مجموعة نبراس الهُدى

أنواع الحياة في مفهوم القرآن هي :
- الحياة الدنيا
- الحياة الآخرة
- حياة البرزخ
و قد ذكرت الحياة الدنيا في القرآن111 و الحياة الآخرة 111 كذلك , و أما الحياة البرزخية لم تذكر في القرآن.
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعتذر عن تأخري لإنشغالات والله المستعان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الفوائد المطلوبه من الدرس الأول:

*ما هي الفوائد المستنبطة من قوله صلى الله عليه وسلم قال ( لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرًا منها شربة ماء )؟

جاء هذا الوصف البليغ منه صل الله عليه وسلم ، كل الدنيا لا تعادل عند الله جناح بعوضة.
لوعر ض عليك تشتري جناح بعوضه بمبلغ هل تشتريه ؟ هل يشتري جناح البعوضة بأية مبلغ ؟
لا ، أبداً (هذه الدنيا عند الله لا تستحق قرشا واحدا )
أن هذه الدنيا من أولها لآخرها في ميزان الله عز وجل ما تعدل ولا فلسا واحدا .
كيف الأمر ؟؟ ،،
لو كانت تعدل جناح بعوضه ( ما سقى كافر منها شربة ماء ).......


*ماهي انواع الحياة في مفهوم القرآن وكم ذكر كل نوع؟

حياة دنيا _حياة آخره_حياة برزخ
ذكر الحياة الدنيا في كتابه 111 مرة وذكر الحياة الآخرة 111 أما حياة البرزخ فلم تذكر الا ذكرا يسيرا

* ما هي الفوائد المترتبة على فهم حقيقة كل من الحياة الدنيا و الحياة الآخرة في القرآن؟


1- أن أمر الدنيا أمرها يسير ،وأن الآخرة أمرها عظيم .
2- أن الدنيا دار عمل وأنها فانية وليست بدائمة ، والآخرة دار جزاء

* ما هي الفوائد المستنبطة من قول النبي صلى الله عليه وسلم ( لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجلٍ مسلمٍ واحدٍ)؟

عندما تدرك الحقيقة الكبرى في كلام من الله عز وجل وفي كلام رسوله صل الله عليه وسلم تعتز بأنك مسلم وأنك عند الله أغلى من هذا .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الفوائد المطلوبه من الدرس الثاني:

*ما هي الحكم والعبر التي ذكرها الشيخ خلال تفسير قوله تعالى : (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ)؟

و لقد ذرأنا" أي خلقنا، و ذرأ الله أي برأ هذه المخلوقات حين خلقها و قدر لها أن ترمى في نار جهنم، و لك أن تتأمل بداية هذه الآية العظيمة فهم خلقوا حين خلقوا ليكونوا من أهل جهنم، و هذا ليس من ظلم الله عز و جل لهم، بل هم الذي ظلموا أنفسهم.
لأنهم رأو النور فأعرضوا عنه، و رأوا الظلمة و طريق الشيطان فاختاروه، و لهذا قال الله و لقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن و الإنس، ما صفتهم؟ قال لهم قلوب لا يفقهون بها.


*لماذا يجب علينا أن ندرك معنى الحياة الدنيا والحياة الآخرة بمفهوم القرآن؟

بمنظار القرآن لأن القرآن بينه أشد بيان، فإن لم تنظر إلى الحياة الدنيا و إلى الحياة الآخرة بمنظار القرآن لن نهنأ في حياتك و لن تسعد في أمورك و لن تستقر في قلبك، و لا أيضا مع خلق الله عز وجل في هذه الحياة الدنيا لأنك ستكون منجذبا تارة إلى إيمانك الذي في قلبك، و تارة ستجذبك الأهواء إلى هذه الحياة الدنيا و ما فيها من الزينة، و لذا تكون في حالة صعبة من الحوار و النقاش بين النفس الأمارة بالسوء و النفس الأمارة التي تأمرك بالإيمان و طاعة الرحمن فتكون بين قلبك حين يبصر و حين يرى الهدى و بين قلبك حين يعمى و حين يقع في الشقاء

*ما هي الفوائد المستخلصة من تفسير قوله تعالى (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ)؟


