نتائج البحث

  1. ر

    ~ من روائع ( ابن عثيمين ) في ( شرح رياض الصالحين ) ~

    لو اشترطت المرأةُ على زوجها ألَّا يتزوَّجَ عليها وقَبِلَ ، فشرطٌ مقبولٌ صحيح ، لأنه ليس فيه عُدوانٌ على أحد ، فيه مَنْعُ الزوج مِن أمرٍ يجوزُ له باختياره وهذا لا بأسَ به ، لأن الزوجَ هو الذي أسقط حَقَّهُ .. فإذا اشترطت ألَّا يتزوَّجَ عليها فتزوَّجَ فلها أنْ تَفسَخ النِّكاحَ ، رَضِىَ أم أبَى...
  2. ر

    ~ من روائع ( ابن عثيمين ) في ( شرح رياض الصالحين ) ~

    الكافِرُ لا غِيبةَ له ، فهو ليس مُحترَمًا في الغِيبة ، لَكَ أنْ تغتابَه ، إلَّا أنْ يكونَ لَهُ أقاربُ مُسلمون يتأذون بذلك فلا تغتبه وإلَّا فلا غِيبةَ لَه .. أمَّا الفاسِق فهو مُحْـتَرَم إلَّا أنْ تكونَ المصلحةُ تقتضي بيانَ فِسْقِهِ فلا بأسَ أن يُذكَرَ بِفِسْقِهِ ، لأنَّ هذا مِن باب النصيحة ...
  3. ر

    ~ من روائع ( ابن عثيمين ) في ( شرح رياض الصالحين ) ~

    ‹‹ اللهم إنِّى لا أسألكَ رَدَّ القضاء ، ولكنِّى أسألكَ اللُّطفَ فيه ›› هذه كلمةٌ عظيمةٌ لا تجوز ،، لا أسألكَ رَدَّ القضاء ؟! وقد قال النبىُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : (( لا يَرُدُّ القضاءَ إلا الدعاء )) ، الدعاء لا يَرُد القضاء ، لكنْ مِن أثر الدعاء إذا دعوتَ اللهَ تعالى بكشف ضُرًا فهذا قد...
  4. ر

    ~ من روائع ( ابن عثيمين ) في ( شرح رياض الصالحين ) ~

    لا يُشرع الاعتكافُ في غير رمضان ،، وما ذكره بعضُ العلماءِ مِن أنَّه ينبغي للإنسان إذا قَصَدَ المسجدَ أنْ ينوىَ الاعتكافَ مُدَّةَ مُكثِه فيه ، قولٌ لا دليلَ عليه ،، فإنَّ النبىَّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - لم يَشرعه لأُمَّته لا بقوله ولا بفِعله ، وإنَّما كان يعتكفُ العشرَ الأواخرَ مِن رمضان...
  5. ر

    ~ من روائع ( ابن عثيمين ) في ( شرح رياض الصالحين ) ~

    إنْ كان المُسَلَّمُ عليه جماعة نِساء تقول : ( السَّـلامُ عليكُنَّ ) ، والمُسَلَّمُ عليه الواجبُ عليه أنْ يَرُدَّ كما سُلِّمَ عليه ،،، فإذا قال : ( السَّـلامُ عليك ) فقلت : ( أهلاً ومرحبًا أبا فُلان ، حَيَّاكَ الله ، سُررنا بمجيئك ، تَفَضَّلْ ) كل هذه الكلمات لا تُجزئ .. لا بُدَّ أن تقول : ( عليك...
  6. ر

    ~ من روائع ( ابن عثيمين ) في ( شرح رياض الصالحين ) ~

    نهى النبىُّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - أنْ تُوصلَ صلاةٌ بصلاة حتى يخرج الإنسانُ أو يتكلم .. ولهذا قال العلماء : يُسَنُّ الفصلُ بين الفرض وسُنَّتِه بكلامٍ أو انتقالٍ مِن موضعه .. والحِكمةُ مِن ذلك ألَّا يُوصلَ الفرضُ بالنَّفْل ،، فليكن الفرضُ وحده والنَّفْلُ وحده حتى لا يختلط . إذا دخل...
  7. ر

