أختي الحبيبة بارك الله فيك بعد استماعك للمحاضرة الثانية أجيبينا عن التالي:-
1-اكتبي في ثلاث أسطر ماتعرفينه من سيرة الشيخ المحاضر
2-بيني معنى كل من"النميمة-الغيبة-الكذب-اللغو".
3-دوني ماخطته أناملك من فوائد من خلال استماعك للمادة.
*****************************************
*((ملاحظة))
أختي الحبيبة:-
1- اجعلي بين يديك "دفترا خاصا وقلما" لتدوين النقاط التي في الدرس والفوائد والعبر_ففي النهاية ستجدين لك حصيلة غنية من المعلومات يسهل لك الرجوع إليها في أي وقت.
2-لك الحرية أختي الغالية للإستماع في أي يوم خلال هذا الأسبوع فقط ،و وبعد أسبوع سنفتح صفحة أخرى للشريطين التالين.
3-باب النقاش مفتوح لما استفدتيه من الدرسين .
*أرجو أن تقومي أختي الحبيبة بتخزين المادة الصوتية على جهازك لأنه ربما لايفتح إلابعد أن يخزن.
* بالنسبة للأجوبة بارك الله فيكن ..أرجو كتابتها في قسم التواصل مع المشرفات في موضوع تحت عنوان"أجوبة الأسبوع الثالث-الباقة الثانية".
* السؤال الثالث فقط والذي يختص بالفوائد يكتب هنا في هذه الصفحة..
*-* من ثمرات الإخلاص العاجلة ، أنه الطريق إلى معية الله عز وجلّ ونصره ورعايته .
فالله عزّ وجل يقول عن المؤمنين : {{ لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا }}
علم ما في قلوبهم من إخلاص وصدق وصحة القصد >> فأنزل السكينة عليهم
فالإخلاص سبب الإنتصار وسبب نزول السكينة في قلوب المؤمنين في القتال
*-* من ثمرات الإخلاص أن صاحبه يسدَّد وتنبع في قلبه وتصدر الحكمة على لسانه . كما قال مكحول : ما أخلص عبد قطّ أربعين يوما إلا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه.
*-* صاحب الإخلاص يكفيه الله كل مخوف ، يكفيه مابينه وبين الخلق وبالتالي لا تؤرقه الهموم . قال الله تعالى :{{ أليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه }}
قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه : {{من خلصت نيته في الحق ولو على نفسه ، كفاه الله ما بينه وبين الناس ، ومن تزين بما ليس فيه ، شانه الله }}
فالنميمة والغيبة من كبائر الذنوب
فكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: {لايدخل الجنة من كان نمام}
والغيبة تعظم بحسب آثارها
وكل ما يترتب على الكذب فهو سحت باطل لا يجوزلأحد أن يأكله ويجب عليه أن يتوب
فالكذب محرم وهو من علامات المنافقين[/frame]
[frame="2 80"]كلام لا ثواب له ولا عقاب
مثل اللغو ولكن ينبغي أن نجتنبه لقول الرسول صلى الله عليه وسلم
((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))
*-* من آداب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أن يكون الإنسان رفيقا فيما يأمر به وينهى عنه ، لين الجانب لأن ذلك من أسباب القبول وانشراح الصدر لما يقول . قال الله تعالى : {{ فبما رحمة من الله لنت لهم }}
قال صلى الله عليه وسلم : {{ إن الله يعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف}}
*-* وقد حذر الله من زلات اللسان
فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ {{ ... ألا أخبرك بملاك ذلك كله ، قلت بلى يا رسول الله ، فأخذ بلسلنه وقال كُفّ عليك هذا . قلت يا نبي الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به : فقال تكلتك أمّك وهل يكب الناس في النار على وجوههم إو قال على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم }}
-عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: "مَنْ كانَ يُؤْمِنُ باللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْراً أوْ لِيَصْمُتْ". (صحيح البخاري ومسلم).
-عن أبي موسى الأشعري قال: قلتُ يا رسولُ اللّه، أيُّ المسلمين أفضلُ؟ قال: "مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسانِهِ وَيَدِهِ". (البخاري ومسلم).
-عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: "مَنْ يَضْمَنْ لي ما بينَ لَحْيَيْهِ وَما بينَ رِجْلَيْهِ، أضْمَنْ لَهُ الجَنَّةَ". (البخاري )
-وفي صحيحي البخاري ومسلم، عن أبي هريرة، أنه سمع النبيّ صلى اللّه عليه وسلم يقول: "إِنَّ العَبْدَ يَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَتَبَيَّنُ فِيها يَزِلُّ بِهَا إِلَى النَّارِ أبْعَد مِمَّا بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ" وفي رواية البخاري: "أبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ المَشْرِقِ" من غير ذكر المغرب، ومعنى يتبين: يتفكر في أنها خير أم لا. -عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال: "إنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ تَعالى ما يُلْقِي لَهَا بالاً يَرْفَعُ اللَّهُ تَعالى بها دَرَجاتٍ، وَإنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمَةِ مِنْ سَخْطِ اللَّهِ تَعالى لا يُلْقِي لَها بالاً يَهْوِي بِها في جَهَنَّمَ"(البخاري).
-عن سفيان بن عبد اللّه رضي اللّه عنه قال: قلت: يا رسول اللّه! حدّثني بأمر أعتصم به، قال: "قُلْ رَبِّيَ اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقِمْ" قلت: يا رسول اللّه! ما أخوف ما يخاف عليّ؟ فأخذ بلسان نفسه ثم قال: "هَذَا"(الترمذي).
- عن عقبة بن عامر رضي اللّه عنه قال:
قلتُ يا رسولَ اللّه، ما النجاة؟ قال: "أمْسِكْ عَلَيْكَ لِسانَكَ وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ وَابْكِ على خَطِيئَتِكَ"(الترمذي).
-عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال: "إذَا أصْبَحَ ابْنُ آدَم فإنَّ الأعْضَاءَ كُلَّها تُكَفِّرُ اللِّسَانَ فَتَقُولُ: اتقِ اللَّهَ فِينا فإنما نَحْنُ مِنْكَ، فإنِ اسْتَقَمْتَ اسْتَقَمْنا، وَإنِ اعْوَجَجْتَ اعْوَجَجْنا".(الترمذي).
يقول ابن المبارك"رب عمل صغير تكثرة النيه ورب عمل كبير تصغرة النيه"
يقول احد من التابعين الى صاحبه"اخلص النيه فى اعمالك يكفيك القليل من العمل"
حديث ابى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم "من احتبس فرسا فى سبيل الله ايمانا بالله وتصديقا بوعدة فان شبعه وريه وروثه وبوله فى ميزانه يوم القيامه
يقول احد من العلماء التابعين"مااخلص عبد قط اربعين يوما الا ظهرت ينابيع الحكمه من قلبه على لسانه"
يقول الفضيل بن عياض"انما يريد الله منك نيتك وارادتك ومن اصلح بينه وبين الله اصلحالله بينه وبين الناس ومااسر احد سريرته الا اظهرها الله على صفحات وجه وفلتاته لسانه. والمخلص من يكتم حسناته كما يكتم سيئاته ومن شاهد فى نفسه الاخلاص فاخلاصه يحتاج الى اخلاص"