فانظر إلى كونه متشابه , يعرض القضية الواحدة من جهات متنوعة جدا , لأنه يريد من المؤمن أن يتصف بها اتصافا كاملا تماما , فإن لم تدخل عليه من هذه الجهة دخلت عليه من الجهة الأخرى , فغن لم تأتيه من باب مكارم الأخلاق جاءته من باب الوعد , عن لم تأتيه من باب الوعد جاءته من باب الوعيد , وهكذا { متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله } هذا هو موقف المؤمن الذي يريد ان يعيش مع القرآن , إذا أردت أن تكون عائشا مع القرآن , أنت في طور حياة كلها من القرآن كما وصف الله عز وجل { تقشعر منه جلود الذي يخشون ربهم } فعند تلاوة آيات الكتاب يكون عندك ماذا ؟ الجلد فيه قشعريرة مع آيات الكتاب , فيه خوف , لما تسمع هذه الآيات والمتكلم بها هو الله عز وجل { تقشعر منه جلود الذي يخشون ربهم } طيب إذا اقشعرت لأنه جاءت آيات الوعيد الشديد بذكر النار , بذكر الأهوال والعذاب الشديد , بعد ذلك ماذا يكون من حال هذا المؤمن { ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله } انظر في الآولى ذكر الجلود فقط القشعريرة الخاصة بالجلود , أما بالنسبة ليونة القلب مع آيات الرجاء فجاء الكلام عنه { ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله } الآيات التي فيها رجاء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الفوائد المطلوبه من الدرس الثالث:

***ما هي اللبنة الأولى لتشييد بيت في أرض القرآن؟ وضحي ذلك مع ذكر الدليل من كتاب الله عز وجل.

أول سورة تنزلت على محمد صلى الله عليه وسلم وهي تعتبر اللبنة الأولى في تشييد هذا البنيان العظيم
( اقرأ باسم ربك الذي خلق*خلق الإنسان من علق*اقرأ وربك الأكرم*الذي علم بالقلم*علم الإنسان ما لم يعلم )
أمر باقرأ والمقصود هنا بالنسبة لاقرأ تحصيل العلم لان القراءة وسيلة لتحصيل العلم فأول ما أمر به محمد صلى الله عليه وسلم في القرآن وهو أول لبنة وضعت في تشييد هذا البنيان العظيم تشييد بناء أمة محمد صلى الله عليه وسلم هو العلم فأعظم قاعدة وأكبر ما عندنا في هذه الأمة هو ما يتعلق بمسألة العلم وإذا جاء الأمر أولا فيها أقرأ باسم ربك الذي خلق اقرأ أي حصل العلم وأي علم أي العلم النافع

***ما هي اللبنة الثانية لذلك البناء؟مع التوضيح.

السورة التي تنزلت بعد سورة العلق هي سورة المدثر ( يا أيها المدثر * قم فأنذر * وربك فكبر * وثيابك فطهّر * والرّجز فاهجر * ولا تمنن تستكثر * ولربك فاصبر )
هذه السورة لم يتنزل قبلها إلا سورة واحدة هي سورة العلق فأمرت بالعلم قبلا والآن تأمر بأمر في أخر وهو ما يتعلق بالتبليغ عن الله والدعوة الى ماتعلمت

***ما هي اللبنة الثالثة لذلك البناء الجميل مع التوضيح؟

سورة المزمل اللبنة الثالثة لهذا البناء العظيم: "يا أَيها المزمل * قم الليل إِلا قليلا* نصفه أو انقص منه قليلا* أَو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا * إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا"
جاءت حين تنزلت عليه صلى الله عليه وسلم لتدله على أمر يستعين به على هذه الحياة بكل أمورها ألان نبينا صلي الله عليه وسلم أمر بالعلم وحصل العلم الذي استعان على تحصيله بالله عز وجل ، وهذا كان في سورة العلق وهذه هي اللبنة الأولى اللبنة الثالثة هي هذه السورة العظيمة التي أمر فيها النبي صلى الله عليه وسلم بـ ( ياأيها المزمل قم الليل إلا قليلا ) قيام الليل عبارة عن ماذا؟ قيام الليل عبارة عن عبادة فهو بدأ أمر بالعلم حتى يسير في طريقه وهو مبصر

