مجموعة التجارة الرابحة

الفوائد المطلوبة21 :

** ماهي المرحلة الثالثة لطالب فهم القرآن ؟
معرفة دلالة الجملة الواحدة وما يتعلق بها ثم دلالة الجمل التي تتكون منها الآية
_____________-

** عددي أنواع الجمل في القرآن الكريم ؟ مع ذكر دلالة كل نوع ؟
تنقسم الجمل فى لغة العرب إلى اعتبارات باعتبار محلها من الإعراب باعتبار جمل ليس لها محل وهناك اعتبار آخر تنقسم إلى إسمية وفعلية وتنقسم إلى جملة وشبه جملة ( ظرفية أو جار ومجرور ) والجمل التى لها أثر فى تفسير كناب الله هى

1-الجملة الإسمية( ابتدائية واستئنافية ) ودلالتها الدوام واللزوم والاستمرار.
2-الجملة الفعلية ودلالتها الحدوث والتجدد.
1- الجملة الحالية
2- الجملة المعترضة
3- الجملة التفسيرية
_________________________

** وضحي الفرق بين :
1- دلالة الجملة الفعلية في قوله تعالى
: ( يٰيَحْيَىٰ خُذِ ٱلْكِتَابَ بِقُوَّةٍ ) ؟
2- دلالة الجملة الاسمية في قوله تعالى
: ( وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا ) ؟

وجه الدلالة أن الأخذ الذي أمر به يحيى وصف أنه يكون بقوة(خذ فعل أمر والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت ) وهذا الأخذ يحتاج إلى تجدد فى الأخذ ( لكي يتابع هذا الأخذ مرة بعد مرة وتارة بعد تارة وحينا بعد حينا لأنه لنيستطيع أن يستديم أخذ الكتاب بقوة) وهذا يتبين فى حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه كما ورد فى صحيح مسلم : ( إنه ليغان على قلبي فأستغفر الله سبعين مرة وفي لفظ مائة مرة )
أي يحدث له صلى الله عليه وسلم فتور قليل عن دوام الذكر فإذا تذكر صلى الله عليه وسلم فإنه يستغفر الله تعالى سبعين أو مائة مرة فإذا كان يقع هذا من محمد صلى الله عليه وسلم وهو أكمل الخلق وأشرفهم فكيف بيحيى عليه السلام ولا شك أنه دونه فى المنزلة .
أما الجملة الإسميةفى قوله تعالى : ( وسلام عليه ...) أي سلمه وهو عبارة عن تنزيه وتخلية وهى ثابتة له فدلت على الاستمرار والثبوت فكانت جملة إسمية .
___________________________________________--

 
بارك الله فيك أختي الهميمة أم هتــــــــون
لك لؤلؤتان لاستماعكِ للدرس السابع عشر والثامن عشر
YV002910.gif
YV002910.gif


ولؤلؤتان لتدوين الفوائد المطلوبة
YV002910.gif
YV002910.gif



تابعي بارك الله فيك...
 
ما شاء الله...همة واجتهاد ...
أختي الهميمة أم عبد الملك السلفية

لك سبعة لآلئ لاستماعكِ للدروس :الخامس عشر والسادس عشر والسابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر والعشرين والواحد والعشرين
YV002910.gif
YV002910.gif
YV002910.gif
YV002910.gif
YV002910.gif
YV002910.gif
YV002910.gif


وسبعة لآلئ أخرى لتدوين الفوائد المطلوبة
YV002910.gif
YV002910.gif
YV002910.gif
YV002910.gif
YV002910.gif
YV002910.gif
YV002910.gif



أسأل الله أن تكون لك في الجنة وأضعافها إن شاء الله تعالى...

وبهذا تكوني قد أنهيتِ فوائد المرحلة الثالثة..
بارك الله فيك وسدد خطاك...
 
