مجموعة نبراس الهُدى

ما هى الفوائد الستنبطه من قوله (صلى الله عليه وسلم) لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضه ما سقى كافر شربة ماء؟لو عرض جناح البعوضه للبيع هل له ثمن طبعا لا وهكذا الدنيا لا تساوى شئ عند الله ولابد ان تكون هكذا عند المؤمن فلا يتحسر عندما يجد الكافر يتنعم بكل ما فيها فهى دار زوال دار متاع دار فناء سقى الله الكافر فيها الماء وهو اعظم من البعوضه ما هذا الا لهوانها عند الله فهى ليست بدار للمؤمن دار المؤمن هى الاخرة
 
ما هى انواع الحياه فى مفهوم القران وكم ذكر كل نوع ؟
انواع الحياه ثلاثه
الحياة الدنيا ولها شئن بينه القران وذكرت 111 مره
الحياة الاخرة ولها شئن بينه القران وذكرت 111 مره
الحياه البرزخيه وهى بينهما ولها شئن لم يذكره القران الا ذكر يسير
وتساوى عدد ذكر الحياة الدنيا والحياة الاخرة وهذا سر من اسرار القران
 
ما هى الفوائد المترتبه على فهم حقيقة كل من الحياة الدنيا والحياة الاخرة فى القران؟
ان الحياة الدنيا دار فناء ودار زوال فهى دار تكليف ليعمل فيها المسلم ما يجعله يفوز بالاخره لابد ان يعلم المؤمن ان الدنيا دار متاع فهى لا تساوى شئ
اما الدار الاخرة فهى دار البقاء والنعيم المقيم وهى دار الجزاء ولابد ان يجتهد المؤمن من اجلها فهى الدار الابديه المؤمنون يبنون الحياة الابديه
والكافر يبنى حياة المتاع
 
ما هى الفوائد المستنبطه من قوله (صلى الله عليه وسلم)لزوات الدنيا اهون عند الله من قتل رجل مسلم؟
ان هذه الدنيا بما فيها من دور وقصور وجبال راسيات بل واعظم من ذلك وهى الكعبه لا تساوى عند الله قتل رجل مسلم
عندما نظر اليها عبد الله ابن عمر قال ان حرمتك عند الله عظيمه ولكن حرمة المؤمن عند الله اعظم
وهذا يدل على عظم شئن المسلم عند الله
 
انا اسفه على هذه الطريقه فانا كتبت الفوائد اكثر من مره وكل مره تلغى ولا ادرى لماذا وطبعا كتابتها شئ متعب ولذلك كتبت كل سؤال لوحده واضيفه وبهذه الطريقه لم تلغى الاجابه والحمد لله وسبحان الله كل شئ خير حتى ولو لم تدرك المعنى فمع تكرار الكتابه واعادة الاجوبه حفظت الرس حفظ والحمد لله( وعسى ان تكرهوا شئا وهو خيرا لكم)(فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون)
 
الفوائد الدرس ثاني:icony6:
ما هي الحكم والعبر التي ذكرها الشيخ خلال تفسير قوله تعالى : (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ)؟
بيان الله سبحان وتعالى في هذي الايه الكريمه للمؤمن حال الكافرين وحال المخالفين والناقصين بعدو عن كتاب الله الذي انعم الله عليهم
وعلى المؤمن ان لايحزن لمافاته من النعم
وبين ايضا حين خلق الله هذي المخلوقات قدرعليها ان ترمى في جهنم وهذا ليس من ضمن الله بل هم ظلمو اانفسهم لقد رأو النوروتركوه ومشوا على طريق الشيطان
ولقد وصفهم في ايه الكريمه
ان قلوبهم عميت أي انهم لايفقهون ولايعلمون شي والاستفادة من الحياة العظيمه
وصفهم ايضا لهم عيون لايبصرون بها ولكن الحقيقه هم يرون ولكنا عميت ابصراهم عن حقيقه الدنيا
الذي خلقها الله عزوجل ولايدركون حقيقة الاخره
ولهم اذان لايسمعون بها ولكن الحقيقه هم يسمعون كل شي
ولكن لايسمعون كلام ينفعهم ويدخل قلوبهم وهو كلام الله عزوجل