***لماذا أمر الله عزّ وجلّ نبيه بقيام الليل في أوائل النبوة قبل الأمر بباقي العبادات؟

لأن النبي صلى الله عليه وسلم سار في طريق تبليغ العلم فعندئذ ستواجهه صعوبات كثيرة في هذا الطريق ، هذا الطريق طريق شائك طريق صعب طريق فيه عسر طريق ستواجهك أمامك مصاعب لا حد لها ولا نهاية لأولها ولا آخرها ،لذا فإنه بحاجة إلى غذاء بحاجة إلى زاد هذا الزاد لا يمكن أن يكون من إلا نوع واحد وهو من عبادة محضة التي تصلك مباشرة مع خفاء بالله سبحانه وحده
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
استمعت الشريط الرابع بفضل الله وهذه هى الفوائد المطلوبة:
* ما هي القاعدة الأولى لفهم القرآن الكريم ؟ وضحي ذلك مع ذكر الدليل ؟
القاعدة الأولى لفهم القرآن الكريم
ادراك المؤمن انه مع القرأن حى وبدونه ميت:
لابدان يدرك المسلم انه مع القرأن مهتدى وموفق ومسدد وبدونه ضالا وغير مهتدى، وتأمل الفرق بين الحى والميت هذا تخاطبه يجيبك وهذا تخاطبه عاما فلا يجيبك فالمؤمن بدون القرأن لا قيمة له ولا شأن له يسير الى خاتمة هى فى نهاية الشدة والعذاب.
وقد قال الله تعالى فى كتابه الكريم
وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تدري مَا الْكِتَابُ وَلا الإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ * صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الأُمُورُ
. (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا)
ومعنى الروح : حياة القلوب والمقصود بها فى الأيه هو القرأن فهو حياة للفؤاد كما ان الروح هى حياة للجسد

* ما هي القاعدة الثانية لفهم القرآن الكريم ؟ وضحي ذلك مع ذكر الدليل ؟
القاعدة الثانية لفهم القرآن الكريم
الأصل فى خطاب القرأن انه موجهه للقلب:
ولذا جاء الكلام عن القلوب كثيرا فى القرأن فقد جاءالقرأن أصلا لعلاج القلب فاذا اردت ان تستمع القرأن فلابد ان تفتح قلبك له فهو الى الفؤاد ومن الفؤاد والدليل من كتاب الله قوله تعالى « يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ «
والمقصود بالموعظة فى الأيه هو القرأن الكريم
وشفاء : اى انه يحقق لنا شفاء لما فى الصدر (القلب)
وهو هدى ورحمة من الله لنا.

* لم خص ذكر الصدور وتحصيل ما فيها في قوله تعالى ( أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور ) ؟
لأن الصدور هى مستقر الأعمال فاذا صلحت قلوبنا صلحت اجسادنا كما قال صلى الله عليه وسلم
ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب " وقال صلى الله عليه وسلم ( ان الله لا ينظر الى اجسادكم ولكن ينظر الى قلوبكم وأعمالكم) واذا صلحت قلوبنا صلحت اعمالنا وصلاح القلب يكون بخلاص النيه لله فى العمل وتصديق الجوارح له فى الفعل.

* أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم عمدتها ثلاثة أحاديث .. اذكريها ؟
1. عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إنما الأعمال بالنيّات ، وإنما لكل امريء ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ، فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها ، أو امرأة ينكحها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه ) . رواه البخاري و مسلم في صحيحهما
2. حديث عائشة رضي الله عنها : ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد)
3. حديث النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الحلال بين وإن الحرام بين، وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه، ألا وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمه، ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب.
 
:icon57:


ما شاء الله
رائعة أختي الحبيبة
وردة الصباح

تستحقين ثلاث لآلئ لسماعكِ للدروس الثلاثة
F_173.gif
F_173.gif
F_173.gif


وثلاث لآلئ أخرى لتدوينكِ للفوائد
F_173.gif
F_173.gif
F_173.gif



:icon57:


بارك الله فيكِ غاليتي ..
 
:icon57:


ما شاء الله
رائعة أختي الحبيبة
الدر المنثور

تستحقين لؤلؤة لتسجيل استماعكِ للدرس الرابع
F_173.gif

ولؤلؤة أخرى لتدوينكِ للفوائد
F_173.gif



:icon57:


بارك الله فيكِ غاليتي ..
 
