مشروع قراءة كتاب "مختصر التبيان في آداب حملة القرآن"

مسلمة لله

جُهدٌ لا يُنسى
مشروع قراءة كتاب "مختصر التبيان في آداب حملة القرآن"

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياكم الله

أخواتنا الحبيبات المشاركات معنا في مشروع قراءة كتاب
" مختصر التبيان في آداب حملة القرآن "
للإمام النووي رحمه الله .

هذه صفحتنا بمشيئة الله تعالى نجتمع فيها سويا لقراءة الكتاب



خطة المشروع :

- تم تقسيم الكتاب إلى ثمانية وعشرين جزءا رابطه هنا

- نبدأ مشروعنا بمشيئة الله يوم السبت الموافق 8 من ذي القعدة 1428، 17 نوفمبر 2007

- يتم قراءة جزء يوميا على أن تسجل كل أخت حضورها في هذه الصفحة بـفائدة أو أكثر ، أو خاطرة أو إضافة خارجية تثري الموضوع الذي نحن بصدد دراسته .

- يتم طرح أسئلة للنقاش يوم الخميس من كل أسبوع إن شاء الله في هذه الصفحة ..

- يوم الجمعة إجازة من كل أسبوع

- تم فتح صفحة لاستقبال الأسئلة في الأمور التي أشكلت عليكن ولأي استفسار حول المشروع هنا .

- في نهاية المشروع ستكون هناك أنشطة ذات صلة تعرض لاحقا إن شاء الله .

- نرجو من الأخوات حفظ الآيات والأحاديث ومطالعة جميع مشاركات الأخوات لتعم الفائدة .



مع تمنياتنا لكل أخت مشاركة معنا بالنفع والمتعة والفائدة

ونسأل الله أن يكون جمعنا هذا في رضاه



الأخوات المشاركات في المشروع

1- العائدة إلى الله

2- شروق

3- زهرة

4- اليمان

5- محبة للغفور

6- أم صفيان

7- أم بلقيس

8- أم معاذ

9- أمة الودود

10 بنت حواء

11- أم البراء
12- أماني
13- مسلمة لله


ملحوظة :

هذه الصفحة مخصصة لتسجيل الحضور وتدوين الفوائد والمناقشة ، وإلى من تحب المشاركة معنا من الأخوات التسجيل في هذه الصفحة

والله الموفق وهو الهادي إلى سواء السبيل

*،*،*،*
 
التعديل الأخير:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي مسلمه جزاك الله خيرا تم قراءة الجزء الاول بفضل الله
الفوائد


فضيلة قراءة القرآن وحملته
هو كلام الله أنزله على رسوله وتعبدنا بتلاوته .


قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ (29) لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ}
[ فاطر:29-30 ].

ثم درسنا بعض الاحاديث التي تناولت فضل القرآن ولكن لي إضافه عن فضل القرآن قرآتها في كتاب فضل القرآن للشيخ سعيد عبد العظيم


عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال رسول الله : " مثل الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب , ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو , ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر , ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر " [رواه البخاري - ومسلم].


وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله : " من قرأ حرفاً من كتاب الله تعالى فله حسنة والحسنة بعشر أمثالها , لا أقول ألم حرف , ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف " [ رواه الترمذي , وقال: حديث حسن صحيح ].


هذا وجزاكم الله خيرا
 
تم بحمد الله قراءة مقرر اليوم الاول وقد استفدت منه اكثر من فائدة اذكر بعضها :

1- التجارة مع الله ومعلوم ان التجارة تنميه للمال والربح الزائد فما بالنا بقول الله عز وجل ( ليوفيهم اجورهم ويزيدهم من فضله )

2- (رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ القُرْآن ؛ فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آَنَاءَ اللَيْلِ، وَأَنَاءَ النَّهَار،) فى تلك الجمله الكثير منها اللذة الحقيقيه لتلاوة القران فى معايشته للانسان اناء الليل واطراف النهار الى جانب ان هذا هو شكر النعمه لمن منّّ الله عليه بحفظ القران اسال الله عز وجل ان يغفر لنا ذنوبنا وتقصيرنا .

