صفحه مدارسه حلقه الشيماء بنت الحارث

مدارسه الاسبوع السادس

قُل لَّآ أَجِدُ فِي مَآ أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمٖ يَطۡعَمُهُۥٓ إِلَّآ أَن يَكُونَ مَيۡتَةً أَوۡ دَمٗا مَّسۡفُوحًا أَوۡ لَحۡمَ خِنزِيرٖ فَإِنَّهُۥ رِجۡسٌ أَوۡ فِسۡقًا أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ غَيۡرَ بَاغٖ وَلَا عَادٖ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ (145)

* نفى الله عز وجل تحريم المشركين للمأكل والمشارب
* التحريم لا يكون الا من الله على لسان انبياءه
الميته :- ما مات بغير زكاه شرعيه
دماغى مسفوحاً :- الدم الذى يخرج من الذبيحه عند ذكاتها
رجس :- نجس مضر
* حرم الله هذه الأشياء نزاهه للمؤمنين
فسقاً اهل لغير الله به :- مذبوحه لغير الله عز وجل
*

وَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٖۖ وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ وَٱلۡغَنَمِ حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمۡ شُحُومَهُمَآ إِلَّا مَا حَمَلَتۡ ظُهُورُهُمَآ أَوِ ٱلۡحَوَايَآ أَوۡ مَا ٱخۡتَلَطَ بِعَظۡمٖۚ ذَٰلِكَ جَزَيۡنَٰهُم بِبَغۡيِهِمۡۖ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ (146) فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمۡ ذُو رَحۡمَةٖ وَٰسِعَةٖ وَلَا يُرَدُّ بَأۡسُهُۥ عَنِ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ (147)

* ذكر انواع المحرمات على بنى إسرائيل
* ذكر سبب هذا التحريم وهو تعديهم على حدود الله
* وضح طريفه تعامل النبى فى حال تكذيب المشركين

سَيَقُولُ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ لَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَآ أَشۡرَكۡنَا وَلَآ ءَابَآؤُنَا وَلَا حَرَّمۡنَا مِن شَيۡءٖۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ حَتَّىٰ ذَاقُواْ بَأۡسَنَاۗ قُلۡ هَلۡ عِندَكُم مِّنۡ عِلۡمٖ فَتُخۡرِجُوهُ لَنَآۖ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا تَخۡرُصُونَ (148)

* تحجج المشركين بالقضاء والقدر على كفرهم
* هذه الحجه مشتركه فى جميع الاقوام
* عدد اوجه بطلان هذه الحجه
* تحدى المشركين
 
مدارسه الاسبوع السابع

يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ لَا يَفۡتِنَنَّكُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ كَمَآ أَخۡرَجَ أَبَوَيۡكُم مِّنَ ٱلۡجَنَّةِ يَنزِعُ عَنۡهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوۡءَٰتِهِمَآۚ إِنَّهُۥ يَرَىٰكُمۡ هُوَ وَقَبِيلُهُۥ مِنۡ حَيۡثُ لَا تَرَوۡنَهُمۡۗ إِنَّا جَعَلۡنَا ٱلشَّيَٰطِينَ أَوۡلِيَآءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ (27)

* التحذير من فتنه الشيطان
*ذكر أساليب الشيطان للفتنه
*ذكر العداء القديم بين الشيطان والبشر من بدايه خلق ادم عليه السلام
*عدم الايمان موجب للولابه بين الشيطان والانسان

وَإِذَا فَعَلُواْ فَٰحِشَةٗ قَالُواْ وَجَدۡنَا عَلَيۡهَآ ءَابَآءَنَا وَٱللَّهُ أَمَرَنَا بِهَاۗ قُلۡ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَأۡمُرُ بِٱلۡفَحۡشَآءِۖ أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ (28)
*تحجج الكفار لفعل الفواحش بأنها امر من الله
* استنكار فعل الكفار
* تكذيب الكفار لما نسيوه الى الله بغير حق

قُلۡ أَمَرَ رَبِّي بِٱلۡقِسۡطِۖ وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدٖ وَٱدۡعُوهُ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَۚ كَمَا بَدَأَكُمۡ تَعُودُونَ (29
* ذكر حقيقه ما امر الله به وهو فعلا الخير وليس الخبائث

