وإلا فحسن الظن مع اتباع الهوى عجز
وبالجملة فحسن الظن إنما يكون مع انعقاد أسباب النجاة
وأما مع انعقاد أسباب الهلاك فلا يتأتى إحسان الظن.
فإن قيل: بل يتأتى ذلك
ويكون مستند حسن الظن على سعة مغفرة الله ورحمته
وعفوه، وجوده، وأن رحمته سبقت غضبه
وأنه لا تنفعه العقوبة، ولا يضره العفو
قيل: الأمر هكذا،...