• ما هي القاعدة الأولى لفهم القرآن الكريم ؟ وضحي ذلك مع ذكر الدليل ؟
القاعدة الأولى :هى أنت أيها المؤمن مع القرآن حى وبدون ميت.
فالمؤمن مهتدى بالقرآن وضال من غير القرآن وأنه مع القرآن مبصر ومن غيره أعمى فإن أستقرت هذه الحقيقة فى القلب فسوف يسعى المؤمن مرة تلو مرة ليعيش مع كتاب الله عز وجل وهى تتضح عندما ترى إنسان ميت وإنسان حى فهذا الميت لا يحرك ساكن لا يرى لا يسمع ولكن الحى هو الذى يرى يمينة ويسرى ويحرك يديه ويسمع ويحرك رجليه وهذا شبيه بحال الأنسان مع القرآن وبدون القرآن .
قال تعالى :" وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ{52}" سورة الشورى (52)
" رُوحاً " أى أن القرآن حياة للقلوب كما أن الروح حياة الأبدان وهذه الروح من الله عز وجل " وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا " وهذا يدل على عظمة هذه الروح التى فى القرآن.
" مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ " أى يامحمد "ما" نوعها نافية ما كنت تدرى عن هذا الكتاب ولا كنت تدرى عن الإيمان الكامل التام أى يا محمد ما كنت تدرى القرآن وحقيقة الإيمان والتغير فى بين كلمتى روحاً ونوراً حتى يقرر لنا هذه الحقيقة العظيمة
وقد بين القرآن ووصف الذي يترك النور في قوله" وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُوراً " بالميت وليس الميت العادى ولكن به نقص أي به عيب مثل يديه مبتورة أو قدميه أو بدون رأس أو أعمى.
وفى سورة الأحقاف قال تعالى" وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَراً مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ{29} قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَاباً أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ{30} يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ{31} وَمَن لَّا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِهِ أَولِيَاء أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ{32} "
وهنا يوجدا أدب مع آيات الله عز وجل عندما حضر الجن القرآن وهو يُتلى على رسولنا قالوا " قَالُوا أَنصِتُوا " أى استمعوا إلى ما يقوله هذا الرجل هو محمد صلى الله عليه وسلم
" فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ{29} "فهم أستمعوا إلى الحق فأمنوا به ثم رجعوا إلى قومهم منذرين يدعوا قومهم بمجرد أن رجعوا " يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ{31} " وهذا يدل على حقيقة القرآن
" وَمَن لَّا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ " أى الذى لا يجيب الله ودعواه ليس بمعجز فى الأرض " وَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِهِ أَولِيَاء " ما صفاتهم " أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ " وهاتين الآياتين تقرر أن الحياة بدون القرآن هى الموت وبه هى الحياة.
********************************

• ما هي القاعدة الثانية لفهم القرآن الكريم ؟ وضحي ذلك مع ذكر الدليل ؟
القاعد الثانية: الأصل فى الخطاب فى القرآن هو القلب.
وهذه الحقيقة قد يغفل عنها كثير من المسلمين فإن القلب لا يُخاطب الجوارح ولكن يُخاطب القلب ولذا جاء القلب فى كثير فى القرآن تارة تكون مريضة وتارة تكون قاسية وتارة يكون عليها الران وتارة تكون ميتة أو يُختم علىها أو يُطبع عليها وصاف كثيرة جاءت فى كتاب الله عز وجل فالخطاب توجه فى القرآن إلى القلب وخطابك أنت مع القرآن يجب أن يكون فى التفكر والنظر يجب أن يخرج من القلب فهم من القلب وإلى القلب.
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ }يونس57
فيها عظة وفيها عبرة تهدى القلب وهذه الموعظة صفتها أنها " وَشِفَاء " وهذه الموعظة هى القرآن وهذا الشفاء لمن أقبل عليه.
قال تعالى:{الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ }الرعد28
الذى يطمئن هو القلب إذاً فالخطاب موجه إلى القلب " بِذِكْرِ اللّهِ" أى القرآن
وقال تعالى عن فرق الضلال والكفر قال تعال:" {وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً" سورة الاسراء 46 فلما ابتعد هؤلاء عن القرآن فقد جعل الله على قلوبهم أكنة أى تمنع من دخول نور القرآن إلى قلوبهم فلا يفهمون القرآن ولا يفقهون القرآن وهذا أعظم البلايا .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن الله لا ينظر إلى صوركم وأجسامكم ولكن ينظر إلى قلوبكم" رواه مسلم
فإن شكل الإنسان وهيئته أمور شكلية ولكن العبرة بما داخل القلب .
وكما فى حديث عن أبي عبدالله النعـمان بن بشير رضي الله عـنهما، قـال: سمعـت رسـول الله يقول :" ألا وإن في الجـسد مضغة إذا صلحـت صلح الجسد كله، وإذا فـسـدت فـسـد الجسـد كـلـه، ألا وهي الـقـلب" وهذا الحديث استنبطه الرسول صلى الله عليه وسلم من آيات القرآن عن القلب وهذا ما قاله الأمام الشافعى رحمه الله والجسد هو الجوارح كلها من أولها إلى أخرها فإذا صلح القلب صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله .
********************************

