مجموعة خادمات القرآن

فوائد الدرس السادس - القاعدة الرابعة من قواعد فهم القرآن

* ما هي الفوائد المستنبطة من تفسير قوله تعالى :﴿ إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً ﴾؟

إن القرآن ثقيل متين كبير ليس بالهين ,( فإن) إذا جاءت بعد أمر أو نهي فإنها تفيد التعليل , فقد أمر الله سبحانه وتعالى نبيه في سورة المزمل بقيام الليل أي العبادة لكي يستعد ويتهيأ لأن الله سيلقي عليه قولا ثقيلا متينا ليس بالهين وهو القرآن العظيم , فهذا يدل على أن القرآن عظيم يحتاج إلى استعداد تام لفهمه وتدبره , فإذا شعرنا بعظمة القرآن فهذا يساعدنا على فهمه فهما تاما.


*ما هو أثر معرفة أن هذا الكتاب عظيم ثقيل على المسلم؟


قال النبي صلى الله عليه وسلم " إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه "
أي عندما يعلم المسلم أن هذا الدين متين عظيم كبير ليس بالهين , فإنه يستقر في قلبه أنه لن يستطيع تلقيه في مدة قصيرة ويجب عليه التمهل في أخذه وتلقيه , وليس المهم دراسته في مدة قصيرة , بل المهم تدبره وفهمه فهما صحيحا تاما , فهو كتاب عظيم حوى جميع الكتب السماوية السابقة , فيجب إعطاءه قدره وما يستحق لأنه كتاب له قدر عظيم فلا فوز ولا نجاة ولا رفعة ولا علو في الدرجات العليا إلا بالقرأن العظيم.


*لماذا يجب التدرج وعدم الاستعجال في تعلم كتاب الله عز وجل؟

التدرج سنة كونية شرعية ضرورية , ولا بد منه مع كتاب الله عز وجل بشكل خاص , فالتدرج مطلوب في كل أمور الحياة التي تخص المسلم وخاصة تعلم القرآن الكريم وطلب العلم , فيجب عدم الإستعجال في تلقي القرآن الكريم لأن الإستعجال شر محض على المسلم ووبال على طريقته في تعلمه لكتاب الله عز وجل , وعلى منهجه في كيفية أخذه لهذا القرآن العظيم , فمن أراد العلم جملة ذهب عنه جملة , فالتدرج أساس كل شئ حتى نتلقى القرآن تلقيا تاما متكاملا , ونفهمه فهما صحيحا .

* كيف يمكن أن نستدل على أن دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت بالتدريج؟

إن أول أوامر الله كانت العلم ومن ثم الدعوة ومن ثم العبادة التي تعين على العلم والدعوة , وأول ما أمر الله به نبيه ((إقرأ)) أي العلم ومن ثم التوحيد فقد تكاثرت الآيات التي تتحدث عن التوحيد ونفي الشرك عنه عز وجل , حتى يعلم النبي صلى الله عليه وسلم أن التوحيد أعظم العلم ومن ثم نزل الأمر بمكارم الأخلاق كصلة الرحم والإحسان لليتيم وغيرها , فلم تكن أوامر الرسول في بادئ الأمر هي الصلاة والصيام وتحريم أكل الربا وغيرها , بل كانت بالتوحيد وصلة الرحم ذلك لأن الناس لن يقبلوا دعوته إلى التوحيد حتى يكون هناك ما يجعلهم يقبلون دعوته وهو أن يكون حسن الخلق واصلا لرحمه عافا عن المظالم عدلا مع الناس.

و0ر0دو0ر0دو0ر0دو0ر0دو0ر0دو0ر0دو0ر0دو0ر0دو0ر0د
 
للأسف ................وقدر الله وما شاء فعل ..

حصل لخبطة عندي ......سمعت الدرس السابع ..ظننته السادس ..

لذا سأتأخر قليلا بتدوين الفوائد المطلوبة للدرس السادس ..
 
ما هي الفوائد المستنبطة من تفسير قوله تعالى :﴿ إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً ﴾؟

اولا انا بعد الامر هنا للتعليل اي لاننا وثقيل اي متين شديد اي اقرا القران ورتله ترتيلا مناسبا لمقامه الثقيل العالي كما قال ليحيى عليه السلام (يا يحيى خذ الكتاب بقوة ) وهذا في الكتب السابقة فكيف بالقران افضل الكتب والتي جمعت معانيها في القران ويدل لذلك قوله تعالى:(لو انزلنا هذا القران على جبل لرايته خاشعا متصدعا من خشية الله)فقلوبنا لا تتحمل القران لولا تيسير الله لنا


*ما هو أثر معرفة أن هذا الكتاب عظيم ثقيل على المسلم؟


يعين على الاقبال على القران اقبالا يليق به كما قال عليه السلام :(ان هذا الدين متين ولن يشاد الدين احد الا غلبه فاوغلوا فيه برفق)