لى اضافه عن فضل حفظ القران وتلاوته


عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها " والحديث صححه الألباني في السلسلة الصحيحة

جزاكم الله خيرا
 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حياكم الله

شعرت بسعادة غامرة لما وجدت اسم القرآن يتردد كثيرا في الصفحة

جزاكما الله خيرا أختاي على الإضافات القيمة

أسأل الله أن يجعل جمعنا جمعا مرحوما

تم بحمد الله قراءة المقرر الأول



عشت مع فوائد جمة منها ...


في قوله تعالى :" إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور* ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور "

قال شيخنا السعدي رحمه الله في تفسيره عن قوله تعالى :" يتلون كتاب الله " :

أي: يتبعونه في أوامره فيمتثلونها، وفي نواهيه فيتركونها، وفي أخباره، فيصدقونها ويعتقدونها، ولا يقدمون عليه ما خالفه من الأقوال، ويتلون أيضا ألفاظه، بدراسته، ومعانيه، بتتبعها واستخراجها.

{ يَرْجُونَ } [بذلك] { تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ } أي: لن تكسد وتفسد، بل تجارة، هي أجل التجارات وأعلاها وأفضلها، ألا وهي رضا ربهم، والفوز بجزيل ثوابه، والنجاة من سخطه وعقابه، وهذا فيه أنهم يخلصون بأعمالهم، وأنهم لا يرجون بها من المقاصد السيئة والنيات الفاسدة شيئا.


وذكر أنهم حصل لهم ما رجوه فقال: { لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ } أي: أجور أعمالهم، على حسب قلتها وكثرتها، وحسنها وعدمه، { وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ } زيادة عن أجورهم. { إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ } غفر لهم السيئات، وقبل منهم القليل من الحسنات.




وفي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم :"الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ وَيَتَتَعْتَعُ فِيهِ، وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌ، لَهُ أَجْرَانِ"
في قوله "يتتعتع فيه " :
الذي يقرأ دون تعلم لا يتتعتع؛ لأنه يقرأ منطلقا أصاب أم لم يصب وهو لا يشعر ، أما المتتعتع فهو ذلك الذي يتعلم على يد شيخ ، ويتعب في تطبيق ما يتعلمه.
فلينتبه الجميع أن المقصر في التعلم ليس كحال من حاول ثم شق الأمر عليه .

يقول ابن باز رحمه الله :
يشرع للمؤمن أن يجتهد في القراءة ، ويتحرى الصواب ، ويقرأ على من هو أعلم منه حتى يستفيد ويستدرك أخطاءه . وهو مأجور ومثاب وله أجره مرتين إذا اجتهد وتحرى الحق؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم :" الماهر في القرآن مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجره مرتين" متفق على صحته عن عائشة رضي الله عنها ، وهذا لفظ مسلم .انتهى.

ويقول الشيخ علي القاري بالنسبة للأخذ بقواعد التجويد :
فينبغي أن تراعى جميع قواعدهم وجوبا فيما يتغير به المبنى ويفسد المعنى , واستحبابا فيما يحسن به اللفظ ويستحسن به النطق حال الأداء .


رابط الفتوى بالتفصيل
http://www.islamonline.net/servlet/...c-Ask_Scholar/FatwaA/FatwaA&cid=1122528623200



ولي إضافة حول بركة القرآن قصة حكاها لي والدي رحمه الله :
كانوا قبل عشرات السنين يبنون منزل جدي رحمه الله وكان العمال يبيتون عندهم لبعد المسافة وكان ضمن العمال عامل البناء يحفظ القرآن عن ظهر قلب يتلوه أثناء عمله طوال النهار فكان مما فوجئوا به أنه أثناء النوم يظل يقرأ القرآن فانظروا ...
أجر متصل وبركة لا تنقطع !



 
التعديل الأخير:
p1s2

ماشاء الله لقد سبقتني الاخوات ووضعن فوائد قيمة
جزاهن الله خيرا

حقيقة ان ما جاء في فضل تلاوة القرآن لا يحصى
نسال الله ان يرزقنا حسن التلاوة والتدبر والعمل به مع اخلاص النية
آمين
يقول ابن القيم:

اذا اعتلت ابداننا داويناها بالقرآن
واذا مرضت نفوسنا عالجناها بالقرآن
واذا زلت أخلاقنا قومناها بالقرآن
واذا وهنت عزائمنا قويناها بالقرآن
..................................

وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال :
ان الله يرفع بهذا الكتاب اقواما ويضع به آخرين
رواه مسلم

وجميعنا نعرف ما للقرآن من اثر عظيم على القارئ نفسه وعلى والديه وعلى اقاربه

وقد اثنى الله تعالى على الذين يتلون القرآن حق تلاوته وبلسان عربي فصيح لا لحن فيه
((الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته))
((قرآنا عربيا غير ذي عوج))

p1s3
 
تمت قراءة جزء اليوم فهو ولله الحمد ليس بالطويل أبدا....
وأذكر كلمة جميلة للدكتور محمد عبد الكريم اللاحم في فضل قراءة القرآن ليلا:
** أن من نظر في حال هذه الأمة منذ عهد الرسول وصحابته إلى يومنا هذا يجد أن القاسم المشترك بينهم وبين الصالحين ممن تبعهم هو القيام ليلا بالقرآن..
 
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
الحمد لله الذي جمعني بكن اخواتي واسال الله الكريم ان يعيننا ويهدينا لما فيه نفع لنا في ديننا و دنيانا وآخرتنا ويختم لنا بصالح الاعمال

الفوائد التي استنبطتها من مقرر اليوم الاول: أطراف من فضيلة تلاوة القُرآن وحَمَلتهِ

* القرآن تجارة رابحة لقارئه
* قراءة القرأن وتعلمه معيار للتفاضل بين الناس في الدنيا والاخرة
* اجرتلاوة القرآن وتضاعف هذا الاجر للشاق عليه- تحفيزعلى الاجتهاد في تلاوته لنيل هذا الفضل-
* الحسد المشروع في اثنين: تعلم القرآن و النفقة في للحلال للمقتدر
* شفاعة القرآن يوم القيامة لأصحابه

اظافة: وفي حديث لمسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(.. ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده,..)
 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

جزاكن الله خيرًا أخواتي على وضع هذه الفوائد القيّمة، أسأل الله تعالى أن ينفعنا بما علّمنا،
تم ولله الحمد قراءة المقرر الأول وهذه فائدة في معنى تلاوة القرآن من مشاركة سابقة لي أحببتُ إضافتها في هذه الصفحة:

يقول الإمام ابن القيم - رحمه الله - في كتابه "مفتاح دار السعادة":

"وهذه المتابعة هي التلاوة التي أثنى الله على أهلها في قوله تعالى: { إنَّ الَّذينَ يَتْلونَ كِتابَ اللهِ } وفي قوله: {الَّذينَ آتَيْناهُمُ الكِتابَ يَتْلونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أولَئِكَ يُؤمِنونَ بِهِ } والمعنى: يتبعون كتاب الله حق اتباعه. وقال تعالى: {اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ } وقال: { إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ } فحقيقة التلاوة في هذه المواضِع هي التلاوة المطلقة التامة، وهي تلاوة اللفظ والمعنى، فتلاوة اللفظ جزء من مسمى التلاوة المطلقة، وحقيقة اللفظ إنما هي الاتباع، يقال: اتلُ أثر فلان، وتلوتُ أثره، وقفوته وقصصته؛ بمعنى: تبعتُ خلفه، ومنه قوله تعالى: { وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1) وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا } أي: تبعها في الطلوع بعد غيبتها. ويقال: جاء القوم يتلو بعضهم بعضًا؛ أي يتّبع. وسمي تالي الكلام تالياً لأنه يتبع بعض الحروف بعضًا، لا يخرجها جملة واحدة بل يتبع بعضها بعضًا مرتّبة، كلما انقضى حرف أو كلمة أتبعه بحرف آخر و كلمة أخرى، وهذه التلاوة وسيلة وطريق. والمقصود التلاوة الحقيقية؛ وهي تلاوة المعنى واتّباعه، تصديقًا بخبره، وائتمار بأمره، وانتهاء بنهيه، وائتماما به حيث قادك انقدت معه. فتلاوة القرآن تتناول تلاوة لفظه ومعناه، وتلاوة المعنى أشرف من مجرد تلاوة اللفظ، و أهلها هم أهل القرآن الذين لهم الثناء في الدنيا و الآخرة، فإنهم أهل تلاوة ومتابعة حقًّا" .​
 