) فَرِيقًا هَدَىٰ وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلضَّلَٰلَةُۚ إِنَّهُمُ ٱتَّخَذُواْ ٱلشَّيَٰطِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُم مُّهۡتَدُونَ (30)

*هدايه الله للمؤمنين
*تحليل الله للكافرين
* ذكر ماا أوجب تضليل الكفار

۞يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدٖ وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ (31)

*الأمر بستر العوره عند الصلاه
*ذكر معانى مختلفه لمقصد الزينه
* تحريم الإسراف فى المأكل والمشارب
*ذكر انواع الإسراف
* بغض الله للمسرفين

قُلۡ مَنۡ حَرَّمَ زِينَةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِيٓ أَخۡرَجَ لِعِبَادِهِۦ وَٱلطَّيِّبَٰتِ مِنَ ٱلرِّزۡقِۚ قُلۡ هِيَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا خَالِصَةٗ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ (32)

* من استخدم الأشياء التى احلها الله فى معصيه الله فإنها غير خالصه له ولا مباحه
 
مدارسه الاسبوع الثامن

وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ (65) قَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦٓ إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِي سَفَاهَةٖ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ (66) قَالَ يَٰقَوۡمِ لَيۡسَ بِي سَفَاهَةٞ وَلَٰكِنِّي رَسُولٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ (67) أُبَلِّغُكُمۡ رِسَٰلَٰتِ رَبِّي وَأَنَا۠ لَكُمۡ نَاصِحٌ أَمِينٌ (68) أَوَعَجِبۡتُمۡ أَن جَآءَكُمۡ ذِكۡرٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَلَىٰ رَجُلٖ مِّنكُمۡ لِيُنذِرَكُمۡۚ وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ جَعَلَكُمۡ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعۡدِ قَوۡمِ نُوحٖ وَزَادَكُمۡ فِي ٱلۡخَلۡقِ بَصۜۡطَةٗۖ فَٱذۡكُرُوٓاْ ءَالَآءَ ٱللَّهِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ (69) قَالُوٓاْ أَجِئۡتَنَا لِنَعۡبُدَ ٱللَّهَ وَحۡدَهُۥ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ (70) قَالَ قَدۡ وَقَعَ عَلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡ رِجۡسٞ وَغَضَبٌۖ أَتُجَٰدِلُونَنِي فِيٓ أَسۡمَآءٖ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّا نَزَّلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٖۚ فَٱنتَظِرُوٓاْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ ٱلۡمُنتَظِرِينَ (71) فَأَنجَيۡنَٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَقَطَعۡنَا دَابِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۖ وَمَا كَانُواْ مُؤۡمِنِينَ (72)

* ارسل الله سيدنا هود الى عاد الأولى فى ارض اليمن
* دعوه سيدنا هود لقومه
* سخريه قوم عاد لما يدعوهم إليه رسولهم
* اتهم قوم عاد رسولهم بالسفاهه
* دفاع سيدنا هود عن نفسه ورد ما نُسب إليه
* ذكر النعم التى انعمها الله على قوم عاد

* بعد التكذيب انزل الله عليهم العذاب
 
مدارسه الاسبوع التاسع

وَقَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِ فِرۡعَوۡنَ أَتَذَرُ مُوسَىٰ وَقَوۡمَهُۥ لِيُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَيَذَرَكَ وَءَالِهَتَكَۚ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبۡنَآءَهُمۡ وَنَسۡتَحۡيِۦ نِسَآءَهُمۡ وَإِنَّا فَوۡقَهُمۡ قَٰهِرُونَ (127)

تحريض اتباع فرعون وحاشيته فرعون لاذيت موسى وقومه
* اصرار موسى على تعذيب موسى وقومه

قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِ ٱسۡتَعِينُواْ بِٱللَّهِ وَٱصۡبِرُوٓاْۖ إِنَّ ٱلۡأَرۡضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۖ وَٱلۡعَٰقِبَةُ لِلۡمُتَّقِينَ (128)
* دعوه سيدنا موسى قوه للصبر واللجوء الى الله عز وجل