لماذا يجب التدرج وعدم الاستعجال في تعلم كتاب الله عز وجل؟

لان ذلك غير ممكن لان الدين متين لن يشاده احد الا غلبه ومن اخذ العلم جملة ذهب منه جملة والمنبت لا ارضا ابقى ولا ارضا قطع ومن يفعله سينقطع عنه


كيف يمكن أن نستدل على أن دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت بالتدريج؟



لان الدعوة اولا جاءت بالعلم والتوحيد والاخلاق فقط وهي امور يستحسنها الناس كما قال عليه السلام لمالك الجشني لما ساله الى ما تدعو قال:لا شيء الا الله والرحم وقال لعمرو بن عبسة لما ساله بم ارسلت قال:بصلة الارحام وكسر الاوثان وكذلك اوامر القران جاءت تدريجيا كالجهاد اولا حرم ثم اذن فيه ثم امر به
 
بارك الله فيك أختي حاجة

وزادك من علمه وفضله

تستحقين لؤلؤتين
YV002910.gif
YV002910.gif


لؤلؤة على سماعك الشريط
YV002910.gif


وأخرى على هذه الفوائد الرائعة
YV002910.gif
 
التعديل الأخير:
تصحيح فوائد الدرس السادس للطالبة خادمة الذكر الحكيم:


* كيف يمكن أن نستدل على أن دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت بالتدريج؟

إن أول أوامر الله كانت العلم ومن ثم الدعوة ومن ثم العبادة التي تعين على العلم والدعوة , وأول ما أمر الله به نبيه ((إقرأ)) أي العلم ومن ثم التوحيد فقد تكاثرت الآيات التي تتحدث عن التوحيد ونفي الشرك عنه عز وجل , حتى يعلم النبي صلى الله عليه وسلم أن التوحيد أعظم العلم ومن ثم نزل الأمر بمكارم الأخلاق كصلة الرحم والإحسان لليتيم وغيرها , فلم تكن أوامر الرسول في بادئ الأمر هي الصلاة والصيام وتحريم أكل الربا وغيرها , بل كانت بالتوحيد وصلة الرحم ذلك لأن الناس لن يقبلوا دعوته إلى التوحيد حتى يكون هناك ما يجعلهم يقبلون دعوته وهو أن يكون حسن الخلق واصلا لرحمه عافا عن المظالم عدلا مع الناس.



أحسنت أختي الحبيبة
لكنك لم تذكري دليل ذلك.
أنتظرك غاليتي ليتم التقييم.


 
بارك الله فيك أختي أم الخطاب

ونفعك بما علمت
لـــــــك لؤلؤتان
YV002910.gif
YV002910.gif


لؤلؤة على سماعك الشريط
YV002910.gif


وأخرى على هذه الفوائد الرائعة
YV002910.gif
 
* كيف يمكن أن نستدل على أن دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت بالتدريج؟

قال النبي صلى الله عليه وسلم لمالك الجشمي عندما سأله فقال : يا محمد إلام تدعوا؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم : إلى الله وصلة الرحم""
أي أولا التوحيد ومن ثم مكارم الأخلاق كصلة الرحم , وهو حديث صحيح يرويه أحمد في مسنده من طريق عوف بن مالك الجشمي
 
* كيف يمكن أن نستدل على أن دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت بالتدريج؟

قال النبي صلى الله عليه وسلم لمالك الجشمي عندما سأله فقال : يا محمد إلام تدعوا؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم : إلى الله وصلة الرحم""
أي أولا التوحيد ومن ثم مكارم الأخلاق كصلة الرحم , وهو حديث صحيح يرويه أحمد في مسنده من طريق عوف بن مالك الجشمي

بارك الله فيك أختي خادمة الذكر الحكيم

الآن ، لـــــــك لؤلؤتان
YV002910.gif
YV002910.gif


لؤلؤة على سماعك الشريط
YV002910.gif


وأخرى على هذه الفوائد الرائعة
YV002910.gif


حفظك ربي من كل سوء.....
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
:icony6: أولا آسفة على التأخير فقد كان عندي امتحان في الكلية ،

وبعد فقد تم سماع شريط الدرس الخامس :icony6:
 
فوائد الدرس الخامس

فوائد الدرس الخامس:


القاعدة الثالثة من قواعد فهم القرآن



* ما هو المقصود الأول من تنزل القرآن ؟ وما هي أهميته؟

المقصود الأعظم من القرآن هو التدبر أولاً في كتاب الله ثم العمل.
- فالكثير من المسلمين لا يدري عن أهميته التدبر فتجده يقرأ القرآن العظيم مجرد قراءة ألفاظ يحصل على كل حرف عشر حسنات (من قرأ حرفا من كتاب الله عز وجل فله بكل حرف عشر حسنات والحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف ) كما في حديث (الم فألف حرف ولام حرف وميم حرف فله بكل حرف حسنة والحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف ( ولكن هناك فرق كبير بين من يتلو كتاب الله عز وجل بحروفه وألفاظه دون معانيه وبين من يتلوه وهو يستشعر معاني الآيات وهذا الفرق عند الأئمة يرحمهم الله فرق كبير فالفرق أعظم مما بين السموات والأرض ولقراءة أية واحدة من كتاب الله عز وجل بتدبر خيرا من ختمة كاملة بغير تدبر أنما نريد بهذه القراءة الحسنات ومحو السيئات وأن نرفع في الدرجات نريد أن ندرك ذلك بالتدبر
والذي يتدبر في قراءته إنسان عاقل فطن نبيه لأنه أدرك ما ينبغي أن يفعله وأجره يفوق ذلك بكثير ولا نستطيع أن نقيسه بمقاييسنا