    ~ من روائع ( ابن عثيمين ) في ( شرح رياض الصالحين ) ~

    لو سمعتَ عِـدَّةَ مُؤذِّنين ، فهل تُجيبُ كُلَّ مُؤذِّن ؟ نقـول : إذا كانوا يُؤذِّنون في صوتٍ واحد ، بمعنى أنْ يبدأ الثاني قبل أنْ يُتِمَّ الأول فانشغِل بالأول ولا عليك بالثاني ،، أمَّا إذا سمعتَ الثاني بعد انتهاءِ الأول فتابِعه ، لأنه خير وهو داخِلٌ في عموم قول الرسول صلَّى الله عليه...
  8. ر

    ~ من روائع ( ابن عثيمين ) في ( شرح رياض الصالحين ) ~

    تقبيلُ اليد لا بأسَ به إذا كان الرجلُ أهلاً لذلك ، وكذلك تقبيل الرأس أو الجبهة لا بأسَ به ، إذا كان لسبب ، لكنْ لا يكونُ ذلك في كُلِّ مَرَّة . يجوزُ للمريض أنْ يُخْبِرَ عَمَّا فيه مِن المرض وشِدَّتِه ( وأنْ يتوجَّع ) ، بشرط أنْ يكون ذلك إخبارًا لا شكوى ، أى أنه يقصدُ بهذا ( الإخبار )...
  9. ر

    ~ من روائع ( ابن عثيمين ) في ( شرح رياض الصالحين ) ~

    إذا كان الرجلُ معروفًا بالصلاح ، ومَرَّ على نساءٍ مُجتمِعاتٍ في المَسجد أو في درس أو ما أشبه ذلك فلا بأس أنْ يُسَلِّمَ عليهن ، لأنْ المَحذورَ مُنْتَفٍ ، والمسجدُ كُلُّنا يدخلُ فيه ويخرج .. كذلك لو دخل بيته وفيه نساءٌ يَزُرن أهلَهُ فلا بأسَ أنْ يُسَلِّم ، لأنَّ المَحذورَ مُنْتَفٍ .. وأمَّا...
  10. ر

    ~ من روائع ( ابن عثيمين ) في ( شرح رياض الصالحين ) ~

    لا ينبغي النومُ على البطن إلا لحاجةٍ كَوَجَعٍ ونحوه .. والنومُ على الظَّهْر لا بأسَ به بشرط أنْ يأمنَ انكشافَ العورة .. والنومُ على الجَنْب الأيسر لا بأسَ به .. أمَّا النوم على الجَنْب الأيمن فهو الأفضل .. والنوم مُنبطِحًا لا ينبغي إلا لحاجة .. أمَّا القعود : فإنَّ جميعَ القعود...
  11. ر

    ~ من روائع ( ابن عثيمين ) في ( شرح رياض الصالحين ) ~

    الحريرُ الطبيعىُّ الذي يخرج مِن دُود القَزِّ يَحْرُمُ على الرجال لِبْسُه ، أمَّا الحريرُ الصناعىُّ فليس بحرام ،، يعني لو لَبِسَ الرجلُ طاقِيَّةً مِن الحرير الصناعىِّ أو سِروالاً ( بنطلون ) لا يُرَى فهذا لا بأسَ به ، وأمَّا القميص والغُترة فلا ينبغي وإنْ كان حلالاً ، لا ينبغي أن يلبسه الرجلُ...
  12. ر

    ~ من روائع ( ابن عثيمين ) في ( شرح رياض الصالحين ) ~

    الصحيح مِن أقوال العلماء أنَّ صلاة المُسْبِل صحيحة ، و لكنَّه آثِم ، ومِثْلُ ذلك أيضًا مَن لبس ثوبًا مُحَرَّمًا عليه ، كثوبٍ سَرَقَهُ الإنسانُ فصلَّى به ، أو ثوبٍ فيه تصاوير ، فيه صليبٌ مثلاً ، أو فيه صور حيوان ، فكُلُّ هذا يَحْرُمُ لِبْسُه في الصلاة وفي خارج الصلاة ، فإذا صلَّى الإنسانُ في...
  13. ر

    ~ من روائع ( ابن عثيمين ) في ( شرح رياض الصالحين ) ~

    ظَنَّ بعضُ الناس أنَّ الأفضلَ جَعْلُ الساعةِ في اليمين بِناءً على تقديم اليد اليُمنى ، ولَكِن هذا ظَنٌّ ليس مَبنيَّاً على صواب ، لأنه ثبت عن النبىِّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - أنه كان يتختَّمُ بيمينه ويتختَّمُ أحيانًا بيساره ، ورُبَّما كان تَخَتُّمُهُ بيساره أفضل ليَسْهُلَ أخذُ الخاتم...
  14. ر

