مجموعة المهاجرات

أستمعت للشريط السابع عشر والثامن عشر
الفوائد المطلوبة:-
1)الدرجة الأولى من درجات حروف المعانى وهى معرفة القول الأصلى والمعنى الأصلى لكل حرف وهو المعتاد أستخدامه وذلك مثل حرف على يفيد الإستعلاء وحرف ال يفيد التعريف وحرف الباء يفيد الإلصاق ونحو ذلك
2)الدرجة الثانيه وهى معرفة كل المعانى التى وردت لكل حرف فهناك بعض الحروف التى ليس لها معنى أصلى واحد فهى متعددة المعانى ويفهم معناها من سياق الجملة مثال ذلك حرف الفاء فقد تكون عاطفة مثل (فالسابقات سبقا) وقد تكون سببية وقد تكون فصيحة مثل (أرأيت الذى يكذب بالدين فذلك الذى يدع اليتيم)
3)الدرجة الثالثة وهى التدقيق فى المختلف من أقوال العلماء فهناك من الحروف التى أختلف العلماء فى معرفة معناها وهذة لا تعنينا لانها لا يصل إليها طالب العلم إلا بالبحث الطويل والممارسة و التدقيق فى هذا الباب
4)الفرق بين الواو والفاء فى بداية سورة النازعات أنه لما كان المتحدث عنه متماثل فى الجنس وهى الملائكة والنوع وهى الملائكة المكلفة بقبض الأرواح كان العطف فى الحديث بالواو ولما أختلف النوع مع بقاء الجنس وهى الملائكة فتكلم عن نوع أخر من الملائكة وهى التى تأخذ الأرواح إلى مصيرها سواء كان نعيما أو عذابا بحسب عملها فتغير العطف بالفاء للدلالة على ذلك
الفوائد المطلوبة:-
1)حرف أل أداة التعريف:عهدية مثل قوله تعالى (ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل) عائدة على هذا الفيل المعهود
وقد تكون جنسية وتفيد الإستغراق مثل قوله تعالى (الحمد لله رب العالمين)أى أن الحمد كله لله وحدة ولا يكون لغيره
وقد تفيد الماهية مثل قوله تعالى (وجعلنا من الماء كل شئ حى) تعنى أى نوع من الماء جعل الله منه الحياة
2)قد مع الفعل الماضى تفيد التحقيق مع الإقتراب مثل قوله تعالى(قد أفلح من زكاها)يدل على قرب تحقيق أمر التزكية
ومع الفعل المضارع تفيد التقليل أو التكثير مثال قوله تعالى (قد يعلم الله المعوقين منكم)هنا تفيد بكثرة علم الله وسعة علمه جل شأنه
3)اللام الجاره تأتى للأختصاص(إنما الصدقات للفقراء)أى خص الفقراء بإستحقاقهم للصدقات
للصيروه(ولذلك خلقهم)
للعلة (وقد يسرنا القرآن للذكر) أى سبب تيسير القرآن ليتذاكرونه المؤمنين ويكون ذكر لهم
للصلة(وإذ قال ربك للملائكة) أى أن الله قال الكلام موصلا للملائكة
4)ما الأسمية:- تفيد العموم والشمول وقد تأتى
شرطية؛:-(وما تفعوا من خير يعلمه الله)
وقد تكون موصوله(فأنكحوا ما طاب لكم من النساء)
5)النفاثات حرف أل يفيد الإستغراق وذلك بأن كل أنواع السحر شر وأذى ويجب الإستعاذة منه أما كلمة حاسد جاءت نكرة وذلك لأن من الحد ما هو ممدوح ومذموم والإستعاذة جاءت من المذموم ولذلك جاءت نكرة فاتباين بين الكلمتين من ناحية التعريف والتنكير جاءت من أجل إختلاف المستعاذ منه فى الأثنين
6)فى جاءت بمعنى على لأن التصليب يكون على الشئ المرا الصلب عليه ولكن لم يستخدم على وأستخدم فى ليدل على شدة غضب وضيق فرعون حيث أنه لن يصلبهم فقط بل يريد أن يحفر أجسادهم فن جذوع النخل
7)حرف السين لدلالة على قرب حدوث الفعل ولم يقل سوف وهنا يدل على بره عليه السلام بأبيه أنه فى أقرب وقت سيتغفر له عند الله
8)الفاء هنا تفيد العلة فسبب نعم الله علينا يستوجب أن نشكره سحانه وتعالى على نعمه
 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

