مجموعة سنابل الخير

هييييييييييييييييييييييه
أنا تانى واحدة اسمع الدرس التالت

بأسجل بس عشان أحجز المركز التانى
ههههههههههههههههههههه


هأجاوب على الأسئلة ~ أهو

و بارك الله لنا فيكى يا غاليتنا الحبيبة أم أسماء
و غاليتنا الحبيبة أم الفوارس على متابعتكن الرائعة
 
بسم الله الرحمن الرحيم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


***ما هي اللبنة الأولى لتشييد بيت في أرض القرآن؟ وضحي ذلك مع ذكر الدليل من كتاب الله عز وجل.

أما اللبنة الأولى فى بيت يقوم على أساس من كتا الله فهى : الـــــعــــــلــــــم النــــــــافــــــع
يقول الله تعالى -فى أول ما أنزل على رسول الكريم - : " أقرأ باسم ربك الذى خلق "
و أما " أقرأ " فالقراءة هى وسيلة تحصيل العلم ، و منها يستدل على أول أمر فى الإسلام و أول لبنة لتشييد صرح الأمة وهو العلم .
أما النافع فيستدل عليه بالإضافة " باسم ربك " فباء الإستعانة ، تحض على الاستعانة بالله فى طلب هذا العلم ، و ما كان بالله فلابد أن يكون نافعا ، سواء كان نافعا دنيا أو دين .
و لا شك أن أعظم ما يستعان فيه بالله ، هو العلم بكتابه الكريم ، و فهم ما ورد فيه من أوامر و مناهى .
.
و لنا أيضا أن نعلم أنه ماورد فى كتاب الله الكريم -بلسان رسوله - من الدعاء بالاستزادة بشئ إلا العلم فى قوله تعالى " و قل رب زدنى علما " :)


***ما هي اللبنة الثانية لذلك البناء؟مع التوضيح.

و أما اللبنة الثانية فهى : الــــــدعـــــــــوة إلــــــــى الله
يقول الله تعالى - فى ثانى ما أنزل على رسوله على اختلاف بين العلماء- : " يا أيها المدثر ، قم فأنذر ، و ربك فكبّر ، و ثيابك فطهر ، و الرجز فاهجر"
" يأيها المدثر " أما المدثر :فالملتحف بلحاف من الخوف و الرهبة ، وهو عتاب رقيق من الله سبحانه و تعالى لرسوله حيث أنه أشفق من الامر و شق عليه فى أوله .

" قم فأنذر " و هو أمر من الله سبحانه و تعالى لرسوله بعد أن علم ، أن يمضى فى سبيل تبليغ ما علمه عن رب العالمين ... فالتبليغ لابد أن أن يكون عن علم و عن بصيرة " قل هذه سبيلى أدعو إلى الله على بصيرة أنا و من أتبعن
و قد سبق الامر بالتبليغ ..الأمر بالقيام أولا ، و بذل الجهد ، فلابد لمن أراد تبليغ الدعوة من القيام و السعى و بذل الجهد ، و ذلك لأن أمر الله عزيز لا ينال بالراحة و الدعة ، و لكن ينال بالسعى و الطلب ، و بذلت لله ، أثابك الله خير منه ،
فأنذر بما علمك الله من أوامر فتأتى ، و عما نهى هينتهى عنه .. فأنت رسول الله إلى هذه الامة و مأمور بتبليغ بما أمرك الله به .

" و ربك فكبر " و لأن الله يعلم أن الأمر ليس بهين على عبده الكريم - رغم أنه لو شاء لجعله سهل يسير و لهدى الناس جميعا - فكان من رفقه تعالى بعبده أن وضح له الأسباب التى تسهل الطريق عليه ، ألا وهى الأستعانة بالله و تعظيم الله فى النفس حتى تطغى قوته و رهبته فى نفس عبده على ما دون ذلك ...و عندها يصبح مادون الله أصغر و احقر من أن يلتفت إليه أو يفت فى عضده -صلى الله عليه و سلم- رغم علمه -سبحانه- انه قدر الدعوة و إلا ما اختاره للتبليغ ، فعظّم الله فى نفسك و كبره على أى طاغوت ممن اتخذهم الناس من دون الله ، عندها ستكون أقدر على تبليغ ما أمرك الله به ، فالله أكبر و الله أعظم و الله أقوى .