تم بحمد الله قراءة لمقرر الفوئد أن القرآن كلام الله وهي إخبا ر عن الأولين فيه مواعظ و عبر كم أنه يخبرنا عن أحوال المؤمنين ومالهم من نعيم وما للكافرين من نعيم أم في فضل القرآن ففيه عن أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إقرؤا القرآن فإنه اريآتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه رواه مسلمل
 
تحمد بحمد الله قراءه الجزء المخصص
ذكر في هذا الجزء فوائد عظيمه تلاوه القران وقد اثرت في نفسي كثير منها وتدبرتها وهي 1- لأَنْ يَهْدِيَ اللهُ بِكَ رَجُلاً وَاحِداً خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النَّعَم).
2- الَّذي لَيْسَ في جَوْفِهِ شَيءٌ مِنَ القُرْآنِ كَالبَيْتِ الخَرِب)
 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



أسجل حضوري لمقرر اليوم



و بارك الله في هذا الجمع
----------------------



فضائل تلاوة القرآن الكريم وتعلمه وتعليمه:‏

- أثنى الله عز وجل على التالين لكتاب الله فقال: {إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرّاً وعلانية يرجون تجارة لن تبور ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور} [فاطر: 29-30] .




‎‎ - وقال صلى الله عليه وسلم: (اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه) رواه مسلم.


‎‎- وقال صلى الله عليه وسلم: (مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترُجَّة، ريحها طيب وطعمها طيب) رواه البخاري ومسلم.


‎‎- ولاشك أن الجامع بين تعلم القرآن وتعليمه هو أكثر كمالاً لأنه مكمِّل لنفسه ولغيره، جامع بين النفع القاصر على نفسه والنفع المتعدي إلى غيره، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم: (خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه) رواه البخاري.


فضائل حفظ القرآن الكريم:‏

- ميّز الله عز وجل القرآن الكريم عن سائر الكتب بأن تعهد بحفظه، قال تعالى: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} [الحجر: 9].




‎‎- ولقد يسّر الله سبحانه وتعالى تلاوة القرآن وحفظه لعباده فقال تعالى: {ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدّكر} [القمر: 17]. فنجد الطفل الصغير والأعجمي وغيرهما، يقبل على حفظ القرآن، فييسر الله له ذلك، رغم أنه لا يعرف من العربية ولا الكتابة شيئاً .


‎‎- ولقد حثّ الإسلام على حفظ شيء من القرآن ولو كان يسيراً، وأن يجتهد في الزيادة عليه، وشبّه النبي صلى الله عليه وسلم قلب الرجل الذي لا يحفظ شيئاً من القرآن بالبيت الخرب الخالي من العمران، المهدم الأركان .. قال صلى الله عليه وسلم: (إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب) رواه الترمذي وقال حسن صحيح، وصححه السيوطي.


فضائل أهل القرآن الكريم وتفضليهم على غيرهم :‏

أثنى النبي صلى الله عليه وسلم على الدائمين على تلاوة القرآن ودراسته، العاكفين على تدبر معانيه وتعلم أحكامه ، حتى سماهم أهل الله وخاصته .




‎‎- قال صلى الله عليه وسلم: (أهل القرآن هم أهل الله وخاصته) رواه أحمد والنسائي وابن ماجه، وصححه الحافظ العراقي والسيوطي.


‎‎- وقال صلى الله عليه وسلم: (خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه) رواه البخاري.


‎‎- وقال صلى الله عليه وسلم: (إن من إجلال الله تعالى: إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط) رواه أبو داود، وحسنه النووي والسيوطي.


‎‎- وعن جابر رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد ثم يقول : (أيهما أكثر أخذاً للقرآن؟ فإن أُشير إلى أحدهما قدّمه في اللحد) رواه البخاري.


تدبر القرآن الكريم ومعانيه وأحكامه :‏

- ينبغي عند قراءة القرآن أن يتدبّر القارئ ويتأمل في معاني القرآن وأحكامه، لأن هذا هو المقصود الأعظم والمطلوب الأهم، وبه تنشرح الصدور وتستنير القلوب، قال تعالى: {كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته} [سورة ص: 29].




‎‎- وصفة ذلك: أن يشغل قلبه بالتفكر في معنى ما يلفظ به، فيعرف معنى كل آية، ويتأمل الأوامر والنواهي، فإن كان مما قصر عنه فيما مضى اعتذر واستغفر، وإذا مرّ بآية رحمة استبشر وسأل، أو عذاب أشفق وتعوّذ، أو تنزيه نزّه وعظّم، أو دعاء تضرّع وطلب.


