مجموعة خادمات القرآن

فوائد الدرس الخامس: القاعدة الثالثة من قواعد فهم القرآن:


1.ما هو المقصود الأول من تنزل القرآن ؟ وما هي أهميته؟

المقصود الاول والاعظم من تنزل القرآن هو التدبر أولا" ثم العمل به
فمع التدبر القرآن يحصل الخشوع والتفكر والتأمل والاستشعار بعظم ما فيه فيلين تبعا" لذلك القلب
وكذلك مع التدبر نحصل على الحسنات وتمحو السيئات وترتفع الدرجات في الجنات وننجو من الدركات في النيران


2. ما هو أثر التدبر في الدنيا والآخرة؟
في الدنيا ---- فيها غذاء للقلب , وغذاء لأمراض القلب , فيها علاج لكل أمراض البدن, من أولها وإلى آخرها, فيها تصحيح للمسار في توجه الى الله عزوجل فبتالي النجاة في الدنيا والسعادة.
أما في الآخرة ---- الفوز بالرفعة الكاملة من كتاب الله عزوجل.


3. لماذا تعتبر قراءة آية واحدةٍ بتدبر خيرٌ وأحب إلى الله عزّ وجلّ من قراءة ختمةٍ كاملة بغير تدبر؟
لأن قراءة آية بتدبر يحصل شيء من العلم ومن الفهم لأيات الله عزوجل فيكون أقرب لكتاب الله عزوجل ممن يقرأ كتاب الله عزوجل ويمر بالايات الوعيد والوعد دون الاستشعار لها وإنما كان همه تحصيل الحسنات والدرجات ولكن قلبه بعيد عن كلام الله عزوجل, فشتان بين حالتين .

4. ذكرت في الدرس آيتان كدليلان على الأمر بتدبر القرآن ، ما هما؟ وما هي الفوائد المستنبطة من كل آية؟

الاية (1): ( أفلا يتدبرون القرآن * أم على قلوبهم أقفالها) سورة محمد
بمعنى أما أن نقبل على تدبر القرآن وأما أن يكون على قلوبنا أقفالها فلا يوجد طريق ثالث .
وأنّ هذا القلب حين يبتعد عن تدبر القرآن الذي عليه قفلا" واحدا" بل أقفال كثيرة بحكم الله سبحانه وتعالى لا بحكم أحد من الناس.
الاية (2): ( كتاب انزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الالباب) سورة ص
- إنّ علة إنزال القرآن هو لتدبر آياته وهو المطلب الاعظم والأكمل والاتم .
- إنّ بركة القرآن تكون مع تدبرآياته.
- وأنّ التدبر طريق الذكرى وطريق التذكر.
-وأنّ الذي يتدبر القرآن هم أهل العقول , فالذي لا يتدبر القرآن ولا يتذكره هو ممن لم يستخدم عقله ولا فكره فيما أمر الله عزوجل به .
 
:icony6: مشرفتاتينا أم أسماء وصهيب وأم الشهداء جزآكن الله خير الجزاء على ما تبذلوه معنا من تشجيع أين سنجيب على امتحان المرحلة الأولى هل نجيب عليه هنا في المجموعة
:icony6: :icony6: :icony6​
:
 
فوائد الدرس الخامس: القاعدة الثالثة من قواعد فهم القرآن:


1.ما هو المقصود الأول من تنزل القرآن ؟ وما هي أهميته؟

المقصود الاول والاعظم من تنزل القرآن هو التدبر أولا" ثم العمل به
فمع التدبر القرآن يحصل الخشوع والتفكر والتأمل والاستشعار بعظم ما فيه فيلين تبعا" لذلك القلب
وكذلك مع التدبر نحصل على الحسنات وتمحو السيئات وترتفع الدرجات في الجنات وننجو من الدركات في النيران

2. ما هو أثر التدبر في الدنيا والآخرة؟
في الدنيا ---- فيها غذاء للقلب , وغذاء لأمراض القلب , فيها علاج لكل أمراض البدن, من أولها وإلى آخرها, فيها تصحيح للمسار في توجه الى الله عزوجل فبتالي النجاة في الدنيا والسعادة.
أما في الآخرة ---- الفوز بالرفعة الكاملة من كتاب الله عزوجل.

3. لماذا تعتبر قراءة آية واحدةٍ بتدبر خيرٌ وأحب إلى الله عزّ وجلّ من قراءة ختمةٍ كاملة بغير تدبر؟
لأن قراءة آية بتدبر يحصل شيء من العلم ومن الفهم لأيات الله عزوجل فيكون أقرب لكتاب الله عزوجل ممن يقرأ كتاب الله عزوجل ويمر بالايات الوعيد والوعد دون الاستشعار لها وإنما كان همه تحصيل الحسنات والدرجات ولكن قلبه بعيد عن كلام الله عزوجل, فشتان بين حالتين .