منذ عدة أيام استمع للدروس واستخلصت الفوائد للدروس الثلاثة الأولى 15 -16-17
 
الفوائدالمطلوبة: 15



***اذكري كلام المفسرين رحمهم الله في دلالة الكلمات التالية :
-( إذا الشمس كُوِّرَتْ *وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ﴾
( كورت )المراد هنا أن الشمس وكذلك النجوم أنها تلف الشمس والقمر تلف كما تلف العمامة ويقول بعضهم تكور كما تكور العمامة، وأن هذه اللفظة تتدل على معنيين فالتكوير يدل بدءاً على اللف وعلى الضم وعلى التدوير ويدل أيضاً على اضمحلال النور الذي في الشيء المكور فيدل تارة على اللف والتدوير ويدل دلالة أخرى على اضمحلال النور والانطفاء
﴿انْكَدَرَتْ﴾ الانكدار في أصل اللغة هو السقوط بشدة وقوة وأيضاً الانكدار يدل على الاضمحلال ويدل على ذهاب الضوء شيئاً فشيئاً فهو سقوط شديد يصحبه ذهاب نور هذه النجوم واضمحلال هذه الإضاءة شيئاً فشيئاً حتى تنطفئ تماما
-(وَإِذَا كُشِالسَّمَاءُ طَتْ﴾
أي كشطت وأزيلت كما يزال الجلد من على ظهر الكتاب وكما يزال جلد البعير من على لحمه. فالله سبحانه وتعالى يكشط هذه السماء من على وجه هذا الكون فيطويها سبحانه وتعالى

-﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾
الصمد هو الذي لا جوف له لأن الذي لا جوف له لا يحتاج إلى غيره لا يحتاج إلى غذاء لا يحتاج إلى إخراج ونحو ذلك ، فالعرب تطلق على الصمد نوع من الصمدية أنه لا يحتاج إلى غيره بل يحتاج غيره إليه
والصمدية : هو اللجوء والتوكل وتوكيل الأمر إنما يكون إليه سبحانه وتعالى لا إلى غيره هذا الأمر.

-﴿ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ﴾
سيحصل للناس غبن شديد جداً في يوم القيامة ،إذا جاءه الناس أعداداً كثيرة جاء أقوام من الخلق كل منهم يطلبه في شيء من حقوقه هذا يأخذ منه لأجل أنه اعتدى عليه في ماله وذلك اعتدى عليه بلسانه....وسيحصل لهم أيضاً غبن شديد لأنهم قصروا في عبادة الله عزّ وجلّ وارتكبوا شيئا من نواهيه سبحانه وتعالى.

-﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ﴾
الرفرف هي البساتين، ايضا هي أطراف القصور، الرفرف هي الحدائق التي تكون في القصور.

-﴿وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ ﴾
لفظ الزينة في كتاب الله سبحانه وتعالى وهو ما يقارب تسع وعشرون.
كلمة لفظة الزينة وردت ما يقارب هذا التكرار في كتاب الله سبحانه وتعالى و أن لفظة الزينة في كتاب الله سبحانه وتعالى من أول القرآن إلى خاتمته تكاد تقطع يقينا بأن هذه المواطن إنما يراد بها الزينة الظاهرة لا الزينة الباطنة .


***كيف يصل طالب العلم إلى فهم دلالة الكلمة؟
أن دلالة معرفة الكلمة يكون بعرض الكلمات التي تتدبر آياتها ومعرفة درجتها من الوضوح والغموض فعندما يمر بكلمة في كتاب الله ويدرك أن فيها شيئاً من الغموض أو أنها توحي بأن البحث فيها قد يفيد في معرفة دلالة هذه الكلمة بشكل أكبر أوضح فعندها نرجع إلى المصادر التي تساعد في بيان هذه الدلالة إن وجدت.


