كلمة وآية

{ وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ فَنَذَرُ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ } يونس 11 .

وهذا من لطفه وإحسانه بعباده، أنه لو عجل لهم الشر إذا أتوا بأسبابه، وبادرهم بالعقوبة على ذلك، كما يعجل لهم الخير إذا أتوا بأسبابه { لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ } أي: لمحقتهم العقوبة، ولكنه تعالى يمهلهم ولا يهملهم، ويعفو عن كثير من حقوقه، فلو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك على ظهرها من دابة.

ويدخل في هذا، أن العبد إذا غضب على أولاده أو أهله أو ماله، ربما دعا عليهم دعوة لو قبلت منه لهلكوا، ولأضره ذلك غاية الضرر، ولكنه تعالى حليم حكيم.

وقوله: { فَنَذَرُ الَّذِينَ لايَرْجُونَ لِقَاءَنَا } أي: لا يؤمنون بالآخرة، فلذلك لا يستعدون لها، ولا يعلمون ما ينجيهم من عذاب الله، { فِي طُغْيَانِهِمْ } أي: باطلهم، الذي جاوزوا به الحق والحد.

{ يَعْمَهُونَ } يترددون حائرين، لا يهتدون السبيل، ولا يوفقون لأقوم دليل، وذلك عقوبة لهم على ظلمهم، وكفرهم بآيات الله.

----------------------

تفسير السعدي .

الكلمة الجديدة : { دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ } .
 
كان قصدي اية (خلق الانسان من عجل سأوريهم ءاياتي فلا تستعجلون)الانبياء 37



والاية الجديدة (ان الذين ءامنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بايمانهم تجري من تحتهم الانهار في جنات النعيم دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام وءاخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين)يونس10





:icony6:والكلمة الجديدة:منشورا:icony6:
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
قوله تعالى: (وَكُلَّ إِنسَان أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا *سورة الاسراء اية13




اى ان كتابة فية ماعملة من الخير والشر حاضرا صغيرة وكبيرة--------- تفسير السعدى


الكلمة الجديدة:ضيقا
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون ) 25سورة الأنعام :25 1





وأخرج أبو الشيخ عن ابن جريج ‏{‏ضيقا حرجا‏}‏ أي بلا إله إلا الله لا يستطيع أن يدخلها في صدره، لا يجد لها في صدره مساغا‏.‏


وأخرج أبو الشيخ عن مجاهد ‏{‏كأنما يصعد في السماء‏}‏ من شدة ذلك عليه‏.‏


وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس في قوله ‏{‏ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا‏}‏ يقول‏:‏ من أراد الله أن يضله يضيق عليه حتى يجعل الإسلام عليه ضيقا والإسلام واسع، وذلك حين يقول‏:‏ ‏{‏ما جعل عليكم في الدين من حرج‏}‏ ‏(‏الحج الآية 78‏)‏ يقول‏:‏ ما في الإسلام من ضيق‏.‏


وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عطاء الخراساني في قوله ‏{‏يجعل صدره ضيقا حرجا‏}‏ قال‏:‏ ليس للخير فيه منفذ ‏{‏كأنما يصعد في السماء‏}‏ يقول‏:‏ مثله كمثل الذي لا يستطيع أن يصعد في السماء‏
.‏

الدر المنثور في التفسير بالمأثور





بارك الله فيكم

وجزاكم خيراً
نسأل الله لكم التوفيق
:):icony6:



الْمُبْطِلُونَ *



:icon188:
 
الاية هي(ولله ملك السماوات والارض ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون)الجاثية27



والمبطلون:الذين اتوا بالباطل في اقوالهم وافعالهم وهم المشركون
من مختصر تفسير القاسمي


:icony6::icony6:
والكلمة الجديدة :عنت
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
الآية ( و عنت الوجوه للحي القيوم و قد خاب من حمل ظلما ) طه/111

"وعنت الوجوه" أي ذلت وخضعت , تفسير القرطبي

الكلمة الجديدة : مبلسون
 
جزاك الله خيرا خادمة الذكر الحكيم وزادك الله من فضله
للزيادة والفائده:
معنى الايه : ذلت وخضعت الوجوه خضوع العناة وهم الاسارى لله رب العالمين ذو الحياة الكاملة والقائم بنفسه وعلى غيره
الاية الجديدة هي : ( حتى اذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد اذا هم فيه مبلسون ) سورة المؤمنون ايه 77
ومعنى مبلسون : آيسون
الكلمة الجديده :ظُلَل
 
{ أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَةِ اللَّهِ لِيُرِيَكُمْ مِنْ آيَاتِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ * وَإِذَا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ }
لقمان : { 31 - 32 } .