4. ذكرت في الدرس آيتان كدليلان على الأمر بتدبر القرآن ، ما هما؟ وما هي الفوائد المستنبطة من كل آية؟

الاية (1): ( أفلا يتدبرون القرآن * أم على قلوبهم أقفالها) سورة محمد
بمعنى أما أن نقبل على تدبر القرآن وأما أن يكون على قلوبنا أقفالها فلا يوجد طريق ثالث .
وأنّ هذا القلب حين يبتعد عن تدبر القرآن الذي عليه قفلا" واحدا" بل أقفال كثيرة بحكم الله سبحانه وتعالى لا بحكم أحد من الناس.
الاية (2): ( كتاب انزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الالباب) سورة ص
- إنّ علة إنزال القرآن هو لتدبر آياته وهو المطلب الاعظم والأكمل والاتم .
- إنّ بركة القرآن تكون مع تدبرآياته.
- وأنّ التدبر طريق الذكرى وطريق التذكر.
-وأنّ الذي يتدبر القرآن هم أهل العقول , فالذي لا يتدبر القرآن ولا يتذكره هو ممن لم يستخدم عقله ولا فكره فيما أمر الله عزوجل به .

ما شاء الله أختي أم عيسى
فوائد رائعة ومرتبة
تستحقين لؤلؤتين على الشريط الخامس
YV002910.gif
YV002910.gif



لؤلؤة على سماع الشريط
YV002910.gif

و لؤلؤة على تدوين الفوائد المطلوبة
YV002910.gif


بقي لك درسان وتلحقي بالركب

تابعي ...بارك الله فيك
 
بارك الله في جهودكن اخواتي في الله خادمات القران:)

وفقكن الله وسدد خطاكن

اتمنى للجميع التوفيق والسداد

اخواتكن / مجموعة بالعلم نرتقي

:icony6::icony6::icony6::icony6::icony6::icony6:
 
اجوبة فوائد الدرس الثامن - بداية التدبر بآيات المفصل

الفوائد المطلوبة:

***ما هي نصيحة الشيخ لمن أراد أن يقبل على كتاب الله ؟بأي سورة يبدأ؟ ولماذا؟
قال الشيخ ليبدأ من أي سورة كانت من سور المفصل و نصيحتة الشخصية هي ان يبدأ الشحض بسورة النبأ ثم يتدرج الى سورة الناس. لان في هذه السور القصار الكثير من المواعظ و الفوائد ما ان لو تدبره الانسان لاغناه عن قرأة الكثير من الكتب التي الفها الاشخاص. ففي هذه السور التركيز على اساس العقيدة و هو التوحيد المحض بالله تعالى.

***اذكري بعض ما استفدتيه من تفسير سورة القمر ﴿ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ القَمَرُ * وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ * وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ * )
هذه السورة نزلت و أمنا عائشة جارية تلعب في مكة اي انها من اوائل السور. أنزل على النبي صلى الله عليه وسلم وأنا جارية ألعب (بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر).
هذه السورة الكريمة تتحدث عن حال المكذبين بيوم الدين و بنبوة محمد صلى الله عليه و سلم و معجزاته فقد رأوها بأعينهم لكنهم وصفوها بالسحر المستمر. فأمره الله ان (فتول عنهم) هنا وقف لازم لانه سياق الآيات سيتغير الى وصف حال الكافرين في يوم القيامة بعد ان يخرجون الاجداث أي القبور فهم كالجراد المنتشر يخبط بعضهم بعضهم لهول ما يرون. و يجيبون الداعي بأبصار ذليلة منكسرة فقد خنعوا بأبصارهم و رؤوسهم الى الارض نادمين على عدم اجابة الرسل و لسان حالهم يقول هذا يوم عسر اي شديد الصعوبة.
ثم تمضي الآيات في ضرب امثلة للقوم الذين كذبوا الرسل امثال قوم نوح و عاد و ثمود و قوم لوط و فرعون و جنوده ثم تصف حال المجرمين في جهنم (يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر) اي السحب على الوجوه في النار هو فقط المس من النار فما بالنا بالعذاب العذاب!! (ربنا اصرف عنّا عذاب جهنّم إنّ عذابها كان غراما * إنّها ساءت مستقرا و مقاما)
فمن يتدبر في هذه الايات يخشى الله و يخشى عذاب النار و حين يصادفه امر من امور الدنيا يتعارض مع امور الاخرة يقدم امر الاخرة. لانه امر النار و عذابها ليس بالشيء الهين و قد امرنا الله بأن نتقي عذاب النار (واتّقوا النّار التي اعدّت للكافرين).
فهذه السورة استفتحت بالانذار و الوعيد و ختمت بالوعد. لتنبه القلوب اولا و بعد ان تذعن القلوب يأتي أمان الوعد ليطمئن القلوب.