التعديل الأخير:



تم الاستماع للشريط 19
الفوائد المطلوبة:

*** بيني بعض أسرار الآيات الكريمة التالية:

1-﴿ وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ﴾ فيما يخص معنى كلمة الهز وسبب تعديتها بحرف الباء؟
الهز : تحريك الشئ ولايتعدى بحرف
وهنا بالباء للالصاق لتؤكد عليها لتمكن يديها من الجذع وتتمسك بالشجرة تمسكا قويا وتفعل ماتستطيعه ليحصل لها ماتتتطلبه


2-﴿ وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعً﴾ وسبب اختصاص الأذقان بالخرور بدل الوجوه ودلالة حرف اللام

اللام من اصل معانيها الاختصاص
الاصل ليس للاذقان وإنما على الاذقان
والسر عندما يكون للاذقان لله يكون اكثر تذللا ومسكنة وخرور فيه تعظيم لله وخرور كامل للاذقان ويكون اتم واعظم ممايكون للجبهة والوجوه والانف
وهذا السجود على هذا النحو فيه كمال التذلل لله فخر ت ا لاذقان مع الوجوه والجباه




3-﴿ فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ﴾ ودلالة كل من لام الجر و"ال" التعريف في كلمة"لِلْجَبِين
" كما ذكره بن عباس رضي الله عنه.

اللام الموصلة افادت الاختصاص والاستعلاء و التل كان من جهة الجين تله تلا يوصل جبينه للارض واللام جنسية للشمول _ للجبين - أي لجنبيه كلاهما



***لما عدي فعل "مرَّ" في قوله تعالى ﴿ وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ﴾ بعلى ؟

الفعل مر عدي هنا بعلىالتي تدل على الاستعلاء بما يناسب السياق
فالمرور تارة ملاصقة وتارة بعلو



ولما عدي في قوله تعالى ﴿ وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ﴾بالباء ؟

تعدى فعل مر بالباء بما يناسب السياق ي ايمرون مرور ملاصقة
 


تم الاستماع للشريط (20 )


الفوائد المطلوبة:

*** ما معنى التضمين؟وما هي فائدته ؟ومن يقول به من النحاة؟
التضمين هو : إشراب الفعل معنى فعلا آخر ليدل الفعل الأول على معنى أصلي وعلى المعنى الذي دل عليه السياق وهو ان نأتي بفعل له معنى ثم تعدي هذا الفعل بحرف وبحيث يناسب السياق الذي جاء في الآية
فائدته :
الايجاز و الاختصار ويعطي نوع من البلاغة والبيان
من يقول به من النحاة :
جمهور النحاة والمفسرين وعلى رأسهم الطبري ........ إلا الكوفيين من النحاة فهم ينكرونه

*** ما هي شروط استعماله حسب المجمع اللغوي في القاهرة؟

1- تحقيق المناسبة بين الفعلين وتسمى العلاقة
2- وجود قرينة بين هذين الفعلين تدل على المعنى الجديد
3- ان يكون مناسب للذوق العربي

***ما هو وجه التضمين في الأفعال التالية:

1- ﴿ عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرً﴾
عادة بمن وهنا عديت بالباء وذلك لتضمين فعل شرب الري أي يشربوا ويروووا أي اضيف لفعل الشرب معنى آخر تضمنه فعل آخر هو يروى والذي يعدى بالباء وجاءت الباء هنا لتلفت نظرك لفعل لم يذكر ولكنه مضمن لفعل يشرب
أي كانه اربع كلمات يشرب منها ويروى بها فحذفت يروى ومن وبقيت يشرب وحرف يدل على الفعل الآخر وهو الباء

2- ﴿ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾
فعل الارادة يتعدى بنفسه ولايحتاج لحرف يعدى به
وعديت هنا بحرف ( في ) ليتضمن معنى الهم ف(في )دلت على الظرفية أي وقع في البلد الحرم (الباء )دلت على الالصاق تضمين فعل الارادة فعل الهم
من يرد في البيت الحرام إلحاد بظلم
الذي دلنا على فعل الهم الباء الذي سبقت الارادة فالبا ء تدل على فعل الهم
دلت على معنى اربع كلمات الارادة والهم فحذفت الهم وعدي بالحرف الدال عليها وهو الباء

3- ﴿ وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
الأصل في نصر ان يتعدى بعلى مثلا نصرنا المؤمنين على الكافرين
وهنا عديت نصر بمن لتضمين نصرناه معنى انتقمنا له فالفعل المناسب ان يعدى بمن هو ( انتقم ) وان الانتصار ليس انتصارا مجردا وانما انتصار فيه ومتضمن للانتقام

4-﴿ وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرً﴾
الأصل في فعل اكل ان يتعدى بنفسه مثل ان تقول أكلت كذا وكذا .........
وهنا الآية عدت أكل بحرف إلى لتضمين معنى أكل الجمع والضم فيكون المعنى لاتأكلوا وتجمعوها الى اموالكم حال مافي هذا الضم والجمع من الضرروالاضرار باموال اليتامى

5-﴿ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾

يخالفون يعدي بنفسه وعدي بعن لتضمن المخالفة معنى الاعراض أي المخالفة فيها اعراض عن امره .
 


