مجموعة الرضا لدراسة كتاب "ففروا إلى الله"

أم رحمة

نفع الله بك الأمة
مجموعة الرضا لدراسة كتاب "ففروا إلى الله"

مجموعة الرضا

أم الخطاب
خادمة الذكر الحكيم
طب القلوب
أم علياء
أم حسني
أم المؤيد
التونسية
خولة​
هذه صفحتكن أخواتي تخبر فيها كل واحدة منكن أنها قرأت المقرر؛ و تضعن هنا الفوائد التي تم استخراجها بواسطة كل طالبة في المجموعة وبإمكانكن أن تتشاورن في تقسيم المقرر لاستخراج الفوائد
فجددن أخواتي النية لله وشمرن للتعاون على البر والتقوى ؛ واعلمن -بارك الله فيكن -أن كل ما تكتبنه سيبقى خالدا بين صفحات هذا الملتقى تستفيد منه كل طالبة حاضرا أو مستقبلا و سيكون في صحيفة حسناتكن ان شاء الله تعالى .


جعلكن الله على الخير أعوانا ، ولدينه عنوانا

وبارك في جهودكن وأوقاتكن

واعلمن أننا ما خلقنا إلا للعبادة
وبها ننال في الدارين السعادة

والعبادة علم نافع وعمل صالح

فهيا معا لنحصل الشطر الأول من السعادة

تقبل الله منا جميعا​
 
التعديل الأخير:
السلام عليكم ورحمة الله
كيف حالك مشرفتي ...ام رحمة
جزاك الله خيرا على كل ما تقدميه لن من مجهود وجعله في ميزان حسناتك
أخواتي :
أم الخطاب
خادمة الذكر الحكيم
طب القلوب
أم علياء
أم حسني
أم المؤيد
التونسية
سررت بتواجدي معكم في هذه المجموعة المباركة ان شاء الله
مارأيكن اخواتي ان نقسم المقررات علينا اعني ان كل واحدة منا تستخرج الفوائد من مقرر
 
أخواتي الغاليات في مجموعة الرضا.....

بارك الله في هممكن ورفع قدركن وزادكن علما وشرفا اللهم آمين

سأكون سعيدا بتواجدي خلال هذه الدورة معكن.....وفقكن الله لكل خير.........
 
خولة

خادمة الذكر الحكيم

أهلا ومرحبا بكن معنا في رحلة جديدة ماتعة نافعة بإذن الله

أنتظر فوائدكن

وأنتظر بقية طالبات المجموعة الحبيبات

يسر الله أمركما وأمرهن
 
السلام عليكم ورحمة الله
كيف حالكن جميعا ... ان شاء الله تكونوا بخير

هذه هي الفوائد اللتي وجدتها في المقرر

فــائــــدة :
قال رسول اللَّه صل الله عليه وسلم: (( الندم توبة )) . صحيح . رواه أحمد وغيره . انظر (( صحيح الجامع )) . جاء في (( فتح الباري بشرح صحيح البخاري )) لابن حجر العسقلاني رحمه اللَّه تعالى ( ج 11 ص107 ) : ( المعنى : الحض عليه [ أي الندم ] ، وأنه الركن الأعظم في التوبة لا أنه التوبة نفسها ) . اهـ . قال المناوي رحمه اللَّه تعالى : ( وهذا من قبـيل : الحج عرفة ، وإنما كان أعظم أركانها ؛ لأن الندم شيء متعلق بالقلب ، والجوارح تبع له ، فإذا ندم القلب انقطع عن المعاصي ، فرجعت برجوعه الجوارح ) .

فــائــــــدة :
قال رسول اللَّه صل الله عليه وسلم : (( التائب من الذنب كمن لا ذنب له )) . حسن ، رواه ابن ماجه . انظر (( صحيح الجامع )) .
جاء في (( مختصر منهاج القاصدين )) : ( فأما من ارتكب كبـيرة ، أو أهمل أركان الإسلام ، فإنه إن تاب توبة نصوحًا قبل قرب الأجل ، التحق بمن لم يرتكب ؛ لأن التائب من الذنب كمن لا ذنب له ، والثوب المغسول كالذي لم يتسخ أصلاً ) .

فائــــدة :
قال أبو الجلد : أوحى اللَّه تعالى إلى نبـي من الأنبـياء : قل لقومك : ما لكم تسترون الذنوب من خلقي ، وتظهرونها لي ! إن كنتم ترون أني لا أراكم فأنتم مشركون بـي ، وإن كنتم ترون أني أراكم فلم تجعلوني أهون الناظرين إليكم !