أي: ألم تر من آثار قدرته ورحمته، وعنايته بعباده، أن سخر البحر، تجري فيه الفلك، بأمره القدري [ولطفه وإحسانه، { لِيُرِيَكُمْ مِنْ آيَاتِهِ } ففيها الانتفاع والاعتبار]

{ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ } فهم المنتفعون بالآيات، صبار على الضراء، شكور على السراء، صبار على طاعة اللّه وعن معصيته، وعلى أقداره، شكور للّه، على نعمه الدينية والدنيوية.

وذكر تعالى حال الناس، عند ركوبهم البحر، وغشيان الأمواج كالظل فوقهم، أنهم يخلصون الدعاء [للّه] والعبادة: { فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ } انقسموا فريقين:

فرقة مقتصدة، أي: لم تقم بشكر اللّه على وجه الكمال، بل هم مذنبون ظالمون لأنفسهم.

وفرقة كافرة بنعمة اللّه، جاحدة لها، ولهذا قال: { وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ } أي غدار، ومن غدره، أنه عاهد ربه، لئن أنجيتنا من البحر وشدته، لنكونن من الشاكرين، فغدر ولم يف بذلك، { كَفُور } بنعم اللّه. فهل يليق بمن نجاهم اللّه من هذه الشدة، إلا القيام التام بشكر نعم اللّه؟

-------------------

تفسير السعدي .

الكلمة الجديدة : الغني .
 
الآية : { يَاأَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمْ الْفُقَرَاءُ إِلَى الله وَالله هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ } فاطر15

ومعنى الغني :أي الذي له الغنى التام من جميع الوجوه، فلا يحتاج إلى ما يحتاج إليه خلقه، ولا يفتقر إلى شيء مما يفتقر إليه الخلق، وذلك لكمال صفاته، وكونها كلها، صفات كمال، ونعوت وجلال./ تفسير السعدي

الكلمة الجديدة :الخيرات
 
الاية هي:(ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله ذلك هو الفضل الكبير)



قال السعدي:المراد هذه الامة فمنهم ظالم لنفسه بالمعاصي ومنهم مقتصر على ما يجب عليه تارك للمحرم ومنهم مسارع بالخير مجتهد فيه فسبق غيره وهو المؤدي للفرائض المكثر من النوافل التارك للمحرم والمكروه.


فاصطفاهم الله لوراثة كتابه مع تفاوت مراتبهم حتى الظالم لنفسه فما معه من اصل الايمان هو من وراثة الكتاب التي هي وراثة علمه وعمله ودراسة الفاظه ومعانيه
واما (باذن الله)فراجعة الى السابق بالخيرات لئلا يغتر بعمله فانما هو بتوفيق الله .ووراثة الكتاب هي افضل ما انعم الله به على عباده
جعلنا الله واياكم منهم



والكلمة الجديدة:تبتئس


0
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
الآية : (وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آَمَنَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ )هود/36

معنى تبتئس :أي: فلا تحزن، ولا تبال بهم، وبأفعالهم، فإن الله قد مقتهم، وأحق عليهم عذابه الذي لا يرد.

الكلمة الجديدة :تأسرون
 
الاية هي:(وانزل الذين ظاهروهم من اهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتاسرون فريقا)
اي: انزل الله اليهود الذين اعانوا الاحزاب من حصونهم نزولا مظفورا بهم تحت حكم الاسلام وقذف الله في قلوبهم الرعب فلم يقووا على القتال بل استسلموا فقتلتم الرجال المقاتلين واسرتم النساء والصبيان

والكلمة الجديدة:فتنتك
 
وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ


[الأعراف:155]



والكلمة الجديدة

غَوَاشٍ:)
 
‏{‏إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ * لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ‏}‏ الأعراف(40\41)

يخبر تعالى عن عقاب من كذب بآياته فلم يؤمن بها، مع أنها آيات بينات، واستكبر عنها فلم يَنْقَد لأحكامها، بل كذب وتولى، أنهم آيسون من كل خير، فلا تفتح أبواب السماء لأرواحهم إذا ماتوا وصعدت تريد العروج إلى اللّه، فتستأذن فلا يؤذن لها، كما لم تصعد في الدنيا إلى الإيمان باللّه ومعرفته ومحبته كذلك لا تصعد بعد الموت، فإن الجزاء من جنس العمل‏.‏

ومفهوم الآية أن أرواح المؤمنين المنقادين لأمر اللّه المصدقين بآياته، تفتح لها أبواب السماء حتى تعرج إلى اللّه، وتصل إلى حيث أراد اللّه من العالم العلوي، وتبتهج بالقرب من ربها والحظوة برضوانه‏.‏