    ~ من روائع ( ابن عثيمين ) في ( شرح رياض الصالحين ) ~

    الزُّهْـدُ أعلى مِن الـوَرَع .. فـ الـوَرَعُ : أنْ يَدَعَ الإنسانُ ما يَضُرُّهُ في الآخِرة ، يعني أن يترك الحَرام . و الزُّهْـدُ : أنْ يَدَعَ ما لا يَنفعه في الآخِرة ، فالذي لا يَنفعه لا يأخذُ به ، والذي ينفعه يأخذُ به مِن باب أَوْلَى . فكُلُّ زاهِـدٍ وَرِع ، وليس كُلُّ وَرِعٍ زاهِـد ...
  15. ر

    ~ من روائع ( ابن عثيمين ) في ( شرح رياض الصالحين ) ~

    قال العُلماء رحمهم الله : مَن كان له غريمٌ مُعْسِرٌ فإنه يَحْرُمُ عليه أنْ يَطلبَ منه الدَّيْن ، أو أنْ يُطالبه به ، أو أنْ يَرفعَ أمرَه إلى الحاكِم ، بل يجبُ عليه إنظارُه . تُشْرَعُ الصَّلاةُ على القبر لِمَن لم يُصَلِّ عليه قبل الدَّفْن ، ولكن هذا مَشروعٌ لِمَن مات في عهدِك وفي عصرك ،...
  16. ر

    ~ من روائع ( ابن عثيمين ) في ( شرح رياض الصالحين ) ~

    هَجْـرُ أهل المَعاصي إذا كان ينفع في تقليل المَعصية أو التوبة منها فإنه مَطلوب ، إمَّا على سبيل الوجوب أو على سبيل الاستحباب ، أمَّا إذا كان لا ينفع ، وإنمَّا يزيد العاصي عُتُوَّاً ونفورًا مِن أهل الخير فلا تهجره ، لأنَّ الإنسان مهما كان عنده مِن المَعاصي وهو مُسلم فهو مُؤمِنٌ ولكنَّه ناقِصُ...
  17. ر

    ~ من روائع ( ابن عثيمين ) في ( شرح رياض الصالحين ) ~

    ذهب كثيرٌ مِن أهل العِلم إلى تضمين العَائِن كُلَّ ما أتلف ،، يعني إذا حَسَدّ أحدًا وأتلفَ شيئًا مِن مالهِ أو أولاده أو غيرهم فإنه يَضمَن ،، كما أنهم قالوا : إنَّ مَن اشْتُهِرَ بذلك فإنه يجب أن يُحْبَس إلا أنْ يتوب ، يُحْبَس اتِّقاء شَرِّه ، لأنه يُؤذي الناسَ ويَضُرهم ، فيُحْبَس كَفَّاً...
  18. ر

    ~ من روائع ( ابن عثيمين ) في ( شرح رياض الصالحين ) ~

    ‹‹ القُرْعَـة ›› جائِـزة ، و هى مِن الأمور المشروعة الثابتة بالكِتاب والسُّنَّة ، و مِن ذلك : (( وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ )) آل عمران/44 ،، و قد حدثت مع سيدنا يُونس عليه السلام : (( وَإِنَّ...
  19. ر

    ~ من روائع ( ابن عثيمين ) في ( شرح رياض الصالحين ) ~

    مِن هَـدْى النبىِّ - صلَّى اللهُ عليهِ و سلَّم - أنه كان يَخطب أصحابَهُ الخُطَبَ الراتبة و الخُطَبَ العارِضَة . - الخُطَبُ الرَّاتِبَة : مِثل خُطبة الجُمُعَة ، خُطبة العيد ، خُطبة الاستسقاء ، خُطبة الكسوف .. هذه خُطَب راتِبَة ، كُلَّمَا وُجِدَ سَبَبُها خَطَبَ عليهِ الصَّلاةُ السَّلام ...
  20. ر

    ~ من روائع ( ابن عثيمين ) في ( شرح رياض الصالحين ) ~

    آدابُ الشَّـراب : (1) التسميةُ عند الشُّرب بقول : ‹‹ بسم الله ›› . (2) الشُّرب باليد اليُمنَى ، لأنَّ الشيطانَ يشربُ بشِماله . (3) التَّنَفُّسُ في الشَّرابِ ثلاثًا ، لقول أنسٍ رضى اللهُ عنه : { كان النبىُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - يَتَنَفَّسُ في الشرابِ ثلاثًا } متفقٌ عليه .. بمعنى...
عودة
أعلى