***اذكري بعض ما استفدتيه من تفسير سورة القيامة ﴿ فَإِذَا بَرِقَ البَصَرُ * وَخَسَفَ القَمَرُ * وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ * يَقُولُ الإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ المَفَرُّ * كَلاَّ لاَ وَزَرَ * إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ المُسْتَقَرُّ * يُنَبَّأُ الإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ * بَلِ الإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ * وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ ﴾؟

هذه الايات القصيرة الموجزة في كلماتها الغنية بمعانيها و اساليبها البيانية تصف حال الأبصار المجرمين في أول وهلة و هم يخرجون من الاجداث. (فإذا برق البصر) اي اصبح البصر كالبرق في وضوحه و جلاءه اي امتد امتدادا واسعا. اي ينظر بقوة و عندما يعاين الحقيقة و يستيقن صحة ما قاله الرسل و يرى الاهوال و الايات الكونية و ما حصل للشمي و القمر يحصل له انكسار و ذل (خشعا ابصارهم) هذه المرحلة الثانية. حينئذ يقول الانسان الكافر أين المفر؟ فهو يريد مخرج لهذه الحالة المهولة فيأتيه الجواب (كلّا لا وزر) اي لا ملجأ و لا منجى من ذلك. فمن ادرك ذلك و استقر في قلبه عاش للاخرة.

***ما هي أقوال السلف في تفسير الحقب في قوله تعالى:﴿ لابِثِينَ فِيهَا أَحْقَاباً ﴾؟
الحقب (مفرد أحقاب) اختلف في طوله المفسرون. أما الصحابة فقد قالوا انه اقل شيء 80 سنة. و الضحاك قال اقل شيء سبعون سنة, و البعض الآخر قال 300 سنة و الله اعلم.
فلو اخذنا بأقوال الصحابة (رضي الله عنهم جميعا) 80 سنة و ضربنا هذا في 3 (لانه اقل الجمع 3 و الله تعالى يقول أحقابا أي جمع) فيكون الحاصل 240 سنة. و اليوم هناك ليس بطول الايام عندنا (و إنّ يوما عند ربّك كألف سنة مّمّا تعدّون) اي 240000 سنة في اقل تقدير!!! من يطيق هذا؟؟ اللهم اجرنا و والدينا من عذاب النار.


***اذكري بعض ما استفدتيه من تفسير الشيخ لقوله تعالى : ( عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ * عَنِ النَّبَأِ العَظِيمِ * الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ * كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ * ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ )
افتتحت هذه السورة بتساءل فيه غضب و عدم رضا من سؤال هؤلاء القوم و تشكيكهم بالبعث لانه ما كان ينبغي لهم ان يسألوا هذا السؤال فالايات الكونية و العقلية حولهم كثيرة و كلها تدل على الخالق و البعث.
و الغريب فيهم انهم يؤمنون بالله لكن يجعلون له اندادا (و ما يؤمن أكثرهم بالله إلّا و هم مشركون). و اذا سؤلوا هل تعالى تمام العدل (أي لا يظلم), هل الله تعالى عليم (تمام العلم أي لا يخفى عليه شيء)؟ هل الله تعالى قادر تام القدرة؟ قالوا نعم لكل هذه الاسئلة.
(و لئن سألتهم مّن خلق السّموات و الأرض و سخّر الشّمس و القمر ليقولنّ الله فأنّى يؤفكون)
(و لئن سألتهم مّن نّزّل من السّماء ماء فأحيا به الأرض من بعد موتها ليقولنّ الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعقلون)
و الآيات في هذا المعنى كثيرة في القرآن الكريم.
فهل يليق بمن يتصف بصفات الكمال التامة ان يترك الطغاة و المجرمين من غير عقاب؟ خصوصا اذا رأينا طاغية ظلم و تجبر في الحياة الدنيا و لم يلق عقابه فهل من العدل ان يموت و لا يحاسب؟؟ إذن لابد ان يكون هناك بعث و حساب و عقاب.
 
السؤال الاول:
النصيحة هي البدء في قراءة القران بسور من المفصل لحديث عائشة :اول ما نزل من القران سورة من المفصل ولان الوعظ فيه واوعد والوعيد اكثر من غيره وكذلك يكثر فيه ذكر التوحيد وامكارم الاخلاق مما يعين على احياء القلب وامداده بالزاد الموصل الى الله