* ما هو أثر التدبر في الدنيا والآخرة؟

فأثر التدبر في الدنيا تحصل فيها غذاء للقلب وعلاج لقلبك ولجميع بدنك وفيها تصحيح لتوجهك إلى الله عز وجل فتسعد بها في الدنيا
وأما الأخرة فتحصيل الحسنات وتكون الرفعة الكاملة في الآخرة بأيه واحدة من كتاب الله عز وجل



* لماذا تعتبر قراءة آية واحدةٍ بتدبر خيرٌ وأحب إلى الله عزّ وجلّ من قراءة ختمةٍ كاملة بغير تدبر؟

- من أرد أن يحي قلبه بكتاب الله عز وجل فليتدبر فيه فيردد أيه مثلا (خذوه فغلوه () ثم الجحيم صلوه) فتكرر الآيات ولابد أن تقف لان الوعيد شديد فتدبرها ماذا تعني فالله سبحانه وتعالى قد جمع الخلائق من أولهم إلى أخرهم تنزلت الملائكة العظام الذين لا يعلم عددهم إلا هو سبحانه وتعالى
ففي الصحيح من حديث بن مسعود في البيت المعمور يدخلون كل يوم سبعون ألف ثم لا يعودون إليه من حين أن خلقة الملائكة وهذا حالهم إلي اليوم
وفي الصحيح من حديث بن مسعود ( يجاء بجهنم يوم القيامة لها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها ) فعدد الملائكة تقريبا خمسة مليارات ملك يجر جهنم فكيف سيكون حالك فالأمر شديد ، وأحجام الملائكة في خلقتهم ليسوا مثل باقي الخلق فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول ( أذن لي أن أحدثكم عن ملك واحد من حملة العرش بعد ما بين عاتقه إلى شحمة أذنه مسيرة سبعمائة سنة كخفق الطير ) حسبها أهل الرياضيات أنها أكبر من حجم الكرة الأرضية بأكثر من ثلاثين ألف ضعف فكيف بباقي الخلقة فماذا ستفعل أنت وسط هذه المخلوقات العظيمة وطولك مترين ثم يأتي الأمر من الله إلى ملائكته أن يأخذوك إلى الجحيم فكيف سيكون حالك

وهذا المثل بتدبر هذه الآية إنما هو لبيان أهمية التدبر فلما نتدبرها ونتصور الحال لما يجمع الجبار سبحانه وتعالى جميع خلقة والملائكة وقوف صفوف وينزل الجبار تنزل يليق بجلاله وعظمته سبحانه وتعالى وهو مستوى على عرشه لمحاسبة الخلق ، الأمر عجب ، فيقول الله خذوا فلان بن فلان ، فتأمل عندما تقرأ القرآن فتعمل جاهدا لإصلاح نفسك ثم تعمل لإصلاح الآخرين فتقبل على الله اقبالا عظيم فيتقبل الله لك .


* ذكرت في الدرس آيتان كدليلان على الأمر بتدبر القرآن ، ما هما؟ وما هي الفوائد المستنبطة من كل آية؟

1- (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها) أفلا هي للتنبيه للاضطراب بمعنى أن الأول إذا لم يحصل فسوف يحصل الثاني والمعنى إما أن نقبل على تدبر القرآن فإن لم يحصل فسوف يكون على القلوب أقفالها وجاءت كلمة أقفال بصيغة الجمع وهذا الوصف من الله والمفتاح الذي يفتح هذه الأقفال وهو التدبر .

2- (كتاب أنزلناه إليك مبارك لِيدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب( اللام في ليدبروا هي لام التعليل أي أن إنزال القرآن الكريم من أجل التدبر و ليس لقراءة حروفه فقط وبركة القرآن هي لمن تدبر القرآن والتدبر هو طريق الذكرى وليتذكر أهل العقول وهم أولوا الألباب .
 
هاهي فوائد الدرس السادس..
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم..وبعد..


* ما هي الفوائد المستنبطة من تفسير قوله تعالى :﴿ إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً ﴾؟

::كلمة (إنا): هنا أتت للتعليل ..لأن أتى قبلها أمر ..بقوله تعالى (ياأيها المزمل قم الليل )لذا أتت بعد هذه الآية كلمة (إنا )التي تفيد التعليل لهذا الأمر ..يعني قم الليل وصلي بالليل واستعد حتى نلقي عليك هذا القول الثقيل ..كبير شديد ليس بالهين...وهو هذا القرآن ..القرآن العظيم ..

