إشراقة النور
جُهدٌ لا يُنسى
فوائد من الشريط الأول:
1- تساوى ذكر الحياة الدنيا والحياة الآخرة في القرآن الكريم ليتضح لنا أن الدنيا رغم أنها حقيرة هينة إلا أنه لا بد من الإعتناء بها لأن الإنسان مكلف فيها وملزم أن يقيم فيها أوامر الله تعالى التي ذكرها في كتابه وليتضح لنا أن الآخرة هي أيضا حياة لا بد من العمل لها ولا بد أن نقدر لكل دار قدرها.
2-وصفت الدنيا في القرآن بأنها فانية ووصفت اللآخرة بأنها دائمة باقية خالدة سرمدية وذلك:
* حتى نعلم أن الدنيا دار عمل والآخرة دار جزاء
* حتى تهون الطاعات على المؤمن ويهون عليه ما يبذله ويتكبده من جهد وعناء لأداء هذه الطاعات لأنه يعلم أن هذا لن يدوم وأنه سينتقل إلى دار الجزاء الخالدة.
* حتى لا يصيب المؤمن الحسرة والندم عندما يرى ما يتلذذ به العاصي في هذه الحياة الفانية.
1- تساوى ذكر الحياة الدنيا والحياة الآخرة في القرآن الكريم ليتضح لنا أن الدنيا رغم أنها حقيرة هينة إلا أنه لا بد من الإعتناء بها لأن الإنسان مكلف فيها وملزم أن يقيم فيها أوامر الله تعالى التي ذكرها في كتابه وليتضح لنا أن الآخرة هي أيضا حياة لا بد من العمل لها ولا بد أن نقدر لكل دار قدرها.
2-وصفت الدنيا في القرآن بأنها فانية ووصفت اللآخرة بأنها دائمة باقية خالدة سرمدية وذلك:
* حتى نعلم أن الدنيا دار عمل والآخرة دار جزاء
* حتى تهون الطاعات على المؤمن ويهون عليه ما يبذله ويتكبده من جهد وعناء لأداء هذه الطاعات لأنه يعلم أن هذا لن يدوم وأنه سينتقل إلى دار الجزاء الخالدة.
* حتى لا يصيب المؤمن الحسرة والندم عندما يرى ما يتلذذ به العاصي في هذه الحياة الفانية.
ولقد ذرانا لجهنم كثيرا من الجن والانس لهم قلوب لا يعقلون بها ولهم اعين لا يبصرون بها ولهم ءاذان لا يسمعون بها اولئك كالانعام بل هم اضل اولئك هم الغافلون)
