لنتحد في المصطلحات العربية

أم هشام

نفع الله بك الأمة
لنتحد في المصطلحات العربية

لانقبل دخيلا هو بحق وسيلة هدم غير مباشر لألفاظ عربية تقرب فهم كلام الله ورسوله ، وأبسط شيء نقدمه لذاتنا هو أن نستعمل ألفاظنا العربية الفصحى حال الإشارة إلى المقتنيات والآلات الحديثة التي باتت محيطة بنا ، لنكن خير من نشر هذه اللغة ؛ لا لذاتها بل لما تحمله من فهم لمراد الله ورسوله !

وتصديقا لقول الشاعر :
وسعت كتاب الله لفظا وغاية *** وما ضقت عن آي به وعظات
فكيف أضيق اليوم عن وصف آلة *** وتنسيق أسماء لمخترعات
أنا البحر في أحشائه الدر كامن *** فهل سألوا الغواص عن صدفاتي ؟!
فكيف أضيق اليوم عن وصف آلة *** و تنسيق أسماء لمخترعات

حاشاكِ أن تضيقي ، ولعل الأخوات العزيزات يثبتون لك ذلك ؛ وسأبدأ هذا الإثبات


(( ماسنجر )) ======> مرسال .
(( تلفزيون )) ======> مرئي .
(( الميموري )) =====> مخزّن معلومات.
(( إم بي ثري )) ====> مسجل مدخلات .
(( كمبيوتر ))
====> حاسوب .
((انترفون ))
=====> ناقل الصوت .
(( المايك )) =====> اللاقط .

***********************************

أنتظر منكن المبادرة بالجديد !
 
معلمتي الحبيبة .. أم هشام

جزاك الله خيرًا على ما تقدمين من موضوعات نحتاج أن نسلط عليها الضوء , والمشكلة حين نكتشف أن أغلب ما نتكلم به هو ألفاظ تزيدنا بُعدًا عن فهم كتاب الله .

لانقبل دخيلا هو بحق وسيلة هدم غير مباشر لألفاظ عربية تقرب فهم كلام الله ورسوله
وأنا معك أقولها بصوت عالٍ , سائلة الله أن يعيننا على أن نحقق هذا الهدف المنشود .

سأقوم بعمل جرد للكلمات ثم أرد عليك مرة أخرى فانتظريني رعاك الله !
 
عودة
أعلى