* الله يداول الأرض لمن يشاء حسب حكمه ومشيئته

قَالُوٓاْ أُوذِينَا مِن قَبۡلِ أَن تَأۡتِيَنَا وَمِنۢ بَعۡدِ مَا جِئۡتَنَاۚ قَالَ عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يُهۡلِكَ عَدُوَّكُمۡ وَيَسۡتَخۡلِفَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرَ كَيۡفَ تَعۡمَلُونَ (129)

* تضرر قوم موسى من تعذيب فرعون لهم قبل إيمانهم وبعد إيمانهم
* تصبير موسى لقومه تعليق قلوبهم بالله

وَلَقَدۡ أَخَذۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ بِٱلسِّنِينَ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَذَّكَّرُونَ (130)

* إرسال العذاب على قوم فرعون من سنين جدب لعلهم يتعظون

فَإِذَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡحَسَنَةُ قَالُواْ لَنَا هَٰذِهِۦۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةٞ يَطَّيَّرُواْ بِمُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥٓۗ أَلَآ إِنَّمَا طَٰٓئِرُهُمۡ عِندَ ٱللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ (131)
* عناد وتكبر قوم فرعون
*تطير قوم فرعون بموسى وقومه
* كل شئ يحدث بسبب قضاء الله وحكمته

وَقَالُواْ مَهۡمَا تَأۡتِنَا بِهِۦ مِنۡ ءَايَةٖ لِّتَسۡحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحۡنُ لَكَ بِمُؤۡمِنِينَ (132)

* عناد قوم فرعون وصدهم للدعوة وادعاءهم ان موسى عليه السلام ساحر

فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلطُّوفَانَ وَٱلۡجَرَادَ وَٱلۡقُمَّلَ وَٱلضَّفَادِعَ وَٱلدَّمَ ءَايَٰتٖ مُّفَصَّلَٰتٖ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ وَكَانُواْ قَوۡمٗا مُّجۡرِمِينَ (133)

* إرسال الله العذاب الشديد عليهم
* استكبارهم أيضا عن آيات الله
 
الاسبوع العاشر

وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآءِ ٱلۡأٓخِرَةِ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡۚ هَلۡ يُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ (147)
* من شرط قبول الأعمال هو الايمان بالله واليوم الاخر

وَٱتَّخَذَ قَوۡمُ مُوسَىٰ مِنۢ بَعۡدِهِۦ مِنۡ حُلِيِّهِمۡ عِجۡلٗا جَسَدٗا لَّهُۥ خُوَارٌۚ أَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّهُۥ لَا يُكَلِّمُهُمۡ وَلَا يَهۡدِيهِمۡ سَبِيلًاۘ ٱتَّخَذُوهُ وَكَانُواْ ظَٰلِمِينَ (148)

* صناعه السمارى للعجل
* عباده قوم موسى للعجل الذى صنعه السامري
* ادعاء السامري ان هذا العجل هو الاه موسى والاههم
* ظلم قوم موسى لأنفسهم

وَلَمَّا سُقِطَ فِيٓ أَيۡدِيهِمۡ وَرَأَوۡاْ أَنَّهُمۡ قَدۡ ضَلُّواْ قَالُواْ لَئِن لَّمۡ يَرۡحَمۡنَا رَبُّنَا وَيَغۡفِرۡ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ (149)

* ندم قوم موسى على ما فعلوا
* تضرع قوم موسى لله عز وجل

وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَٰنَ أَسِفٗا قَالَ بِئۡسَمَا خَلَفۡتُمُونِي مِنۢ بَعۡدِيٓۖ أَعَجِلۡتُمۡ أَمۡرَ رَبِّكُمۡۖ وَأَلۡقَى ٱلۡأَلۡوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأۡسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُۥٓ إِلَيۡهِۚ قَالَ ٱبۡنَ أُمَّ إِنَّ ٱلۡقَوۡمَ ٱسۡتَضۡعَفُونِي وَكَادُواْ يَقۡتُلُونَنِي فَلَا تُشۡمِتۡ بِيَ ٱلۡأَعۡدَآءَ وَلَا تَجۡعَلۡنِي مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ (150)

* رجوع موسى لقومه بعد ميقات ربه
* غضب سيدنا موسى لما فعله قومه
* إنكار موسى عليه السلام على قومه ما فعلوه
* غضب موسى عليه السلام على أخيه هارون
* ترقيق هارون لاخيه
* دفاع هارون عن نفسه