السؤال الثاني:
فوائد سورة القمر انها نزلت وعائسشة جارية تلعب في مكة وهي من سور المفصل التي كثر فيها ذكر يوم القيامة
"فتول عنهم"فيها وقف لازم لاختلاف المعنى عند الوصل ولان الامر بالتولي عن الكفار هوفي الدنيا بينما يوم الداعي هو يوم القيامة
خشعا ابصارهم يخرجون:اي اجابوا الداعي لما دعا لامر في امر منكر يذهل العقول لم يعتادوا عليه ويفزع الناس ويستوحش من شدته فيجيبونه وابصارهم خاشعة لشدة الامر
كانهم جراد منتشر:اي يخبط بعضهم بعضا من الهول والشدة يستيقظون مع الاحوال المتغيرة واسماء تقلبت الى اللون الاحمر كالدهن وتشققت ولم تعد زرقاء صافية والارض ساهرة لاعوج فيها ولاامتا مستوية تماما وتغيرت الدنيا والملائكة حولهم فيخبطون ويدخلون في بعض ويموجون في بعض فهذه الذكرى في هذا الموقف تحرك القلوب لتتجه الى رب العالمين
مهطعين:اي اهطعوا واخنعوا نظرهم الى الارض ولم ينظروا لللاعلى وانحنى راسه من ذل وخشع وندم على ما كان منه في الدنيا فهذا حالهم ووصفهم فمن تامل ذلك وجل قلبه واسرع الى ربه وحذر هذا الموقف وعمل له وقدم الاخرة وعملها على الدنيا ةلذتها

الثالث:فوائد سورة القيامة:
يبين الله فيها بعض احوال القيامة من اعظم ما يجب تدبره
فيصف حال الناس يوم القيامة "برق البصر"اي صار كالبرق في وضوحه وجلائه ونظر نظرا عظيما للكون وانفتح انفتاحا عظيما فينظر باندهاش ولما عاين الحقيقة خشع وذل وخضع بصره لما ادرك ان الامر كما قالت ارسل اذن اول ما يتاثر هو البصر ثم يطزح سؤال اين المفر في بداية البعث لان الحقيقة التي اخبر بها الرسل قد وقعت فيريد الهروب من حدود الكون يريد ملجا فكل الناس يسالون بعضهم عن امفر كل واحد يسال الاخر فيتردد بينهم يريد مهرب يريد مخرج فياتي الجواب من الله لاوزر اي لا ملجا والوزر هو الشيء الذي تازر اليه وتاوي كالوزير يازر الناس اليه في حوائجهم والجبل يلجا الناس اليه من الكوارث لذا من تاملها عاش حياة الاخرة التي تختلف عن هذه الحياة فهي تحيي القلب

الرابع:الاحقاب قيل هي 300سنة واقل ما ورد فيه عن الصحابة 80 سنة واقل ما ورد فيه عن السلف 70 سنة عن الضحاك واللبث يكون احقابا متعددة كما اخبرت الاية واقل الجمع عند العرب 3 اذن اقل احتمال للاحقاب 240 سنة عند الاخذ بقول الصحابة واليوم عند الله كالف سنة من ايامنا فتخيل كم من الايام سيمكث الطغاة في النار من الكفار والمسلمين الطغاة


الخامس:فوائد سورة النبا:
عم يتساءلون:سؤال تعجب واستنكار وغضب اي عن اي شي يتساءل الكفار بينهم لانه لاينبغي السؤال عنه لان الايات الكونية متضافرة على اثبات البعث ومع ذلك يشركون معه فيؤمنون بالوهيته وعلمه وعدله وقدرته ثم ينكرون البعث والحساب فهل من يتصف بهذه الصفات يمكن ان يترك الناس يظلم بعضهم بعضا دون ان يحاسبهم ويقتص لبعضهم من بعض فسيعلمون حقيقة البعث والحساب عندما يبعثون
فالتفكر فيها يولد الايما اي حقيقة الايمان
 
فوائد رائعة أختي الحبيبة حاجة

تستحقين لؤلؤة لتسجيل استماعكِ للدرس الثامن
YV002910.gif


ولؤلؤة أخرى لتدوينكِ للفوائد المطلوبة
YV002910.gif



وفقكِ الله وسدد خطاكِ وحفظكِ من كل سوء
 
فوائد رائعة أختي الحبيبة أم الخطاب

تستحقين لؤلؤة لتسجيل استماعكِ للدرس الثامن
YV002910.gif


ولؤلؤة أخرى لتدوينكِ للفوائد المطلوبة
YV002910.gif


إضافة بسيطة للسؤال الأول :
نصح الشيخ بالبدء بجزء عمّ .. وبالتحديد سورة عمّ

وفقكِ الله وسدد خطاكِ وحفظكِ من كل سوء
 
اجابة اسئلة الدرس التاسع

السؤال الاول:***ما هي المرحلة الثانية للعيش مع القرآن الكريم؟
التاني في قراءة القران وترك العجلة المذمومة واصلها قول الصحابة :الايمان قبل القران


