاستعاذه منه كله أما الحسد فمنه المذموم ومنه الممدوح وهو الغبطه فلم تاتى ال معه حتى لاتشمل الاستعاذه ايضا ما هو ممدوح فقد قال تعالى ومن شر الحسدإذا حسد للمغايره بينهما فالحسد الذى بستثنى منه شىء يسير فمنه ما هو خير لان منه ما هو محمود

2- "في" عند قوله تعالى ? وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ ?
كانه ادخل اجسامهم فى جزوع جزوع النخل وهذا من شدة العذاب تتخيل من المعنى كان اجسادهم قد حفرت جزوع النخل ودخلت داخله من شده ربطهم عليها وعذابهم فالجزوع هنا ظرف لهذه الجسام ولو وضعنا على هنا لن تعطينا هذا المعنى واصبح مجرد تصليب على النخل

3- "السين" في قوله تعالى ? سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حفيا)للتقريب والامل اى انه سيستغفر له ربه فى اقرب وقت وسرعه الاستغفار
4- "الفاء" في قوله سبحانه وتعالى ? إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ?
الفاءهنا سببيه اى ان سبب حصولك على هذا النهر اى نهر الكوثر وما اولينا عليك من النعم وهو صلاتك ونحرك لله عز وجل
 


أعتذر عن تأخري في حل الفوائد بسبب العيد :)


الفوائد المطلوبة:

للدرس 19



*** بيني بعض أسرار الآيات الكريمة التالية:




1-﴿ وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ﴾ فيما يخص معنى كلمة الهز وسبب تعديتها بحرف الباء؟
الهز تحريك الشيء
سبب تعديتها بحرف الباء : لتوكد عليها أن تمكن يديها من الجذع حال هزها غاية ما تستطيع من التمكن ، وهذا أمر لها بفعل كا ما بوسعها من الأسباب الدنيوية .





2-﴿ وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعً﴾ وسبب اختصاص الأذقان بالخرور بدل الوجوه ودلالة حرف اللام .
سبب اختصاص الاذقان بالخرور :ىللدلالة على كمال التذلل إذ حينئذ يتحقق الخرور عليها

اللام تدل على معنيين :
معنى "على " للاستعلاء .
ومعنى الاختصاص .





3-﴿ فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ﴾ ودلالة كل من لام الجر و"ال" التعريف في كلمة "لِلْجَبِين " كما ذكره بن عباس رضي الله عنه.
اللام دلت على الاستعلاء والاختصاص .
ال للجنسية : بمعنى أنه أوصل كل الجبين إلى الأرض لله تعالى قربانا إلى الله .





***لما عدي فعل "مرَّ" في قوله تعالى ﴿ وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ﴾ بعلى ؟
الاستعلاء
ولما عدي في قوله تعالى ﴿ وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ﴾ بالباء ؟
الملاصقة
 
تم الاستماع للدرس التاسع عشر
الفوائد المطلوبة:19



*** بيني بعض أسرار الآيات الكريمة التالية:


1-﴿ وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ﴾ فيما يخص معنى كلمة الهز وسبب تعديتها بحرف الباء؟
ليضمن الهز معنى الإدناء والإمالة والتقريب من فاعل الهر وهي مريم عليها السلام ؛ فمن كرامة الله لها أن الجذع لن يستحيب لهزها فقط بل سيميل نحوها إجابة لجذبها له بيديها الضعيفتين .. وهذا من معجزة الله جل جلاله.



2-﴿ وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعً﴾ وسبب اختصاص الأذقان بالخرور بدل الوجوه ودلالة حرف اللام .
اهتص الأذقان بالذكر للدكلاله على كمال التذلل لله سبحانه وتعالى
وحرف اللام هنا دل على معنيين:
- معنى (على) وهو الاستعلاء ؛ أي يخرون عليها.
- أصل معنى حرف اللام؛ وهو الاختصاص



3-﴿ فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ﴾ ودلالة كل من لام الجر و"ال" التعريف في كلمة "لِلْجَبِين " كما ذكره بن عباس رضي الله عنه.
دلت لام الجر أيضا على معنى الاختصاص والاستعلاء
فإبراهيم عليه السلام صرع ابنه إسماعيل عليه السلام على الأرض وجعل وحهه جهة الأرض حتى لايرى وجهه وهو يذبحه
فهو قد نفذ أمر الله بالذبح ، ونفذ أيضا فطرة الوالد من شفقته ورحمته بابنه.



***لما عدي فعل "مرَّ" في قوله تعالى ﴿ وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ﴾ بعلى ؟
ولما عدي في قوله تعالى ﴿ وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ بالباء ؟
في الآية الأولى ناسب السياق الحرف (على) للدلالة على الاستعلاء
أما في الآية الأخرى فإن السياق ناسب حرف الباء الدال على الملاصقة.