قَالَ رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَلِأَخِي وَأَدۡخِلۡنَا فِي رَحۡمَتِكَۖ وَأَنتَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ (151)
* دعاء موسى عليه السلام لاخيه ونفسه
 
الحادى عشر

أَوَلَمۡ يَنظُرُواْ فِي مَلَكُوتِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٖ وَأَنۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَدِ ٱقۡتَرَبَ أَجَلُهُمۡۖ فَبِأَيِّ حَدِيثِۭ بَعۡدَهُۥ يُؤۡمِنُونَ (185)

* دعوه الى النظر والتفكر فى السماء والأرض
* جيع خلق الله يدل على عظمته وانه هو الخالق المدبر
*

مَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُۥۚ وَيَذَرُهُمۡ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ (186)

الهدايه والضلال بيد الله عز وجل

يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرۡسَىٰهَاۖ قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ رَبِّيۖ لَا يُجَلِّيهَا لِوَقۡتِهَآ إِلَّا هُوَۚ ثَقُلَتۡ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَا تَأۡتِيكُمۡ إِلَّا بَغۡتَةٗۗ يَسۡـَٔلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنۡهَاۖ قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ ٱللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ (187)

* سؤال المشركين للنبى عليه السلام عن وقت الساعه
* رد النبى على المشركين ان وقت الساعه فى علم الله ولا يعلمها احد

قُل لَّآ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِي نَفۡعٗا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ وَلَوۡ كُنتُ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ لَٱسۡتَكۡثَرۡتُ مِنَ ٱلۡخَيۡرِ وَمَا مَسَّنِيَ ٱلسُّوٓءُۚ إِنۡ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٞ وَبَشِيرٞ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ (188)
* نسب النبى عليه السلام ان ما فيه من خير فهو من عند الله ولا يملك لنفسه شئ
* توضيح النبى انه لا يعلم الغيب
* نسب النبى لنفسه البشاره والنذاره

۞هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ وَجَعَلَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا لِيَسۡكُنَ إِلَيۡهَاۖ فَلَمَّا تَغَشَّىٰهَا حَمَلَتۡ حَمۡلًا خَفِيفٗا فَمَرَّتۡ بِهِۦۖ فَلَمَّآ أَثۡقَلَت دَّعَوَا ٱللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنۡ ءَاتَيۡتَنَا صَٰلِحٗا لَّنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ (1

* خلق الله عز وجل البشر جميعهم من نفس واحده وهو ادم عليه السلام
* خلق الله زوجه ادم عليه السلام ليسكن إليها
 
الثانى عشر
2.png

يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَنفَالِۖ قُلِ ٱلۡأَنفَالُ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَصۡلِحُواْ ذَاتَ بَيۡنِكُمۡۖ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ (1)

الأنفال:- هى الغنائم
* سؤال المؤمنون للنبى عليه السلام عن الأنفال وتقسمها

* رد النبى على المؤمنين انها لله والرسول
* دعوه المؤمنين لتقوى الله
* امر المؤمنين للإصلاح فيما بينهم
* امر المؤمنين بطاعه الله ورسوله

إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَإِذَا تُلِيَتۡ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُهُۥ زَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنٗا وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ (2) ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ (3) أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ حَقّٗاۚ لَّهُمۡ دَرَجَٰتٌ عِندَ رَبِّهِمۡ وَمَغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ (4)

* ذكر صفات المؤمنين
* مخافه الله تعالى تمنع صاحبها من فعل الذنوب
* تدبر القرءان يزيد العبد خشه وقرب من الله

كَمَآ أَخۡرَجَكَ رَبُّكَ مِنۢ بَيۡتِكَ بِٱلۡحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقٗا مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ لَكَٰرِهُونَ (5) يُجَٰدِلُونَكَ فِي ٱلۡحَقِّ بَعۡدَ مَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى ٱلۡمَوۡتِ وَهُمۡ يَنظُرُونَ (6)