" و ثيابك فطهر" و الثياب: هى كل يحيط بالانسان ، و قد فسرها البعض على أنها النفس ، فكان تطهيرها من الشرك أولى ... و منهم من فسرها على أنها اللسان ، فكان تطهيره من بذئ اللسان أولى ... و منهم من فسرها على أنها القلب ، فكان تطهيره من الحقد و الحسد و الغش و غيره أولى ... و منهم من فسرها على أنها الملابس ، فكان تطهيرها من كل دنس أولى ... و كل ذلك صحيح ، و منها يستفاد أنه من اراد المضى فى تبليغ ما أمر الله ، فعليه الالتزام أولا بما أمر الله ، فيبدأ بنفسه ، فيطهر نفسه و لسانه و قلبه و ملابسه و كل ما يتعلق به ... فالمسلم نظيف نقى الجوهر و المظهر .

" و الرجز فاهجر " أى كل ما كان من قبيل الرجز ...فابتعد عنه ، و لا تكن له أى نوع من أنواع التبجيل و التعظيم ... فالله وحده أحق بالتعظيم و الإجلال .


***ما هي اللبنة الثالثة لذلك البناء الجميل مع التوضيح؟

أما اللبنة الثالثة فهى : الــعبــــــــــادة المـــحضـــــــة
يقول الله تعالى لرسوله الكريم : " يا أيها المزمل ، قم الليل إلا قليلا ، نصفه أو انقص منه قليلا ، أو زد عليه و رتل القرآن ترتيلا ، إنا سنلقى عليك قولا ثقيلا "
فالله تعالى هنا يأمر رسوله الكريم بعبادته ... فالسبيل إلى الله ، و السبيل لتشييد صرح قوى يقوم على الثلاثة : العلم و تبليغ الدعوة و العبادة المحضة ، فهى زاد للروح للتقوى على السير إلى الله تعالى دون كلل أو ملل .
أما أن يختص إنسان بفرع من هذه دون البقية .. كأن يهتم بالعلم المجرد أو بالدعوة المجردة ، فهكذا ما اقتفى أثر رسول الله صلى الله عليه و سلم و ما التزم نهج الله تعالى فى إصلاح نفسه و تبليغ الناس من حوله .


***لماذا أمر الله عزّ وجلّ نبيه بقيام الليل في أوائل النبوة قبل الأمر بباقي العبادات؟
أما لماذا أمر الله عز و جل نبيه بقيام الليل قبل باقى العبادات ، فمن المعلوم بالضرورة أنه قبل فرض العبادات ، لابد من العلم بمن سيعبد ؟؟!!.
فلابد من العلم و معرفة الله أولا .. و هذا بالعلم ، ثم تبليغ الناس بما عرفناه عن الله .. و لأن الطريق صعب ، شاق ... و ليس بالسهل اليسير ، لوجود طواغيت تعبد من دون الله ، و أشق شئ هو أن يغير الناس دين آبائهم ... فعلم الله ما سيقابل رسوله من مصاعب ،و آلام فى دعوته .. و لأن الأذى ليس جسدى فيأمره سبحانه بتحمله ، و لكنه ايضا نفسى و معنوى .. و هذا لأشق و اصعب ، فمن منة الله و رحمته بعبده أن هداه لزاد روحه الذى ما إن تزود به استعان به على مشاق دربه - وهو الذى إن شاء رفع عنه كل ألم و بلية و لكنها سنة الله فى أرضه أن نبذل الجهد و أن نأخذ بالأسباب حتى يمكن لنا الله - فهى صلة بينه و بين ربه .. كلما ازداد عليه وطأة التعنت و الاعراض ، زاد هو من صلته بربه فقواه على المسير.
على أنها عبادة فردية أيضا ، فالدعوة كانت فى أولها ..فعلى من تفرض الفروض؟؟...و كان الناس ساعتها فى انتقال من دين لدين ، فإن شق عليهم أمر الدين الجديد و لم يكن أمر الله و خشيته قد تمكنت من قلوبهم لنفروا من الدين الجديد ، لا صدا و اعراضا ، و لكن لثقل التكاليف .

" و رتل القرآن ترتيلا " وقفة لطيفة مع هذه الاية ... فإن كانت قراءة القرآن لا تجد من وقتك حيز طوال اليوم و تقرؤه على عجل .. فهاهو وقت خلوتك مع الله ، لتجد متسع تعطر به سمعك بترتيل كلام الله الحكيم لتتأمل فيه و ليزيد قدر إيمانك بقدر ما تستبط منه من حكم و أوامر .