 
تم الاستماع الى الدرس التاسع عشر

الفوائد المطلوبة:



*** بيني بعض أسرار الآيات الكريمة التالية:

1-﴿ وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ﴾ فيما يخص معنى كلمة الهز وسبب تعديتها بحرف الباء؟
يقصد بالهز هنا هوالتحريك الشد يد والباء برغم انه للالصاق الا نه جاء للتعدى لانها جاءت الى الجذع وليس الى النخله
أمرها الله وهى على هذه الحاله من الضعف أن تتمسك بالجذع يقوه وتجذبه اليها لكى يحصل لها الاثر بان تفعل كل سبب من اجل ماتريده



2-﴿ وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعً﴾ وسبب أختصاص ألأذقان بالخرور بدل الوجوه ودلالة حرف اللام .
هذا لكمال الذل فهولاءبلغ بهم الخشوع والخضوع والذل بما لا يبلغ غيرهم وهذا يدل على عظيم تعظيمهم لله فلهم خرور خاص بهم لشدة ما وقع لهم من خشيه وذل لله



3-﴿ فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ﴾ ودلالة كل من لام الجر و"ال" التعريف في كلمة "لِلْجَبِين " كما ذكره بن عباس رضي الله[/COLOR] عنه.
المقصود هنا الاستعلاء والاختصاص إنه لما أراد سيدنا ابراهيم أن يذبح ولدة اسماعيل لم يذبحه على الطريقه المعهوده وهو على الجنب بل جعل وجهه جهه الارض ثم ادخل السكين من تحت ذقنه وانه رغم انه أمر بالذبح المجرد ولم يامر بصفه معينه للذبح فاستجاب لامر الله ولكن كانت رحمته بابنه وشفقته بنفسه وابنه والرحمه التى فى قلبه الا أنه اطاع ربه ورحم نفسه وابنه من النظر الى وجهه وعينيه وقت الذبح وهذه قمه الشفقه والرحمه به


***لما عدي فعل "مرَّ" في قوله تعالى ﴿ وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ﴾ بعلى ؟
وهى تفيد الاستعلاء الذى تفيده على
ولما عدي في قوله تعالى ﴿ وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ﴾ بالباء ؟
الباء تفيد الملاصقه




بحث (اختياري):








2-دلالة حرف "في" في قوله تعالى ﴿ أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ﴾
وفى هنا تفيد بمعنى على فالله مستوا على السماء استواءيليق يجلاله فله العلوا المطلق سبحانه وتعالى العلى على خلقه
 
تم الاستماع للدرس العشرين بفضل الله تعالى
الفوائد المطلوبة: للدرس العشرين





*** ما معنى التضمين؟وما هي فائدته ؟ومن يقول به من النحاة؟
التضمين هو: إشراب الفعل معنى فعل آخر ليدل الفعل الأول على معناه الأصلي وعلى المعنى الذي دل عليه السياق
فائدته: الإيجاز والاختصار
يقول به من النحاة: الخليل وسيبويه وتابعهم البصريون وابن جني في "الخصائص" ، وابن القيم في "بدائع الفوائد" .
*** ما هي شروط استعماله حسب المجمع اللغوي في القاهرة؟
1- تحقيق المناسبة بين الفعلين (العلاقة)
2- وجود قرينة تدل على المعنى الملحوظ مع أمن اللبس
3- ملاءمة التضمين للذوق العربي

***ما هو وجه التضمين في الأفعال التالية:

1- ﴿ عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرً﴾
عدى الفعل (يشرب) بحرف الباء مالأصل فيه أن يتعدى بـ (من) لتضمينه فعل (يروَى) ؛ فيكون المعنى: عينا يشرب منها ويروَى بها عباد الله.

2- ﴿ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ
عدى الفعل (يرد) بحرف الباء مع أنه يتعدى إلى مفعوله بنفسه لتضمين الإرادة معنى (الهم) فمعناه: ومن يرد أن يلحد في البيت الحرام أو يهم فيه بسوء وظلم بإلحاد فإن الله سيذيقه من العذاب الأليم

3- ﴿ وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ
الأصل أن يتعدى الفعل (نصر) إلى مفعوله بـ (على) وإنما عداه هنا بـ(من) لتضمينه معنى الفعل (انتقمنا)
والمعنى : انتقمنا له من الذين كذبوا بأن نصرناه عليهم.

4-﴿ وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرً
عدي الفعل (تأكلوا) بـ (إلى) لتضمين الأكل معنى الجمع والضم فيكون المعنى: ولا تأكلوا أموالهم ولا تجمعوها وتضموها إلى أموالكم فهذا الضم فيه من الإضرار ما في أكل أموال اليتامى بالباطل.

5-﴿ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
الفعل (يخالفون) يتعدى إلى مفعوله بنفسه ، وإنما عدي هنا بالحرف (عن) لتضمينه معنى (الإعراض) أي: يخالفون أمره حالة كونهم معرضين عنه.
 