* الحديث عن غزوه بدر
* جدال فريق من المؤمنين للنبى وكرههم للخروج
 
الواجب العاشر
الآيات من (152) إلى (156) من سورة الأعراف
الآية 152
(إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ)
الجزاء من جنس العمل الذين عبدوا العجل استحقوا غضب الله والذلة
كل من افترى على الله كذباً أو ابتدع في الدين، فله نصيب من هذا الغضب والذل
وصفهم بالمفترين لأنهم زعموا أن العجل إله
الآية 153
(وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُوا مِن بَعْدِهَا وَآمَنُوا إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ)
باب التوبة مفتوح حتى في الكفر العظيم (كعبادة العجل)، إذا تاب العبد وأناب، فإن الله يتوب عليه
الآية 154
(وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْوَاحَ ۖ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ)
رجوع موسى عليه السلام إلى جادة الهدوء بعد زوال الغضب
لا ينتفع بهذا الهدى والرحمة إلا من كان في قلبه "رهبة" وخوف من الله
الآية 155
(وَاخْتَارَ مُوسَىٰ قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِّمِيقَاتِنَا ۖ فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ ۖ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا ۖ إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاءُ وَتَهْدِي مَن تَشَاءُ ۖ أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۖ وَأَنتَ خير الغافربن)
اختار موسى أفضل رجالات بني إسرائيل ليعتذروا لربهم عن عبادة قومهم للعجل.
الرجفة: أصابتهم الرجفة سبب طلبهم لرؤية الله جهرة، أو لسكوتهم عن إنكار عبادة العجل.

أدب الدعاء توسل سيدنا موسى بضعفه وبعجز البشر، وبيّن أن الضلال والهدى بيد الله وحده
الآية 156
(وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ ۚ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ ۖ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ۚ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يؤمنون)
طلب موسى التوفيق للأعمال الصالحة والرزق الواسع في الدنيا، والجنة وما فيها من النعيم في الآخرة.
رحمة الله واسعة
صفات المستحقين للرحمة:
التقوى إيتاء الزكاة، الإيمان بالآيات
 
الواجب الحادي عشر
سورة الأعراف (190-198)
الآيات 190
"فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا ۚ فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ (191)"
الله هو الذي وهب الوالدين الولد الصالح ، وكان الواجب شكره وحده.
الشرك يكون في التسمية (مثل "عبد الحارث") أو في الطاعة ونسبة النعمة لغير الله

"وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلَا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ (192) وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَتَّبِعُوكُمْ ۚ سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صَامِتُونَ (193)"
هذه المعبودات لا تستطيع حماية عابديها، بل هي أعجز من أن تدفع الضر عن نفسها إذا أريدت بسوء.
هي جمادات لا تسمع ولا تعقل فدعوتم لها أو صمتكم عنها سيان، لأنها خالية من أي إدراك.

الآية (194):
"إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ۖ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ"
هذه الأنداد هي "عبيد" لله، خلقاً وتقديراً، فكيف يعبد العبدُ عبداً مثله؟
إن زعمتم لها ربوبية، فادعوها في شدائدكم؛ وعدم استجابتها هو أكبر دليل على بطلان إلهيتها.

الآية (195)
"أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا ۖ أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا ۖ أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا ۖ أَمْ لَهُمْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۗ قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنْظِرُونِ"
هذه الأصنام لا تملك حتى الحواس الأساسية (المشي، البطش، البصر، السمع) التي يملكها البشر.
أمر الله نبيه أن يتحدى هؤلاء المشركين وآلهتهم؛ فلو كانت تملك نفعاً أو ضراً، فلتؤذِ النبي صلى الله عليه وسلم دون تأخير.

"إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ ۖ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ (196) وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلَا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ (197)"
الله هو ناصر نبيه وحافظ
الله سبحانه يتولى الصالحين برعايته وتوفيقه.
الأصنام لا تنصر أحداً،
الفرق بين الخالق القوي والمعبود الضعيف.
الآية (198)
"وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَسْمَعُوا ۖ وَتَرَاهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ"
الاصنام تبدو كأنها تنظر بعيونها المصورة، لكنها في الحقيقة جماد لا يبصر شيئاً.
لا فائدة من دعوتهم للهدى لأن حاسة السمع لديهم مفقودة أصلاً.
 