ما شاء الله أختي أم هتــــــــون
لك لؤلؤتان لاستماعكِ للدرسين التاسع عشر و العشرين
YV002910.gif
YV002910.gif


ولؤلؤتان لتدوين الفوائد المطلوبة
YV002910.gif
YV002910.gif


بقي لك تدوين فوائد الدرس الواحد والعشرين كي تنهي فوائد المرحلة الثالثة..

في انتظارك........بارك الله فيك ...
 
تم الاستماع لل21


الفوائد المطلوبة :

** ماهي المرحلة الثالثة لطالب فهم القرآن ؟

معرفة دلالة الجملة:
بالفهم المبدئ للجمل في كتاب الله
فالجملة لهادلالة وإذا تكونت مع جمل اخرى يكون لهادلالة عامة
فالآية تتكون من عدة جمل


** عددي أنواع الجمل في القرآن الكريم ؟ مع ذكر دلالة كل نوع ؟

1- جملة فعلية :
لها دلالة في علم المعاني: تدل على الحدوث والتجدد

2- جملة أسمية :
الجملة الابتدائية او الاستئنافية وهي التي في صدرها اسم
لها دلالة في علم المعاني تدل على الدوام واللزوم والاستمرار
مثل : الحمد لله رب العالمين
3- جملة حالية
4- جملة اعتراضية
5- جملة تفسيرية : تفسر ما قبلها



** وضحي الفرق بين :
1- دلالة الجملة الفعلية في قوله تعالى : ( يٰيَحْيَىٰ خُذِ ٱلْكِتَابَ بِقُوَّةٍ ) ؟
هنا الأمر(فعل الأمر : خذ ) من الله عزوجل لنبيه يحي بأخذ الكتاب بقوة
وهذا الأخذ يحتاج الى تجدد في الأمر ويأخذه بقوة ويتابع أخذه حينا بعد حين فيأخذ مرة ويجدد الأخذ ويتابع نفسه في ذلك مرة بعد مرة بدليل الحديث الذي اخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم
كما ( إنه ليغان على قلبي فاستغفر الله سبعين مرة )
يحدث له فتور وبعد قليل عن الذكر فيستفغر الله سبعين مرة ليداوم الذكر
فكيف بيحي وهو دون نبينا في المنزلة

2- دلالة الجملة الاسمية في قوله تعالى : ( وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا ) ؟

هنا أي سلمه وهو عبارة تنزيه وتخلية له وتدل الجملة الاسمية على الاستمرار والثبوت , واللزوم والدوام
فحين ولد وحين موته وحين يبعث في هذه المواطن الثلاثة التي تشكل حياته فالسلام عليه ثابت من الله عزوجل في كل المواطن فناسبها الجملة الاسمية وليس الجملة الفعلية التي تدل على الحدوث والتجدد .
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي أم أسما وصهيب
أعتذر عن تأخري في وضع الامتحان الثالث فقد كان الاتصال منقطعا ولم يأتي إلا الآن
وبإذن الله أضعه غدا ولا تنسوني من دعائكم بألا ينقطع الاتصال غدا
وجزاكم الله خيرا
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي أم أسما وصهيب
أعتذر عن تأخري في وضع الامتحان الثالث فقد كان الاتصال منقطعا ولم يأتي إلا الآن
وبإذن الله أضعه غدا ولا تنسوني من دعائكم بألا ينقطع الاتصال غدا
وجزاكم الله خيرا