• لم خص ذكر الصدور وتحصيل ما فيها في قوله تعالى ( أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور ) ؟
خص الصدور هنا لبيان أن مستقر الأعمال فى القلب وليس فى الجوارح
********************************
• أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم عمدتها ثلاثة أحاديث .. اذكريها ؟
الحديث الأول: عن أمـيـر المؤمنـين أبي حـفص عمر بن الخطاب قال: سمعت رسول الله يقـول: { إنـما الأعـمـال بالنيات وإنـمـا لكـل امـرئ ما نـوى، فمن كـانت هجرته إلى الله ورسولـه فهجرتـه إلى الله ورسـوله، ومن كانت هجرته لـدنيا يصـيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه }.
الحديث الثانى: عن أبي عبدالله النعـمان بن بشير رضي الله عـنهما، قـال: سمعـت رسـول الله يقول: { إن الحلال بيّن، وإن الحـرام بيّن، وبينهما أمـور مشتبهات لا يعـلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات فـقـد استبرأ لديـنه وعـرضه، ومن وقع في الشبهات وقـع في الحرام، كـالراعي يـرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله محارمه، ألا وإن في الجـسد مضغة إذا صلحـت صلح الجسد كله، وإذا فـسـدت فـسـد الجسـد كـلـه، ألا وهي الـقـلب }.
الحديث الثالث: عن أم المؤمنين أم عبد الله عـائـشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله : { من أحدث في أمرنا هـذا مـا لـيـس مـنه فهـو رد }.
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إجابة أسئلة الدرس الأول :
1-الفوائد المستنبطة من قوله صلى الله عليه وسلم"لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى الكافر منها شربة ماء":
1- بيان حقيقة الدنيا وأنها يسيرة و متاع == وقد أخذها النبي صلى الله عليه وسلم من آيات كثيرة موافقه للمعنى
2- أن الدنيا كل الدنيا لا تعدل عند الله جناح بعوضه لأنها لو كانت تعدل عند الله جناح بعوضة ما سفى فيها الكافر شربة مااء وهو يسقيه سبحانه أكثر من الماء
3- إذا رأينا ما عند الكافر من النعم نعلم أنها عنده لأن الدنيا عند الله يسرة وهو سبحانه لا ينظر اليها بل ينظر للدار الآخرة .
=================================

السؤال الثاني :
2- ما هي أنواع الحياة في مفهوم القرآن وكم ذكر كل نوع ؟
أنواع الحياة في مفهوم القرآن ثلاثة :
- الحياة الدنيا
-الحياة البرزخيه
-الحياة الآخرة
وذكر القرآن الحياة الدنيا 111 مرة وذكرمثلها الحياة الأخرى

==============================================
السؤال الثالث :

أ) الفوائد المترتبة عن فهم حقيقة الحياة الدنيا :
ربنا جل جلاله أخبر في كتابه أن هذه الدنيا حقيرة وفانية وقليلة إلا أنها لا بد من العناية بها لأننا مكلفون فيها ولا بد أن نقيمها كما أمر الله في كتابه ,فإن القرآن بينها أشد بيان وأتمه وشمل بيانه سائر شئون الحياة " في التعامل مع الرب والتعامل مع النفس والتعامل مع الخلق" .
أيضا إذا علمنا أنها فانيه فيترتب على ذلك أن نزهد فيها
-----------------------------------------------------------------------
ب) - الفوائد المترتبة عن فهم حقيقة الحياة الأخرة :
الفائدة المترتبة أن نعمل هلها وأنها حياة فكما تعمل لتلك الحياة فأعمل لهذه الحياة لكن علينا أن نقدر لكل حياة قدرها

ومن الفوائد المترتبه على فهم الحياتين أن نفهم أن ما كرره الله في القرآن كثيرا ينبغي العناية به أشد من العناية بما لم يكرره أو كرره قليلا ومما كرر هذه الحياتين وذكرهما
أيضا إذا علمنا أنها باقية لا تنتهي جدينا للعمل لها.
==================================================

الؤال الرابع:
4-الفائدة المتربة عن قوله صلى الله عليه و سلم "لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم؟
- أن نعلم أنّ المسلم الواحد أعظم عند الله من الدنيا كل الدنيا, فالمسلم عظيم وكبير في كتاب الله.
- أنت نعتز ونفتخر بأننا مسلمين لأن المسلم عند الله أعظم من هذه الدنيا
- أن ندرك نعمة الله علينا أن جعلنا مسلمين وجزاء هذه النعمة أن نشكرها بتدبر كتاب الله ونقبل عليه فهما ودراسه .. والله تعالى أعلم .
 