***ما هي الوسائل الثلاث التي تعين على التأني في قراءة القرآن؟مع التوضيح بدليل أو اثنين ؟
1-القاء السمع مع جمع القلب على القران عند قراءته بدليل قوله تعالى:"ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد"والمراد قلب حي مجتمع حاضر ورمي السمع على القران وكانه ليس هناك مسموع غيره والحضور بكل جوارحه
2-الترسل والترتيل عند قراءة القران فهو هدي النبي فعن حذيفة انه صلى خلف النبي ليلة فافتتح الصلاة فقرا بسورة البقرة ثم النساء ثم ال عمران كل ذلك في ركعة مترسلا اذا مر باية تسبيح سبح وان مر باية سؤال سال وان مر باية تعوذ تعوذ
--وعن اب ابي مليكة قال :سافرت مع ابن عباس فقام في نصف الليلة يقرا حرفا حرفا يبكي حتى نسمع له نشيجا
--وعن الفضيل بن عياض انه كان اذا قرا القران قراه قراءة مترسلة حزينة شهية كانه يخاطب انسانا
3=تكرار الايات عند الحاجة اذ ثبت عن النبي واصحابه والتابعين والائمة
- فعن ابي ذر ان النبي قام قام باية يرددها حتى الصباح وهي "ان تعذبهم فانهم عبادك وان تغفر لهم فانك انت العزيز الحكيم"
-وعن عبادةبن حمزة قال :دخلت على اسماء وهي تقرا "فمن الله عليهم ووقاهم عذاب السموم "فجلست عندها وهي تكررها حتى مللت فخرجت الى السوق ثم عدت وهي ما زالت تكررها
وعن سعيد بن جبير:انه قرا "واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون "فما زال يكررها
-وعن الضحاك انه كرر في صلاته اية "لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل"
-وقال محمد بن كعب القرضي:لان اقرا الزلزلة والقارعة احب الي من ان اقرا القران هذا

***اذكري بعض الآثار التي تصف قراءة السلف رضوان الله عليهم أجمعين.
--عن ابي عبد الرحمن السلمي وكان من اكابر التابعينقال حدثنا من كان يقرؤنا القران من اصحاب النبي انهم كانوا ياخذون القران عشرا عشرا (اي شيئا شيئا)فتعلمنا العلم والعمل معا
--وقال ابن القيم في نونيته :فتدبر القران ان رمت الهدى فالعلم تحت تدبر القران
--وقال ابن عمر:عشت دهرا من عمري وان احدنا ليؤتى الايمان قبل القران اي:قبل الاحكام


***ما المقصود من قول حذيفة بن اليمان رضي الله عنه (إن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال ثم نزل القرآن فعلموا من القرآن وعلموا من السنة) ؟
المراد بالامانة الايمان واليقين التام بصدق القران والسنة ثم جاءت الاحكام فتعلموا القران والسنة حق التعلم وطبقوهما حق التطبيق لوجود الدافع وهو الايمان
 
فوائد الدرس السادس:القاعدة الرابعة من قواعد فهم القرآن

1.ما هي الفوائد المستنبطة من تفسير قوله تعالى :﴿ إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً ﴾؟
-فائدة لغوية : اذا جاءت (إنا) و( إن) بعد أمر أو نهي فإنها للتعليل
- ومن الفوائد أن هذا القرآن متين وثقيل وشديد ليس بالهين أبدا" وليس بالهين مطلقا", واستحضار لهذا المعنى يعيننا على أن نقبل على كتاب الله إقبالا" يليق به.



2.ما هو أثر معرفة أن هذا الكتاب عظيم ثقيل على المسلم؟

إنّ استحضار هذا المعنى يعين المؤمن على أن تقبل على كتاب الله إقبالا" يليق بهذا القرآن واعطاه ما يستحقه حقا" فيعلم بالتالي انه لا علم إلا بالقرآن ولا فهم إلا من القرآن ولا نجاة إلا مع القرآن ولا فلاح إلا بالقرآن ولا فوز ولا رفعة ولا وصول للدرجات العالية إلا مع كتاب الله سبحانه وتعالى .
ويعلم كذلك أن لولا أن يسره الله سبحانه وتعالى لما استطاع أحد أن يفهمه بل ولا استطاع قلب بشر أن يتحمله .


3.لماذا يجب التدرج وعدم الاستعجال في تعلم كتاب الله عز وجل؟
لان التدرج سنة كونية شرعية في جميع أمورنا وفي كتاب الله أبين وأظهر ولأن أوامر الكتاب جاءت بالتدرج أيضا".
فالعجلة شر محض على العبد وعلى طريقته في تعلمه من كتاب الله وعلى منهجه في كيفية أخذه لهذا القرآن الكريم .