تم الاستماع للدرس 21 بفضل الله تعالى

الفوائد المطلوبة 21 :

** ماهي المرحلة الثالثة لطالب فهم القرآن ؟
معرفة دلالة الجملة الواحدة وما يتعلق بها ثم مدلالة الجمل التي تتكون منها الآية


** عددي أنواع الجمل في القرآن الكريم ؟ مع ذكر دلالة كل نوع ؟
الجمل في القرآن الكريم إما: جملة إسمية – جملة فعلية – جملة حالية – جملة معترضة – جملة تفسيرية
الجملة الاسمية : تدل على الثبوت والدوام واللزوم
الجملة الفعلية: تدل على التجدد والحدوث


** وضحي الفرق بين :
1- دلالة الجملة الفعلية في قوله تعالى : ( يٰيَحْيَىٰ خُذِ ٱلْكِتَابَ بِقُوَّةٍ ) ؟
دلت هذه الجملة الفعلية على التجدد ؛ فالأمر في قوله تعالى (خذ) دال على التجدد حيث أنه وصف بـ (قوة) وهذا يحتاج إلى تجدد في الأخذ فيتابعه مرة بعد مرة وحينا بعد حين ؛ فالإيمان لا يبقى قويا دائما وإنما يحتاج إلى تجديد ، دليل ذلك قوله –صلى الله عليه وسلم- : "إنه ليغان على قلبي فأستغفر الله سبعين مرة" وفي رواية: مائة مرة

2- دلالة الجملة الاسمية في قوله تعالى : ( وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا ) ؟
جملة اسمية دلت على الثبوت ؛ فـ (سلام) أي: سلمه وهو عبارة عن تخلية وتنزيه في حال مولده وموته وبعث فهي ثابتة له ؛ فدلت على الاستمرار والثبوت فكانت جملة اسمية


 
الفوائد المطلوبة:20



*** ما معنى التضمين؟وما هي فائدته ؟ومن يقول به من النحاة؟
التضمين : إشراب الفعل معنى فعل آخر ليدل الفعل الأول على معناه الأصلي وعلى المعنى الذي دل علايه السياق .
فائدته : الابجاز والاختصار .
من يقول به : الخليل وسيبويه والبصريون وابن جني في الخصائص وابن القيم في الفوائد .


*** ما هي شروط استعماله حسب المجمع اللغوي في القاهرة؟1-
1-تحقيق المناسبة بين الفعلين والذي يسمى العلاقة .
2- 2- وجود قرينة تدل على المعنى الملحوظ مع الأمن من اللبس .
3- ملائمة التضمين للذوق العربي .

***ما هو وجه التضمين في الأفعال التالية:
1- ﴿ عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرً﴾ ضمنت الباء معنى "يروى " أي يشرب منها ويروى بها .

2- ﴿ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ضمنت معنى الهم أي ومن يرد أن يلحد في البيت الحرام أو يهم فيه بسوء وظلم وإلحاد .

3- ﴿ وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
أي ونصرناه عليهم وانتقمنا منهم

4-﴿ وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرً﴾
ضمن معنى الضم والجمع :أي ولا تجمعوا ولا تضموا أموالهم إلى أموالكم بما فيه إضرار بهم .

5-﴿ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ ضمن معنى الإعراض ، أي فليحذر الذين يخالفون أمره ويعرضون عنه .


الفوائد المطلوبة :
للدرس 21




** ماهي المرحلة الثالثة لطالب فهم القرآن ؟
معرفة دلالة الجملة الواحدة وما يتعلق بها ثم دلالة الجمل التي تتكون منها الآية .




** عددي أنواع الجمل في القرآن الكريم ؟ مع ذكر دلالة كل نوع ؟
أنواع الجمل :
1- الجملة الإسمية : الابتدائية أو الاستئنافية على قول ابن هشام .
تتكون من مبتدأ وخبر وهي ما صدرها إسم / تدل في علم المعاني على الدوام واللزوم والاستمرار .

الجملة الفعلية : تدل على الحدوث والتجدد .
الجملة الحالية ودلالتها .
الجملة المعترضة ودلالتها .
الجملة التفسيرية ودلالتها .


** وضحي الفرق بين :

1- دلالة الجملة الفعلية في قوله تعالى : ( يٰيَحْيَىٰ خُذِ ٱلْكِتَابَ بِقُوَّةٍ ) ؟
وجه الدلالة : الأخذ الذي أمر به يحيى وصف بأنه يكون بقوة يعني يكون فيه تجدد فيتتابع هذا الأخذ مرة بعد مرة وتارة بعد تارة وحينا بعد حين .

2- دلالة الجملة الاسمية في قوله تعالى : ( وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا ) ؟أي سلمه وهو عبارة عن تنزيه وتخلية وهي ثابتة له فدلت على الاستمرار والثبوت فكانت جملة إسمية .