الشريط الثاني :

ما هي الحكم والعبر التي ذكرها الشيخ خلال تفسير قوله تعالى : (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ)؟

1- قال : لما ترى النعم التي على الكافر فلا تحزن على مافاتك من الدنيا من النعم ولا تظن أن الله نسيك من نعمه لأن الله بين حقيقة الكافرفي هذه الدنيا .
2- أن من لم يدرك حقيقة الدنيا وحقيقة الآخره فهو أعمى لا يبصر ولا يدرك شيئا و
إن كان يسمع وبرى .
3-إياك أيها المؤمن أن يضعف ايمانك وتتمنى مثل ما للكافر من النعيم لأنك علمت أن هؤلاء ذرأهم الله لجهنم ..
=========================================
السؤال الثاني :
*لماذا يجب علينا أن ندرك معنى الحياة الدنيا والحياة الآخرة بمفهوم القرآن؟

1- لأن القرآن بينه أشد بيان
2- لتهنىء أيها المؤمن بحياتك وتسعد في أمورك ولتستقر في قلبك ومع خلق الله
3- لأن الحياة كما بينها القرآن لا تتبدل ولاتتغير وهي ثابته ليس فيه خوف ==> فيها السعادة
4- لأن من أدرك ذلك "فهم الحياتين " لم يحصل له انهزام أو ضعف عندما يرى الكافر بل يسعد بإيمانه ويحمد الله على أن جعله مسلم
===========================================
السؤال الثالث
ما هي الفوائد المستخلصة من تفسير قوله تعالى (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ)؟

- من قوله " الله نزل " أن القرآن نزل من عند الله ==> وهذا يوقع التعظيم في القلب
- ومن قوله " أحسن الحديث " أن هذا القرآن هو أعظم ما نزل من عند الله ==> فوجب الاهتمام به والتمسك وفهمه وو
- ومن قوله " متشابه مثاني " أنه يُعرض فيه الأمر من أمر الدين بأنواع شتى تاره بمكارم الأخلاق وتاة بزجر ووعيد وتارة بترغيب حتى يقع في قلب المسلم على اختلاف أحواله فمن كان لينا استجاب بأبسط تعريض ومن كان شديدا فالتكرار والوعيد يأتي به وهكذا لأن القرآن يريد منا أن نتصف بأحكامه .
- ومن قوله " تقشعر منه جلود .." هذه صفات الذين يخشون ربهم الذين نفعت فيهم مواعظ القرآن الذين هاهم الله
- ومن قوله تعالى " ومن يضلل الله فماله من هاد" فانظر لنفسك ماذا أنت تختار !!!
 
استمعت الدرس الخامس وهذه هى الفوائد

الفوائد المطلوبة:

* ما هو المقصود الأول من تنزل القرآن ؟ وما هي أهميته؟
المقصود الأعظم من تنزل القرأن هو التدبر ثم العمل –
- فالتدبر ينجو بالمسلم من امراض القلب ويجعلة حصيفا فى الدنيا وفى الأخرة يجعل له حظا من الرفعة
- التدبر ينير القلب
- التفكر والتأمل فى خلق الله واليوم الأخر.

* ما هو أثر التدبر في الدنيا والآخرة؟
- اصلاح نفس المتدبر ومحاولة اصلاح من حوله
- محاولة هداية الأخريين
- يزيد الخشيه من الله ويحرك القلب لتكون اقرب الى الله ومن اولياءه
- يزيد من الأخلاص فى الدعاء والبكاء بين يدى الله
- التقرب الى الله فى الدنيا يجعلك تفوز بالجنة فى الأخرة وتكون من المقبولين.

* لماذا تعتبر قراءة آية واحدةٍ بتدبر خيرٌ وأحب إلى الله عزّ وجلّ من قراءة ختمةٍ كاملة بغير تدبر؟
لأن التدبر يجعلك تكرر الأيات وتفكر فى معانيها فتقرأ وتحفظ الأيات وتعمل بما فيها وهذا هو الهدف الأكبر من نزول القرأن وليس فقط جمع الحسنات انطلاقا من ان الحسنة بعشر امثالها فقط
- قراءة القرأن من دون تدبر وراءها خير كثير ولكن القراءة بتدبر وراءها منافع لا تحصى والفرق بينهما كبير كالفرق بين السماء والأرض
- مع التدبر تزيد الخشية من الله وتشفى القلوب من امراضها وتجعلك تتسامى وتزهد فى صعوبات الحياة وتفكر فى حياة الخلود وكيف الطريق اليها قبل فوات الأوان فتصبح من الفائزين برضا الله والجنة ويالهما من اجر عظيم

* ذكرت في الدرس آيتان كدليلان على الأمر بتدبر القرآن ، ما هما؟ وما هي الفوائد المستنبطة من كل آية؟
الأية الأولى من سورة محمد (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا)
- من فوائد الأيه ان القلب الذى يبتعد عن التدبر ليس عليه قفل واحد بل علي اقفال كثيرة
- لابد للمسلم ان يكسر هذه الأقفال فى الدنيا بمفتاح واحد هو تدبر القرأن
- الأية الثانية من سورة ص (كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الالْبَابِ)
من فوائد الأية نزل القرأن لتدبر اياته
- بركة القرأن لا تكون الا لمن يتدبره
- التدبر هو طريق التذكر.