4. كيف يمكن أن نستدل على أن دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت بالتدريج؟
عندما سأل الاعرابي الرسول صلى الله عليه وسلم: يا محمد إلام تدعو ؟قال:لا شيء, فتعجب من الاعرابي كيف لا شيء , فقال الرسو صلى الله عليه وسلم :لا شيء إلا الله والرحم.
فلم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم أدعو الى الصلاة والصيام والى القرآن وترك الزنا ..... بل بدأ بالتدرج فأمرالرسول الله صلى الله عليه وسلم بالتوحيد وصلة الارحام, أي دعا الى ما تحتاجه الدعوة في بادئ أمرها.
وكذلك في صحيح مسلم في حديث عمر بن عتك السلمي أنه جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
ما أنت يا محمد؟ قال أنا نبي، قال ومـــــا نبي؟ قال يأتيني الوحي من السمــــــاء، قال فبأي شيء أرسلك الله؟
قال:( بصلة الأرحـــــــام )، فقدم الكلام عن صلة الأرحــــــــــام قبل كل شيء لأن النــــــــاس لن تقبل دعوتك إلى الله عز وجل لن تقبل أن تخرجهم من الشرك من الظلم من الطغيان إلى التوحيد إلى العدل إلى الإيمـــــــان إلا إذا كان هناك ما يجعلهم يقبلون دعوتك وهو أن تكون حسن الخلق واصل لرحمك عافاً عن المظالم عدلاً مع الناس صغيرهم وكبيرهم ولذا قال له بأي شيء أرسلك قال:( بصلة الأرحـــــــام وكسر الأوثان ) يعني عن الرحم والتوحيد. فإذن دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم بنيت على مبدأ التدرج.



وفقكن ربي لكل خير حبيباتي
 
[الفوائد المطلوبة من الدرس السابع:

***

ما هي المرحلة الأولى التي يجب على المسلم العامي أن يسير عليها حتى يؤثر فيه القرآن كما أثر في الصحابة الكرام؟

المرحلة الأولى هي بأي شيء نبدأ بالقرآن والقاعدة في ذلك كما قال الإمام البخاري رحمه الله : العالم الرباني هو الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره .
لأن مسائل العلم قسمين:
1- صغار العلم وهي الأمور الواضحة الجلية التي تكررت كثيرا في كتاب الله تعالى وسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم .
2- أما كبار العلم فهي الأمور المعضلة المشكلة التي تحتاج إلى نظر ثاقب وفهم وإدراك وآلالات لا يملكها أكثر المسلمين.
وتبعا لهذه القاعد ففعند تدبر القرآن لا بد أن نبدأ بالمفصل من السور لأنها تمثل صغار العلم والأمور الواضحة الظاهرة الجلية وأصول الدين أما السور الطوال ففيها الكثير من الأمور الفقهية من مسائل الطلاق والحج والمواريث وهذه تمثل كبار العلم.


كيف يمكن أن نستدل على شدة حب الصحابة للقرآن الكريم؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( سورة ثلاثين آية شفعت لصاحبها حتى غفر له (تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير ))
وهذه دليل على أن صاحبها كان يحبها ويقرأها مراراً ويتأملها.




ما المقصود بقولة الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه :( العالم الرباني هو الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره )؟

لأن مسائل العلم قسمين:
1- صغار العلم وهي الأمور الواضحة الجلية التي تكررت كثيرا في كتاب الله تعالى وسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم .
2-أما كبار العلم فهي الأمور المعضلة المشكلة التي تحتاج إلى نظر ثاقب وفهم وإدراك وآلالات لا يملكها أكثر المسلمين
وهذا يعني أنه لا بد من تربية الناس على أصول العلم وكباره الواضحة الجلية التي تكررت كثيرا في الكتاب والسنة ولا نبدأ معهم بالأمور الفقهية المشكلة والمعضلة ولا دقائق الأمور التي تحتاج إلى إدراك وفهم واسع وآلالات لاتتوفر عند أكثر المسلمين.

ما هي الفوائد المستنبطة من قول عائشة رضي الله عنها :(أول ما نزل من القرآن سور من المفصل )؟
1- عند تدبر القرآن الكريم لابد بالبدء بالمفصل
2- أن آيات المفصل هي التي تحتوى على صغار العلم وأصول الدين من الوعد والوعيد والجنة والنار وهذا هو صغار العلم التي لا بد من تربية الناس عليها.
3- لايمكن البدء يتدبر السبع الطوال كحال كثير من المؤمنين وهي التي تحتوي على صغار العلم من الأمور الفقهية الدقيقة من أمور الطلاق والحج والمواريث .
 
اجوبة فوائد الدرس التاسع - بداية المرحلو الثانية للعيش مع القرآن

***ما هي المرحلة الثانية للعيش مع القرآن الكريم؟
المرحلة الثانية هي التأني في القراءة و ترك العجلة المذمومة عند تلاوة القرآن. قراءة فيها ترتيل و تدبير و تكرار للآيات التي تظن ان فيها حياة. و المرحلة الثانية مترتبة على الاولى.

