رفع ؛ للتّروية .
سامحنَ الغيابَ ؛ فما كانَ إلّا لنأيٍ عن الـ "ملتقى" وانشغالٍ بما كتبهُ الربُّ سُبحانه على من نصبت بساطَ الأمومةِ في خدرها .
متشوّقةٌ أنا لمنافسةٍ قريبة ، وتعقيبٍ يتلوهُ تعقيب .
هُنا النُّبلُ والتّحنان! معَ طالبات الجنان.
إلى ذلكَ الحين ؛ مرفئٌ أدبيّ سما بي -كثيرا- في ذا...
(رائدات القمم) مشروع أمّة! تعاليْنَ طالبات الملتقى...
تعالَي نأخُذ نفَساً عميقا : )
التائقونَ إلى المعالي ، لا يستعسرونَ البعيدَ من قمم الجبال ! لاحول ولا قوّةَ إلا (بالله) هنا مكمنُ القوى.
أنتِ فردٌ #بـأمّة .
هدف المشروع:
1/ إعداد داعيات إلى الله مستقيمات قلبا وقالبا،
* ذوات صفاء نفسي عميق ...
(8)
التقيتُ امرأتين ؛ أخبرنَني عن حالهنَّ عجباً عُجابا! كل هذه العائلة شتات وطلاق!
إحداهُنَّ مُسنَّة ؛ اثنتان من بناتها مطلّقات ، والصّغرى عقدَ عليها طبيب ، وتُريد الفكاك منه بدعوى أنَّ شخصيّته ضعيفة! لا لأنّه لا يُصلِّي!
إذ كانَ أوّل سؤالٍ وجّهتُه لوالدتهنّ : هل يصلِّي أزواجهنّ؟ فأجبت ...
(7)
يا الله ... بودِّي أن أكتُبَ وأكتبَ وأكتبَ إلى أن يواريني الثّرى!
واللهِ يا أخواتي في قلبي كلامٌ كثير ، والمواقفُ التي فيها عِبرٌ ومواعظ في دنيانا كثيرة!
يا الله .. ما أعظمَ إلاهَنا وألطفَهُ بعبادِه! ما أرحمَهُ بنا! ما أكثرَ عفوهُ عنّا!
كم يُرينا من المواقف ، وكم يجعلُنا نقفُ في لحظاتٍ...
(7)
وقفتي هذه هي بمثابة تساؤل ، واستفهام قد تضحك بعضكنّ منه ، إلّا أنّه لكثرة ما يراودُني يستوقفُني:
//
//
- ما هو يا ترى سرُّ تسمية الإنسان (باسم الله) -أكثر من مرّة- إن هوَ كانَ يتناولُ أكلةً لذيذةً طيّبة!
أجابت إحدى الأخوات ، قائلة :
اعتقد خوفــــا من أن يُقاسمني فيها الشيـــــطان :)...
15 . إيّاكِ ثمّ إيّاك أن تكونَ هذه الدُّنيا أكبرَ همّك ؛ تجعلينَ سعيكِ لها سعيَ المتعطّشِ الولهان!
وتركضينَ وراءها كأنّما هي (سبيلُك للسّعادةِ الحقَّة)!!
لا وألفُ لا! واللهِ لن تكونَ في الدّنيا سعادتُك ولا في الهرولةِ خلفَها! بل هيَ الجنايةُ على النّفس ، والسّيرُ بها إلى القاع ، وإلى...
(*) من أروع وأثمن ما سمعت فيما يتعلّق بالنّصائح الزّوجيّة ، وهيَ تصلُح كتعقيب على النّقاط الأخيرة آنفةِ الذِّكر!
نصيحة ولفتة من الشّيخ أبو إسحاق الحويني ، وقد سمعتُها أيّامَ العُزوبيّة إلّا أنّها -لبركتِها- ظلّت عالقةً في ذهني إلى الآن!
قال الشّيخ -حفظه الله ، واعذرنني على الخلْط بين...
7. عندَ حديثِ زوجِك إليكِ ، وسردِه لموقفٍ أو قصّةٍ أو أو على مسمعِك ، لا داعي لمقاطعتِه وكثرةِ الدّخولِ عليهِ في حديثِه ؛ فهذا ناهيك عن كونه من سوءِ الأدب ؛ فهو مدعاةٌ لمللِ الزّوج وإعراضِه عن الحديث لزوجته والـ(فضفضة) لها معَ الوقت ؛ وقد يودي ذاك إلى حدوثِ ردّةِ فعلٍ سيّئة ؛ فيقع في نفسه كلّما...
4. الأسلوب الأسلوب الرّاقي هوَ سبيلُك لإيصال الفكرة التي تريدينَها ..
واعلمي أنّكِ على قدرِ رفعةِ ذوقِك وأسلوبك حينَ المُخاطبة ؛ يكونُ حصولُك على مقصودِك ومرادك! ناهيكِ عن المكانة التي تتركينها في عينيْ زوجِك وقلبه! ولا حرجَ من بيانِ تصرّفٍ أو موقفٍ تضايقتٍ منه أو لم يَـرُق لك! لكن ليكُن...
(6)
كنتُ في خضمِّ أعمالي ومشاغلي ، وبينا أنا كذاك إذ خطرتْ ببالي شاردةٌ ، لم يسبق لي أن أتنبّهَ لمثلها!
هممتُ أن أتّجهَ إلى (كُنّاشي) لتدوينِها ، إلا أنّي قلت: أرجئ كتابتَها لوقتٍ لاحق!
حتّى أتتني شاردةٌ أخرى أثقلَ من الأولى!
وقد شعرتُ بثقلٍ في عقلي حينَ نزلتْ على عقلي :)
إلّا أنّني وبعدَ...