تم بحمد الله
 
تــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم

السلام عليكم و رحمة الله

الحمد لله ، تم الاستماع للدرس الحادي و العشرين

و إليكن

الفوائد المطلوبة :

** ماهي المرحلة الثالثة لطالب فهم القرآن ؟
معرفة دلالة الجملة الواحدة و ما يتعلق بها ، ثم دلالة الجمل التي تتكون منها الآية

** عددي أنواع الجمل في القرآن الكريم ؟ مع ذكر دلالة كل نوع ؟
تقسم أنواع الجمل بعدة اعتبارت إلى عدة أنواع، منها الجملة الابتدائية، التفسيرية ، الحالية، الاعتراضية، شبه الجملة، و غيرها. و الذي يهمنا هو الجملة الاسمية و الجملة الفعلية.
دلالة الجملة الفعلية هو الحدوث و التجدد
و دلالة الجملة الاسمية هو اللزوم و الاستمرار و الدوام

** وضحي الفرق بين :
1- دلالة الجملة الفعلية في قوله تعالى : ( يٰيَحْيَىٰ خُذِ ٱلْكِتَابَ بِقُوَّةٍ ) ؟
2- دلالة الجملة الاسمية في قوله تعالى : ( وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا ) ؟
( يٰيَحْيَىٰ خُذِ ٱلْكِتَابَ بِقُوَّةٍ ) جملة فعلية دلالتها الحدوث و و التجدد، و المقصود أن يحيى عليه السلام أمر بأخذ الكتاب المنزّل بقوة، و يجدد هذا الأخذ بين الفينة و الأخرى، و مضمون هذا الخطاب موجه لكل مكلف بأن يجدد إيمانه من حين لآخر لأن الإيمان يضعف و القلوب تصدأ
و في الآية ( وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا ) جاءت الجملة اسمية للدلالة على دوام صفة السلام له -عليه السلام- و دوامها و ثبوتها له في كل زمان و مكان
 
تم الاستماع الى الدرس ال20

الفوائد المطلوبة:






*** ما معنى التضمين؟وما هي فائدته ؟ومن يقول به من النحاة؟
هو اشراب فعل معنى فعلاخر ليدل الفعل الاول على معناه الاصلى وعلى معناه الذى دل عليه السياق
قائدته الايجاز والاختصار ويكون فى الكلام المنظوم او الكلام الذى جاء بعباره فصيحه وبليغه
قال به من النحاه الخليل وسيبواى وابن القيم والقرطبى وبن تيميه وغيرهم






*** ما هي شروط استعماله حسب المجمع اللغوي في القاهرة؟1- تحقيق المناسبه بين الفعلين وهو ما يسمى العلاقه
2- وجودقرينه تدل على المعنى الملحوظ مع الامن من النفى
3- ملائمة التضمين للذوق العربى السليم الذى ليسفيه تكلف


***ما هو وجه التضمين في الأفعال التالية:



1- ﴿ عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرً﴾
يَشْرَبُ عادة ما يتعدى بها حرف من وقد تعدى هنا بالباء للتضمين على غير المعتاد لاضافة معنى اخر وهو يروى وهو فعل لم يذكر قفد حذف وبقى حرف التعديه الخاص به ليدل عليه باوجه عباره واوجه اشاره



2- ﴿ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾
الاراده عادة تتعدى بنفسها ولكنها هنا عديه ب فيه لتدل على الهم الهمالمجرد فى محاوله الالحاد فى البيت الحرام
وفى فى اصل اللغه تدل على الظرفيه اى فى البلد الحرام
ثم جاءت بعدها الباء التى تدل على الالتصاق لتدل على تضمين فعل الاراده بفعل الهم اى انه من اراد او من هم بالبيت الحرام سواء فان الله سبحانه وتعالى يتوعده بالعذاب الاليم فالباء هنا هى فعل التضمين الذى جاء بعد الفعل الاخر وهو الهم



3- ﴿ وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
الاصل فى النصر ان يتعدى بعلى ولكنه تعدى هنا ب من والفعل المناسب للسياق بمن هو الانتقام الى ان الله سبحانه وتعالى لان الله اراد ان لايكون النصر مجردا بل نصر فيه انتقام اى نصرنه على القومو وانتقمنا منهم



4-﴿ وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرً﴾
الاصل فى فعل اكل ان يتعدى بنفسه ولكنه عدى هنا بحرف الى التى تدل على الجمع والضم فى السياق لتدل على ان النهى ليس عن الاكل فقط اى انالله ينهاهم عن اكل وجمع وضم اموال اليتيم لان ذلك به ضرر عليهم فحرف الى هنا تضمن حرف اخر لانه هو الذى يناسب الجمع والضم ليناسب السياق



5-﴿ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾
فعل يحذر الاصل فيه ان يتعدى بنفسه ولكنه عدى بعن هنا التى تدل على الاعراض فى السياق لتدل على ان المخالفه غير مقصوده ولكن تعنى الاعراض حال كونهم معرضين
 
تم الاستماع الى الدرس ال21
الفوائد المطلوبة :

** ماهي المرحلة الثالثة لطالب فهم القرآن ؟
هى معرفة الجمله الواحده وما يتعلق بها ثم دلالة الجمل التى يتكون منها الايه

** عددي أنواع الجمل في القرآن الكريم ؟ مع ذكر دلالة كل نوع ؟
اما اسميه او فعليه او حاليه او اعتراضيه او تفسيريه
والجمله الاسميه وتدل على الدوام والزوم والاستمرار
والجمله الفعليه تدل على الحدوث والتجدد


