ام المقداد السلفية
New member
حكم إطلاق السيدة على المرأة
اشتهر بعض الناس إطلاق السيدة على المرأة، فيقولون مثلا : هذا خاص بالرجال، وهذا خاص بالسيدات، وهذا قلب للحقائق، لأن السادة هم الرجال، قال تعالى : (وألفيا سيدها لدى الباب) وقال : (الرجال قوامون على النساء) (الأنعام :62) ، وقال صلى الله عليه وسلم : (إن النساء عوان عندكم) . أي : بمنزلة السير، وقال في الرجل : (راع في أهله ومسؤول عن رعيته) ، فالصواب أن يقال للواحدة امرأة وللجماعة منهن نساء .
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في شرح كتاب التوحيد باب لا يقول عبدي وأمتي
تنبيه
اشتهر بعض الناس إطلاق السيدة على المرأة، فيقولون مثلا : هذا خاص بالرجال، وهذا خاص بالسيدات، وهذا قلب للحقائق، لأن السادة هم الرجال، قال تعالى : (وألفيا سيدها لدى الباب) وقال : (الرجال قوامون على النساء) (الأنعام :62) ، وقال صلى الله عليه وسلم : (إن النساء عوان عندكم) . أي : بمنزلة السير، وقال في الرجل : (راع في أهله ومسؤول عن رعيته) ، فالصواب أن يقال للواحدة امرأة وللجماعة منهن نساء .
وسئل فضيلته عن هذه العبارة ( السّيدة عائشة – رضي الله عنها -) ؟
فأجاب قائلا :
لا شك أن عائشة – رضي الله عنها – من سيدات نساء الأمة ،
ولكن إطلاق (السيدة) على المرأة و( السيدات) على النساء هذه الكلمة متلقاة فيما أظن من الغرب حيث يسمون كل امرأة سيدة
وإن كانت من أوضع النساء ،
لأنهم يسودون النساء أي يجعلونهم سيدات مطلقا ،
والحقيقة أن المرأة مرأة ، وأن الرجل رجل،
وتسميه المرأة بالسيدة على الإطلاق ليس بصحيح ،
نعم من كانت منهن سيدة لشرفها في دينها أو جاهها أو غير ذلك من الأمور
المقصودة فلنا أن نسميها سيدة ،
ولكن ليس مقتضى ذلك إننا نسمي كل امرأة سيدة .
كما أن التعبير بالسيدة عائشة ، والسيدة خديجة ، والسيدة فاطمة وما أشبه ذلك لم يكن معروفا عند السلف
بل كانوا يقولون أم المؤمنين عائشة أم المؤمنين خديجة ، فاطمة بنت الرسول صلى الله عليه وسلم ، ونحو ذلك ."
محمّد بن صالح بن عثيمين رحمه اللّه
كتاب المناهي اللفظية
السّؤال رقم 60
ولكن إطلاق (السيدة) على المرأة و( السيدات) على النساء هذه الكلمة متلقاة فيما أظن من الغرب حيث يسمون كل امرأة سيدة
وإن كانت من أوضع النساء ،
لأنهم يسودون النساء أي يجعلونهم سيدات مطلقا ،
والحقيقة أن المرأة مرأة ، وأن الرجل رجل،
وتسميه المرأة بالسيدة على الإطلاق ليس بصحيح ،
نعم من كانت منهن سيدة لشرفها في دينها أو جاهها أو غير ذلك من الأمور
المقصودة فلنا أن نسميها سيدة ،
ولكن ليس مقتضى ذلك إننا نسمي كل امرأة سيدة .
كما أن التعبير بالسيدة عائشة ، والسيدة خديجة ، والسيدة فاطمة وما أشبه ذلك لم يكن معروفا عند السلف
بل كانوا يقولون أم المؤمنين عائشة أم المؤمنين خديجة ، فاطمة بنت الرسول صلى الله عليه وسلم ، ونحو ذلك ."
محمّد بن صالح بن عثيمين رحمه اللّه
كتاب المناهي اللفظية
السّؤال رقم 60