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يا هلا بالحبيبة أم عبد الملك
افتقدناك بشدة
أسأل الله لك التيسير والتوفيق
في انتظارك أخية...
 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته افتقدكم بشدة و افتقد الدورة المباركة , سبحان الله لظروف لن استطيع تدارك ما فاتنى داعية الله لكم بالقبول و العمل و اسأله سبحانه ان يمن عينا اجمعين بالعلم النافع .
جزاك الله خيرا مشرفتنا الحبيبة الشاحذة للهمة
 

[font=times new roman (arabic)]الفوائد المطلوبة[/font]22

***[font=times new roman (arabic)]أين تكمن أهمية دلالة السياق في فهم الآيات ؟ ومن نص عليها من أهل العلم؟[/font]
[font=times new roman (arabic)]
[/font][font=times new roman (arabic)]تكمن أهميتها فى بيان المعنى الكلى للأيات وفى الترابط بين الآيات فى المعنى وفى علاقة الآيات بعضها ببعض وهي عبارة عن حلقة في سلسلة فإذا انقطعت هذه السلسلة ولم يبقى إلا حلقة واحدة عندئذٍ ينخرم المعنى ويضعف كثيرا ودلالة السياق إما أنها تخصص العام أو تقيد المطلق وفي مقابل ذلك تطلق المقيد أو تعمم الخاص أو أيضاً ترجح عند اختلاف المفسرين .
والذي نص عليها من أهل العلم هم جماعة من أهل العلم منهم سليمان بن يسار و ذكره بن كثير ومن التابعين سليمان بن يسار و أيضاً صالح بن كيسان الإمام المشهور ومنهم بن جرير والعز بن عبد السلام وبن عطية صاحب المحرر الوجيز في التفسير وهو من أجود كتب التفسير والقرطبي رحمه الله في تفسيره وشيخ الإسلام بن تيمية في عدد كثير من المواطن في المجموع وغير ذلك كثير، وأيضاً بن القيم رحمه الله خصوصاً في كتاب التبيان في أقسام القرآن وهو من أجود كتبه رحمه الله كذلك أبو السعود في تفسيره وبن كثير وكذلك الراجي صاحب التفسير الكبير ومنهم الزركشي كما في كتابه البرهان ومنهم كذلك الآلوسي والشوكاني وصديق حسن خان وغيره من أهل العلم .
_____________________[/font].




***[font=times new roman (arabic)]ما دلالة السياق في قوله تعالى[/font] :

-[font=times new roman (arabic)]في سورة النازعات: ﴿[/font][font=times new roman (arabic)] هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى * إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى [/font][font=times new roman (arabic)]﴾ مع باقي آيات السورة؟
[/font]
[font=times new roman (arabic)]أن الله عز وجل لما ذكر تكذيب كفار أهل مكة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبر عنهم أنهم قالوا: ﴿[/font][font=times new roman (arabic)] يَقُولُونَ أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ *أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً *قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ *فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ *فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ *هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى [/font][font=times new roman (arabic)]﴾ [النازعات: 10-15]. فلما ذكر تكذيبهم وردهم لخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن الساعة ثم أخبر عن قوته جل وعلا ﴿[/font][font=times new roman (arabic)] فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ * فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ[/font][font=times new roman (arabic)]﴾ [/font]
[font=times new roman (arabic)]ثم قال سبحانه وتعالى : ﴿[/font][font=times new roman (arabic)] هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى[/font][font=times new roman (arabic)]﴾ أي إن لم يؤمن هؤلاء الكفار بالبعث والنشور ولم يصدقوك يا رسول الله بما أخبرت به فدعهم فإن مصيرهم كمصير قوم موسى ﴿[/font][font=times new roman (arabic)] هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى * إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى[/font][font=times new roman (arabic)]﴾ ويدل على ذلك قوله جل وعلا: ﴿[/font][font=times new roman (arabic)] فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى[/font]
[font=times new roman (arabic)]﴾ ، فذكَّر الله أهل مكة بما جرى لفرعون وقومه تهديداً لهم بأنهم إن كذبوا محمداً كما كذب فرعون وقومه موسى عليه السلام فإن مصيرهم كمصير أولئك .
______________________________[/font] .