 
التعديل الأخير:
الفوائدالمطلوبة: 16

***االكلمات التالية ذكري المعني اللغوي لكل من :
-
﴿ وَاذْكُرْ فِي كِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا الْمَكَانًا شَرْقِيًّا)
كلمة (اانتبذت) في استعمال الفصحاء تدل على شيء من الإلقاء شيء من الخروج الذي فيه رمي وترك لهذا الشيء الذي نُبذ.
كلمة (انتبذت) نجد أن فيها معنىً زائداً يدل على أن خروج مريم ليس خروجاً عادياً وإنما خروجٌ شديدٌ فيه طرحٌ واعتزالٌ ونبذٌ لقومها وكأن أهلها وعشيرتها وقومها شيئاً منبوذاً غير مرغوب فيه بالنسبة لها أخذته وألقته بشدة بعيداً عنها تخلصاً منه وهذا يُفهم من تأمل الكلمة
انتبذت : لها دلالة ويُعطي المعنى شيئاً من القوة في الخروج عن قومها وفي الابتعاد عنهم لم يكن أبداً ليُعطيه لو استُخدمت كلمات أخرى .

-قوله سبحانه وتعالى على لسان زكريا عليه السلام ﴿ وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيّاً﴾( عتيا )
تدل على أشياء كثيرة من أنواع الضعف فهي تدل على نحول العظم ، وتدل على أن العظم أيضاً أصبح يابساً كالشجر اليابس

-﴿فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ ﴾
ألجأ ، وجاء ، كلمة جاء وهمزة التعدية التي دخلت على جاء و السياق ؛دلت على الإلجاء ..
فجاء المخاض اضطرار للإلجاء إلى جدع النخلة ..
والكلمة عبارة عن جاء ودخلت عليها همزة التعدية ، أن المجيء ليس من فاعل الفعل من أصله ، هناك ما ألجأه للمجيء ، لما جاءها المخاض فألجأها إلى جذع النخلة ، دلت على معنيين المجيء والإلجاء ، معنى جاء ودخلت عليها همزة التعدية وهذا معنى ظاهر .
أما ألجأها هذا يحتاج لبيان : لان السياق مع جاء و همزة التعدية والسياق وهذه الأمور الثلاثة دلت على الإلجاء ،، فجاء المخاض إضطرار للإلجاء إلى جدع النخلة ..


***ما هي المرحلة الثانية لطالب فهم القرآن؟ وأين تكمنُ أهميتها؟
المرحلة الثانية : معرفة دلالة حروف المعاني التي تربط بين الكلمات .
وتكمن أهميتها أن كلمات القران إن فهم معناها ودلالتها بقي معرفة دلالة حروف المعاني التي تربط بينها .. لأن لها أثر في فهم القران فهما دقيقا واسعا ، يتبين من فهم دلالة حروف المعاني سر بديع عظمة كتاب الله عز وجل ، وسيقع في قلبه من التوقير والتعظيم مالا يخطر ببال .

 
الفوائدالمطلوبة: 17


***وضحي الدرجة الأولى فيما يتعلق بدرجات حروف المعاني؟ مع ذكر أمثلة ودلالة كل حرف؟
1- إدراك المعاني المشهورة لكل حرف مثل:
( ال) في كتاب الله لها معنيان مشهوران ،؛ عهدية أو جنسية
(الفاء ) من معانيها السببية ، الفصيحة ، العاطفة ، الجوابية ، الاستئناف ..
(الباء ) الإلصاق (الاستعانة ) ، السببية ، التبعيض ، ..

***ما هي الدرجة الثانية من درجات حروف المعاني؟ اعط أمثلة من كتاب الله عز وجل مع التوضيح.
2- إدراك المعنى المراد تقريبا لكل حرف حسب موضعه
(ال )، " الحمد لله رب العالمين " جنسية أفادت الاستغراق .
(الفاء) "أن اضرب بعصاك الحجر فانبجست" فصيحة ، فصحت عن شيء محذوف
الباء في " بسم الله الرحمن الرحيم " تفيد الاستعانة
(الفاء) الظرفية "ولأصلبنكم في جذوع النخل " أفادت العلو مع الظرفية
( عن ) " ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه" أفادت المجاوزة .