جعلنا الله و إياكم ممن من عليهم بفهم كتابه و العيش فى ظلاله
اللهم آمـــــــــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــن
:icon57:
 
بارك الله فيكنّ أخواتي : )

* الحمدلله استمعتُ للدرس الثالث


***ما هي اللبنة الأولى لتشييد بيت في أرض القرآن؟ وضحي ذلك مع ذكر الدليل من كتاب الله عز وجل.

اللبنة الأولى: قال تعالى: ( اقرأ باسم ربك الذي خلق * خلق الإنسان من علق * اقرأ وربك الأكرم
الذي علّم بالقلم * علم الإنسان مالم يعلم )


إذًا اللبنة الأولى هي العلم وبدون العلم لن نستطيع ان نبني طريقا على خطى

محمد صلى الله عليه وسلم فلابد لنا من العلم



***ما هي اللبنة الثانية لذلك البناء؟مع التوضيح.

اللبنة الثانية: قال تعالى ( يا أيها المدثر * قم فأنذر * وربك فكبر * وثيابك فطهر * والرجز فاهجر * ولا تمنن تستكثر * ولربك فاصبر )

إذا اللبنة الثانية هي الانطلاق في فضاء الدعوة مبلِّغا شريعة الله في خلقه ومنتهجا نهج الأنبياء
وان تجعل الله اعظم من كل شيء وتطهر بدنك وثيابك من النجاسات والقاذورات ونفسك من الشرك ولسانك من بذيء الكلام ومن الحسد والغش والخداع طهرها ظاهرا وباطنا وابتعد ابتعادا كليا عن السوء والرجز ولا ينبغي ان يكون في قلبك تعظيما لغير الله من أصنام وأوثان وغير ذلك




***ما هي اللبنة الثالثة لذلك البناء الجميل مع التوضيح؟

اللبنة الثالثة هي : ( يا أيها المزمل * قم الليل إلا قليلا * نصفه أو انقص منه قليلا * أو زد عليه ورتل
القرءان ترتيلا * إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا * إن ناشئة الليل هي أشد وطئا وأقوم قيلا )


إذا هي العبادة المحضة .. عبادة بينك وبين الله تعالى في السر في الخفاء وهي قيام الليل

***لماذا أمر الله عزّ وجلّ نبيه بقيام الليل في أوائل النبوة قبل الأمر بباقي العبادات؟

ليستعين به على أمور الدنيا لأنه هو الزاد فالطريق صعبٌ وعسير وهو بحاجة إلى زاد
وقيام الليل هو زاده في المسير


الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات
أتمنى أني قد وفقت مع اختصاراتي في الجواب

بوركتن مشرفاتي
:icon57:
 
الشريط الثالث

:icony6::icony6::icony6::icony6::icony6::icony6::icony6::icony6:

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

تم و الحمد لله الاستماع الى الشريط الثالث

:icony6::icony6:

:icon57:ما هي اللبنة الأولى لتشييد بيت في أرض القرآن؟ وضحي ذلك مع ذكر الدليل من كتاب الله عز وجل.

**اول لبنة لتشييد بيت في ارض القران هو تحصيل العلم النافع مع الاستعانة بالله العلي العظيم و هو اول ما امر الله نبيه االكريم في اول الايات التي انزلها الله عليه في سورة اقرا
( اقرا باسم ربك الذي خلق . خلق الانسان من علق .اقرا و ربك الاكرم الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم)

:icon57: ما هي اللبنة الثانية لذلك البناء؟مع التوضيح

**اللبنة الثانية ان نمضي في تبليغ دعوة الحق على علم و على بصيرا موقنين بعظمته سبحانه و ان نطهر ظاهرنا و باطننا من كل دنس و جنس و ان نهجر كل قبيح من الشرك و ذلك قبل ان ننتقل الى تطهير الغير و قد بينها الله تعالى في سورة المدثر ( يا أيها المدثر ، قم فأنذر ، و ربك فكبّر ، و ثيابك فطهر ، و الرجز فاهجر )