فــائـــدة :
هل الأفضل للتائب أن يتذكر ذنبه أم ينساه ؟
الرأي الأول : الأفضل له أن يتذكره . الرأي الثاني : الأفضل له أن ينساه .
الرأي الثالث : قال ابن القيم ما معناه : إذا أحس العبد من نفسه العجب فالأفضل أن يتذكر الذنب . وإن كان في حالة منَّة اللَّه عليه والفرح به والشوق إلى لقائه فنسيان الذنب أولى به وأنفع( ) .



فائدة مشهد الرحمة في المعصية :
قال ابن القيم رحمه اللَّه : فإن العبد إذا وقع في الذنب خرج من قلبه تلك الغلظة والقسوة ، والكيفية الغضبـية التي كانت عنده لمن صدر منه ذنب ، حتى لو قدر عليه لأهلكه ، وربما دعا اللَّه عليه أن يهلكه ويأخذه ، غضبًا منه لله ، وحرصًا على ألا يعصى . فلا يجد في قلبه رحمة للمذنبـين الخاطئين ، ولا يراهم إلا بعين الاحتقار والازدراء ، ولا يذكرهم إلا بلسان الطعن فيهم ، والعيـب لهم والذم . فإذا جرت عليه المقادير وخُلي ونفسه واستغاث اللَّه والتجأ إليه ، وتململ بـين يديه تململ السليم ، ودعاه دعاء المضطر ، فتبدلت تلك الغلظة على المذنبـين رقة ، وتلك القساوة على الخاطئين رحمة ولينًا ، مع قيامه بحدود اللَّه ، وتبدَّل دعاؤه عليهم دعاءً لهم ، وجعل لهم وظيفة من عمره ، يسأل اللَّه أن يغفر لهم .
فما أنفعه من مشهد ! وما أعظم جدواه عليه( ) ، واللَّه أعلم .

فائدة :
قال عبد اللَّه بن عباس : (( إن للحسنة ضياء في الوجه ، ونورًا في القلب ، وسعة في الرزق ، وقوة في البدن ، ومحبة في قلوب الخلق ، وإن للسيئة سوادًا في الوجه ، وظلمة في القبر والقلب ، ووهنًا في البدن ، ونقصًا في الرزق ، وبغضةً في قلوب الخلق )) .


قال بعضُهم :
الموحِّد لا يُلقى في النار كما يُلقى الكفار ، ولا يلقى فيها ما يَلْقَى الكفار ، ولا يـبقى فيها كما يـبقى الكفارُ ، فإن كمُلَ توحيدُ العبد وإخلاصُه للَّه فيه ، وقام بشروطه كلِّها بقلبه ولسانه وجوارحه ، أو بقلبه ولسانه عندَ الموت ، أوجبَ ذلك مغفرة ما سلف من الذنوب كلِّها ، ومنعه من دخول النَّار بالكلية . اهـ . من (( جامع العلوم والحكم )) .

دمتن في رعاية الله :icony6::icony6::icony6:
 
فائدة مشهد الرحمة في المعصية :
قال ابن القيم رحمه اللَّه : فإن العبد إذا وقع في الذنب خرج من قلبه تلك الغلظة والقسوة ، والكيفية الغضبـية التي كانت عنده لمن صدر منه ذنب ، حتى لو قدر عليه لأهلكه ، وربما دعا اللَّه عليه أن يهلكه ويأخذه ، غضبًا منه لله ، وحرصًا على ألا يعصى . فلا يجد في قلبه رحمة للمذنبـين الخاطئين ، ولا يراهم إلا بعين الاحتقار والازدراء ، ولا يذكرهم إلا بلسان الطعن فيهم ، والعيـب لهم والذم . فإذا جرت عليه المقادير وخُلي ونفسه واستغاث اللَّه والتجأ إليه ، وتململ بـين يديه تململ السليم ، ودعاه دعاء المضطر ، فتبدلت تلك الغلظة على المذنبـين رقة ، وتلك القساوة على الخاطئين رحمة ولينًا ، مع قيامه بحدود اللَّه ، وتبدَّل دعاؤه عليهم دعاءً لهم ، وجعل لهم وظيفة من عمره ، يسأل اللَّه أن يغفر لهم .
فما أنفعه من مشهد ! وما أعظم جدواه عليه( ) ، واللَّه أعلم .
حقيقة هذه فائدة قلما ينتبه لها أحد

فتح الله عليك خولة وأنار لك الفلب والدرب
 
أختي أم رحمة بارك الله فيك ورفع قدرك
هل نلتزم بأسئلة المقرر التي تضعونها أم نكتب الفوائد بناء على ما قرأنا من المقرر أم
الإثنين معا وبارك الله فيك؟؟
 
بسم الله و الصلاة والسلام على نبينا محمد
أختي أم رحمة لم أتمكن من الحصول على دروس الدورة ، أرجو المساعدة
و جزاك الله خيرا.
 