ما هو أثر معرفة أن هذا الكتاب عظيم ثقيل على المسلم؟

::واستشعارنا بهذا المعنى ..يفيدنا بكيفية أخذ هذا القرآن العظيم أخذا ليس بالهين ..وعندما نقرؤه ينبغي أن تكون القراءة بتعظيم .وهيبة وليس كما يقرأ أحدنا أي جريدة أو مجلة.. وذلك كما أمر الله تعالى نبيه يحيى عليه السلام (يايحيى خذا الكتاب بقوة)..و.. أن تستعد النفوس لتلقي القرآن وبما أمر الله عز وجل بأنواع التلقي التي تليق به.الذي.لولا أن الله يسره لما استطاع أحد أن يفهمه بل لمااستطاع قلب بشرأن يتحمله (ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر)
*لماذا يجب التدرج وعدم الاستعجال في تعلم كتاب الله عز وجل؟

::قال النبي صلى الله عليه وسلم كما ثبت عنه : (( إنّ هذا الدين متين.. والدين هو ؟ الدين القرآن وماأمر به القرآن والسنة.. ( إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق .. ولن يشادّ الدين إلا غلبه)– أي ولن يشاد القرآن أحد إلا غلبه.....أي إذا أخذت القرآن مرة واحدة وجملة واحدة لا يمكن وإنما يؤتى شيئا فشيئا كإجتماع النقط كما قال الزهري رحمه الله تعالى يأتي القرآن بالعلم شيئا فشيئا حتى يجتمع.. حتى تتعلم هذا العلم العظيم شيئا فشيئا فقد يكون البعض يريد أن يأتي بالقرآن كله مثلا في سنة واحدة ..وهذا مستحيل ... لم يحصل لأعلم الناس وأفضلهم وازكاهم واحرصهم على العلم لم يتيسر هذا لأحد من الناس أبدًا ..

* كيف يمكن أن نستدل على أن دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت بالتدريج؟

::ينبغي قبل كل شيئ أن نعرف أن التدرج من سنن الله الكونية...

الله عز وجل أولاً أمرنابالعلم ثم أمر بالدعوة ثم أمر بالعبادة التي تكون معيناً لنا على الدعوةفقد أمر رسوله صلى الله عليه وسلم أول الاوامر التي امر بها الانسان (اقرا بأسم ربك)الذي هو العلم ثم جاءبعد ذلك باب التوحيـــــــد جاء الامر بعد العلم ان يعلم أن أعظم العلم هو توحيد الله وجاءت آيات كثيرة في كتاب اله بالأمر بالتوحيد ..والنهي عن الشرك . ثم بعد ذلك ،نزل الأمر بمكارم الأخلاق الامر بالإحسان الى اليتيم الفقير وصلة الأرحام ونحو ذلك فجاءت في بدايات الدعوة نزلت هذه الآيات ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لمالك الهشمي فيما يرويه الإمام أحمد رحمه الله في مسنده من طريق عوف الى مالك الهشمي ان اباه جاء الى الرسول صلى الله عليه وسلم... قال يامحمد
:إلام تدعو؟ ..فقال له( لاشيء) تعجب هذا الأعرابي كيف لاشيء!! قال صلى الله عليه وسلم(( لاشيء الا الله والرحم)) .والحديث صحيح. وهنا ذكر له امرين اثنين فقط .الله ،أي توحيد الله سبحانه وتعالى ثم الرحم،صلة الأرحام ومايتعلق به هذا في بداية الدعوة..
و في صحيح مسلم في حديث عمر إبن عتك السلمي انه جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ماأنت يامحمد؟.. قال( أنا نبي) قال ومـــــا نبي قال (يأتيني الوحي من السمــــــاء) قال: فبأي شيئ أرسلك الله؟ قال:(بصله االأرحام..وكسر الأوثان ).. فقدم الكلام عن صلة الارحــــــــــام قبل كل شيئ .؟ لان الناس لن تقبل الدعوةالى الله عز وجل إلا بعدما يعرفون عنك حسن الخلق ولك عناية بصلة الرحم ..وتعف عن المظالم ..عدلا مع الصغير والكبير.....
ولذا قال لما قال له باي شي ارسلك قال بصلة الارحام وكسر الاوثان يعني عن الرحم
والتوحيد..​
 
التعديل الأخير:
أختي الغالية ((أم أسمــــــــــــــــــــــاء وصهيب ))

بارك الله فيك وسدد بالخير خطاك وجزاك الله عني خير الجزااااااااااااء

أسأل الله أن يجعلك ذخرا للإسلام والمسلمين اللهم آميييييييييييييييييين


p1s1

p1s3و0ر0د

و0ر0دو0ر0دو0ر0دو0ر0دو0ر0دو0ر0دو0ر0دو0ر0دو0ر0د
 
السلام عليكم
بحمد الله تم الاستماع الى الدرس السابع و سأجيب عن الفوائد الان بإذن الله