** وضحي الفرق بين :
1- دلالة الجملة الفعلية في قوله تعالى : ( يٰيَحْيَىٰ خُذِ ٱلْكِتَابَ بِقُوَّةٍ ) ؟
الجمله فعليه / فخذ فعل امر والفاعل ضمير مستتر تقديره انت ودلالتها هى التجديد والحدوث
اى ان الله امر نبيه يحيى ان ياخذ الكتاب بقوه وان يتابع الاخذ مره بعد مره وحين بعد حين لان الايمان لايبقى طوال الوقت بنفس القوه بل يحتاج الى تجديد دائما
فقد قال صلى الله عليه وسلم إنه ليغان على قلبي فأستغفر الله سبعين مرة

2- دلالة الجملة الاسمية في قوله تعالى : ( وَسَلام عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا ) ؟
جمله اسميه / تدل على اللزوم والاستمرار والدوام
لان الله سبحانه وتعالى سلمه وهو تنزيه وتخليه وهذا السلام صفه ملازمه له ثايته لاتنفك عنه ومستمره وهذا ما يتناسب مع الجمله الاسميه
 
السلام عليكم

حياكن الله جميعا

أين أنت أختنا الحبيبة شموخ الهمة؟ نفتقدك:sad:

أسأل الله أن يكون المانع خيرا
 
الفوائد المطلوبة من الدرس 21

تم الإستماع للدرس الـ 21 ولله الحمد ...
وإليكم الفوائد المطلوبة ..


** ما هي المرحلة الثالثة لطالب فهم القرآن ؟
معرفة دلالة الجملة الواحد وما يتعلق بها ثم دلالة الجمل التي تتكون منها الآية ..

** عددي أنواع الجمل في القرآن الكريم ؟ مع ذكر دلالة كل نوع ؟

1/ الجملة الفعلية ودلالتها
2/ الجملة الاسمية ودلالتها ..
3/ الجملة الحالية ..
4/ الجملة المعترضة ..
5/ الجملة التفسيرية ..
وسوف نتناول نوعين من الجمل :
1/ الاسمية .. دلالتها >> الدوام واللزوم والاستمرار ..
2/ الفعلية ..دلالتها >> الحدوث والتجدد ..

** وضحي الفرق بين :
1- دلالة الجملة الفعلية في قوله تعالى : ( يٰيَحْيَىٰ خُذِ ٱلْكِتَابَ بِقُوَّةٍ ) ؟

هنا جاءت الجملة فعلية دلالتها الأخذ الذي أمر به يحيى وصف بأنه قوي , و{خذ} فعل أمر , وهذا الأخذ يحتاج إلى تجدد في الأخذ , وهذا يتبين في حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه (( إنه ليغان على قلبي فأستغفر الله سبعين مرة )) رواه مسلم .. ( يغان) يفتر عن الذكر شيئا من الوقت ..
ففي الآية دل الفعل على دلالة التجدد والحدوث , معناه أن الله أمر نبيه يحيى أن يأخذ الكتاب بقوة , ويتابع هذا الأخذ مرة بعد مرة وتارة بعد تارة , لأنه لا يمكن أن يستديم نبي الله عسى على أخذ هذا الكتاب بقوة في كل أحواله , بدليل الحديث السابق للنبي عليه الصلاة والسلام , وكذلك نبي الله عيسى عليه السلام لا يستطيع الاستدامة في أخذ الكتاب , وإنما يجدد هذا الأخذ ..

2- دلالة الجملة الاسمية في قوله تعالى : ( وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا ) ؟
هنا جاءت جملة اسمية , أي سلمه وهو عبارة عن تنزيه وتخلية وهي ثابتة له , فدلت على الاستمرار والثبوت فكانت جملة اسمية ..
 
عزيزااااتي ,, سمية أم عمار & لؤلؤتنا (لؤلؤة الجزائر)
أنا كذلك أفتقدتكن وافتقدت بقية الأخوات ...

سبب غيابي هو إن النت عندي خربااان للأسف الشديد ولا يزال كذلك ,, لكن الله يسرلي وقدرت ادخل اللحين ,,,

وأسأل الله أن ييسرلي الدخول في موعد الإختباااار ,,

اي كيف حالكن اخواتي ,, ووش اخبار التفريغ ؟؟
لؤلؤتنا اعتذرت ,, إذا أنا سأفرغ الجزء المتبقي ..
وأســـــــأل الله الـــــعــــظيم أن ييسر لي الدخووول ..
 
التفريغ من الدقيقة ( 26:01) إلى آخر الدرس ..