*** ما هي الدرجة الثالثة من درجات فهم حروف المعاني؟
3- التحقيق عند اختلاف أقوال المحققين في المضائق لكي يحمل الكلام على أفصح الوجوه بلاغة وحكما وإحكاما .مثل :: دلالة التعاقب بين الواو والفاء .( في سورتي النازعات ، والمرسلات... )

***كيف وضح أهل العلم الفرق بين العطف بالواو والفاء في قوله تعالى﴿وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا * وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا * وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا * فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا * فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا ﴾
ومن المعلوم أن القسم هنا نزل وجاء بالملائكة الذين ينزعون هذه الأرواح
(وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا* وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا )هنا لم يتغير العطف لأنهم نفس الملائكة التي قبضت الأرواح ؛ الملائكة هي هي العطف بالواو جاء لأن الملائكة يعني الملائكة التي نزعت والملائكة التي نشطت والملائكة التي سبحت هي هي الجنس هو الملائكة والنوع هم نفس النوع من الملائكة فلما ثبت الجنس وتغير النوع تغير العطف فقال الله سبحانه وتعالى ﴿فَالسَّابِقَاتِ سَبْقاً الجنس هو الملائكة بقي كما هو ولكن الذي تغير هو فالسابقات سبقا أي نوع آخر من الملائكة أخذوا هذه الأرواح سواء الروح المؤمنة أو الروح الكافرة فهذه الروح المؤمنة أخذتها ملائكة الرحمة من ملائكة الموت فسابقت في تنفيذ أمر الله عزّ وجلّ بتنعيمها وإكرامها وفتح باب من أبواب الجنة لها وتلك أخذتها ملائكة العذاب فسابقت في تعذيبها وإهانتها والنكال بها وفتح باب من أبواب النار عليها فهنا ﴿فَالسَّابِقَاتِ سَبْقاً ﴾ ليس هو نفس نوع الملائكة وإنما تغير النوع بينما الجنس جنس الملائكة هو هو، ثم جاء بعد ذلك نوع ثالث وهو ما قاله الله عزّ وجلّ ما أخبر به سبحانه وتعالى ﴿ فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْراً ﴾ وهو نوع آخر من الملائكة يدبر أمور هذه الأرواح بعد أن تستقر في مستقرها ، تأتي هذه الملائكة التي تدبر أمور هذه الأرواح وهم نوع ثالث فلذا جاء العطف بالفاء مغايراً لما كان قبلها من الملائكة المسابقة.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعتذر عن التأخير
وإليكم الفوائد المطلوبة من الشريط العشرين: -

*** ما معنى التضمين؟وما هي فائدته ؟ومن يقول به من النحاة؟
التضمين : : إشراب الفعل معنى فعل آخر ليدل الفعل الأول على المعنى الأصلى وعلى المعنى الذى دل عليه السياق
فائدته : الإيجاز والاختصار بالإضافة إلى أنه يعطى نوعا من البلاغة والبيان الزائد عن الأصل
قال بالتضمين الخليل الفراهيدي, سيبوية, البصريون, ابن قيم و جمهور من المفسرين كالطبري و القرطبي و ابو مسعود


*** ما هي شروط استعماله حسب المجمع اللغوي في القاهرة؟
اولا: تحقيق المناسبة بين الفعلين والتى تسمى العلاقة
ثانيا: وجود قرينة تدل على ملاحظة الفعل الآخر, و يؤمن معها اللبس.( أى وجود قرينة تدل على المعنى الجديد الذى طرأ على المعنى الأول )
ثالثا: ملاءمة التضمين للذوق العربي.

***************************************
************************************************

***ما هو وجه التضمين في الأفعال التالية:

1- ﴿ عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرً﴾
الأصل أن يعدى الفعل " شرب " بحرف من وعدى هنا ب " بها " ليدل على معنى الإرواء بالإضافة إلى الشرب


2-﴿ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾

الفعل "يرد " فعل متعد بنفسه لايحتاج إلى حرف يتعد به ولكن عدى ب "فيه " لتفيد الظرفية + "ب " التى أشارت إلى فعل الهم ّ فأصبح المعنى (من يرد فى البيت الحرام إلحادا ً بظلم ومن يهم ّ بالإلحاد نذقه من عذاب أليم )


3- ﴿ وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
الفعل نصر أصله أن يتعد بحرف " على " وعداه هنا ب "من ليضمن النصر معنى الإنتقام أى أن الله نصر نوح عليه السلام وانتقم له من القوم الذين كفروا به وكذبوه


4-﴿ وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرً﴾
الفعل " يأكل " فعل لايحتاج ألى حرف يتعد به وعداه هنا بحرف " إلى " ليضمن الأكل معنى الجمع والضم فا لعلة هنا حفظ مال اليتيم وعدم الإضرار به سواء بالأكل أو ضم وجمع ماله إلى مال الوصى مادام فيه لإضرار.

