ثم قال المصنف رحمه الله:
"ثم صلى في مكة ثلاث سنين"
أي فيكون الاسراء على رأي المؤلف قبل الهجرة بثلاث سنوات, هذا رأي المؤلف طبعا لكن كما قلنا لكم أن المسألة خلافية ولا يعلم تحديداً متى كان الاسراء, وكان -عليه الصلاة والسلام- كما هو معلوم يصلي الرباعية ركعتين, ثم في المدينة تمت صلاة الحضر وبقيت...