الشيخ >>> اقرأ المثال الثاني
الطالب >>> المثال الثاني قوله تعالى { ولأصلبنكم في جذوع النخل } لما قال تعالى (في) ولم يقل (على) مع أن الظاهر إرادة التصليب والتعليق ؟
تجد في كثير من كتب التفسير أن في هنا بمعنى على , وهذا وإن كان مشهورا في كتب التفسير لكنه تفسير لجزء من المعنى لذا هو ليس بجيد إذا أريد به إيضاح ..........
الشيخ >>> قف قليلا هنا . الآن أريدك أن تنتبه لقضية وهو أن هذا التفسير تفسير في بمعنى { ولأصلبنكم في جذوع النخل } تفسير في بمعنى على هنا هذا تفسير , لكن تفسير بجزء من المعنى , فلا تظن أنا نقول على هذا التفسير أنه خطأ , لأ .. , وإنما أقول لك أن هذا تفسير لجزء من المعنى , لأني لو قلت لك أنه خطأ ستذهب إلى كتب التفسير ستجد أن أئمة كثر رحمهم الله فسروا في هنا بمعنى على , وهذا ليس بخطأ , ولكن الكلام أن هذا التفسير تفسير لجزء من المعنى وليس تفسير لكامل المعنى , فكامل المعنى سيأتيك , أما تفسير في هنا بمعنى على فهو تفسير لجزء من المعنى .. واصل بارك الله فيك ..
الطالب >>> لذا فهو ليس بجيد إذا أريد به إيضاح المعنى الكامل للآية , لأن الله تعالى لو أراده لقال على ولو يقل فيه , وإنما المراد أن فرعون من شدة غيظه عليهم هددهم بأنه سيصلبنهم تصليبا شديدا حتى كأنه من شدة تصليبهم ستحفر أجسادهم في وسط الجذوع كما لو أدخل مسمار في وسط جدار , فحرف في دل على العلو مع الظرفية , وهذا المعنى لا يؤديه حرف على كما هو ظاهر ..
الشيخ >>> نعم هذا هو المراد , فعندما تقرأ قول الله سبحانه وتعالى { ولأصلبنكم في جذوع النخل } من المكل الآن ؟على لسان فرعون , فرعون عليه لعنة الله يخاطب السحرة الذين آمنوا بموسى عليه السلام فيهددهم ويتوعدهم فيقول لهم { ولأصلبنكم في جذوع النخل } الآن تهديد , أنظر { ولأصلبنكم } اللام هذي اللام الواقعة في أيش ؟ لام القسم واقعة في جواب القسم ,, تقدير الكلام ماذا ؟ والله لأصلبنكم , وأيضا جاءت نون التوكيد مع لأصلبنكم في جذوع النخل , فكل الكلام تأكيد في تأكيد فهو قد امتلأ حنقا وغلظا من هؤلاء السحرة الذين كانوا من قبل يستعين بهم إذا هم قد آمنوا بموسى وأصبحوا عليه لا له , فانقلب عليه الأمر رأسا على عقب فهددهم تهديدا شديدا : والله لأصلبنكم في جذوع النخل { في جذوع النخل } جاءت في هنا بمعنى للظرفية مناسب هنا , معنى الاستعلاء باقي هنا لم يذهب , وهذا الذي قلت لك أن معنى حروف المعاني التي لها معنى أصلي , لا تذهب المعنى الأصلي ,بل المعنى الأصلي يبقى , ولكن هناك معنى زائد جاء ليضاف إلى المعنى الأصلي , معنى (في) هنا معنى الظرفية , ودل السياق على أنهم سيعلقون على جذوع النخل , فإذا اجتمع عندنا هنا حرفان : حرف ظاهر وهو في وحرف ليس بظاهر حرف مخفي وهو على , فهو يهددهم بأنه سيصلبهم على جذوع النخل , وهذا التصليب لن يكون تصليبا عاديا معتادا , لأنه يعلقهم تعليقا عاديا على جذوع النخل , لأ , وإنما من شدة التصليب ستحفر أجسادهم في هذه الجذوع التي صلبها عليهم تصليبا شديدا قويا , فليس التصليب بمسمار ولا اثنين ولا ثلاثة وإنما هو تصليب شديد وتعليق قوي جدا حتى أنه من شدة هذا التصليب مما في قلبه من الغيظ والحنق عليهم أراد أن يحفر لأجسادهم في هذه الجذوع , ولذا جاء حرف في هنا { ولأصلبنكم في جذوع النخل } فكأنه جعل هذه الجذوع ظرف لهؤلاء السحرة لأجساد هؤلاء السحرة الذين آمنوا بموسى عليه السلام , فإذا أراد من هذا التصليب أن يكون قويا مبالغا فيه جدا فجاءت هذه الآية بهذا الحرف للدالة على هذا المعنى الظاهر ..
لو قلنا لكم إن حرف (على) حل محل (في) هنا هل تدل على هذا المعنى ؟ ما دلالة حرف على هنا ؟ الاستعلاء المجرد , يعني لو فرض أن الآية كانت على هذا النحو : ولأصلبنكم على جذوع النخل , لكان الأمر مجرد أنه سيصلبهم ويعلقهم على جذوع النخل , ولكن لما جاءت (في) دلت على معنى آخر , أن هذا التصليب يناسب ما في قلبه من الحنق والغيظ على هؤلاء المؤمنين , وانه سيجعل هذه الجذوع ظرف لهم وسيدخلهم فيها ..
تفضل أقرأ ..
الطالب >>> المثال الثالث قوله تعالى { سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيا } السين الأولى أتت هنا للدالة على المستقبل القريب , أي أن إبراهيم عليه السلام وعد أباه أنه سوف يستغفر له في الزمن القريب ولو قال : سوف استغفر لك ربي لدل على زمن أبعد , وهو خلاف مراد إبراهيم عليه السلام الذي بلغ من إحسانه لأبيه وحرصه على هدايته ما بلغ من شدة ما لقيه منه من وعيد وطرد وتهديد , فهذه السين إشارة إلى نوع من الكمالات الخلقية التي اختص الله بها هذا النبي الكريم ومن وقف من عباده الصالحين ..