*لماذا يجب علينا أن ندرك معنى الحياة الدنيا والحياة الآخرة بمفهوم القرآن
على المؤمن ان يدرك ان هذي الحياة الدنيا مهما كانت طويلة فانها قصيرة والدارالاخر هي الدار الباقيه لاتنتهي ابداً وعلى المؤمن ان ينظر الى الحياة الدنيا من هذا المنظار انه لايسعد فيها في اموره ولن يستقر قلبه ولا مع الخلق الله
عزوجل
وعلى المؤمن ان ينظر الى القران اشد بيان ومن يريد ان يسعد في حياة ومستقر وثبات على امر الله ولاينقلب ولا يتغير
لافي حياته الدنيا ولابعد ان يموت في قبرة والى ان يبعث من قبره هذي هي حياة القران لاتغير وتنقلب لاشي من هذا الخوف
*ما هي الفوائد المستخلصة من تفسير قوله تعالى (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ)؟

بين الله تعالى في هذي الايه الكريم ان هذا الكلام هو كلام الله تعالى ليخرج الناس من الظلمات الى النور
وانه ليس كلام مخلوق
ولما فيه هذي الايه متشابه المثاني أي تشبه في امر التوحيد عن الله تعالى في السورة الاخلاص وكذالك في السورة الكافرون لمافيه النفي من الشرك الى كثير من السور القران الكريم
ولقد بين الله تعالى ماذا يجب على المسلم اتجاه اخوانه المسلمين من مساعدات الذي يحتاجونه

وذكر ايضا عند تلاوة القران تقشعر جلود لمافيه من خوف ورجاء الذين يخشون ربهم بذكر الله لمافيه من اهوال اليوم القيامه و عذاب شديد
وذكر انهم تلين قلوبهم أي اولئك هداهم الله عزوجل
وهناك الطريقين لمن اراد ان يمشي الطريق الهدى ونور يسلك ذلك الطريق رضوان من الله

ولمن ارده ان يمشي في الطريق الهلاك الى نار جهنم
وعلى المؤمن ان يدرك أيهما ان يسلك

دمتم بحفظ الرحمن:icony6:


 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..


تم الاستماع للشريط الثاني والحمدلله ..


بوركتــــــــــــــــــــــــــم .؛؛
 
آآآسفة لتأخري :/

بسم الله الرحمن الرحيم ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..



[FONT=Times New Roman (Arabic)]الفوائد المطلوبة للدرس الأول [/FONT]:

[FONT=Times New Roman (Arabic)]الحياة في ضوء القرآن[/FONT]




*[FONT=Times New Roman (Arabic)]ما هي الفوائد المستنبطة من قوله صلى الله عليه وسلم قال ([/FONT][FONT=Times New Roman (Arabic)] لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرًا منها شربة ماء [/FONT][FONT=Times New Roman (Arabic)])؟[/FONT]
[FONT=Times New Roman (Arabic)]
الحديث عند الترمذي وغيره .. وقد صححه الترمذي ..
[/FONT]
[FONT=Times New Roman (Arabic)]
- هذا الأمر أخذه -صلى الله عليه وسلم- من الآيات التي تكلمت عن الحياة الدنيا وأنها هباء ويسيرة ليست بشيء .
جاء هذا الوصف البليغ منه -صلى الله عليه وسلم- ..
الدنيا كلها لا تساوي عند الله جناح بعوضه ..
الدنيا عند الله -عز وجل- لا تستحق قرشًا واحدًا ..
ولو كانت هذه الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة .. ما سقى كافرًا منها شربة ماء .. إنه يشرب الماء الآن .. بل يشرب ما هو أعظم من الماء .. ويأكل ما طاب له .. ويمشي .. وكذا .. لأن الدنيا هينة يسيرة عند الله -عز وجل- لا ينظر إليها -سبحانه وتعالى- وإنما ينظر إلى تلك الدار العظيمة .. في الآخرة ..
[/FONT]




*[FONT=Times New Roman (Arabic)]ماهي انواع الحياة في مفهوم القرآن وكم ذكر كل نوع؟[/FONT]

[FONT=Times New Roman (Arabic)]
1- الحياة الدنيا .. ولها شأن .. وهي زائلة .. وقد ذُكرت مائة وإحدى عشر مرة -(111)- في القرآن الكريم ..
2- الحياة الأخرى .. ولها شأن .. وهي الحياة المستقرة .. وقد ذُكرت مائة وإحدى عشر مرة -(111)- في القرآن الكريم ..
[/FONT][FONT=Times New Roman (Arabic)]
وبين هذه الحياة الدنيا .. وبين هذه الحياة الأخرى ..
3- حياة برزخية .. ولها شأن .. ولكن القرآن لم يبين ما يجري في هذه الحياة البرزخية إلا بيانًا يسيرًا ..​
[/FONT]