أختي أم رحمة بارك الله فيك ورفع قدرك
هل نلتزم بأسئلة المقرر التي تضعونها أم نكتب الفوائد بناء على ما قرأنا من المقرر أم
الإثنين معا وبارك الله فيك؟؟

وفيك بارك يا الغالية

هنا في صفحة المجموعة تدونين ما استفدته أنتِ علميا أو عمليا من كل مقرر

أما الأسئلة فعليك أن تجيبي عليها في صفحة الواجبات الخاصة بكِ
 
بسم الله و الصلاة والسلام على نبينا محمد
أختي أم رحمة لم أتمكن من الحصول على دروس الدورة ، أرجو المساعدة
و جزاك الله خيرا.


حبيبتي

هذه الدورة المباركة عبارة عن مدارسة كتاب "ففروا إلى الله" للشيخ أبي ذر القلموني حفظه الله

وهنا تجدين الكتاب وجدول المدارسة في هذا الموضوع

http://t-elm.net/moltaqa/showthread.php?t=19989



ثم تجيبين على أسئلة كل مقرر في قسم الواجبات

وتدونين ما استفدتيه من كل مقرر في صفحة مجموعتك


وفقك الله ويسر أمرك
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالك عزيزتي ...أم رحمة ؟
كيف حالكن أخواتي في المجموعة ؟ .... ان شاء الله تكونوا بخير

من خلال قرائتي للمقرر سأستفيد ان شاء الله في حياتي
عرفت أن هذه الدنيا غرور وأنها فانية لا تساوي شيئ ، وأنها عبارة عن محطة في العمر ، وأن الإنسان لا ينفعه مال ولا جاه سوى عمله الصالح .
وكذلك لا ينبغيي لنا نشغل أنفسنا بحب الدنيا ونبالغ في التمتع بنعيمها ، وننسى ان نعمل للآخرة من أعمال صالحة والتقرب الى الله بالعبادات ، وتربية النفس على القناعة والزهد .​
 
التعديل الأخير:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته

كيف حالك عزيزتي ...أم رحمة ؟

الحمد لله على كل حال

غاليتي خولة :

كما يقولون خير الكلام ما قل ودلّ وهذا ماذهبتِ إليه

ولكن رجاء حبيبتي عند كتابتك للفوائد دوني ترتيب المقرر أولا

كي يسهل علي وضع درجتك في كل مقرر

دمتِ في حفظ الرحمن
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا مشرفتي ...أم رحمة
أين أنتن أخواتي في المجموعة ؟
عن زيد بن أسلم قال : قال رسول اللَّه صل الله عليه وسلم :  أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ  عن الطاعة ،  حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ  حتى يأتيكم الموت .
ما يستفاد من هذا الحديث أن الإنسان لا ينبغي له أن ينشغل بكثرة الأموال والأولاد حتى يدركه الموت فجأة وحينها لا يجد مايقدم الى الله من الأعمال الصالحة .
وكما قال رسول الله صل الله عليه وسلم - (( يقول العبد : مالي مالي ، وإنما له من ماله ثلاث ، ما أكل فأفنى ، أو لبس فأبلى ، أو تصدّق فأمضى ، وما سوى ذلك فذاهب وتاركه للناس )) رواه مسلم .
ما يستفاد من هذا الحديث ان ان المال وجد ليصرف على قدر الحاجة وماتبقى منه يتصدق به ، لأنه ان كنز ولم يصرف في الخير سيترك ورائنا بعد ان نموت .
قال رسول الله صل الله عليه وسلم : (( إن أخوف ما أخاف عليكم ما يفتح اللَّه لكم من زهرة الدنيا )) ، قالوا : وما زهرة الدنيا يا رسول اللَّه ؟ قال : (( بركات الأرض )) أخرجه ابن أبي حاتم عن أبي سعيد الخدري مرفوعًا .
ما يستفاد من هذا الحديث ان رسول الله يخشى علينا من الدنيا لأنه ان لم يكون الإنسان عاقل وقلبه قنوع فإن الدنيا ستهوي به ، ولذلك خاف علينا رسول الله منها .

سمعت رسول اللَّه صل الله عليه وسلم يقول : (( من كانت الدنيا همه فرق اللَّه عليه أمره ، وجعل فقره بـين عينيه ، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له ، ومن كانت الآخرة نيته جمع له أمره ، وجعل غناه في قلبه وأتته الدنيا وهي راغمة . حديث صحيح رواه ابن ماجه والترمذي وابن حبان
مايستفاد من هذا الحديث ان الإنسان لا ينبغي أن يجعل الدنيا همه ويحرص عليها لأن لن يأتيه منها إلا ما كتبه الله له ، وينبغي عليه أن يعمر قلبه قلبه بالقناعة .
وفي حديث آخر : (( الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر )) رواه مسلم .