-[font=times new roman (arabic)]في سورة الصف ﴿[/font][font=times new roman (arabic)] وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ[/font][font=times new roman (arabic)]﴾ مع باقي آيات السورة؟
[/font][font=times new roman (arabic)]سورة الصف من أولها إلى آخرها في الجهاد فقص الله تعالى قصة موسى عليه السلام[/font]
[font=times new roman (arabic)]فعندما نتأمل قوله تعالى : ﴿[/font][font=times new roman (arabic)] وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي[/font][font=times new roman (arabic)]﴾ تجد فيها إشارة إلى قصة موسى عليه السلام في سورة المائدة قوله تعالى: ﴿[/font][font=times new roman (arabic)] يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ[/font][font=times new roman (arabic)]﴾ [المائدة: 21]. إلى قوله : ﴿[/font][font=times new roman (arabic)] قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ[/font][font=times new roman (arabic)]﴾ [المائدة: 24]. فأشارت الآيات إلى نوع من أذى قوم موسى له وهو التخلي عنه في موضع الجهاد حيث خذلوه في اشد المواقف الذي هو في أشد حاجة إليهم فلما ذكرت الآية هذه القصة من موسى وقومه أرادت أن تذكر امة محمد أن لا يقولوا له كما قال قوم موسى له ﴿[/font][font=times new roman (arabic)] فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَا هُنَا قَاعِدُونَ [/font][font=times new roman (arabic)]﴾
[/font]
_____________________



***[font=times new roman (arabic)]ماالمراد بالخنس في قول الله تعالى : ﴿[/font][font=times new roman (arabic)] فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ *الْجَوَارِ الْكُنَّسِ[/font][font=times new roman (arabic)]﴾؟[/font]
[font=times new roman (arabic)]ما هو القول المرجح مع توضيح سبب ترجيحه
[/font][font=times new roman (arabic)]اختلف السلف رحمهم الله تعالى في المراد بقول الله تعالى : ﴿[/font][font=times new roman (arabic)] فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ *الْجَوَارِ الْكُنَّسِ[/font][font=times new roman (arabic)]﴾[التكوير: 15، 16]. في سورة التكوير[/font]:
[font=times new roman (arabic)] [/font][font=times new roman (arabic)]فمنهم من قال [/font][font=times new roman (arabic)]هي الكواكب والنجوم[/font][font=times new roman (arabic)] جاء ذلك عن علي وابن عباس رضي الله عنهما واختاره جماعة من السلف[/font]
.
[font=times new roman (arabic)]ومنهم من قال المراد بالخنس والجواري الكنس [/font][font=times new roman (arabic)]البقر الوحشي والضباع[/font][font=times new roman (arabic)] جاء ذلك عن جماعة من السلف مجاهد وإبراهيم النخعي[/font]

[font=times new roman (arabic)]والقول الراجح هو الأول ومن المرجحات التي ترجح القول الأول دلالة السياق فإن السورة من أولها جاءت بذكر الكواكب والنجوم والصبح والليل.
[/font]
__________________________-
 
[font=times new roman (arabic)]الفوائد المطلوبة[/font]:23



***
[font=times new roman (arabic)]وضحي المعنى الذي دل عليه السياق في الآيات التالية مع ذكر نوع دلالة السياق في كل منها[/font]:

-
[font=times new roman (arabic)]﴿ أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ * فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ * وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾
[/font][font=times new roman (arabic)]أن هذه الصفات ليست من صفات أهل الإيمان بل هي من صفات الكافرين المكذبين، فلا يمكن أن يكون مؤمناً كامل الإيمان وهو يدع اليتيم ولا يحض على طعام المسكين، [/font][font=times new roman (arabic)]وكذلك أن منع الماعون ليس من صفات المؤمنين بل هو من صفات الكافرين فسورة الماعون تحث على الأخلاق والصفات التي يجب أن يتحلى بها المؤمنون؛ لأن الله جعل البراءة منها من صفات المؤمنين والذي يقع فيها فيه صفة من صفات الذي يكذب بيوم الدين وهذا المعنى المترابط لا تفهمه إلا بالربط بين معاني الآيات من أولها إلى آخرها[/font].
__________________________