* [FONT=Times New Roman (Arabic)]ما هي الفوائد المترتبة على فهم حقيقة كل من الحياة الدنيا و الحياة الآخرة في القرآن؟[/FONT]
[FONT=Times New Roman (Arabic)]

[/FONT]
[FONT=Times New Roman (Arabic)]
إدراك مفهوم الحياة في كتاب الله -عز وجل- .. فالقرآن حين بين أمر هذه الحياة .. فصلها .. وشرحها .. وأوضح لهذا المخلوق المكلف .. بين ماذا تعني هذه الحياة .. وما مفهوم الحياة في كتاب الله -عز وجل- ..
[/FONT]




* [FONT=Times New Roman (Arabic)]ما هي الفوائد المستنبطة من قول النبي صلى الله عليه وسلم ([/FONT][FONT=Times New Roman (Arabic)] لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجلٍ مسلمٍ واحدٍ[/FONT][FONT=Times New Roman (Arabic)])؟[/FONT]
[FONT=Times New Roman (Arabic)]​

[/FONT][FONT=Times New Roman (Arabic)]
المسلم أعظم -عند الله تعالى- من الدنيا وما فيها ..
عندما يدرك المسلم هذه الحقيقة في كتاب الله عز وجل يعتز بإسلامه ويفخر به .. يعتز بأنه عند الله أغلى من الدنيا كلها ..
ولذلك نحن نجد كثير من المسلمين أذلاء .. ما السبب في ذلك ؟ .. السبب في ذلك أنهم لم يقرءوا كلام الله .. لم يفهموه ويتدبروه ويطبقوه في حياتهم ((أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوبٍ أقفالها)) ؟!!




انتهى .. والحمدلله أولاً وآخرًا ..

< آسفة لتأخري .. فلم أجد وقت للكتابة ليلا .. وقد جلست من الدوام اليوم لأكتب فوائد الدروس الثلاثة :unsure:>




بوركتــــــــــــــــــــــــــــــــم




’،
[/FONT]
 

ما شاء الله
ممتازة حبيبتي عيده :)
حصلتِ على لؤلؤة لسماعكِ للشريط
F_173.gif

وأخرى لتدوينكِ للفوائد
F_173.gif



نفع الله بكِ يا غالية .. :icon57:
 

ما شاء الله
ممتازة غاليتي أم عبد الله :)
حصلتِ على لؤلؤة لسماعكِ للشريط
F_173.gif

وأخرى لتدوينكِ للفوائد
F_173.gif



نفع الله بكِ يا غالية .. :icon57:
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.لقد تأخرت اخواتي في الأنضمام أليكن لكني مصممة على تدارك ما فاتني بأدن الله عز وجل.لقد أستمعت بحول الله ألى الدرس الأول و سأحاول الأستماع لباقي الدروس اليوم أن شاء الله.وبالمناسبة أعجبني اسم المجموعة وكدلك كون ام عبد الله هي رئيسة المجموعة.كما افدتني كتيرا الفوائد التي قمتن بتدوينها.فجزاكن الله عني خيرا رفيقاتي الغاليات
 
فوائد الدرس الثاني ..

الدرس الثاني​
:


التفكرفي آيات الله ونعمه-العيش مع القرآن


الفوائد المطلوبة:



*ما هي الحكم والعبر التي ذكرها الشيخ خلال تفسير قوله تعالى : (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ)؟