***ما هي الوسائل الثلاث التي تعين على التأني في قراءة القرآن؟مع التوضيح بدليل أو اثنين ؟
1- ألقاء السمع مع جمع القلب عند سماع القران كما جاء في الآية "إنّ في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السّمع و هو شهيد". فالقلب يقصد به هنا قلب نافع يستحضره و يشهده عند سماع كلمات ربه. (شهيد) اي يستمع بكل جوارحه فقلبه هنا حاضر شاهد و ليس غائب. فالذكرى و الموعظة تحصل لمن يستمع بكل جوارحه للقرآن الكريم و يتفاعل مع ايات الله.
2- الترسل و الترتيل عند قراءة القرآن. فهذه طريقة الرسول صلى الله عليه و سلم في تلاوة القرآن الكريم. فقد روي حذيفة رضى الله عنه انه رأى الرسول صلى الله عليه و سلم يصلي الليل فقرأ البقرة و النساء و آل عمران في ركعة واحدة و قرأها بتأني و تدبر فكل ما مر عليه اية استغفار استغفر و كلما مر عليه آية عذاب استعاذ و كلما مر عليه آيات تسبيح سبح و كلما مرت عليه آيات سؤال سأل.
3- تكرار الايات عند الحاجة.
"قَالَ الْإِمَام أَحْمَد : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن فُضَيْل حَدَّثَنِي فُلَيْت الْعَامِرِيّ عَنْ جَسْرَة الْعَامِرِيَّة عَنْ أَبِي ذَرّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : صَلَّى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَات لَيْلَة فَقَرَأَ بِآيَةٍ حَتَّى أَصْبَحَ يَرْكَع بِهَا وَيَسْجُد بِهَا إِنْ تُعَذِّبهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادك وَإِنْ تَغْفِر لَهُمْ فَإِنَّك أَنْتَ الْعَزِيز الْحَكِيم فَلَمَّا أَصْبَحَ قُلْت يَا رَسُول اللَّه مَا زِلْت تَقْرَأ هَذِهِ الْآيَة حَتَّى أَصْبَحْت تَرْكَع بِهَا وَتَسْجُد بِهَا ؟ قَالَ" إِنِّي سَأَلْت رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ الشَّفَاعَة لِأُمَّتِي فَأَعْطَانِيهَا وَهِيَ نَائِلَة إِنْ شَاءَ اللَّه لِمَنْ لَا يُشْرِك بِاَللَّهِ شَيْئًا"
المصدر تفسير ابن كثير.
و روي عبادة بن حمزة انه اسماء بنت ابو بكر الصديق (رضي الله عنهم جميعا) قامت تصلي فقرأت "فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ" فجلس عندها و هي تكررها حتى مل و خرج الى السوق و عاد فإذا بها لا تزال تكرر نفس الاية.

***اذكري بعض الآثار التي تصف قراءة السلف رضوان الله عليهم أجمعين.
- كان الصحابة يأخذون القرآن عشرا عشرا فتعلموا العلم و العمل معا. و المقصود هنا بـ (عشرة آيات) لا تحديد عدد الآيات بل الاخذ بالتدريج.
-الفضل بن عياض كان يقرأ القرآن قراءة حزينة شهية كأنه يخاطب انسان.
- يقول ابن ملوكه انه سافر مع ابن عباس (رضي الله عنهم جميعا) فقام يصلي فقرأ القرآن حرفا حرفا حتى سمعوا له نشيجا (مع انه الانسان في حالة السفر يكون متعب).

***ما المقصود من قول حذيفة بن اليمان رضي الله عنه (إن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال ثم نزل القرآن فعلموا من القرآن وعلموا من السنة) ؟
الامانة: هي الايمان واليقين التامة بكتاب الله و تصديق رسوله صلى الله عليه و سلم. و كان الصحابة يتناقلون عبارة (الايمان قبل القرآن) و نقلها السلف من بعدهم.
هل الايمان شيء و القرآن شيء آخر؟ لا لكن الصحابة أرادوا ان يبينوا انه الايمان يجب ان يستقر في القلوب أولا لكي تتهيأ لاستقبال القرآن.
قال ابن عمر (لقد عشت دهرا من عمري و إن احدنا ليؤتي الايمان قبل القرآن ثم لقد رأيت رجالا يؤتى احدهم القرآن قبل الايمان"
مثل للقسم الثاني هو من يحفظ القرآن من غير فهم كل همه ان يتم الحفظ لا يدري ما اوامره و ما نواهيه أي لا يتدبر فيه.
كيف يستقر الايمان؟
1- بالتدبر بآيات الوعد و الوعيد.
2- بالتدبر بآيات اليوم الآخر.
3- بالتدبر في آيات الزجر و النهي عن اقتراف المعاصي و الكبائر التي لها من الأثر كذا و كذا و من العقاب كذا و كذا.
4- بالتدبر بأثر آيات الاحسان و ثوابه عند الله و أثر الأساءة عند الله و عقابه على ذلك.