مشرفاتنا العزيزات ام اسماء و ام الشهداء بارك الله فيكم و في ذرياتكم و جزاكم خيرا
 
فوائد الدرس الثالث

كيف نبني بيتا في أرض القرآن


الفوائد المطلوبة:

***ما هي اللبنة الأولى لتشييد بيت في أرض القرآن؟ وضحي ذلك مع ذكر الدليل من كتاب الله عز وجل.
اللبنة الأولى هي طلب العلم النافع مع الإستعانة بالله تعالى وذلك مستنيط من قوله تعالى: (اقرأ باسم ربك الذي خلق* خلق الإنسان من علق* اقرأ وربك الأكرم * الذي علم بالقلم* علم الإنسان ما لم يعلم)
لأن من طلب العلم مستعينا بالله تعالى فسوف يحصل علوما فيها من النفع والفائدة ما لا حصر له وذلك كرما من الله وفضلا منه .
وقد ذكر العلم في هذه الآيات أربع مرات فقد ذكرت اقرأ مرتين والعلم مرتين تقريرا أنه لا يمكنك بناء بيت في ظلال القرآن إلا بطلب العلوم النافعة مستعينا بالله تعالى فيمن الله تعالى بكرمه ويوفقك لتحصيل علوم ذات نفع وجدوى.


***ما هي اللبنة الثانية لذلك البناء؟مع التوضيح.
اللبنة الثانية متمثلة في قوله تعالى: ( يأيها المدثر* قم فأنذر * وربك فكبر * وثيابك فطهر* والرجز فاهجر)
أي أن اللبنة الثانية هي الدعوة إلى الله تعالى وتبليغ العلم
فجاء في هذه الآيات عتاب لطيف لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره الله تعالى أن هذا التدثرليس لك ولا لأتباعك وجاء الأمر بالقيام قبل الإنذار أي لاتدعو إلى الله وأنت مضطجع ولا جالس بل لا بد أن تكون مستعد للدعوة إلى الله تعالى ولذلك جاء الأمر بالقيام قبل الإنذار.
وربك فكبر : أي أنه لا أجل ولا أعظم ولا أكبر من الله تعالى في قلبك لأن العبد يواجه في طريق الدعوة صعوبات ومصاعب لا حصر لها فإن لم يكن قلبك كامل التعلق بالله تعالى لن تستطيع أن تكمل في هذا الطريق .
وثيابك فطهر : أي قبل أن تقوم بتطهير نفسك لا بد أن تطهر نفسك فتطهر قلبك من الشرك والتعلق بغير الله تعالى وتطهر لسانك من الكلام البذيء وتطهر صدرك من الغل والحقد والبغض وتطهر ثوبك من الأدران والنجاسات فتكون كالمرآة لا يستطيع أن يأخذ عليك أحد أي مأخذ إلا افتراء وبهتان.
والرجز فاهجر: وهو تعظيم غير الله تعالى من هذه الأوثان التي لا تنفع ولا تضر.

***ما هي اللبنة الثالثة لذلك البناء الجميل مع التوضيح؟
وهي متمثلة في قوله تعالى ( يأيها المزمل قم الليل إلا قليلا * نصفه أو انقص منه قليلا* أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا)
فقد جاء في هذه الآيات الأمر بالعبادة المحضة التي تكون بينك وبين ربك في الخفاء والتي تكون زاد وغذاء لروحك وتعينك على سلوك هذا الطريق بدون توقف ولاانقطاع ولافتور فمن شغل كل وقته في طلب العلم االمجرد أو الدعوة المجردة فإنه لم يسلك طريق الأنبياء.

***لماذا أمر الله عزّ وجلّ نبيه بقيام الليل في أوائل النبوة قبل الأمر بباقي العبادات؟
لأن قيام الليل هم نوع من أنواع العبادة المحضة التي تكون في الخفاء بينك وبين ربك وهي كالزاد والغذاء الروحي الذي يعين على سلوك طريق الدعوة وطلب العلم بدون فتور ولا انقطاع ولا التفات يمنة ويسرة
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
فوائد الدرس السابع -كيف يؤثر فينا القرآن كما أثر في الصحابة

* ما هي المرحلة الأولى التي يجب على المسلم العامي أن يسير عليها حتى يؤثر فيه القرآن كما أثر في الصحابة الكرام؟
- هي مرحلة التحديد أي لابد من تحديد بأي جزء من القرآن الكريم نبدأ التدبر و الدرس.
- لو تتبعنا نزول القرآن الكريم لرأينا انه اول ما نزل منه هو قصار الصور التي كانت تركز عن الوعد و الوعيد و عن التوحيد حتى اذا ما استقر الايمان في قلوب المؤمنين و بعد 13 سنة و بعد ان هاجر الرسول صلى الله عليه و سلم و المسلمون الى المدينة و استقروا هناك و كونوا كيان متميز نزلت السور الطوال و الآيات الطول المتضمنة الاحكام و الحدود. إذن لنبدأ من حيث أراد الله لنا أن نبدأ, من قصار السور نفهمها ثم الاطول فالاطول
.