-[font=times new roman (arabic)]﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ ﴾
[/font][font=times new roman (arabic)]الرابط بين هاتين الجملتين ( واتقوا الله ) - ( ويعلمكم الله ) هي الواو وهى لا تأتي للشرط أبداً و من الناس من يستنبط أن تقوى الله شرط في التعليم وليس في الآية ما يدل على ذلك أبدا ونوع دلالة السياق هنا هى [/font][font=times new roman (arabic)]دلالة الاقتران والالتزام وهي من أنواع دلالة السياق فهذه الواو دلت على وجود اقتران والتزام بين تقوى الله والعلم [/font][font=times new roman (arabic)][/font][font=times new roman (arabic)]وإن كانت الواو عاطفة لكن هذا العطف ليس عطفاً مجرداً وإنما عطف قرن بين تقوى الله وبين العلم فدل هذا السياق بهذا الاقتران على أنه لمن أراد أن يطلب العلم لابد له من تقوى الله سبحانه وتعالى .

_______________
[/font]



*** [font=times new roman (arabic)]ما الحكمة من التقديم والتأخير في السياق في الآيات التالية[/font]:

-[font=times new roman (arabic)]﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُواً قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴾[/font][font=times new roman (arabic)] إلى قوله تعالى [/font][font=times new roman (arabic)]﴿ وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا ﴾؟
[/font][font=times new roman (arabic)]أن المقصود من ذكر هذه القصة هو ذكر إعراض اليهود قبحهم الله عن تنفيذ أوامر الله عزّ وجلّ وليس المقصود من إيرادها ذكر حادثة القتل [/font][font=times new roman (arabic)]﴿ وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا ﴾
[/font]
_______________


-[font=times new roman (arabic)]﴿ يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ ﴾
[/font][font=times new roman (arabic)]المقصود من تنزل السورة بدءاً الكلام عن الأنفال وما حكم الله عزّ وجلّ فيه وكيف يكون حال الناس فيه ولأن بعض الصحابة تكلموا في هذه المسألة يريدون الغنائم كما كانت توزع عليهم الغنائم وكما كانوا يريدون أن توزع الغنائم فطلبوا أمراً ليس لهم فأنزل الله عزّ وجلّ [/font][font=times new roman (arabic)]﴿ يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ ﴾[/font][font=times new roman (arabic)] [لأنفال:1] فجاء الكلام في يسألونك عن الأنفال لأنها هي المقصود الأعظم من تنزل هذه السورة العظيمة في الكلام عن ما يتعلق بحقوق الخلق وبحق الرب سبحانه وتعالى وفى تقسيم الرب سبحانه وتعالى للحقوق بين الخلائق ثم جاء بعد ذلك مايتعلق بموقعة بدر[/font]
_______________________-

-[font=times new roman (arabic)]﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى * وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى[/font][font=times new roman (arabic)][/font]

[font=times new roman (arabic)]لأن هذه السورة حين تنزلت على محمد صلى الله عليه وسلم لم تتنزل من أجل أن تحكي لنا حكاية وتروي لنا قصة أبداً لم يكن هذا مطلقاً وإنما تنزلت لتبين أمراً عظيماً جليلاً مأخوذًا ومستفادًا من هذه القصة أن الداعية إذا أقبل إليه من أراد أن يتعلم دين الله عزّ وجلّ شريفاً كان أو وضيعاً أميراً كان أو مأموراً وزيراًَ كان أم صغيراً أيا كان حاله غنياً أم فقيراً امرأة كانت أم رجلا كبيراً كان أم صغيراً أياً كان حاله من أقبل على دعوة الله عزّ وجلّ فإنه الأولى بأن يعلم كائناً من كان غيره لأنه إذا أقبل فحقه عليك أيها الداعية أن تقبل عليه ولا أن تنشغل بغيره فإذا انشغلت بغيره مهما كان هذا الغير فإنك قد خالفت المنهج الذي ارتضاه الله عزّ وجلّ وأمر به محمد صلى الله عليه وسلم بل وعاتب محمد صلى الله عليه وسلم على حادثة وقعت في هذا الأمر وفى هذا الشأن
[/font][font=times new roman (arabic)]المقصود هو التنبيه هو التربية هو التأديب هو التهذيب هو التزكية المأخوذة من هذه القصة،
[/font]
__________________


وجزاكم الله خيرا
 
عودة
أعلى