:icon57:ما هي اللبنة الثالثة لذلك البناء الجميل مع التوضيح؟

** بينها الله لرسوله الكيرم في ثالث سورة انزلها حيث امره بامر عظيم الا و هو قيام الليل لانه يقربه من الله عز و جل و يغدي روحه مما يعينه على الدعوة الى الله و هذا مبين في الايات الكريمات ( يا أيها المزمل ، قم الليل إلا قليلا ، نصفه أو انقص منه قليلا ، أو زد عليه و رتل القرآن ترتيلا ، إنا سنلقى عليك قولا ثقيلا )

:icon57:لماذا أمر الله عزّ وجلّ نبيه بقيام الليل في أوائل النبوة قبل الأمر بباقي العبادات؟

**قيام الليل هو العبادة المحضة التي تصلك بالله مباشرة و هي غداء و زاد للروح يستعين به على طريق الدعوة الشاق.

:icon57::icon57::icon57::icon57:

تم بحمد الله تعالى و نساله السداد في القول و العمل
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تم الإستماع ولله الحمد للدرس الثالث
وجزيت ِ خيرا أخيتي أم أسماء على اللآلئ:icony6:
++++

بسم الله الرحمن الرحيم


*ما هي اللبنة الأولى لتشييد بيت في أرض القرآن؟
وضحي ذلك مع ذكر الدليل من كتاب الله عز وجل.

تحصيل العلم ، والدليل في سورة العلق( اقرأ باسم ربك الذي خلق* خلق الإنسان من علق*
اقرأ وربك الأكرم * الذي علم بالقلم *علم الإنسان ما لم يعلم

وقد ذكر الله كلمتي اقرأ وعلم مرتين مرتين،
فهذه دعوة للقراءة والقراءة وسيلة لتحصيل العلم،.

++++++

*ما هي اللبنة الثانية لذلك البناء؟مع التوضيح

الدعوة لتبليغ رسالة الله فالله تعالى ينبه على أنه لم يخلقنا لكي نتدثر بل القيام بالدعوة
وتطهير النفس قبل الشروع بتطهير الخلق ، والدليل في سورة المدثر، ( يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ* قُمْ فَأَنذِرْ *وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ
*وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ *وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ
)

+++++

*ما هي اللبنة الثالثة لذلك البناء الجميل مع التوضيح؟

العبادة وذلك بأداء قيام الليل ، والدليل ( يا أيها المزمل * قم الليل إلا قليلا* نصفه أو انقص منه قليلا* أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا*إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا *إنا ناشئة الليل هي أشد وطئا وأقوم قيلا ....)

لأن الداعي إلى الله ستواجهه الكثير من الصعوبات التي سيحتاج
فيها الداعي إلى زاد يُمكنه من إكماله مسيره
فهذا الزاد هو قيام الليل حيث السر بين العبد وربه .

++++

*لماذا أمر الله عزّ وجلّ نبيه بقيام الليل في أوائل النبوة قبل الأمر بباقي العبادات؟

لأنه الزاد الذي يستعين به على العلم مما يجعله يسير في التبيلغ من دون تعب .



 

ما شاء الله
ممتازة حبيبتي أم الفوارس
حصلتِ على لؤلؤتين لسماعكِ للشريطين الثاني الثالث
F_173.gif
F_173.gif


ولؤلؤتين لتدوينكِ لفوائدهما
F_173.gif
F_173.gif


نفع الله بكِ يا غالية .. :icon57:
 

ما شاء الله
ممتازة حبيبتي ترانيم الدعوة
حصلتِ على لؤلؤة لسماعكِ للشريط الثالث
F_173.gif

وأخرى لتدوينكِ للفوائد
F_173.gif



نفع الله بكِ يا غالية .. :icon57:
 

ما شاء الله
ممتازة حبيبتي زدني علما
حصلتِ على لؤلؤة لسماعكِ للشريط الثالث
F_173.gif

ولؤلؤة أخرى لتدوينكِ للفوائد
F_173.gif



نفع الله بكِ يا غالية .. :icon57:
 

ما شاء الله
ممتازة حبيبتي ومض
حصلتِ على لؤلؤة لسماعكِ للشريط الثالث
F_173.gif

ولؤلؤة أخرى لتدوينكِ للفوائد
F_173.gif



نفع الله بكِ يا غالية .. :icon57:
 

ما شاء الله
ممتازة حبيبتي طالبة المغفرة
حصلتِ على لؤلؤة لسماعكِ للشريط الثالث
F_173.gif

