سبحان الله يبقى حياً بعد خروج الروح !!!

سبحان الله يبقى حياً بعد خروج الروح !!!

قال الامام مسلم رحمه الله : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ الْعَلَاءِ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلَمْ تَرَوْا الْإِنْسَانَ إِذَا مَاتَ شَخَصَ بَصَرُهُ قَالُوا بَلَى قَالَ فَذَلِكَ حِينَ يَتْبَعُ بَصَرُهُ نَفْسَهُ .

قال النووي رحمه الله
:( إن الروح إذا قبض تبعه البصر) معناه : إذا خرج الروح من الجسد يتبعه البصر ناظراً أين يذهب .
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : والبصر يبقى حياً إذا خرجت الروح لذلك ينظر الى الروح إذا صعدت وهذا قد شهد به الطب الحديث .


م
ن
ق
و
ل
 
بارك الله فيك أختي طالبة الهدى
مشاركات قيمة ومفيدة
نفع الله بكِ يا أخية

حبذا لو تذكري مصدر الكلام للشيخ حتى تستفيد طالبة العلم
مثلاً اسم الكتاب أو اسم الشريط

شكرا لك
 
بارك الله فيكِ
على مثله علّق الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - في شرح رياض الصالحين قائلًا
لأن الروح بإذن الله جسم لطيف خفيف يخرج من البدن ولا يمكن أن نشاهده بل يشاهده الميت فيشاهد نفسه خرجت من جسده
نسأل الله حسن الخاتمة
 
فضل سورة الملك

"إنَّ في القرءانِ ثلاثينَ ءايةً تستغفِرُ لصاحبِها حتى يُغفرَ له تبارك الذي بيدِه الملك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فضل سورة تبارك و النجاة من عذاب القبر
قال صلى الله عليه وسلم :
إنَّ عذاب القبرِ ثابتٌ بنصِّ القرءانِ والحديثِ
ومما يكون سببا للنجاة من عذاب القبر
قراءة سورة الملك فقد ورد بالأسنادالمتصل في
حديثِ أبي هريرةَ رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ
"إنَّ في القرءانِ ثلاثينَ ءايةً تستغفِرُ لصاحبِها حتى يُغفرَ له تبارك الذي بيدِه الملك
" صحيحِ الإمام ابنِ حبان
وحديثِ ابنِ عباسٍ رضي اللهُ عنهُما
عن النبيِّ صلى اللهُ عليه وسلم أنه قالَ
: "وددتُ أنها في جوفِ كلِّ إنسانٍ من أمَّتِي
" أي تبارك الذي بيدِه الملك
أمالي الحافظ العسقلاني بإسناد صحيح
ووردَ عن ابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُما أيضاأنه أي صاحب هذه السورة

لا يعذب في قبره لأنها تجادل عن صاحبها يوم القيامة فتنجية

من النار أي أنها تمنعُهُ من دخولِ النار
وعن أبي هريرة رضي الله عنه إن

رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
(من القرآن سورة ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غُفر له وهي

تبارك الذي بيده الملك )
رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن
 
عودة
أعلى