- 5- ﴿ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾
" يخالف " فعل يتعدى بنفسه وعدى هنا بحرف " عن " لتفيد مع المخالفة الإعراض فهم خالفوا الأمر وأعرضوا عنه .
 
السلام عليكن اخواتي كيف السبيل للإنضمام الي مجموعتكن وجزاكن الله خير الجزاء
وعليك السلام أختنا أم حازم حياك الله بيننا ورزقنا وإيا'كم علما ً يورثنا خشية ً له وقربا ً منه
و خيرا ً جزاك ربى
أخرجى حبيبتى إلى صفحة" المجموعات و تقسيم الطالبات والاستفسارات"
وتواصلى مع أخواتنا المشرفات جزاهن الله خيرا يرشدونك إن شاء الله:icon188:
 
السلام عليكن اخواتي كيف السبيل للإنضمام الي مجموعتكن وجزاكن الله خير الجزاء

حياكِ الله وبياك أم حازم بيننا - منورة :icony6: _

بما أنكِ مبتدئة ، أي استفسار ضعيه هنا على الرابط التالي ، وبإذن الله سوف ترد عليكِ المشرفة على هذه الدورة

http://www.t-elm.net/moltaqa/showthread.php?t=19743&page=23

سعــداء بوجدك بيننا في طريق العلم :icon57:
 
التعديل الأخير:
الفوائدالمطلوبة: 15


***كيف يصل طالب العلم إلى فهم دلالة الكلمة؟
أن دلالة معرفة الكلمة يكون بعرض الكلمات التي تتدبر آياتها ومعرفة درجتها من الوضوح والغموض فعندما يمر بكلمة في كتاب الله ويدرك أن فيها شيئاً من الغموض أو أنها توحي بأن البحث فيها قد يفيد في معرفة دلالة هذه الكلمة بشكل أكبر أوضح فعندها نرجع إلى المصادر التي تساعد في بيان هذه الدلالة إن وجدت.


بارك الله فيك يا سهام ...لكن ماهي هذه المصادر؟
 
السلام عليكم \أخواتي في الله أرجوا لكن التوفيق والسداد ولكن كيف يمكنني الانضمام إليكم. ام حازم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يا هلا بك أختي الحبيبة
ومرحبا بك بين أخواتك في هذه الدورة
أختي : الدورة قربت على نهايتها وقد وصلنا بفضل الله إلى الدرس الواحد والعشرين
فإن وجدتِ في نفسك همة ونشاط لتدرسي معنا فأهلا بك : وما عليك إلا الاستماع إلى الدروس السابقة وتدوين فوائدها ثم إخباري حتى أنزل لك الاختبار .
وفقك الله وسدد خطاكِ..
 
بارك الله فيك أختي الهميمة سهام الليل
لك ثلاثة لآلئ لاستماعكِ للدرس الخامس عشر والسادس عشر والسابع عشر
YV002910.gif
YV002910.gif
YV002910.gif


وثلاثة لآلئ لتدوين الفوائد المطلوبة
YV002910.gif
YV002910.gif
YV002910.gif



تابعي بارك الله فيك...
 
أستمعت الدرس الخامس عشر والسادس عشر
الفوائد المطلوبه:-1)

3)الصمد تعنى الذى لا جوف له أى لايحتاج إلى غيره فى أى شئ كالغذاء ونحوه وهنا تعنى أن الله جل فى علاه لا يحتاج إلى غيره بل يحتاج غيره إليه ولذك فإنا نصمد إلى الله ولا نجأ إلا إليه

4)التغابن كلمة تطلق على يوم القيامة حيث يغبن الناس بعضهم لما فيغبن العصاة الموحدين المخلصين على ما فازوا به من الحسنات ورضوان الله فالمقصود به الغضب والحزن على ما فاتهم من الخير وعلى ما سيلاقونه جزاء تقصيرهم وتفريطهم

6)الزينة لها معنيين إما الزينة الظاهرة أو الباطنة إما المقصود أن الله حرم على النساء إبدا الزينة اظاهرة وهى الوجة والكفان أو المقصود الزينة الباطنة وهى سائر الجسد وقد جاءت الكلمة فى غالب مواضع القرآن بمعنى الزينة الظاهرة فيكون المقصود بالزينة هى الظاهرة وهى الوجه والكفان فيجب على المرأة أن تسترهما

بالنسبة لتفسير كلمة التغابن نقولكما ذكرت يسمى يوم القيامة يوم التغابن ففيه يغبن الظالم لأن المظلوم يأخذ من حسناته، ويغبن كذلك كل مقصر في حق الله سبحانه.

7)يصل طالب العلم إلى فهم دلالة الكلمة وذلك بالإستعانة بكتب التفسير واللغة لمعرفة المعانى اللغوية للكلمة وأقوال المفسرين حتى يصل لمدلوها والمقصود منها ويدرك سياق الجملة ويربطبها معها

لفهم دلالة الكلمة ، نتمعن فيها وننظر في أي مرتبة هي من حيث الوضوح:

لأن كلمات القرآن الكريم من حيث الوضوح وعدمه يمكن جعلها ثلاثة مراتب :
1--كلمات مشهورة واضحة المعنى والدلالة مثل ( الناس ..الشمس ...القمر ..الأرض ..السماء )
2-كلمات متداولة واضحة المعنى في الظاهر لكن إذا يتأملنا معنى هذه الكلمات في كتب التفسير ودواوين اللغة نجد أنها تنطوي على عدد من المعاني التي لم تظهر لنا مثل(كورت -الصمد -التغابن -رفرف -عبقري -جمالات)
3- الكلمات الغامضة بالنسبة لكثير من الناس لا يدرك معناها إلا في الرجوع إلى كتب التفسير واللغة مثل ( الوتين-أمشاج -جد ربنا – إنكدرت- مقمحون – الترائب ....)

فإن معرفة دلالة الكلمة يكون بعرض الكلمات التي نتدبر آياتها في كتاب الله تعالى على المراتب السابقة ومعرفة درجتها من الوضوح أو غموض فعندما تمر بكلمة في كتاب الله وتدرك أن فيها شيئا من الغموض أو أنها توحي بأن البحث فيها قد يفيد بمعرفة دلالة هذه الكلمة بشكل واضح فعندها ترجع إلى المصادر التي تساعد في بيان هذه الدلالة فهماً شبه تاماً .

وهذه المصادر كثيرة و متنوعة ولكن الشيخ في شرحه حصرها في :
* جامع البيان فى تأويل القرآن لأبن جرير وإلا فتفسير ابن كثير
*تفسير التحرير والتنوير للطاهر ابن عاشور
*لسان العرب لابن منظور أو القاموس المحيط للفيروز أبادي .


أما عن كيفية الاستفادة من هذه المصادر فعل النحو التالي:
عندما تمر بكلمة في كتاب الله على الصفة السابقة فإننا نعود أولا إلى تفسير ابن جرير أو ابن كثير مع تفسير التحرير والتنوير فنجد أن المفسرين بالمأثور يأتون بكلام السلف في بيان المراد من الآية فدقق النظر فيه ثم انظر لزاماً في كتاب لسان العرب فيذكر من المعاني ما يوضح من كلمات السلف .

أرجو أن يكون الأمر واضحا الآن ....وإن كان أي لبس فلا تترددي في طرحه هنا او في صفحة الاستفسارات.

الفوائد من الدرس السادس عشر:-

3)فأجاءها المقصود معنايان وهما جاء وألجأ ,جاء وهذا معنى صريح مفهوم أما ألجأ تستدل عليه بكمة جاء ووجود همزة التعدية وسياق الجملة حيث ذكر المخاض ,أى أن المخاض هو الذى جاء بها إلى جزع النخلة من شدته عليها

أصل أجاء هو جاء ولو وردت هكذا لكان المعنى ان المخاض جاءها وهذا جزء من المعنى فقط فلما دخلت عليها همزة التعدية اضافت لها معنى اخر غير المجئ وهو ان المخاض لما جاءها ، جاء بها الى جذع النخلة
الفرق بين جاء وأجاء كالفرق بين ذهب واذهب ..نام وانام ..سمع واسمع ..وهذا المجئ لم يكن على سبيل الاختيار ولكن على سبيل الاضطرار كما دل عليه السياق
والمراد ان المخاض لما جاءها ألجأها الى جذع النخلة ...وهذا تفسير السلف فأجاءها المخاض اي ألجأها ..وهذا من عظيم ادراكهم لمعاني القران الكريم
جاء ،وهمزة التعدية، والسياق هذه الاشياء دلت على معنى كلمة فأجاءها.
 