هذه من الآيات العظيمة التي بين الله -عز وجل- فيها حال المخالفين .. حال الناكصين .. حال البعيدين عن كتاب الله عو وجل .. فيا أيها المؤمن .. عندما ترى كافرًا أنعم الله عليه بنعم كثيرة في هذه الحياة الدنيا .. نعما قد تكون في الهيئة .. أو غير ذلك .. نعما قد تكون راجعة إلى أشياء كثيرة في هذه الحياة الدنيا .. فلا تحزن على ما فاتك من هذه النعم .. ولا تظن أن الله قد نسيك من نعمه وأنعم بها على هذا الكافر .. لا أيها المؤمن .. فإن الله عز وجل قد بين لك حقيقة هذا الكافر ..
تأمل قول الله -عز وجل- .. ((ولقد ذرأنا)) أي خلقنا .. وذرأ الله عز وجل أي : ذرأ هذه المخلوقات حين خلقها -سبحانه وتعالى- وقدر لها أن تكون من أجل أن تُرمى في نار جهنم.. ولك أن تتأمل نهاية هذه الآية العظيمة .. (ولقد ذرأنا لجهنم) فهم خُلقوا حين خُلقوا لأجل أن يكونوا من أهل جهنم .. وهذا ليس من ظلم الله عز وجل لهم .. بل هم الذين ظلموا أنفسهم بأنهم رأوا النور فأعرضوا عنه .. ورأوا الظلمة وطريق الشيطان فاختاروه .. ولذا قال الله (ولقد ذرأنا لجهنم كثيرًا من الجن والإنس) ما صفتهم يا رب ؟ (لهم قلوب لا يفقهون بها) فعندما ترى قلب هذا الكافر .. قد يكون لم يعتريه شيء من الأمراض أبدا .. ولكن المرض الأعظم والبلاء الأكبر والأدهى والأمر هو مستقر في قلبه لأن الله عز وجل قد وصف هذا القلب بأنه لا يفقه .. وأي داء أعظم من كونه لا يفقه .. ومعنى (لايفقه) أي : لا يفهم .. لا يعلم .. لا يدرك .. لا يفهم شيئا يستفيد منه .في حياة عظيمة هو مقبل عليها ..
(ولهم أعين لا يبصرون بها) هذه الأعين قد تكون صحيحة مبصرة وقد تكون قوية وجميلة ونقية ولكن في حقيقة الأمر هم لا يبصرون بها ، فإياك إياك أيها المؤمن أن يضعف إيمانك فتتمنى عيناً كعين هذا الكافر الذي وإن كان تراه على أحسن حال إلا أنه في حقيقة الأمر أعمى لا يُبصر أبدا .
لا يبصر بها --> حقيقة الحياة الدنيا على وجهها الذي خلقها الله -عز وجل- عليه ، ولا يدرك حقيقة الآخرة العظيمة على وجهها الذي خلقها الله -عز وجل- عليه ، ومن لا يدرك هذه الحقائق هو في حقيقة الأمر لا يبصر وإن كان يرى أحد نظر .. ويُبصر أشد إبصار .. فهو أعمى .. لأن الحقيقة الكبرى لم يرها ولم يُبصرها ، وما فائدة أن يعيش حياة في أتم صحة وعافية ؟ إنها حياة انتهت .. وبدأت حياة لا تنتهي ، أمور لا تنقضي أبدًا ، ولذا كانت هذه الحياة مهما امتدت مدة قليلة وكانت هذه الحياة لا تنتهي أبدًا .. فأصبحت طويلة مستقرة دائمة ..
ولذا انظر إلى هذه الدنيا بمنظار القرآن أيها المؤمن ، لأن القرآن بينه أشد بيان .. وإلا فلن تهنأ في حياتك .. ولن تسعد أمورك ولن تستقر ..
(ولهم آذان لا يسمعون بها) هم يسمعون الآن الكلام .. بل قد يكون سمعهم أصح من سمعنا نحن .. لا يسمعون كلاماً ينفعهم يكون داخلاً في قلوبهم .. فإن السمع في كتاب الله عز وجل على نوعين :
1- سمع بطرف الجارحة --> هذا لا قيمة له لأنه قليلاً ثم يفنى ..
2- السمع النافع .. وهو الذي يكون بالقلب .. فإن للمؤمن سمعا في جارحته وسمعاً في قلبه .. فإن استمع بجارحته ثم استمع بقلبه نفعه السماع .. وإن استمع بجارحته دون أن يدخل هذا المسموع إلى داخل القلب لم ينفعه السماع .. ولذا قال هنا (ولهم آذان لا يسمعون بها)





*​
لماذا يجب علينا أن ندرك معنى الحياة الدنيا والحياة الآخرة بمفهوم القرآن؟​

الحياة في القرآن أن يقع في قلبك ضعفاً وانهزاماً عندما ترى كافراً قد أنعم الله في الحياة الدنيا بأنواعاً من النعم , بل عندما ترى كافراً من الكفار فينبغي لك أن تسعد وأن تحمد وأن ترتفع بإيمانك فتحمد لله عز وجل كثيراً كثيراً كثيراً أن جعلك مسلما , وتسعد بهذا الإسلام لأن الله حرمه فلان وأتاه إياك فإن لم تسعد بالقرآن وتعتز بدينك أقوى وأتم ماتكون العزة فإنما ذلك لمرضاً في قلبك وقلة في فهمك وضعفاً في إدراكك لحقائق القرآن ,