الشيخ >>> الآن انظر إلى كلمة{ سأستغفر لك ربي } من إبراهيم الخليل عليه السلام إلى أبيه , تقرؤون في كتاب الله عز وجل ما نال إبراهيم عليه السلام من أبيه , ناله شيء كبير جدا وهدده بالطرد وهدده بأنه سيرميه وأنه وأنه ... هدده بتهديدات كثيرة , فهذا النبي الكريم فهذا النبي الكريم كيف قابل آباه ؟ قابله بكثير من الرحمة بكثير من الشفقة بكثير من المحبة على هاديته والحرص البالغ على إخراجه مما هو فيه , وهذا خلق نبوي اختص الله به بعض أنبياءه وليس كل الأنبياء , بل كانت الصفة الكاملة , والكمال في هذا الخلق لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم حينما قال للملكين (( لا , لعل الله أن يخرج من أصلابهم من يعبد الله ) إبراهيم الخليل كان أيضا كذلك في رحمته وشفقته وعطفه على الناس لم يكن شديدا قويا , وإنما كانت الشدة والقوة في صفة من من أنبياء الله ؟ موسى ونوح عليه السلام , أما بنسبة لنبينا محمد عليه الصلاة والسلام كذلك إبراهيم الخليل عليهم السلام كانت من صفته الرحمة والشفقة واللين الزائد والتحمل الكبير جدا , ولذا كانت هذه من صفات الكمال التي اختص الله بها نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ونبيه الخليل عليه السلام ..
إذا هذا الأمر عبارة عن كمالات خلقية للدلالة على هذا الكمال الخلقي منه عليه الصلاة والسلام جاء حرف السين حينما قال الله تعالى عن حاله وهو يتكلم مع أبيه { سأستغفر لك ربي } سأستغفر أيش ؟ للقريب , لأن السين لتنفس وإعطاء شيء من الأمد القريب أما بالنسبة لسوف فإنه يدل على التنفيس البعيد , فلم يقل سوف أستغفر لأنه سيكون هناك مدة , أما سأستغفر بمعنى سأستغفر الله لك , وهذا من كمال خلقه , وما جعل الله في قلبه من الرحمة والشقة على الناس جميعا حتى من بعد عن نور الله وكفر بعبادة الله تعالى ... أقرأ المثال الثاني ..
الطالب >>> وقريب منه ما قاله عطاء الخرساني في المقارنة التي عقدها بين استغفار يوسف ويعقوب عليهما السلام قال : طلب الحوائج من الشباب أسهل منه من الشيوخ ..
الشيخ >>> تأمل إلى هذه العبارة وانظر إلى موطن الاستدلال من القرآن , طلب الحوائج من الشباب أسهل منه من الشيخ , يعني تطلبها من شاب غير أن تطلبها من كبير في السن , أين الدلالة من كتاب الله عز وجل على هذا المعنى ؟ أنظر إلى استدلال هذا الإمام رحمه الله ..
الطالب >>> أم ترى قول يوسف عليه السلام { لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم } , وقال يعقوب عليه السلام { سوف استغفر لكم ربي } ..
الشيخ >>> نعم . بالنسبة ليوسف عليه السلام شباب فوعد أخواته بماذا ؟ قال { لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم } يعني مباشرة فلم يأتي بأي حرف من حروف التنفيس لا السين ولا سوف بل قال يغفر الله لكم كأنه جزم لأنه حقه أعطاه من الله فرجا بأن يعفوا عن أخوته فيما فعلوه به وبأخيه فقال : يغفر الله لكم , بالنسبة للأب يعقوب عليه السلام ماذا قال { سوف استغفر لكم ربي }فاستدل بهذا عطاء الخرساني على أن طلب الحوائج من الشباب كيوسف عليه السلام أسهل منه من الشيوخ لما حصل في نفس يعقوب عليه السلام على هؤلاء الأبناء الذين فعلوا به ما فعل فقال { سوف استغفر لكم ربي } وهذا موطن قد يوافق عليه عطاء وقد يخالف , يعني المسألة مسألة استنباط وتدرج في الأخذ بكتاب الله عز وجل إن خالفت أو وافقت الأمر في ذلك يسير ..
من الممكن أيضا كذلك أن نأخذ بعض الأمثلة التي جاءت في كتاب الله عز وجل في هذا الباب وقد ذكر الله عز وجل لنا في هذا الشأن أمثلة ليست بالقليلة مطلقا , لكن سنترك الكلام عن بقية الأمثلة فيما يتعلق بحروف المعاني إلى ما نستقبل , وقبل ذلك أريد منكم أن تتأملوا معي أنتم , تتأملوا معي بعض من حروف المعاني في كتاب الله عز وجل , دعني أنا وإياكم نأخذ قوله سبحانه وتعالى في سورة الكوثر { إنا أعطياك الكوثر * فصلي لربك وانحر } هذه الفاء من الممكن أن تكون ماذا ؟ هل ممكن أن تكون عاطفة ؟ لا يمكن أن تكون عاطفة لا معنى لها على أنها عاطفة , هل ممكن أن تكون سببية ؟ إنا أعطيناك الكوثر فبسبب ما أعطيناك صلي لربك وانحر , هل من الممكن أن تكون سببية ؟ ممكن .. هل ممكن ان تكون شرطية في جواب الشرط ؟ لأ ما في شرط هنا , هل ممكن أن تكون فصيحة أي تفصح عن شيء محذوف إنا أعطيناك الكوثر بما أعطاك صلي ربك وانحر؟ ممكن لكن أقرها إلى الذهن ما هو ؟؟ استناف كامل كأنه في انقطاع بين الآية الأولى والآية الثاني ؟ لا . أقربها أن تكون ماذا ؟ سببية لأن المراد هنا إنا أعطيناك الكوثر فبسبب ما أعطيناك وأنعمنا عليك صلي لربك وانحر فبسب ما أوليناك من النعم عندئذ صلي لله عز وجل وانحر له سبحانه وتعالى ...
أسال الله عز وجل بأسماء العلى وصفاته العلى ان يرزقنا وإياكم علما نافعا وعملا صالحا وان يجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهله وخاصته وصلى الله علة نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
 
