وقفات تربوية من سورة التوبة للأستاذة نجلاء السبيل...
بسم الله الرحمن الرحيم.. هَذه مُقتطفات من دَرس الأستَاذةنجلاء السبيل حَفظها الله.. وقَفات تَربوية من سُورة التوْبة.. أحببت أن أشارككن الفائِـدَة..
وأسألَ الله أن ينفَع بهَا... آمين مماراق لي نقله ...
يوم الثلاثاء 5/ 2/ 1434هـ * تَثبِيـت العِـلْـم مِنحَـة, وعطيّـة إلهيّـة.. *** يَقول ابن عباس: (اختصّ الله أربعَة أشهر جعلهن حرمًا، وعظم حرماتهن،
وجعل الذنب فيهن أعظم، وجعل العمل الصالح والأجر أعظم) * "فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ" الظلم حَرام في كُل وقت, لَكن الظلم في هذِه الأشهُر الحرُم تتَأكد حُرمته أَكثَر. قَال قتَادة: (إن الظلم فِي الشهر الحَرام أعظَم خَطيئَة وَوزرا مِن الظلم فيمَا سواها,
وإن كَان الظلم علَى كُل حَال عَظيما,
وَلكن الله يُعظم مِن أمرهِ ما يشَاء)
*** * عَن أبي بَكر الصديق رَضيَ الله عنهمَا أنه قال لرسُول الله صلى الله عَليه وَسلم:
علمنِي دعاء أدعُو به في صَلاتي.
قَال:"قُل: اللهم إني ظَلمتُ نفسِي ظُلما كثيرا, وَلا يَغفر الذنوب إلا أنتَ,
فاغفر لِي مَغفرة من عِندك, وَارحمني إنكَ أنتَ الغفور الرحِيم".
يقُول أهل العِلم عَن هذَا الدعَاء: (مِن أجمع وَأنفع وَأحسن الأدعيَة, هُو من صِيغ الاستغفَار المطلَق) .
يقُول ابن هبيرة تعليقا على هَذا الدعَاء: (إذَا دعوتَ بهذَا الدعَاء انتحَت الحوَاجز بَينك وَبين العطَاء,
فاطلُب حِينئذ مَا شئتَ وَادعُ بما أرَدت). *** قال ابن مسعُود رَضيَ الله عَنه: ( يؤخذ بيد العَبد والأمة يَوم القيامة، فينادي منادٍ على رؤوس الأولين والآخرين:
هذا فلان بن فلانٍ ، من كان له حقٌ فليأت إلى حقّه،
فتفرح المرأة أن يكون لها الحقّ على أبيها ، أو على ابنها ، أو على أخيها ، أو على زوجها ،
ثم قرأ ابن مسعود :( فَلَاْ أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَاْ يَتَسَاءَلُون) المؤمنون/101 ، فيغفر الله تبارك وتعالى من حقّه ما شاء ، ولا يغفر من حقوق الناس شيئًا )
*** * المَظلُوم يأخذ بِقدر المَظلمة مِن حسنات الظالِم.
علَى قدر المَظلمَة سيكُون الأَخـذ.
*** * "يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً" يقول عَون بن عبد الله رَحمه الله: ضـجّ القوم مِن الصغَار قبلَ الكبَـار.
***
*احْذر أن يُحصى علَيك مَا لا يسرّك إحصَاؤهُ إذَا وَقفتَ بينَ يَدي رَبك..
*** * قَال عليهِ الصلاة وَالسلام: "من كانت عنده مظلمة لأخيه فليتحلله منها ، فإنه ليس ثم دينار ولا درهم ،
من قبل أن يؤخذ لأخيه من حسناته ،
فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات أخيه فطرحت عليه".
*** * مِن دعَاء النبي صلّى الله عليهِ وسلّم: "اللَّهُمَّ فأيُّما مؤمنٍ سَببتُه ، فاجعَل ذلِك لَه قربةً إليكَ يومَ القيامةِ".
*** * إذَا ظَلمتَ فاخشَ مِن أمريْن: 1/ عقُوبة مُعجلة.
2/ وَمِن دَعوَة المظلُوم.
*** * يقول أحَد السلَف: (إذَا فُتح لأحدكُم بَاب خَير فَليَلجه, فإنّك لا تَدري مَتى يُغلق عَنك)
*** * قَاعدة: إن لَم تَغتنِم تُحـرَم,
وَمن زَهد في الخير حُـرمَ مِنه.
*** * "إلا تَنصرُوه فَقَد نَصَرهُ الله" الهجرَة: مِن أعظَم موَاطن نصرة الله لنبيه صلى الله عليه وسلّم * أبُو بَكر رَضي الله عَنه: سمَـاء لا تُلـحَـق.. * قال عُمر رَضيَ الله عَنه: وَالله لَلَيلة مِن أبي بَكر خَير مِن آل عُمر.
**
* مُنتهَى الإحسَـان بِك أن يكُون الله مَعك.
- إذَا حَفظكَ الله فلَن يُؤذِيك أَحَد,
ولَن يَصل إليكَ أحَد أبدا.
*** * "لا تَـحْـزَن" * فيهَا دَلالَة واَضحَة أَنّ علَى المُؤمن أنْ يجتهِد أنْ يُزيل الحزن عَن قلبه...
* الحزن: وَظيفَة مِن وَظائف الشيطَان, لأجل أن يُشتت قلبك, "إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ"
* قالَ ابن القيم رَحمهُ الله عَن الحزن: الحزن مِن قُطاع الطرِيق.
*** يقول شيخ الإسلام ابن تَيمية رَحمهُ الله: صِحة التوحِيـد مَع كَثرة الذنُـوب خَير مِن فَسَــاد التوحِيـد مَع قِلّـة الذنُـوب. وَقال ابن القَيم رَحمهُ الله: كُلما كَان التوحِيـد أتَـم كَانت مَغفرَة الله أعظَـم.
***