الحادث!
خرجنا من الدار النسائية في الموعد المعتاد وركبنا الحافلة....
في العادة تتحرك الحافلة الساعة الحادية عشر والنصف، ولكن في هذا اليوم الذي يعد الأخير في عمر الدورة، تأخرت أم محمد زوج السائق..
تحركت الحافلة في الثانية عشر إلا عشر دقائق...
يالدقة وترتيب القدر...قدر الله الحكيم العليم...