طالبة المغفرة
New member
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
تم الحمد لله الاستماع الى الشريط الخامس و استخراج الفوائد




ما هو المقصود الأول من تنزل القرآن ؟ وما هي أهميته؟
** المقصود الاول من تنزل القرآن هو التدبر اولا ثم العمل بما جاء به و اهمية ذلك في كم الحسنات التي ستتضاعف عند تدبره زيادة على أجر قراءته.
ما هو أثر التدبر في الدنيا والآخرة؟ِ
** في تدبر القرآن غداء للروح و علاج لأمراض القلب و لكل أمراض البدن من أولها الى آخرها و تصحيح لمسار المسلم في توجهه الى الله عز و جل لينجو بها و يسعد..ثم تكون له الرفعة الكاملة في الآخرة.


لماذا تعتبر قراءة آية واحدةٍ بتدبر خيرٌ وأحب إلى الله عزّ وجلّ من قراءة ختمةٍ كاملة بغير تدبر؟
**اذا تدبر المسلم آية و تأكلها يعمل جاهدا على اصلاح نفسه حتى لا يتنزل الامر عليه و ثم يعمل جاهدا على اصلاح غيره بلسانه و جوارحه او بدعاء له بالهداية و الرجوع الى الله و المغفرة.



ذكرت في الدرس آيتان كدليلان على الأمر بتدبر القرآن ، ما هما؟ وما هي الفوائد المستنبطة من كل آية؟
** الآية الأولى قال الله عز و جل في سورة محمد الآية 24 ( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها)
ينبه الله عز وجل الى تدبر القرآن و الا فان على القلب اقفال و مفاتحه في تدبر آيات الله سبحانه.
الآية الثانية قوله جل في علاه في سورة ص الآية 29 ( كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب)
جمع الله في هذه الاية ان تنزل القرآن كان لتبدره و هو المطلوب الاعظم و ان بركة القرآن لا تكون الا لمن تدبره و ان التدبر هو طرق الذكرى و التفكر.
ومن يتدبر القرآن ليس من اصحاب العقول.

























تم و بحمد لله تعالى.. جعلنا الله ممن يتدبر القرآن و يفقهه
تم الحمد لله الاستماع الى الشريط الخامس و استخراج الفوائد

** المقصود الاول من تنزل القرآن هو التدبر اولا ثم العمل بما جاء به و اهمية ذلك في كم الحسنات التي ستتضاعف عند تدبره زيادة على أجر قراءته.
** في تدبر القرآن غداء للروح و علاج لأمراض القلب و لكل أمراض البدن من أولها الى آخرها و تصحيح لمسار المسلم في توجهه الى الله عز و جل لينجو بها و يسعد..ثم تكون له الرفعة الكاملة في الآخرة.
**اذا تدبر المسلم آية و تأكلها يعمل جاهدا على اصلاح نفسه حتى لا يتنزل الامر عليه و ثم يعمل جاهدا على اصلاح غيره بلسانه و جوارحه او بدعاء له بالهداية و الرجوع الى الله و المغفرة.
** الآية الأولى قال الله عز و جل في سورة محمد الآية 24 ( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها)
ينبه الله عز وجل الى تدبر القرآن و الا فان على القلب اقفال و مفاتحه في تدبر آيات الله سبحانه.
الآية الثانية قوله جل في علاه في سورة ص الآية 29 ( كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب)
جمع الله في هذه الاية ان تنزل القرآن كان لتبدره و هو المطلوب الاعظم و ان بركة القرآن لا تكون الا لمن تدبره و ان التدبر هو طرق الذكرى و التفكر.
ومن يتدبر القرآن ليس من اصحاب العقول.
تم و بحمد لله تعالى.. جعلنا الله ممن يتدبر القرآن و يفقهه

إن الحلال بين والحرام بين ، وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس ، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام ، كالراعي يرتع ( يرعى ) حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ، ألا وإن لكل ملك حمى ، وإن حمى الله محارمه ، ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب)
:dry: