من أجل حجاب ولحية
بسم الله الرحمن الرّحيم
من أجل حجابٍ ولحيةٍ !
لقد جئتُ وأنا أرقب قلما لي قد ابتهج لمصافحته الورق ، وأكلّمه قائلة " ما عدتُ إلى كتابة المقالات المطولة التي أعالج فيها القضايا الشائكة ، لقد جئت اليوم أنزع الشوك من جسد أمّتي بيدي،هكذا مُحررة إياها من كل حائل، وأسناني...
سُحقًًًًًًًًًًًًًًًًا له !
سُحقًًًًًًًًًًًًًًًًا له !
بسم الله الرحمان الرّحيم
ياسائلي كيف الطريق إلى العلا *** قلت استمع فلسوف يأتيك خطابي
مازلت أجدني لا أقوى على كتابة لا تحرّكها مشاعر الغضب !
أضع بقربي كأس شاي علّه يزيح عنّي بعضا من اضطراباتي ...
فيأبى الفؤاد...
حين بكت آلاء فأبكتني
بسم الله الرحمان الرحيم
جاء بي غضبي !
حملتني إليكم غيرتي !
غيرة على أمة بكيتها يوما بدمعي ، ويوما بقلمي ، وإنّي لأجدني اليوم لا أفقه من المشاعر شيئا !
لا أفقه سوى أنّي قد فجعت في أمتي !
لازلت أذكر يوم سطرت بيد تدثّرها أثواب الحرمان خاطرة كان عنوانها ذات حزن لعلي أقطف...