ولؤلؤة أخرى لتدوينكِ للفوائد
F_173.gif



نفع الله بكِ يا غالية .. :icon57:
 
بارك الله لنا فيكى مشرفتنا الغالية / أم الشهداء

و شكرا على اللؤلؤتين

و مبارك عليكن يا سنبلات الخير لآلئكن




دائما همة فى الثريا ... :)
 
***ما هي اللبنة الأولى لتشييد بيت في أرض القرآن؟ وضحي ذلك مع ذكر الدليل من كتاب الله عز وجل.

***ما هي اللبنة الثانية لذلك البناء؟مع التوضيح.

***ما هي اللبنة الثالثة لذلك البناء الجميل مع التوضيح؟

***لماذا أمر الله عزّ وجلّ نبيه بقيام الليل في أوائل النبوة قبل الأمر بباقي العبادات؟




الاجوبة

اللبنة الاولى لبناء بيت في ارض القران هي
تحصيل العلم النافع و ذلك بالاستعانة بالله عز و جل فعلى من اراد تشييد بيت في ارض القران على خطى الحبيب محمد فليبدا بالعلم
يقول الله سبحانه
"إقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الانسان من علق و إقرا و ربك الاكرم الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم"

اللبنة الثانية هي :
تبليغ دعوة الحق تبارك و تعالى الى الناس مع الاتصاف طبعا بما يامر به الناس فيامرهم بما امر الله و ينهاهم عما نهانا عنه سبحانه و جاء ذلك في قوله تعالى في سورة المدثر: يا أيها المدثر ،قم فأنذر و ربك فكبر و ثيابك فطهر و الرجز فاهجر و لا تمنن تستكثر و لربك فاصبر"
اللبنة الثالثة هي:
قيام الليل فهي العبادة المحضة بين العبد و خالقه فهي غذاء الروح و هي جوهر العبادات و يتجلى ذلك في قوله تعالى:
"ياأيها المزمل قم الليل الا قليلا نصفه او انقص منه قليلا او زد عليه و رتل القران ترتيلا"

لقد سبق الامر بقيام الليل قبل كثير من العبادات ذلك ان النبي صلى الله عليه و سلم كان محتاجا الى زاد و ليس انفع و افضل من هذا الزاد الذي هو قيام الليل في سكون الليل تصتف القدمان للقيام للخالق تعالى تدعوه و تستجير به و تطلب العون منه لاجئة اليه راجية عفوه و مغفرته و فضله الكبير
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

ما شاء الله
ممتازة أختي الحبيبة أم ميسرة
حصلتِ على لؤلؤة لسماعكِ للشريط الثالث
F_173.gif

ولؤلؤة أيضًا لتدوينكِ الفوائد
F_173.gif


لكن انتبهي لما تحته خط في قوله تعالى : ( اقرأ باسم ربك الذي خلق * خلق الإنسان من علق * اقرأ وربك الأكرم * الذي علم بالقلم * علم الإنسان ما لم يعلم )


نفع الله بكِ يا غالية .. :icon57:
 
يؤيؤيؤ مستحيل أن أنسى الحبيبة خلود صاحبة الهمة العالية ما شاء الله :huh:
اعذريني حبيبتي لم أنتبه لذلك
:sad:

..


ما شاء الله كالعادة فوائد رائعة ومرتبة :)
وهذه لؤلؤتكِ الأولى لسماعكِ للشريط الثالث
F_173.gif


واللؤلؤة الأخرى لتدوينكِ للفوائد
F_173.gif



وفي المرات القادمة لن أنساكِ أبدًا إن شاء الله :laugh:
 
وقفات مع الآية الكريمة ( والسابقون السابقون .. )

أخواتي الحبيبات .. هذه وقفات أحب أن نقفها معاً حول قوله تعالى : ( وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ فِي جَنَّات النَّعِيم ) سورة الواقعة (آية 12)

من تفسير السعدي رحمه الله :

‏(‏ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ‏)‏ أي‏:‏ السابقون في الدنيا إلى الخيرات، هم السابقون في الآخرة لدخول الجنات‏.

أولئك الذين هذا وصفهم، المقربون عند الله، في جنات النعيم، في أعلى عليين، في المنازل العاليات، التي لا منزلة فوقها‏.