الحياة مع القرآن لها طعم ولذة يتمناها كل مسلم وكل مؤمن يتمناها بدليل أن الإنسان عندما يتلوا و يقرأ في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم , يجد أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بصعوبات كثيرة جداً في حياته , تأمل حياته صلوات ربي وسلامه عليه , هل عاش حياة رغيدة هانئة , حياة ملأها اللذات , ملأها الشهوات , ملأها كل ما يتمناه صلوات ربي وسلامه عليه ؟

إذا أراد شيئاً حظر أمامه , إذا تمنى شيئاً وجده ؟ وإذا اشتهى من الطعام أنواعاً تيسرت له ؟ وإذا اشتهى أنواعاً من الشراب تيسرت له ؟

أبداً ..

وأنما عاش صلى الله عليه وسلم في حياة توصف بأنها حياة المساكين , حياة يجد فيها شيئاً من قوته ,شيئاً مما يحتاجه تارةً يجد طعاماً و إياماً لا يجد طعاماً , تارةً يجد أنواعاً من الأكل وفي أياماً أخرى لا يجد إلا الأسودين التمر والماء .. تارة ً يجد من ينصره وتارةً لا يجد من ينصره
!
تارةً يكون منتصر اً صلوات ربي وسلامه عليه داخلاً فاتحاً وعاش قبل ذلك مراراً مطروداً
.

ولقد اهتدى النبي -صلى الله عليه وسلم- بالقرآن كما سبق . (ووجدك ضالاً فهدى) .
كيف حصل هذا من القرآن ؟







*
ما هي الفوائد المستخلصة من تفسير قوله تعالى (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ)؟
هذه الآية وصفة هذا الإنسان عندما يتلى عليه آيات الرحمن عندما يتنزل القرءان ويدخل القلب , هذه الآية وصفت هذا الإنسان في موقفه من كتاب الله عز وجل

قال الله تعالى :
(اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ) .

أنظر ماذا يقول الله عز وجل وتأمل بماذا يخبر الله سبحانه وتعالى في هذه الآية ( الله نزل أحسن الحديث ) من الذي أنزل ؟ هو من ؟ هو الله .
فهذا الكلام هو كلام الله وأريد أن تكون هذه الحقيقة مستقرة استقراراً تاماً كاملاً في كل قلب من دون استثناء يجب أن تعرف يقيناً أن هذا الكلام ليس كلامي أنا ولا كلامك أنت وأنما هو كلام جبار السموات والأرض , سبحانه وتعالى تكلم به ليخرجك من الظلمات إلى النور , ليهديك من الضلال إلى الحق , يجب أن تعلم هذا يقيناً ولذا قال في أول الآية التي تلاها الأخ يا بارك الله فيه وقد أحسن باختيار هذه الآية , (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ ) فقد نزل هذا الكتاب من العلو !
علو الجبار سبحانه وتعالى , نزل سبحانه وتعالى إلى الناس
.









وجزاكم الله خيرا ..





 
يا هلآ وحيآكِ الله أم أروى السلفية ..


سعيدة بوجودكِ معنا يا غالية ..



ننتظركِ .. بشــــــــوق .~






بوركتِ ووُفقتِ..

 
التعديل الأخير:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكن الله أخواتي العزيزات ... قبلت الاسم وأسأل الله لي ولكن التوفيق فهو المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله ..
لكن لم لا ارى اسمي معكن مع أنه قيل لي هذه صفحتي ؟
ثم إني لا اعرف ماذا أكتب هنا ؟؟ اي فوائد مطلوب كتابتها ؟ كما أني لم أرى كتابة أي أخت !! ردوا علي أخواتي بوركتن
 