.‏

وقوله عن أهل النار ‏{‏وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ‏}‏ وهو البعير المعروف ‏{‏فِي سَمِّ الْخِيَاطِ‏}‏ أي‏:‏ حتى يدخل البعير الذي هو من أكبر الحيوانات جسما، في خرق الإبرة، الذي هو من أضيق الأشياء، وهذا من باب تعليق الشيء بالمحال، أي‏:‏ فكما أنه محال دخول الجمل في سم الخياط، فكذلك المكذبون بآيات اللّه محال دخولهم الجنة، قال تعالى‏:‏ ‏{‏إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ‏}‏ وقال هنا ‏{‏وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ‏}‏ أي‏:‏ الذين كثر إجرامهم واشتد طغيانهم‏.‏

‏{‏لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ‏}‏ أي‏:‏ فراش من تحتهم ‏{‏وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ‏}‏ أي‏:‏ ظلل من العذاب، تغشاهم‏.‏

‏{‏وَكَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ‏}‏ لأنفسهم، جزاء وفاقا، وما ربك بظلام للعبيد‏


الكلمة(تُعزروه)
 
التعديل الأخير:
الاية هي:(انا ارسلناك شاهدا ومبشرا وونذيرا.لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة واصيلا)الفتح9
اي :انا ارسلناك يا محمد شاهدا لامتك بما فعلوه من خير او شر وشاهدا على المقالات والمسائل حقها وباطلها وشاهدا لله بالوحدانيةوالكمال ومبشرا من اطاعك بالثواب ومنذرا من عصاك بالعقاب وارسلناه ايضا لتؤمنوا بالله ورسوله وتؤيدودينه وتعظموه وتسبحوا الله اول النهار اخره
والكلمة الجديدة:تجري تحتهم
 
الآية : ( أولئك لهم جنات عدنٍ تجري من تحتهم الأنهار يحلون فيها من أساور من ذهب ويلبسون ثياباً خضراً من سندسٍ واستبرق متكئِين فيها على الارآئِك نعم الثواب وحسنت مرتفقاً )الكهف /31

تجري من تحتهم : تجري من دونهم ومن بين أيديهم الأنهار ،وقال جلّ ثناؤه: من تحتهم ، ومعناه: من دونهم وبين أيديهم / تفسير الطبري

الكلمة الجديدة : غشاوة
 
التعديل الأخير:
اعتذر
كنت اعني اية(والسابقون الاولون............)حيث ذكر فيها( تجري تحتها ) دون حرف الجر: من .التوبة100



والاية المرادة :ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم)البقرة7


والمعنى:طبع الله عليها بطابع لا يدخلها الايمان وعلى ابصارهم غطاء وغشاء تمنعها من النظر الذي ينفعهم


والكلمة الجديدة:فرق
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
السلام عليكن :

الآية :" فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَٱلطَّوْدِ ٱلْعَظِيم "
سورة : الشعراء الآية 63
- قال الله تعالى: { فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَٱلطَّوْدِ ٱلْعَظِيمِ } أي كالجبل الكبير، قاله ابن عباس، وقال عطاء الخراساني: هو الفج بين الجبلين. وقال ابن عباس: صار البحر اثني عشر طريقاً لكل سبط طريق؛ وزاد السدي: وصار فيه طاقات ينظر بعضهم إلى بعض، وقام الماء على حيله كالحيطان، وبعث الله الريح إلى قعر البحر فلفحته فصار يبساً كوجه الأرض
* تفسير مختصر تفسير ابن كثير/ الصابوني

الكلمة الجديدة : برزخ
ِ
 
التعديل الأخير:
الاية هي:(حتى اذا جاء احدهم الموت قال رب ارجعون .لعلي اعمل صالحا فيما تركت كلا انها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ الى يوم يبعثون)
والبرزخ:الحاجز بين الشيئين وهو هنا الحاجز بين الدنيا والاخرة وفي هذا البرزخ يتنعم المطيعون ويعذب العاصون من موتهم الى يوم يبعثون

والكلمة الجديدة:لكفور
 
الآية : ( وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ إِنَّ الإِنسَانَ لَكَفُورٌ )[الحج:66].

معنى ( لكفور ) :إن ابن آدم لجحود لنعم الله التي أنعم بها عليه من حُسن خلقه إياه، وتسخيره له ما سخر مما في الأرض والبرّ والبحر، وتركه إهلاكه بإمساكه السماء أن تقع على الأرض بعبادته غيره من الآلهة والأنداد، وتركه إفراده بالعبادة وإخلاص التوحيد له. ( تفسير الطبري )

الكلمة الجديدة : مصيبة
 
عودة
أعلى