اخواتى بالنسبة لتفريغ الدرس سأحاول ان شاء الله برغم اننى مشغولة جدا هذه الأيام واسافر كثيرا فلى رجاء حتى نفى بما يطلب منا لو تعاونت مجموعة منكم فى تقسيم دقائق الشريط سنفى بالمطلوب ان شاء الله
والله المستعان ولكن منى كل الحب فى الله
 
ما هىالقاعدة الاولى لفهم القران الكريم؟وضحى ذلك مع ذكر الدليل؟ا
ان المسلم مع القران حى وبدونه ميت انت مع القران مبصر وبدونه اعمى انت مع القران مهتدى وبدونه ضال والانسان بدون القران غير موفق
انسان حى واخر ميت هل يستويان فى السمع والبصر والحركه خاطب الميت ثم خاطب الحى ما الفرق بينهما
الفرق بينهما كالفرق بين المؤمن الذى عاش مع كتاب الله والمسلم الذى ابتعد عن كتاب الله
المؤمن الذى عاش مع كتاب الله دخلت روح الايمان قلبه وجسده
والمسلم الذى ابتعد عن كتاب الله لم تدخل روح الايمان قلبه
انت ايها المؤمن بدون القران لا قيمة ولا معنى لك انت بدونه اعمى وفى ظلمه تامه اذا اخرجت يدك لم تكد تراها
اذا استحضرت هذا الكلام هل ستهجر كتاب الله
قال الله تعالى((
وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا ما كنت تدرى ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا نهدى به من نشاء من عبادنا وانك لتهدى الى صراط مستقيم صراط الله الذى له ما فى السماوات وما فى الارض الا الى الله
تسير الامور))
تامل كلمة روح وهى معناها انها حياة القلوب فالقران روح القلوب
فالقلب بدون قران لا قيمة له كما ان الجسد بدون روح لا قيمة له

ما هى القاعدة الثانيه لفهم القران الكريم؟وضحى ذلك مع الدليل؟
ان الاصل فى خطاب القران انه موجه الى القلب وهذه حقيقه عظمى فى كتاب الله وقد يغفل عن هذا كثير من المسلمين ولذا جاء الكلام عن القلب كثير ووصف القلوب باوصاف كثيرة تاره ميته وتاره عليها ران وتاره يختم على قلوبهم وتاره قاسيه
لذلك جاء القران ليعالج هذه الحقيقه اى ليعالج القلوب لذلك اذا اردت ان تقرا القران لابد ان تفتح قلبك فان القران من القلب والى القلب ولهذا قال اللع تعالى
((ياايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما فى الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين))
والموعظه هنا هى القران لياكد ان القران شفاء للصدور وليس للجوارح
لم خص ذكر الصدور وتحصيل ما فيها فى قوله تعالى((افلا يعلم اذا بعثر ما فى القبور وحصل ما فى الصدور ان ربهم بهم يومئذ لخبير))
ما الذى فى الصدور الذى فى الصدور هو القلب
ولما وصف تحصيل ما فى الصدور فى هذه الايه
لان مستقر الاعمال انما هو فى الصدور
ذكر الله ايات الصدور بالطمانينة القلوب اذا الخطاب موجه الى القلب
اذا هذه الايات موجهه فى اصلها الى القلب
اما الفئه الاخرى الضاله قال فيهم((وجعلنا على قلوبهم اكنة ان يفقهوه)) اى اكنه تمنع دخول القران ان يدخل فى قلوبهم
والعقوبه التى ينزلها الله على القلب ان يمنع القران ان يدخل القلب
احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم عمدتها ثلاث احاديث اذكريها
عن عمر ابن الخطاب رضى الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول((انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله ومن كانت هجرته الى دنيا يصيبها او امراة يتزوجها فهجرته الى ما هاجر اليه
وعن عائشه رضى الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
((من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد))
وعن بشير ابن النعمان قال قال رسول الله صلى الله عله وسلم(ان فى الجسد مضغه اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهى القلب))ش
 
.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

أخواتي الحبيبات ..

علينا تفريغ الشريط الخامس

*** المجموعة 5( نبراس الهدى) هي المكلفة بتفريغ الشريط الخامس


وقد قسمت الشريط لثلاثة أقسام ..


القسم الأول : 15 دقيقة من أول الشريط .. وأنا سأفرغه بإذن الله ..

القسم الثاني : 15 دقيقة .. من الدقيقة 15 إلى الدقيقة 30 ..