الواجب الثاني عشر
الآيات سورة الأنفال (29-33)
الآية (29):
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ العظيم.
معنى"فرقانًا"؛ وهو العلم والهدى الذي يفرق به المرء بين الهدى والضلال
التقوى هي السبب في تكفير السيئات (الذنوب الصغرى) ومغفرة الذنوب (بسترها والنجاة من عقوبتها).
من يتقي الله يحصل له تكفير الذنوب والمغفرة والفرقان والفضل من الله.

الآية (30)
"وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ ۚ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ"
تآمر قريش في دار الندوة على النبي ﷺ، حيث انقسم مكرهم لثلاثة آراء: حبسه (ليثبتوك)، أو قتله، أو نفيه (يخرجوك).
قابل الله مكرهم بأن نصر نبيه وأخرجه من بينهم سالماً،
مكر الله هو تدبيره بالحق لإبطال الباطل ونصرة دينه

الآية (31)
"وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَٰذَا ۙ إِنْ هَٰذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ"
جهل وعناد الكفار الذين ادعوا القدرة على الإتيان بمثل القرآن

الآية (32)
"وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ"
شدة عتو المشركين فبدلاً من أن يسألوا الله الهداية سألوه التعجيل بالعقوبة

الآية (33)
"وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ"


الأمان الأول: وجود النبي ﷺ بين أظهرهم مانع من نزول عذاب
الأمان الثاني: الاستغفار؛ فما دام في القوم من يستغفر الله ويسأله العفو،
 
مدارسه الاسبوع الثاني عشر

الانفال من الايه ١٣ الي الايه ١٩

العناصر التي ذكرها الشيخ في الايات

١-ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ وَمَن يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ [الأنفال : 13]

١- المقصود ب( شاقوا)

٢-بين الشيخ عقاب من يشاقق الله والرسول

ذَٰلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ النَّارِ [الأنفال : 14]

١-بين ان في هذه الايه وماتحكي عن قصه المشاقون لله والرسول ايه تدل علي عظمه ماجاء به محمد عليه السلام

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ [الأنفال : 15]

١-في الايه وامر ونهي للمؤمنين وضحهم الشيخ

٢-المقصود ب( زحفا)

٣_الوقصود ب( لاتولوهم الادبار

وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَىٰ فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ [الأنفال : 16]

١- مقصود ب(باء)

٢-في الايه دليل علي ان فرار من زحف من اكبر الكبائر

٣-بين اوجه الانحراف جائزه وعير جائزه

فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ ۚ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ رَمَىٰ ۚ وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [الأنفال : 17]

١- بين ان الله اعا ن المؤمنون علي القتال وبين كيف حدث ذلك
٢- معني يبلي

٣-المقصود ب ( سميع عليم )

ذَٰلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ [الأنفال : 18]

١- ذلكم المقصود به النصر

٢- بين المراد ب( موهن كيد الكافرين

إِن تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ ۖ وَإِن تَنتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَإِن تَعُودُوا نَعُدْ وَلَن تُغْنِيَ عَنكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ [الأنفال : 19]

١- معني تستفتحوا

٣-في الايه اخبر الله بالمعيه التي تكون معها المؤمنين
 
مدارسه الاسبوع الحادي عشر ١٧٧ ل١٨٠ من سوره الاعراف

العناصر التي دكرها الشيخ في الايات

١-سَاءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ [الأعراف : 177]

١-معني ( ساء مثل القوم)

٢- في الايه ترغيب بالعمل بالعلم وترهيب من عدم العلم به

مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ [الأعراف : 178]

١- انفراد الله بالهدايه والضلال

٢-بين اثر الهدايه والضلال علي العبد

وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ ۖ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا ۚ أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ [الأعراف : 179]

١-معني ذرأنا

٢-المقصود ب ( قلوب لايفقهون بها )

٣-بين الشيخ اوجه التشابه بين الغافلين عن ذكر الله وبين الانعام وكيف انهم اضل من الانعام


٢- بين ان من استعمل جوارحه لعباده الله وانصبغ قلبه للايمان فهؤلاء اهل جنه

وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ ۚ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [الأعراف : 180]

١-في الايه بيان عظيم لقدره الله وعظمته

٢- كل اسم دل علي كمال وعظمه الله

٣-من تمام كون اسماء الله ( حسني) انها لايدعو الا بها

٤- معني ( يلحدون )

٥-عقوبه وجزاء الالحاد
 
عودة
أعلى