022

الفوائد المطلوبة من الدرس الثاني و العشرين

أين تكمن أهمية دلالة السياق في فهم الآيات ؟ ومن نص عليها من أهل العلم؟
آيات القرآن لم تنزل منفصلة بل نزلت مترابطة، فإن فصلنا بينها اختل المعنى، و دلالة السياق إما أن تقيد المطلق و تخصص العام، و إما أن تطلق المقيد و تعمم الخاص، كما أنها تفيد في الترجيح عند اختلاف أقوال المفسرين.

***ما دلالة السياق في قوله تعالى :

-في سورة النازعات: ﴿ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى * إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى ﴾ مع باقي آيات السورة؟
جاءت هذه القصة – قصة موسى عليه السلام مع فرعون- في وسط سورة النازعات ، و موضوعها من الأول إلى الآخر يتحدث عن اليوم الآخر و عاقبة التكذيب به، و الرابط بينهما هو أن الله عز وجل لما ذكر تكذيب قوم محمد صلى الله عليه و سلم في قوله (يقولون أانا لمردودون في الحافرة، إذا كنا عظاما نخرة) ذكرهم بعاقبة آل فرعون، و يؤكد هذا المعنى قوله تعالى (فأخذه الله نكال الآخرة و الأولى) و النكال هو التأديب الذي فيه عبرة للغير

-في سورة الصف ﴿ وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾ مع باقي آيات السورة؟
هذه الآيات جاءت في سورة الصف التي موضوعها الجهاد، و هي إشارة إلى قصة موسى عليه السلام مع بني إسرائيل الواردة في سورة المائدة، و من عصيانهم لرسولهم تخلفهم عن الجهاد معه؛ إذ لما قال لهم موسى عليه السلام: (يا قوم ادخلوا الارض المقدسة التي كتب الله لكم و لا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين، قالوا يا موسى إن فيها قوما جبارين و إنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها، فإن يخرجوا منها فإنا داخلون. .... قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها، فاذهب انت و ربك فقاتلا، إنا هاهنا قاعدون)

***ما المراد بالخنس في قول الله تعالى : ﴿ فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ *الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾؟

اختلف المفسرون في معنى الخنس، فقال بعضهم
هي البقر الوحشي و الظباء في الصحاري و البراري، تكنس عند رؤية الإنسان ، و قال آخرون هي الكواكب السيارة تظهر حينا و تختفي حينا.

ما هو القول المرجح مع توضيح سبب ترجيحه؟
الراجح هو القول الثاني لأن دلالة السياق ترجحه، فلما كان الحديث في أول السورة عن آيات الكون (إذا الشمس كورت، و إذا النجوم انكدرت...) كان من المناسب بعد ذلك الحديث عن بقية الكواكب
 
عودة
أعلى