========

وشرح الشيخ بن باز رحمه الله . في إحدى فتاويه عندما شرح ( حقيقة الإخلاص ) فقال :

والإحسان : هو أن تعبد الله كأنك تراه ، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم : الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك وأهل هذه المرتبة هم السابقون المقربون المذكورون في قوله سبحانه في سورة الواقعة : وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ الآية ، وبالله التوفيق .

=========

وفي شرح شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :: حول صفات المتقين المقرّبين : فقال :

وفي صحيح البخاري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏ يقول اللّه تعالى‏:‏ من عادى لي وليا فقد بارزني بالمحاربة وما تقرب إلي عبدي بمثل أداء ما افترضت عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه؛ فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، فبي يسمع، وبي يبصر، وبي يبطش، وبي يمشي، ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن قبض نفس عبدي المؤمن يكره الموت وأكره مساءته، ولابد له منه ‏)‏‏.

‏وهذا الحديث قد بين فيه أولياء اللّه المقتصدين، أصحاب اليمين والمقربين السابقين‏.‏

فالصنف الأول‏:الذين تقربوا إلى اللّه بالفرائض‏.

والصنف الثاني‏:الذي تقربوا إليه بالنوافل بعد الفرائض، وهم الذين لم يزالوا يتقربون إليه بالنوافل حتى أحبهم، كما قال تعالى‏.

وهذان الصنفان قد ذكرهم اللّه في غير موضع من كتابه كما قال‏:‏ ‏{‏ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ‏}‏ ‏[‏فاطر‏:‏ 32‏]‏ .

وكما قال اللّه تعالى‏:‏ ‏{ ‏إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ‏}‏ ‏[‏المطففين‏:‏ 22-28‏]‏ .

قال ابن عباس‏:يشرب /بها المقربون صرفا وتمزج لأصحاب اليمين مزجًا‏.

وقال تعالى‏:‏ ‏{‏ وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا}‏ ‏[‏الإنسان‏:‏ 17، 18‏]‏ .

وقال تعالى‏:‏ ‏{‏ فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ‏}‏ ‏[‏الواقعة‏:‏ 8-11‏].

‏ وقال تعالى‏:‏ ‏{فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ أَصْحَابِ الْيَمِينِ فَسَلَامٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ}‏ ‏[‏الواقعة‏:‏ 88-91‏]‏‏.

منفول لرفع الهمم

فأين السابقون ؟
:)
 
تم الاستماع الى الشريط الثاني
الفوائد المطلوبة:
1- الحكم والعبر التي ذكرها الشيخ من خلال تفسير قوله تعالى :(ولقد درأنا لجهنم كثيرا من الجن والأنس ........)
أن هولاء المخلوقات قد خلقت لهذا المكان وهو جهنم لأنهم هم الذين أختا روا بأعراضهم عن الله
الكافر ينعم بنعم كثيرة في هذه الحياة الدنيا فعلى المؤمن أن رأى ذلك أن لا يحزن لأنها حياة زائلة تتغير وتتبدل وهو له حياة الآخرة التي لاتتغير ولا تتبدل ولا مجهول فيها
حقيقة الكافر أنه ليس له سمع ولا بصر ولا قلبا يعي به
2-لماذا يجب علينا أن ندرك معنى الحياة الدنيا والحياة الآحرة بمفهوم القرآن
حتى لايقع في نفس المؤمن ضعف وانهزام عندم يرى الكافر في هذه النعم فعليه أن يحمد الله ويرتفع بأيمانه ويسعد به
3-ما الفوائد المستخلصه من تفسير قوله تعالى ((الله نزل أحسن الحديث........))
هذا الكلام كلام الله عزوجل وهو أعظم كلام ولابد أن تستقر هذه الحقيقه في نفس كل مؤمن وهو الكلام المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ولقد من الله علينا أن جعلنا من أمة القرآن
وهذا القرآن جاء بحقائق يتكلم عنها بأكثر من أسلوب حتى يصل الى مستوى جميع عقول الناس
 

ما شاء الله
ممتازة أختي الحبيبة حياة الدعيس :)
حصلتِ على لؤلؤة لسماعكِ للشريط الثاني
F_173.gif

وأخرى لتدوينكِ للفوائد
F_173.gif



نفع الله بكِ يا غالية .. :icon57:
 
التعديل الأخير:
عودة
أعلى