أولا: المقصود بالزيادة والنقصان: ما يغيّر المعنى بناءً على قول أكثر العلماء عندما تكلموا على ذلك في مباحث المصطلح.
ثانيا: باقي الأسئلة لم تتضح لي سوى الأخير؛ وهو قولك:
من الكتاب وليس غيباً.
نعم؛ فتوحيد العبادة من أهم المهمات.
بالتجربة لا تتنقّلي كثيرا؛ افرغي من كتاب قراءةً وضبطا وتلخيصا ثم انتقلي للذي بعده.
إذا درستِ بعضَها فستحفظين أسماءها قطعاً.
وفق الله الجميع
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مذهب الأشاعرة يُخالِف مذهبَ أهل السنّة في أصول كثيرة منها (مسألة الأسماء والصفات) و(التحسين والتقبيح العقلي) و(الإيمان) و(الإمامة) و(أفعال العباد) وغيرها.
وهم مضطربون في مسائلهم؛ فعلى سبيل المثال:
1- الباقلاني له رأي في مسألة الكسب لم يقل به أسلافه.
2- والجويني...
المعنى متقارب، والخامس فيه زيادة (نسبته إلى صاحبه).
ومثل هذه المواطن غالبا تُعاد الصورُ فيها بصيغٍ مختلفةٍ لمزيد بيانٍ وتوضيح، ولا يُراعى فيها ما يُراعى في المتون الفقهية والأصولية ونحوها.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الإجازة في المعنى العام يُطلَق ويُراد به أحد أمرين:
1- السند من الشيخ إلى مؤلّف المتن.
2- الإذن بتدريس ما أخذه ودرَسه على يد شيخه.
فالأول: ليس شرطاً للتدريس.
والثاني: شرط في موضع دون موضع:
1- شرطٌ في التأهّل للفتوى والتصدّر لتدريس المتون الكبيرة والمسائل...
يُشير المؤلّف رحمه الله إلى آفةٍ يقع فيها بعض طلبة العلم وهو دراسة متنٍ في فنٍّ من الفنون، فإذا أنهى ربعَه أو نصفَه انتقل إلى متنٍ آخر مثله أو أرفع منه، وبدأ من جديد، فإذا وصل إلى ربعَه أو ثلثَه انتقل إلى متنٍ آخر مثلَه أو أكبر منه في نفس الفنّ أو في فنٍّ آخر...إلخ، وهكذا تجده بعد سنوات من الطلب...
سأطيل قليلاً لتتضح المسألة.
أولا: المقصود أن ينظر في الأمرين (حاله وبيئته) بالتوازي؛ وبطبيعة الحال سيتقلّب في معاشرته بين أغنياء وفقراء في منطقته ومناسباته ومسجده...إلخ، فيلبس:
1- ما يزينه ولا يشينه عند الغني.
2- ولا يكسر به قلبَ الفقير.
فإن دُعِيَ عند فقراء راعى حالَهم، وإن حضر عند أغنياء...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم زيد الجزائرية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤال شيخنا بارك الله في علمكم
في الأدب الرابع عشر التأمل، ذكر المصنف هذه الجملة:
وكذا عُدَّ سؤال السائل، كَيِّفْ سؤاله على وجهه حتى لا يحتمل وجهين...
فأنا أسأل هل تُقرأ هكذا بهذا التشكيل؟ فهل بينتم لي الصواب؟...
هذا المصطلح ليس مشهورا عند أهل العلم؛ وقد ذكره العالم الجليل القرافي وتبعه غيره كالسفيري الشافعي رحمة الله عليهم أجمعين.
ومرادهم برياء الشرك: أن يريد بعمله وجه الله مع الحصول على المنافع الأخرى كتعظيمِ الخلق له ونحو ذلك.
فهذا أشرك الخلق مع الله جل جلاله.
وأما شرك الإخلاص: العملُ لأجل الناس فقط؛...
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَ، والاه، أما بعد:
فإن الإشكالَ يكون قائما لو قلنا (الإيمان هنا بمعناه الخاص)، وأما على هذا الوجه المعروف لدى العلماء فلا إشكال حينئذٍ، وقد مضى معنا ذكر أقوال أهل العلم في قوله صلى الله عليه وسلم: (وذلك أضعف الإيمان).
وأما رواية: (وليس...
نبّهتني الفاضلة (أم سعد) إلى أن العدد سبعة عشر لا ثمانية عشر، وهو خطأ مني في عدّ المنصوبات، فجزاها الله خيرا على هذا التنبيه المهم.
وعلى هذا؛ يكون الخلاف بين أربعة عشر وسبعة عشر...إلخ، على التفصيل المذكور في الشرح، والله أعلم.
وفق الله الجميع.
إن كان السؤال لي؛ فالجواب: بلى.
وإن كان السؤال لابن آجروم رحمه الله؛ فقط ناقشه العلماء في عبارته، وذكرنا بعضَ كلامهم في الشرح، فارجعي إليه، وفقك الله تعالى.