الدروس المستفاده من الدرس الثانى
(1) إن الكافر لا يستمتع بحياته ولا بجوارحه ولكن المؤمن مُسخر له كل المخلوقات منذ إيمانه بالله عز وجل لأنه يعيش بنور من الله عز وجل وهذا لتدرك نعمة الله عليك أيها المؤمن أن منّ عليك بالإيمان والهدية والطريق المستقيم.
(2)وصف الله الكافر فى آيات كثيرة منها قال تعالى:{وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ }الأعراف179
أى أنهم خلقوا ليكونوا من أهل جهنم وهؤلاء لهم صفات :بأنهم لهم قلوب ليست مريضة عضوياً ولكن مريضة بالكفر والطغيان ولهم أعين لا يبصرون بها نور الله والطريق المستقيم وأيضاً لهم أذانٌ لا يسمعون بها إلا الكلام التافه والغناء ولا يسمعون بها كلام الله.
(3) النظر إلى الحياةالدنيا والحياة الأخرة بمنظار القرآن الكريم وإلا فلن نهنىء بالحياة.
(4)إذا رأيت كافراً يجب أن تسعد وتحمد وترتفع بالإيمان فنحمد الله عز وجل كثيراً أن جعلنا مسلمين ونسعد أن الله حرمه فلان وأتاه فلان.
(5) مثال من ضوء القرآن وحياة فى ضوء الشيطان فى قول الله تعالى :{فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ(79)وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ (80) }القصص79 ,80
هنا لا نتكلم عن قارون ولكن نتكلم على من نظر إلى قارون:
الفئة الأولى: قالت { يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ} هؤلاءلم يعيشوا فى ضوء والقرآن وأيضاً عن نور القرآن.
الفئة الثانية : هؤلاء عرفوا حقيقة هذه الحياة تكلم الإيمان من داخل قلوبهم من دون تردد ولا نظرة إلى تلك الحياة الفانية الحقيرة فى قولهم،قال تعالى:{ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ (80) }.
*********************************​
الهدف الرئيسى الأول فى الدرس الأول ما مفهوم الحياة فى القرآن.
الهدف الثانى وهو فى الدرس الثانى نريد أن نعيش فى ضوء القرآن.

(1) الحياة مع القرآن لها لذة بدليل لما يقرأ المسلم فى سيرة النبى صلى الله عليه وسلم نجد أنه مر بصعوبات كثيرة ومحن عاش حياة وُصف أنه مسكين يجد انه فى قوته تاره يأكل وتارة ولا يجد طعام تارة يجد أنواع من الطعام و تاره لا يجد إلا الأسودين وهذه الحياة عاشها منذ البعثة إلى الممات ومع هذا نتمنى أن نعيش كما عاش رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(2) ما هى الأدوات التى من خلالها نعيش كما عاش النبى صلى الله عليه وسلم وأن نسعد كما سعد من عاش هذه الحياة وأن نظفر كما ظفروا ؟
(3) هناك أية تصف موقف الإنسان من كتاب الله عز وجل :{اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ }الزمر23
*[اللَّهُ نَزَّلَ] من الآية نجد يجب أن هذا ليس كلامنا وإنما" كلام جبار السموات والأرض ليخرجنا من الظلمات إلى النور
**[نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ] هذا الكتاب أعظم كلام وأجمل كلام وأحسن كلام وأجل كلام وهذه نعمت علينا أن جعل من أمة القرآن التى نزلا الله على نبيه محمد.
***[مُّتَشَابِهاً ] أى جاء القرآن بالحقائق وهى محصورة أى أن القرآن يأتى بالكلام عن قضية واحدة من جهات مختلفة أى يعرض القرآن القضية من جهات عديدة لأنه يريد أن يتصف بها المؤمن اتصافاً كاملاً فإن لم تدخل عليه من جهة دخلت عليه من جهة اخرى مثل قضية الإحسان.
مثال: فى بداية سورة الماعون قال تعالى:{فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ }الماعون2هنا يتكلم عن الإحسان إلى الناس وفى آية أخرى فى قوله تعالى:[ فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ{11} وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ{12} فَكُّ رَقَبَةٍ{13} أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ{14} يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ{15} أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ{16}]البلد (11-16)تكلم هنا عن الإطعام فى يوم الجوع
****مع آيات الكتاب الجلد يكون فيها قشعريرة عند ذكر الخوف والوعيد الشديد ةبعد ذلك يتغيرقلبه إلى ليونة وهذا فى آيات الرجاء [ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ]
****[ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاء] هذا هو هدى أى الذين تلين قلوبهم لذكر الله وتقشعر وتفرح من الوعد والوعيد هؤلاء الذين هداهم الله ولكن الفئة الاخرى[ وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ] لا يهديهم الله لأنهم أرادوا الضلال فأى الطريقين نختار؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

اعتذر كثيراً لتأخري لمرض أمي عجل الله شفائها لا تنسوها من صالح دعائكم

وقد تم الإستماع للدرس الأول وشيئ من الدرس الثاني
 
الاخت العزيزه ايام الحرم بعد كل درس سوف تجدين اسئله هذه مطلوب منك حلها وكتابتها على صفحتنا
عندما تتصفحى ال8صفحات الخاصه بالمجموعه سوف تجدين كتابات الاخوات والاسئله هى الفوائد
 
عودة
أعلى