وقيل : مثل طالب الدنيا، مثل شارب ماء البحر، كلما ازداد شربًا، ازداد عطشًا حتى يقتله.
ما يستفاد أن كلما زاد طلب الإنسان للدنيا كلما أحس أنه لم يشبع منها ، وأنه يريد اكثر مما عنده .
وخلاصة المقرر تتحدث على ان الزهد ليس حرمان الإنسان من احتياجاته الضروريه من مأكل ومشرب ولباس ، وانما الزهد هو عدم الإصراف فيها ، والتصدق وجعل المال سبب في الدخول الى الجنة .​
 
التعديل الأخير:
عفوا نسيت أن أذكر - زيد بن ثابث - في هذا الحديث وها أنذا أصححه :huh:

وعن زيد بن ثابث قال : سمعت رسول اللَّه صل الله عليه وسلم يقول : (( من كانت الدنيا همه فرق اللَّه عليه أمره ، وجعل فقره بـين عينيه ، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له ، ومن كانت الآخرة نيته جمع له أمره ، وجعل غناه في قلبه وأتته الدنيا وهي راغمة . حديث صحيح رواه ابن ماجه والترمذي وابن حبان​
 
التعديل الأخير:
الفائدة الاولى:
من النصوص الحاثة على التوبةقوله تعالى (قل ياعبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم)
قال ابن عباس:ان ناسا من المشركين كانوا قد قتلوا وزنوا فاكثروا فقالوا للنبي:ان الذي تدعو اليه لحسن لو تخبرنا ان لما عملنا كفارة فنزلت هذه الاية ونزلت (والذين لايدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولايزنون)
وكذلك قول النبي لمن كثرت غدراته وفجراته بعد قوله الشهادتين: قد غفر الله لك غدراتك وفجراتك
فهي دالة على ان الله يغفر جميع الذنوب بالتوبة (الم يعلموا ان الله هو يقبل التوبة عن عباده)(ومن يعمل سوءا او يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما )ودعوته للمنافقين واصحاب الخندق والنصارى الى التوبة حتى يقبلها منهم وتوبته على قاتل المئة نفس بعد توبته
الفائدة الثانية:
قال ابن مسعود:اعظم اية (الله لااله الا هو الحي القيوم)واجمع اية للخير والشر (ان الله يامر بالعدل والاحسان )واكثر اية فرحا في القران(قل ياعبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله)واشد اية تفويضا(ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لايحتسب)
الفائدة الثالثة:
احاديث فيها نفي القنوط:
1-حديث(والذي نفسي بيده لو اخطاتم حتى تملا خطاياكم ما بين السماء والارض ثم استغفرتم الله لغفر لكم والذي نفسي بيده لو لم تخطئوا لجاء الله بقوم يخطئون ثم يستغفرون الله فيغفر لهم الله)
2-وحديث( كفارة الذنب الندامة)
3-واية(وانيبوا الى ربكم واسلموا له من قبل ان ياتيكم العذاب ثم لا تنصرون واتبعوا احسن ما انزل اليكم من ربكم من قبل ان ياتيكم العذاب بغتة وانتم لا تشعرون)

الفائدة الرابعة:
التوبة:عبارة عن ندم يورث عزما وقصدا وذلك الندم يورث العلم بان تكون المعاصي حائلا بينه وبين محبوبه
والندم توجع القلب عند شعوره بفراق المحبوب وعلامته طول الحزن والبكاء
والتوبة واجبة من كل ذنب وشروطها:
1.الاقلاع عن الذنب
2.الندم على فعلها
3.العزم الا يعود اليها
4.ان يبرا من حق صاحبها ان كانت تتعلق بادمي

الفائدة الخامسة:
من اثار الذنوب:حرمان العلم ووحشة في القلب بينه وبين الله وبينه وبين الناس وتعسر اموره وظلمة في القلب ووهن في القلب والبدن وحرمان الطاعة وتقصير العمر ومحق بركته وتوليد ذنوب اخر واضعاف القلب عن ارادته وانسلاخ قبحها من قلبه وسبب لهوان العبد على ربه وغيرها كثير


يتبع باذن الله
 
أم الخطاب

حياك الله بيننا مفيدة ومستفيدة

ننتظر بقية فوائدك

يسر الله أمرك ووفقك لرضاه
 
عودة
أعلى