‎‎- قال حذيفة رضي الله عنه: "صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فافتتح البقرة فقرأها … إذا مرّ بآية فيها تسبيح سبّح، وإذا مرّ بسؤال سأل، وإذا مرّ بتعوِّذ تعوّذ" رواه البخاري.

http://www.el3b.com/islam/islamic_school/QURAN/q1-2.html
 


تم والحمد لله قراءة الباب الاول من هذا الكتاب الممتع حقا ونرجو من الله العلي القدير ان تكون دراسته حجة لنا لا علينا.

وذكر الامام النووي في مقدمته هذه غرضه من تاليف هذا الكتاب ثم بدا رحمه الله في سرد فضائل تلاوة القرءان عامة وفي ذلك ادلة كثيرة منها:

قال الله عز وجل: الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُوْلَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الخَاسِرُونَ ﴿121 البقرة

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اقرؤوا القرآن, فانه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه".
وقال صلى الله عليه وسلم: " خيركم من تعلم القرآن وعلّمه"
.قال الشيخ مكّي بن أبي طالب القيسي رحمه الله تعالى في كتابه " الرعاية لتجويد القرآن وتحقيق لفظ التلاوة" ( ص 45) :
( فأعظم ما يستشعره المؤمن في فضل تلاوة القرآن أنّه كلام رب العالمين غير مخلوق, كلام ليس كمثله شيء,
وصفة من ليس له شبيه ولا ندّ, وكتاب اله العالمين, ووحي خالق السماوات والأرضين, وهو هادي الضالين ومنقذ الهالكين,
ودليل المتحيّرين, وهو حبل الله المتين, وهو الذكر الحكيم, وهو السراج المنير, وهو الحق المبين, وهو الصراط المستقيم,
فأي فضل بعد هذا؟!.
ورحم الله الامام الشاطبي, اذ يقول في " حرز الأماني":


روى القلب ذكر الله فاستسق مقبلا ****ولا تعد روض الذاكريـن فتمحـلا
وآثـر عـن الآثارمثـراة عذبـه ****وما مثله للعبـد حصنـا وموئـلا
ومن شغل القرآن عنـه لسانـه****ينل خير أجـر الذاكريـن مكمّـلا
وما أفضل الأعمـال الا افتتاحـه****مع الختم حلاّ وارتحـالا موصّـلا


وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " انّ الذي ليس في جوفه شيء من القرآن.. كالبيت الخرب".
وعنه أيضا صلى الله عليه وسلم: " يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا, فانّ منزلتك عند آخر آية تقرأها".
ونقل الامام النووي رحمه الله تعالى في مقدمة " المجموع":
( كان السلف رضي الله عنهم لا يُعلمون الحديث والفقه الا لمن حفظ القرآن ).



وتلاوة القرآن عبادة يؤجر عليها المسلم. قال صلى الله عليه وسلم: "من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها. لا أقول ألم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف". رواه الترمذي وقال:حديث حسن صحيح.
ومن هنا كان سلفنا الصالح يعكفون على كثرة تلاوة القرآن، ويتنافسون في ذلك طلبًا لثواب تلاوة القرآن.
قال صلى الله عليه وسلم مشيرًا إلى هذا التنافس في تلاوة القرآن: "لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله القرآن، فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله مالاً فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار" متفق عليه.
والحسد هنا مراد به التنافس في فعل الخير، وتمنى فعل ذلك من كثرة التلاوة، وكثرة النفقة في سبيل الله.

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحيي الليل بين الثلث والثلثين، فلا يزيد عن الثلثين، ولا ينقص عن الثلث. قال تعالى: "إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك".
وكان سيدنا عثمان يحيي الليل كله بركعة يجمع فيها القرآن.
قال ابن سيرين: قالت نائلة زوج سيدنا عثمان رضي الله عنه. حين دخلوا على عثمان ليقتلوه:إن تقتلوه أو تدعوه فقد كان يحيي الليل كله بركعة يجمع فيها القرآن"
قال ابن كثير :هذا حديث حسن. وعن ابن سيرين أيضًا. أن تميمًا الداري قرأ القرآن في ركعة.
وعن الإمام الشافعي رضي الله عنه أنه كان يختم في اليوم والليلة من شهر رمضان ختمتين، وفي غيره ختمة. وكل هذا رواه ابن كثير في ذيل تفسيره. في فضل القرآن الكريم.
والماهر في القراءة مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن بمشقة له أجران.
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران" متفق عليه.
وإنما يؤجر الذي يقرأ ويتتعتع في القراءة، إذا كان يقرأ بين يدي من يعلمه ويصحح له قراءته.

