اغتسل للجنابة ثم وجد بقعة صغيرة من مادة لاصقة على يده

أم اليمان

~ ما كان لله يبقى ~
اغتسل للجنابة ثم وجد بقعة صغيرة من مادة لاصقة على يده

السؤال : عند الاغتسال من الجنابة تبين أنه يوجد بقعة صغيرة من مادة لاصقة على أحد أصابع اليد ، ولا أعلم إن كان قبل الغسل أم بعده ، فما حكم ذلك؟ هل يلزم إعادة الغسل أم ماذا ؟

الجواب :

الحمد لله

أولاً :

يشترط لصحة الطهارة : إزالة ما يمنع وصول الماء إلى البشرة ؛ ليتحقق غسل الأعضاء المأمور بغسلها شرعا .

ومن اغتسل أو توضأ ثم رأى ما يمنع وصول الماء كالمادة اللاصقة ، ولم يدر وقت حدوثها ، فالأصل أنها بعد الطهارة ، لأن "الحادث يضاف إلى أقرب أوقاته " كما تقرر في قواعد الفقه . وينظر : "غمز عيون البصائر في شرح الأشباه والنظائر" (1/217) ، "درر الحكام في شرح مجلة الأحكام" (1/28) .



وعليه ؛ فلا يلزمك إعادة الغسل ، لعدم التحقق من وجود المادة اللاصقة قبله .



ثانياً :

ذهب بعض أهل العلم إلى أنه يعفى عن المانع اليسير سواء كان تحت الأظفار أو في أي محل من البدن ، وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله .



قال المرداوي في "الإنصاف" (1/158) : " فائدة : لو كان تحت أظفاره يسير وسخ , يمنع وصول الماء إلى ما تحته لم تصح طهارته . قاله ابن عقيل , وقدمه في القواعد الأصولية , والتلخيص , وابن رزين في شرحه .

وقيل : تصح , وهو الصحيح , صححه في الرعاية الكبرى , وصاحب حواشي المقنع , وجزم به في الإفادات , وقدمه في الرعاية الصغرى . وإليه ميل المصنف (ابن قدامة) , واختاره الشيخ تقي الدين ... وألحق الشيخ تقي الدين كل يسيرٍ منع , حيث كان من البدن , كدم وعجين ونحوهما . واختاره " انتهى .



وعلى فرض أن هذه المادة اللاصقة كانت قبل الاغتسال ، وأنه لا يعفى عن المانع اليسير ، فلا يجب عليك إعادة الغسل ، وإنما يكفيك أن تزيل هذه البقعة ثم تغسل ما تحتها .



والله أعلم .





الإسلام سؤال وجواب







-------------
رابــط الفتوى
 
جزاك الله الجنه ..
نقل ممتاز ,,

ولكن إذا تعمد وضع الماده اللاصقه قبل الغسل وقبل الجنابه أصلآ مثال /
آخر ماتوصل اليه العلم الحديث ان تضع المرأه شريط لاصق على عضدها وفيه ماده تمنع الحمل !!ويبقى هذا الشريط لمدة أيام هل ينفع معه الغسل أم لابد من إزالته ؟؟:unsure:

بسراحه سمعت عن هذا الشريط اللاصق قبل فتره وعزمت على سؤال احد المشائخ ونسيت ..
فبطرحك لهذا الموضوع تذكرته:)
 
التعديل الأخير:
جزاك الله خيرًا أم اليمان , نقلٌ طيب فـ كم حيّرتنا مثل هذه الأمور !

جزاك الله الجنه ..
نقل ممتاز ,,

ولكن إذا تعمد وضع الماده اللاصقه قبل الغسل وقبل الجنابه أصلآ مثال /
آخر ماتوصل اليه العلم الحديث ان تضع المرأه شريط لاصق على عضدها وفيه ماده تمنع الحمل !!ويبقى هذا الشريط لمدة أيام هل ينفع معه الغسل أم لابد من إزالته ؟؟:unsure:

بسراحه سمعت عن هذا الشريط اللاصق قبل فتره وعزمت على سؤال احد المشائخ ونسيت ..
فبطرحك لهذا الموضوع تذكرته:)

إبتسامة مشرقة =)

لقد طرحتُ سؤالك في ملتقى الفتاوى من هنا

ولعلنا ننتظر إجابة أحد المشايخ الفضلاء -جزاهم الله عنا كل خير-

موفقة يا غالية*
 
إبتسامة مشرقة =)

لقد طرحتُ سؤالك في ملتقى الفتاوى
من هنا

ولعلنا ننتظر إجابة أحد المشايخ الفضلاء -جزاهم الله عنا كل خير-

موفقة يا غالية*



بارك الله فيك ياحبيبه ..:icony6:

بإنتظار الرد ..............................
 
بارك الله فيك ياحبيبه ..:icony6:

بإنتظار الرد ..............................


وهذه إجابة الشيخ زياد جزاه الله عنا خيرًا:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ،
إذا أرادت المرأة التطهر من الحيض أو النفاس أو الجنابة وجب عليها تعميم جميع جسمها بالماء , ووجب عليها إزالة ما يمنع وصول الماء إلى جميع أجزاء جسمها , إلا أن تكون جبيرة تتضرر بنزعها فإنها تمسح عليها , لما أخرج مسلم في صحيحه عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ( أنَّ أسماء سألت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏عن غسل المحيض فقال :‏تأخذ إحداكن ماءها‏ ‏وسدرتها ‏ ‏فتطهر فتحسن الطهور ثم تصب على رأسها فتدلكه دلكا شديدا حتى تبلغ ‏‏شؤون‏ ‏رأسها ثم تصب عليها الماء ثم تأخذ ‏ ‏فرصة ‏‏ممسكة ‏ ‏فتطهر بها فقالت ‏أسماء :‏ ‏وكيف ‏ ‏تطهر بها ؟ فقال : سبحان الله ‏ ‏تطهرين بها , فقالت ‏ عائشة ‏: ‏كأنها تخفي ذلك , ‏ ‏تتبعين أثر الدم , وسألته عن غسل الجنابة فقال :تأخذ ماء ‏ ‏فتطهر فتحسن الطهور ‏أو تبلغ الطهور ‏, ‏ثم تصب على رأسها فتدلكه حتى تبلغ ‏ ‏شؤون ‏ ‏رأسها ثم ‏ ‏تفيض ‏ ‏عليها الماء فقالت ‏عائشة : ‏نِعم النساء نساء ‏ ‏الأنصار ‏ ‏لم يكن يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين. ‏
ولذا يجب على من تضع هذا الشريط إزالته قبل الغسل لأنَّه يمنع وصول الماء . والله تعالى أعلم
 
عودة
أعلى