القسم الثالث : 10 دقائق .. من الدقيقة 30 إلى الدقيقة .. 40 ..


من تأخذ القسم الثاني ..؟

ومن تأخذ القسم الثالث ؟


وفق الله الجميع .. وجزاكن خيــرًا ..

:icon57:
 
الدرس الرابع:

القواعد الخمسة الكبرى لفهم القرآن






الفوائد المطلوبة:



* ما هي القاعدة الأولى لفهم القرآن الكريم ؟ وضحي ذلك مع ذكر الدليل ؟​





لا بد أن يستحضر المؤمن أنه مع القرآن حي وبدونه ميت .. وأنه مع القرآن مُبصر وبدونه أعمى .. وأنه مع القرآن مهتدي .. وبدونه ضال ..





الدليل : قوله تعالى : ((وكذلك أوحينا إليك روحًا من أمرنا)) .. كلمة "روح" .. معنى روح أنه حياة للقلوب كما أن الروح حياة للأبدان .. فالقرآن روحٌ للقلب .. روح للفؤاد ..



((ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان)) .. والخطاب لمحمد –صلى الله عليه وسلم- .. "ما" هنا نافية .. أي : ما كنت تدري عن هذا الكتاب وما كنت تدري عن الإيمان الكامل التام .. "الكتاب" أي القرآن .. "ولا الإيمان" أي حقيقة الإيمان العظيمة الكاملة التامة ..



((ولكن جعلناه نورًا نهدي به من نشاء من عبادنا)) .. تغيرت العبارة إلى التقليب بين الكلمات .. وهذا التغيير في الكلمات ليقرر له هذه الحقيقة العظيمة ..


((وإنك لتهدي إلى صراطٍ مستقيم)) هذه الآية بينت بشكل واضح ما يتعلق بالحياة والموت .. الحياة بالقرآن والموت بدون القرآن .. النور مع القرآن .. والعمى بدون القرآن ..




دليل آخر : قوله تعالى : ((وإذ صرفنا إليك نفرًا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قُضي ولوا إلى قومهم منذرين * قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا أُنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم * يا قومنا أجيبوا داعي الله وآمنوا به يغفر لكم من ذنوبكم ويجركم من عذاب أليم * ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز في الأرض وليس له من دونه أولياء أولئك في ضلال مبين))




~~~~~~~~~~~~~~~~



ما هي القاعدة الثانية لفهم القرآن الكريم ؟ وضحي ذلك مع ذكر الدليل ؟​




الأصل في خطاب القرآن أنه موجه إلى القلب ,,


فهو إلى القلب .. ومن القلب ..


إلى الفؤاد .. ومن الفؤاد ..




الدليل : هناك دلائل كثيرة في كتاب الله –عز وجل- بينت هذه الحقيقة .. والمقصود من تنزل هذه الآيات العظيمات هو إحيــــــاء هذا القلب ..



قال الله –سبحانه وتعالى- : ((يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم)) .. موعظة (القرآن) .. فيها عبرة .. تعظ القلب .. وصفة الموعظة أنها : ((وشفاءٌ لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين)) الصدور : القلب..




* لم خص ذكر الصدور وتحصيل ما فيها في قوله تعالى ( أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور ) ؟






لأن القلب كما يقولون : هو أمير الجسد .. "إذا صلح صلح الجسد كله .. وإذا فسد فسد الجسد كله"





~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~



* أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم عمدتها ثلاثة أحاديث .. اذكريها ؟


الحديث الأول : حديث سيدنا عمر بن الخطاب –رضي الله عنه- : "إنما الأعمال بالنيات .. وإنما لكل امرئٍ ما نوى .. فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله .. فهجرته إلى الله ورسوله .. ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها .. أو امرأةٍ ينكحها .. فهجرته إلى ما هاجر إليه" متفق عليه ..



الحديث الثاني : حديث السيدة عائشة –رضي الله عنها- .. عن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال : "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد" متفق عليه ..



الحديث الثالث : هو الحديث العظيم .. حديث النعمان بن بشير –رضي الله عنه- عن النبي –صلى الله عليه وسلم- أنه قال : "الحلال بين والحرام بين .. وبينهما أمور متشابهات ...... إلى أن قال –صلى الله عليه وسلم- ......... ألا إن في الجسد مضغة .. إذا صلحت صلح الجسد كله .. وإذا فسدت فسد الجسد كله .. ألا وهي القلب"



~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~




انتهى وجُزيتـــــــــم خيـــرًا .؛؛


 
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

الله يجزاك خير اختي ام عبدالله

أنا سأفرغه بإذن الله ثاني

دمتم بحفظ الرحمن
 
عودة
أعلى