بارك الله فيك أختي الهميمة أم البراء وحمزة
لك أربعة لآلئ لاستماعكِ الدرس الخامس عشر والسادس عشر والسابع عشر و الثامن عشر
YV002910.gif
YV002910.gif
YV002910.gif
YV002910.gif


وأربعة لآلئ لتدوين الفوائد المطلوبة
YV002910.gif
YV002910.gif
YV002910.gif
YV002910.gif



تابعي بارك الله فيك...
 
ما شاء الله عليك أختي الكريمة أم بشير :

تستحقين لؤلؤة رائعة مثلك لاستماعك
الدرس العشرين
YV002910.gif





وأخرى لتدوين الفوائد المطلوبة
YV002910.gif


بقي لك فوائد الدرس الواحد والعشرين لتكملي دروس المرحلة الثالثة...
في انتظارك..بارك الله فيك.


 
وهذه هى الفوائد المطلوبة من الدرس الواحد والعشرين : -
** ماهي المرحلة الثالثة لطالب فهم القرآن ؟
هى معرفة دلالة الجملة الواحدة وما يتعلق بها ثم دلالة الجمل التى تتكون منها الآية وهذا يتطلب الإلمام بقواعد اللغة والنحو والبلاغة وخصوصا علم المعانى والبديع

*****************************************
** عددي أنواع الجمل في القرآن الكريم ؟ مع ذكر دلالة كل نوع ؟
للجمل أنواع حسب إعتبارات التقسيم فلدينا تقسيم حسب موقغها من الإعراب وجمل ليس لها موقع من الإعراب ، و تقسيم آخر جملة فعلية وإسمية -جملة – ويقابلها - شبه الجملة ( إما ظرفية وإما جار ومجرور )
وقد تكون حالية أو إعتراضية أو تفسيرية
1-جملة فعلية : وهى التى تبدأ بفعل وفى علم المعانى تدل على الحدوث والتجدد ومثال ذلك الآية " يا يحيي خذ الكتاب بقوة " الجملة – خذ الكتاب بقوة – تفيد التجدد فى أخذ الكتاب بقوة ويتابع هذا الأخذ مرة بعد مرة لتعذر الاستمرار على تلك الحال بصفة مستمرة دون إنقطاع فهذا غير مستطاع للبشر
2- جملة إسمية : ويكون صدرها إسم (تتكون من مبتدأ وخبر) وفى علم المعانى تدل على اللزوم والإستمرار والدوام ومثالها " الحمد لله رب العالمين "فالله سبحانه مستحق للحمد فى كل وقت وحين وفى كل مكان دون إنقطاع حمدا مستقرا لازما لاينفك عنه بحال من الأحوال ، " الله الصمد " فكذلك هو سبحانه متصف دائما بالصمدية لاتنفك عنه مطلقا

**************************************************************

** وضحي الفرق بين :1- دلالة الجملة الفعلية في قوله تعالى : ( يٰيَحْيَىٰ خُذِ ٱلْكِتَابَ بِقُوَّةٍ ) ؟
2- دلالة الجملة الاسمية في قوله تعالى : ( وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا ) ؟

دلالة الجملة الفعلية "خذ الكتاب بقوة " تفيد التجدد والحدوث للفعل المرة بعد المرة لتعذر إستمرارية ذلك من البشر أيا كان حاله فهذا مما لايستطاع فلابد من الفتور حينا ً بعد حين لذا كان تجديد الفعل


دلالة الجملة الإسمية فى قوله " وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا" عبارة عن تنزيه وتخلية ل "يحيي "عليه السلام من الله عز ّ وجل يوم ولادته وموته ويوم القيامة حين يبعث وهى كل مراحل الحياة فهى تدل على استمرارية ودوام تسليمه له
 
.لكن ماهي هذه المصادر؟

ذكر الشيخ عدة مصار في دروس سابقة فاكتفيت بها ولم اذكرها في الجواب - معذرةً - والشيخ في هذا الدرس حصر عدة مصار وهي كالآتي :
- جامع البيان فى تأويل القرآن/ لابن جرير أو تفسير ابن كثير
- تفسير التحرير والتنوير / للطاهر بن عاشور .
- لسان العرب / لابن منظور أو القاموس المحيط / للفيروز أبادي .

بارك الله فيك مشرفتنا ، ونفع بكِ الإسلام والمسلمين .
 
عودة
أعلى