* كيف يمكن أن نستدل على شدة حب الصحابة للقرآن الكريم؟
- أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على سرية ، وكان يقرأ لأصحابه في صلاته فيختم ب : { قل هو الله أحد } . فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( سلوه لأي شيء يصنع ذلك ) . فسألوه فقال : لأنها صفة الرحمن ، وأنا أحب أن أقرأ بها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أخبروه أن الله يحبه ) .
الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 7375
خلاصة الدرجة: [صحيح]
- كان رجل من الانصار يؤمهم في مسجد قباء ، وكان كلما افتتح سورة يقرأ بها لهم في الصلاة مما يقرأ به ، افتتح : { قل هو الله أحد } . حتى يفرغ منه ، ثم يقرأ سورة أخرى معها ، وكان يصنع ذلك في كل ركعة ، فكلمه أصحابه فقالوا : إنك تفتتح بهذه السورة ، ثم لا ترى أنها تجزئك حتى تقرأ بأخرى ، فأما أن تقرأ بها وأما أن تدعها وتقرأ بأخرى ، فقال : ما أنا بتاركها ، إن أحببتم أن أؤمكم بذلك فعلت ، وإن كرهتم تركتكم ، وكانوا يرون أنه من أفضلهم وكرهوا أن يؤمهم غيره ، فلما أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه الخبر ، فقال : يا فلان ما يمنعك أن تفعل ما يأمرك به أصحابك ، وما يحملك على لزوم هذة السورة في كل ركعة . فقال : إني أحبها ، فقال : حبك إياها ادخلك الجنة .
الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 774
خلاصة الدرجة: [صحيح]
- إن سورة في القرآن ثلاثون آية شفعت لصاحبها حتى غفر له تبارك الذي بيده الملك
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 3068
خلاصة الدرجة: صحيح.
و ورد هذا الحديث بنفس المعنى و لكن برواية أخرى
سورة من القرآن ما هي إلا ثلاثون آية خاصمت عن صاحبها حتى أدخلته الجنة وهي سورة تبارك
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 7/130
خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح
للدلالة على انها سورة ليست بالطويلة.


* ما المقصود بقولة الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه :( العالم الرباني العالم الرباني هو الذي يربي الناس لصغار العلم قبل كباره )؟
مسائل العلم تنقسم الى قسمين:
1- صغار العلم: يعني الامور و المسائل الظاهرة الواضحة الجلية التي تكررت في كتاب الله (عز و جل) و في سنة رسوله (عليه افضل الصلاة و السلام) كثيرا كثيرا.
2- كبار العلم: فهي المسائل الدقيقة العظيمة التي تحتاج الى فهم و ادراك و مقدمات و الالات و اشياء كثيرة حتى يستطيع المسلم ان يفهما فهما واضحا.
العالم الرباني هو من يبدأ بتعليم صغار العلم لأن هذا ما يهم العامة و ينفعهم في حياتهم اليومية.



* ما هي الفوائد المستنبطة من قول عائشة رضي الله عنها :(أول ما نزل من القرآن سور من المفصل )؟
جاءها عراقي فقال : أي الكفن خير ؟ قالت : ويحك وما يضرك . قال : يا أم المؤمنين أريني مصحفك ، قالت : لم ؟ قال : لعلي أؤلف القرآن عليه ، فإنه يقرأ غير مؤلف ، قالت : وما يضرك أيه قرأت قبل ، إنما نزل أول ما نزل منه سورة من المفصل ، فيها ذكر الجنة والنار ، حتى إذا ثاب الناس إلى الإسلام نزل الحلال والحرام ، ولو نزل أول شيء : لا تشربوا الخمر ، لقالوا : لا ندع الخمر أبدا ، ولو نزل : لا تزنوا ، لقالوا : لا ندع الزنا أبدا ، لقد نزل بمكة على محمد صلى الله عليه وسلم وإني لجارية ألعب : { بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر } . وما نزلت سورة البقرة والنساء إلا وأنا عنده ، قال : فأخرجت له المصحف ، فأملت عليه آي السورة .
الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4993
خلاصة الدرجة: [صحيح]
- التدرج في دراسة و تدبر القرأن الكريم فكما انزله الله نتدبره أي نبدأ بالمفصل ثم الاصعب. فاللقمة ان كبرت صعب على المرء ان يهضمها و لوجد فيها غصة.
- لو بدأنا بالسور الطوال أولا التي فيها الاحكام لشق الامر علينا كما اوضحت امنا رضي الله عنها.
- نزلت السور القصيرة لمدة طويلة (13 سنة) و تكررت معانيها بأساليب بيانية معجزة متعددة ليستوعبها الناس. فعلينا ان لا نستعجل التدبر فقد روى ان ابن عمر (رضي الله عنهما) أخذ البقرة بثمان سنوات. و عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) أخذها في 12 سنة. فالعبرة بالنوعية و مدى الفهم و التطبيق و ليس بالكمية.

