إذا كنت في نعمة فارعها !!

سمية بنت إبراهيم

|مديرة معهد أم المؤمنين خديجة|
إذا كنت في نعمة فارعها !!

إذا كنت في نعمة فارعها .:. فإن المعاصي تزيل النعم
وداوم عليها بشكر الإله .:. فإن الإله سريع النـــــقم


هل زالت نعمة الله عن أحد قط إلا بشؤم معصيته ؟!
فإن الله إذا أنعم على عبد نعمة حفظها عليه ، ولا يغيرها عنه حتى يكون هو الساعي في تغييرها في نفسه (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
فما حفظت نعمة الله بشيء قط مثل طاعته ..
ولا حصلت الزيادة بمثل شكره : (لئن شكرتم لأزيدنكم) ..
ولا زالت عن العبد بمثل معصيته لربه ..
فإنها -أي المعصية- نار النعم التي تعمل فيه كما تعمل النار فس يبيس الحطب ، وليس في الوجود شر إلا الذنوب وموجباتها ..
فإذا عوفي العبد من الذنوب ، عوفي من موجباتها ، فليس للعبد إذا بغي عليه وأوذي وتسلط عليه خصومه شيء أنفع له من التوبة النصوح ، فعليه أن يتولى التوبة وإصلاح عيوبه ، والله سبحانه يتولى نصرته وحفظه والدفع عنه ..

نقلا عن بدائع الفوائد لابن القيم رحمه الله
 
ومن الرزية أن شكري صامـت عما فعلتَ وأن برَّك ناطقُ


أأرى الصنيعة منك ثم أُسـرُّهـا إني إذًا لِندى الكريم لسارقُ





اللهم أوزعنا شكر نعمتك التي أنعمت علينا وعلى والدينا وأن نعمل صالحًا ترضاه

اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضى



جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم ؛على هذا النقل الطيب

أختى الحبيبة فى الله سمية :)
 
ومن الرزية أن شكري صامـت عما فعلتَ وأن برَّك ناطقُ


أأرى الصنيعة منك ثم أُسـرُّهـا إني إذًا لِندى الكريم لسارقُ





اللهم أوزعنا شكر نعمتك التي أنعمت علينا وعلى والدينا وأن نعمل صالحًا ترضاه

اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضى



جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم ؛على هذا النقل الطيب

أختى الحبيبة فى الله سمية :)


اللهم آمــــــين
وإياكِ يا زهرة الحبيبة

سعدتُ جدا بردكِ وإضافتكِ

لا حرمتكِ :)
 
قال أبو الوفاء بن عقيل -رحمه الله- : النعم أضياف تنزل على العبد فلا بد أن يقدم لها القرى ، والبلايا أضياف وقراها الصبر فاجتهد أن ترحل الأضياف شاكرة حسن القرى .. شاهدة بما تسمع وبما ترى .
 
عودة
أعلى