ولمزيد فضل تلاوة القرآن تتنزل الملائكة لسماعه، وتنزل السكينة على المجتمعين لتلاوته، وتغشاهم رحمة الله عز وجل، ويذكرهم الله في الملأ الأعلى.
قال صلى الله عليه وسلم: "ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله، ويتدارسون فيما بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده". رواه مسلم.

وتعلم آية من كتاب الله خير من تملك ناقة وهي أنثى الإبل، والنوق خير مال العرب آنذاك. ومن تعلم آيتين فهو خير له من امتلاك ناقتين. عن عقبة بن عامر قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصفة فقال: أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحان أو إلى العقيق، فيأتي منه بناقتين كوماوين في غير إثم ولا قطيعة رحم؟ فقلنا: يا رسول الله كلنا نحب ذلك. قال: أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيتعلم، أو فيقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين، وثلاث، وأربع، خير له من أربع، ومن أعدادهن من الإبل. رواه مسلم.
هذا وبطحان، والعقيق أسماء لأماكن حول المدينة. ومعنى كوماوين: أي عظيمتين سمينتين، وهكذا فالقرآن خير كله،قراءته عبادة وتعلمه عبادة، والعمل به عبادة، والاستماع إليه عبادة.

نسال الله العظيم ان يجعلنا من اهل القرءان وخاصته ويغفر لنا تقصيرنا .وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وءاله وصحبه اجمعين.
 
ما شاء الله
ما أعظمها وأجلها من رحاب نعيش فيها مع القرآن
اللهم أنزل السكينة علينا واجعل الملائكة تحفنا واجعل الرحمة تغشانا
واذكرنا فيمن عندك
اللهم اجعل جمعنا هذا حجة لنا لا علينا
الله المستعان
 
التعديل الأخير:
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته




أسجل حضوري لمقرر اليوم




و بارك الله في هذا الجمع
----------------------
 
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


تم الحمد لله قراءة مقرر اليوم الثاني


اظافات


في ترجيح القارئ و القراءة على غيرهما



* عن جابر رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الرجلين من قتلى احد في ثوب واحد ثم يقول : أيهم أكثر أخدا للقرآن؟ فإذا أشير الى أحدهما قدمه في اللحد) رواه البخاري


* عن انس رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( ان لله تعالى اهلين من الناس, قالوا يا رسول الله منهم؟ قال: هم أهل القرآن أهل الله وخاصته) صحيح الجامع



إكرام اهل القرآن والنهي عن إيدائهم



* عن عائشة رضي الله عنها قالت: ( أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننزل الناس منازلهم) رواه ابو داوود في سننه


* وقال الامام الحافظ أبو القاسم ابن عساكر رحمه الله تعالى: " اعلم يا أخي _ وفّفنا الله واياك لمرضاته, وجعلنا ممن يخشاه ويتقيه حقّ تقاته_: أنّ لحوم العلماء مسمومة, وعادة الله تعالى في هتك أستار منتقصهم معلومة,وأنّ من أطلق لسانه في العلماء بالثلب.. ابتلاه الله تعالى قبل موته بموت القلب( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب اليم).
 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حيا الله الوجوه النضرة

بارك الله فيكما حبيبتاي زهرة & بنت حواء

جعلكما الله من السباقين دوما للخيرات





تمت قراءة مقرر اليوم الثاني ولله الحمد

أسجل حضوري بفائدة حول شرح حديث وبانتظار البقية من الحبيبات :


يروي هذا الحديث الصحابي الجليل أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ مِنْ إِجْلَالِ اللَّهِ : إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ ، وَحَامِلِ الْقُرْآنِ غَيْرِ الْغَالِي فِيهِ وَالْجَافِي عَنْهُ ، وَإِكْرَامَ ذِي السُّلْطَانِ الْمُقْسِطِ ).