 
بفضل الله وحده ..هذا حل الأسئلة المطلوبة للدرس السابع...

ما هي المرحلة الأولى التي يجب على المسلم العامي أن يسير عليها حتى يؤثر فيه القرآن كما أثر في الصحابة الكرام؟
::المرحلة الأولى التي يجب ان يسير عليها المسلم العامي حتى يؤثر فيه القرآن كما أثر في الصحابة الكرام هي :((من أي القرآن يبدأ))..ويحرص كل الحرص أن يكون من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته .وأي شرف بعد هذا الشرف ..وهذا يدفعنا إلى أهمية معرفة القاعدة العظيمة عند العلماء الأجلاء ألا وهي (تربية العبد بصغار العلم قبل كباره)..




*كيف يمكن أن نستدل على شدة حب الصحابة للقرآن الكريم؟
::حب الصحابة رضوان الله عليهم للقرآن الكريم..يتجلى في هذا الحديث الذي رواه البخاري في صحيحه أنه قال: (كان رجل من الأنصار يؤم قومه ..فكان إذا أم قومه ,استفتح بسورة _قل هو الله أحد_ ثم يقرأ بالسورة الأخرى ..وهكذا كان في كل ركعة ..) وكل صلاته كانت على هذه الحالة..فتعجب منه قومه _وشكوه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ..فناداه عليه الصلاة والسلام ..وقال له:مايحمك على لزوم هذه السورة -في كل ركعة ..فقال يارسول الله :(إني أحبها ) فقال الحبيب صلى الله عليه وسلم((حبك إياها أدخلك الجنة))..فهو يحب سورة الإخلاص ..بينه وبينها مودة كبيرة أدخلته الجنة..وعندما يكررها يأنس بها ..



*ما المقصود بقولة الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه :( العالم الرباني العالم الرباني هو الذي يربي الناس لصغار العلم قبل كباره )؟
::معنى صغار العلم هي :المسائل والواضحة الجلية التي تكررت في كتاب الله عزوجل وفي سنة رسوله كثيرا ..
وأما كبار العلم فهي:المسائل الدقيقة العظيمة التي تحتاج إلى فهم وإدراك وإلى آلات حتى يستطيع المسلم أن يفهمها فهما وافيا ..وهذه القاعدة التي ذكرها البخاري رحمه الله هي صفة العلماء الربانيين وهي مستفادة من كتاب الله ومن سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ..



*ما هي الفوائد المستنبطة من قول عائشة رضي الله عنها :(أول ما نزل من القرآن سور من المفصل )؟
::الفوائد المستنبطة من قول عائشة رضي الله عنها وأرضاها:1_
أن على المسلم أن يبدأ بصغار العلم قبل كباره ويتدرج في الطلب,فإذا استقرالعلم في قلبه ,فإنه يتدرج بعد ذلك في كبار العلم ..
2_أن أصول الدين أنزلت في قصار السورفي بداية أمر الإسلام وذلك في نزول آيات الوعد والوعيد,وذكر الجنة والنار ..
3_وبعد قصار السور,بعد أن استقر العلم في قلوب الصحابة ,تنزلت سور الأحكام ومافيها من حلال وحرام ..
 
فوائد الدرس الرابع

الفوائد المطلوبة:



* ما هي القاعدة الأولى لفهم القرآن الكريم ؟ وضحي ذلك مع ذكر الدليل ؟
القاعدة الأولى أن تفهم أن مع حي مهتدي مبصر موفق ومسدد وأنك بدون القرآن ضال أعمى غير موفق وغير مسدد فأنت بدون القرآن أعمى تمشي في درب طويل مظلم فيه من الزلات و العثرات ما فيه.
أنك بدون القرآن ميت وليس ميت كامل بل ميت ناقص أي فيه عيب ثان وذلك مبالغة في وصف هذا المعرض عن كتاب الله عز وجل.
قال تعالى: (وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ماكنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم) فجاء وصف القرآن بالروح والنور وهذا تقرير لهذه القاعدة وأنك بدون القرآن ميت في ظلام.


* ما هي القاعدة الثانية لفهم القرآن الكريم ؟ وضحي ذلك مع ذكر الدليل ؟
أن الخطاب في القرآن موجه في الأصل إلى القلب.
قال تعالى : ( يأيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين)د
فالقرآن فيه العظة والعبرة التي تتصف بأنها شفاء للصدور والقلوب وفيه الهدى والرحمة وإن كان الخطاب وجه في القرآن إلى الجوارح تارة إلى أن الأصل في الخطاب للقلوب فهو ملك الجوارح وهو مستقر الأعمال ومبدأها .