إذن ضرورة غرس الايمان قبل الاكثار من القرآن.
 
***اذكري بعضا من تفسير آيات سورة المعارج (يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ * وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ * وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ * كَلَّا إِنَّهَا لَظَى * نَزَّاعَةً لِلشَّوَى * تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى * وَجَمَعَ فَأَوْعى

صاحبته اي زوجته وفصيلته اي عشيرته وقبيلته
ويريد يوم القيامة لو يرميهم في جهنم حتى ينجو هو من عظم الموقف وهوله
والمجرم من اجرم في حق ربه ونفسه والناس حوله فيرغب ان ياخذ امه واباه وابنه وابنته وقد كان في الدنيا من اشفق الناس وارحمهم بابنائه اذا هو يوم القيامة يرغب ان يلقيهم في جهنم لينقذ نفسه لماذا هذا كله؟ اليس فيه شفقة ورحمة؟الم يكن في الدنيا اشفق بهم فيجيب الله لانه راى لظى فتمنى هذه الامنية
ونزاعة صيغة مبالغة اي تنزع كل شيء قابل للشي نزعا شديدا لما لفحت وجوههم نزعت كل ما هو قابل للشي هذا الشعر والجلد يسقط بمجرد ان تلفحه النار لفحة واحدة لذا قال تعالى "لواحة للبشر"اي تلوحهم وتضربهم ضربا شديدا كضرب اللوح ضربا عاما لجميع الجسم
وهذا الوعيد لمن ادبر وتولى عن القران وعاش في احضان الشيطان
الا المصلين هم الناجين الوحيدين وليس كل مصل بل من كان دائم الصلاة محافظ عليها فهذه من اهم الايات المبينة لاهمية الصلاة


***ما هي المرحلة الثالثة للعيش مع القرآن الكريم؟ وما هي أهميتها؟

هي الاستعانة بكتاب تفسير مختصر عند الحاجة وهذا خاص بعامة المسلمين ممن يريد ان يكون من اهل القران وكتب التفسير كثيرة وان كان لا يوجد كتاب جامع لما تريد
قال الطبري:اني لاعجب ممن قرا القران ولم يعلم تاويله كيف يلتذ به؟
ومع هذا فاختيار كتاب مناسب صعب لان لكل ميزته
اما اهميتهافهي ان كلمات القران نوعان:
1- كلمات واضحة جلية يفهمها كل عربي لا تحتاج لبيان
2- كلمات تحتاج لبيان وتوضيح لان الالسنة تغيرت عن اللسان العربي الفصيح ودخلت عليها العجمة فتحتاج لكتاب تفسير لتفسيرها

***بماذا يمتاز تفسير الشيخ سليمان الأشقر المسمى (زبدة التفسير)؟
يمتاز بانه سهل يسير فيه بيان للايات بشكل واضح جلي وجمع الكلام عن معان كثيرة من الكلمات الغامضة بصورة واضحة بكلمات سهلة يسيرة



***بماذا يمتاز تفسير الجلالين؟ وماهي المؤاخذات التي أُخِذتْ عليه؟

فيه من النفع والفوائد ما ليس بالقليل ابدا وهو مختصر بشكل كبير جدا فالكلمات التي فسرت بها الايات فسرت بعبارة دقيقة جدا الى الغاية لان مؤلفاه كانا امامين في اللغة والبيان والبلاغة ففسروه بعبارة دقيقة جميلة وهذه ميزة ليست في غيره
لكن مما يشكل فيه:1-ان عبارته قد تكون دقيقة غامضة على بعض الناس فتحتاج لتوضيح
2- ان مؤلفه سلك في تفسير ايات الصفات مسلك اهل التاويل فاولوا كثيرا منها ولم يجروها على ظاهرها كاهل السنة




***وضحي منهج تفسير العلامة بن السعدي فيما يتعلق بمسائل التوحيد عامة ومسألة الأسماء والصفات خاصة.

انه يتكلم عن فوائد الايات وعن الاشياء التي فيها تربية وتهذيب وتاديب وتعليم وتزكية للنفس والفؤاد وفاق غيره من كتب التفسير الطوال في هذا الباب
اما في باب التوحيد فتكلم فيه على طريقة السلف الصالح من النبي واصحابه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين فتكلم فيه باسلوب سهل بين يسير تقبله فطرة كل مسلم لم تخالطه البدعة والشبهات المبعدة عن نور القران
فتكلم عن توحيد الالوهية ووجوب صرفها لله تعالى فقط في اي عبادة من رجاء وخوف ومحبة وغيرها من عبادات القلوب
اما في باب الصفات فسلك مسلك اهل السنة في اجراء الصفات على ظاهرها دون تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل
 
عودة
أعلى