رواه أبو داود (4843) وحسنه النووي في "رياض الصالحين" (رقم/358) ، والذهبي في "ميزان الاعتدال" (4/565) ، وابن مفلح في "الآداب الشرعية" (1/434) ، والعراقي في "تخريج الإحياء" (2/245) وابن حجر في "تلخيص الحبير" (2/673) والشيخ الألباني في "صحيح أبي داود"
.



جاء في "عون المعبود بشرح سنن أبي داود" (13/132) :
" ( إِنَّ مِن إجلالِ الله ) أي : تبجيله وتعظيمه .
( إكرام ذي الشيبة المسلم ) أي : تعظيم الشيخ الكبير في الإسلام ، بتوقيره في المجالس ، والرفق به ، والشفقة عليه ، ونحو ذلك ، كل هذا مِن كمالِ تعظيم الله ، لحرمته عند الله .


( وحاملِ القرآن ) أي : وإكرام حافِظِهِ ، وسماه حاملا له لِما يَحمِل لمشاق كثيرة ، تزيد على الأحمال الثقيلة ، قاله العزيزي . وقال القارى: أي : وإكرام قارئه ، وحافظه ، ومفسره .

( غيرِ الغالي فيه ) أي : في القرآن . والغلو : التشديد ومجاوزة الحد ، يعني : غير المتجاوز الحد في العمل به ، وتتبع ما خفي منه واشتبه عليه من معانية ، وفي حدود قراءته ومخارج حروفه ، قاله العزيزي .

( والجافي عنه ) أي : وغير المتباعد عنه ، المعرض عن تلاوته ، وإحكام قراءته ، وإتقان معانيه ، والعمل بما فيه .
وقيل : الغلو : المبالغة في التجويد ، أو الإسراع في القراءة بحيث يمنعه عن تدبر المعنى .


والجفاء : أن يتركه بعد ما علمه ، لا سيما إذا كان نسيه ، فإنه عُدَّ مِن الكبائر .


قال في النهاية : ومنه الحديث ( اقرؤوا القران ولا تجفوا عنه ) أي : تعاهدوه ولا تبعدوا عن تلاوته بأن تتركوا قراءته ، وتشتغلوا بتفسيره وتأويله .

ولذا قيل : " اشتغل بالعلم بحيث لا يمنعك عن العمل ، واشتغل بالعمل بحيث لا يمنعك عن العلم " .
وحاصله أن كلا من طرفي الإفراط والتفريط مذموم ، والمحمود هو الوسط العدل المطابق لحاله صلى الله عليه و سلم في جميع الأقوال والأفعال . كذا في "المرقاة شرح المشكاة"
.
( وإكرام ذي السلطان المُقسط ) بضم الميم . أي : العادل " انتهى مِن "عون المعبود"
.


المصدر

http://islamqa.com/index.php?ref=103737&ln=ara
 
التعديل الأخير:
اسجل فائدتين من هذا اليوم وهما
اولا ان قراءة القرءان افضل من سائر الاذكار وذلك فى مذهب الشافعى وكثير من العلماء
ثانيا شرح الحيث الذى جاء فى صحيح البخارى عن الرسول صلى الله عليه وسلم ان الله عز وجل قال ( من عادى لى وليا فقد اذننى بالحرب )
جاء فى شرح الاربعين النووية للامام النووى المراد هنا بالولى هو المؤمن قال تعالى ( الله ولى الذين ءامنوا ) البقرة :257
فمن اذى مؤمنا فقد اذنه الله اى اعلمه انه محارب له والله تعالى اذا حارب العبد اهلكه فليحذر الانسان من التعرض لكل مسلم
 

p1s2

الجزء الثاني نرى فيه فضل قارئ القرآن وحامله والنهي عن ايذاءه

واعطي هذه الفائدة
ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم (( يؤم القوم أقرأهم لكتاب الله)) فهل المقصود بلأقرأ الأحفظ أم المقصود الأحسن أداءا وترتيلا وضبطا للأحكام
جواب الشيخ :
كل ذلك صحيح ؛ لكن عند وجود الأحفظ الذي لا يقيم التجويد ؛ فيقدم الأقل حفظاً ممن أتقن أحكام التجويد وفقه الصلاة .
والله اعلم
 
عودة
أعلى