* لم خص ذكر الصدور وتحصيل ما فيها في قوله تعالى ( أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور ) ؟
لأن الصدور والقلوب هي مستقر الأعمال ومبدأها.,


* أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم عمدتها ثلاثة أحاديث .. اذكريها ؟
1- حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امريء ما نوى فمن كان هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كان هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه)
2- حديث عائشة رضي الله عنها : ( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد)
3- حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه : ( الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس)
 
تصحيح فوائد الدرس الثالث للطالبة إشراقة النور:

أحسنت غاليتي
فوائد ممتازة ومرتبة

هناك فقط بعض الأخطاء الإملائية-وأظنها زلة قلم-


تستحقين لؤلؤتين
YV002910.gif
YV002910.gif

لؤلؤة لتسجيل استماعكِ للدرس الثالث
YV002910.gif

ولؤلؤة أخرى لتدوينكِ الفوائد
YV002910.gif


تابعي ...بارك الله فيك
 
الفوائد المطلوبة من الدرس الخامس:



* ما هو المقصود الأول من تنزل القرآن ؟ وما هي أهميته؟
المقصود الأول هو تدبر القرآن والعمل به
التدبر يحصل به من الفوائد العظيمة والخير الكثير فالتأمل والتفكر في آيات الله تعالى هو سبب لزيادة الإيمان واليقين وتحصيل الهداية وهو الطريق الوحيد لتحصيل بركة القرآن وحياة القلب فلزوم التدبر يكون سبب لحياة القلب كما أن هذا طريق أصحاب العقول والألباب.


* ما هو أثر التدبر في الدنيا والآخرة؟
أثر التدبر في الدنيا يكون سبب لحياة القلب وشفائه من الأمراض وهو شفاء لجميع أمراض البدن وفيه تصحيح للمسالك التي توجهك إلى الله تعالى فيكون النجاة والرفعة والسعادة في الدنيا والآخرة.

* لماذا كانت لقراءة آية واحدةٍ بتدبر خيرٌ وأحب إلى الله عزّ وجلّ من قراءة ختمةٍ كاملة بغير تدبر؟
لأن قراءة آية واحدة بتدبر يحدث فيه تمعن وتأمل وتفكر في آيات الله ما لا يحدث عند فراءة ختمة كاملة بغير تدبر

* ذكرت في الدرس آيتان كدليلان على الأمر بتدبر القرآن ، ما هما؟ وما هي الفوائد المستنبطة من كل آية؟
قال تعالى ( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها)
1- أفلا هو للتحذير والتنبيه على أهمية التدبر وأنه المقصود الأول من كتاب الله تعالى .
2- أن لزوم التدبر هو سبب لحياة القلوب
3- أن في تلاوة كتاب الله تعالى هناك طريقان لا ثالث لهما إما تدبر كتاب الله تعالى وإما عدم التدبر الذي يعني وجود أقفال على القلب تحول بينه وبين كتاب الله تعالى لأن أم إذا لم يكن الحكم لما قبلها فالحكم لما بعدها.
4- جاءت أقفال بصيغة الجمع وليس المفرد وهذا يعني أن هنا اقفال عديدة على القلب تحول بينه وبين تدبر القرآن الكريم.

قال تعالى : ( كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب)
1-أن المقصود الأول من نزول القرآن هو التدبر لأن اللام هنا للتعليل
2- أن تحصيل بركة القرآن لا يكون إلا بطريق التدبر
أن تدبر القرآن هو طريق أصحاب العقول والألباب
 
ما هي المرحلة الأولى التي يجب على المسلم العامي أن يسير عليها حتى يؤثر فيه القرآن كما أثر في الصحابة الكرام؟
الاهتمام بالقران والعناية به لانه سبيل النجاة يوم القيامة ويجب البدء بالايات الواضحة الجلية الصغيرة التي فيها الوعد والوعيد والتي ترقق القلب وتعين على التدبر


كيف يمكن أن نستدل على شدة حب الصحابة للقرآن الكريم؟
ان احد الصحابة كان يؤم اصحابه فيقرا بهم في كل ركعة سورة الاخلاص وسورة غيرها حتى استنكر اصحابه ذلك فاخبروا النبي فقال اسالوه لم يفعل ذلك فقال لاني احبها وفي رواية اخرى لانها صفة الرحمن فقال النبي اخبروه ان الله يحبه او حبه اياها ادخله الجنة وبقي عمر في قراءة البقرة 12سنة وبنه 8 سنين فيها من حبهم لتاملها



ما المقصود بقولة الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه :( العالم الرباني العالم الرباني هو الذي يربي الناس لصغار العلم قبل كباره )؟
اي هو الذي يبدا بتعليم الناس المسائل الواضحة الصغيرة السهلة والمشهورة قبل المسائل المعقدة الصعبة وذلك لتسهيل الدين على الناس وتحبيبهم به والمراد البدء بتدبر ايات الوعد والوعيد قبل ايات الاحكام


ما هي الفوائد المستنبطة من قول عائشة رضي الله عنها :(أول ما نزل من القرآن سور من المفصل )؟
انه كما بدا الله دعوته بايات الوعد والوعيد فيجب على المسلم البدء بايات الوعد والوعيد والسهلة الواضحة في تدبر القران ولو لم يحدث ذلك لنفر الناس من الدين ولنفر قلبك من تدبر القران وتفهمه
 
عودة
أعلى