![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#21 |
|
~نشيطة~
|
![]() { حم (١) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (٢) سكت المنصف بالحديث عنها واكتفي بما تم ذكره في سورة البقرة بين المراد بالقسم بين ما يوضح القرآن الكريم إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (٣) بين ماذا جعل في القرآن الكريم المراد بالتعقل وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ (٤) المراد بقوله لدينا معنى قوله العلي الحكيم أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ (٥) المراد بقوله أفنضرب بين أن هذا القرآن حجة عليكم وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ (٦) بين استمرار التكذيب وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (٧) المراد الاستهزاء والسبب فيه فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشًا وَمَضَى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ (٨) معنى بطشا بين أن في ذكر الأمثلة عبرة وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ (٩) فسر اسم الله العزيز بين علم الله تعالى بظواهر وبواطن الأمور الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (١٠) ذكر الأدلة الداله على كمال نعمته المراد بالسيل المراد بالاهتداء وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَنْشَرْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا كَذَلِكَ تُخْرَجُونَ (١١) } [سُورَةُ الزُّخْرُفِ: ١-١١] المراد بمقدار الماء المراد بإحياء الميته |
|
|
|
|
|
#22 |
|
~نشيطة~
|
![]() { قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ (٢٤) في الآية رد على المكذبين بين ضلالهم رغم الحجة فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (٢٥) فسر السبب من انتقامه منهم الحذر من الاستمرار في الكذب وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ (٢٦) إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ (٢٧) في الأيه إخبار عن ملة إبراهيم ذكر السبب من ذكر قصة نبي الله ابراهيم بين معنى براء معنى فطرني وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٢٨) ذكر فضل التوحيد والإخلاص معنى عقبه من المرادين بقوله لعلهم يرجعون استشهد الآيه على وصية نبي الله لذريته بَلْ مَتَّعْتُ هَؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى جَاءَهُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُبِينٌ (٢٩) المراد بقوله بل متعت هؤلاء وءابائهم المراد بالحق بين ماجاء به الرساله وَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ (٣٠) بين الحق الذي جائهم بين إعراضهم وجحودهم واستمرارهم على الضلال وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ (٣١) بين فساد عقولهم وفكرهم أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (٣٢) } [سُورَةُ الزُّخْرُفِ: ٢٤-٣٢] بين الرد على اقتراحهم الفاسد بين عظمة وعلو النبي محمد صلى الله عليه وسلم بين كمال النبي نكر عليهم مااتخذوا من آلهة الحكمة من تفضيل الله العباد على بعض في الآية دليل على فضل الدين على الدنيا |
|
|
|
|
|
#23 |
|
~نشيطة~
|
![]() { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٤٦) بين تعالي حال نبي الله موسى في الدعوه فسر المراد بالآيات فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِآيَاتِنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَضْحَكُونَ (٤٧) وَمَا نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٤٨) بين ردهم على الآيات بين عظم الآيات المتتاليه ذكر انواع العذاب الذي لحق بهم المراد بر جوعهم وَقَالُوا يَاأَيُّهَ السَّاحِرُ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ تهكمهم في النداء على نبي الله موسى المراد بالعهد عندك (٤٩) فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ (٥٠) بين غدرهم استشهد بالآيات الداله على نقضهم للعهد واستمرارهم على الضلال وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَاقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ (٥١) بين غرور فرعو ن المراد بقوله ملك مصر بين جهله البليغ فيما يدعي أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ (٥٢) بين تقبيح فرعون لنبي الله فسر المراد بقوله فلا يكاد يبين فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ (٥٣) استهزاء فرعون بني الله فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ (٥٤) استخفافه بعقول قومه. تزين فرعون لهم الشرك عدم ملك فرعون دليل على مايدعي فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ (٥٥) فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ (٥٦) } [سُورَةُ الزُّخْرُفِ: ٤٦-٥٦] معنى آسفونا معنى انتقمنا منهم |
|
|
|
|
|
#24 |
|
~نشيطة~
|
![]() { يَاعِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ (٦٨) ذكر ثواب المتقين معنى لا خوف عليكم بين الطمأنه وانتفاء المكروه عنهم الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ (٦٩) بين صدق إيمانهم ووضح معنى الإيمان الخالص ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ (٧٠) ا المراد بالجنة معنى تحبرون يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (٧١) وصف نعيم الجنة ومابها لذات بين اللفظ الجامع لوصف الجنة استشهد بالآيه على الاكتمال في الجنة وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٧٢) لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا تَأْكُلُونَ (٧٣) } [سُورَةُ الزُّخْرُفِ: ٦٨-٧٣] بين السبب في ورث الجنة وصف مافيها من فواكه كثيرة وخضار |
|
|
|
|
|
#25 |
|
~مشارِكة~
تاريخ التسجيل:
20-12-2019
العمر: 29
المشاركات: 245
![]() |
سوره الزمر 22-27
أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٍ مِّن رَّبِّهِ ۚ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ ۚ أُولَٰئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (22) ما المراد ب فهو على نور من ربه 2- ما الدليل فى ذكر فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم 3- صفات من شرح الله صدره للاسلام 4- المراد ب أُولَٰئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (23) 1- فى الايات صفات كتاب الله الذى انزله 2- معنى احسن الحديث 3/ ما الحكمه من التشابه ف القران 4/ استشهاد الشيخ لايات اخره ما الفائده 5- معنى مثانى دليل على جلاله الله وحسنه اثر معانى الله الزكيه على قلوب العباد ما الفائده من تكرار المعانى ف القران 6- اثر عظمه القراءن على قلوب المؤمنين 7- هدى الله لعباده من كريم فضله واحسانه لعباده 8- معنى وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ أَفَمَن يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ (24) 1- لا يستوى من يتقى الله بالذى يعصى الله 2- جزاء الكافرين والعاصين لله كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ (25) 1- عقابه الله للمكذبين به من الام السابقه 2- فى الايات تحذير لمن يخالف الله فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (26 1-ف الايات تحذير لمن خالف الله 2- معنى فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (27) 1- ضرب الله جميع الامثله فى القران من خير وشر 2- معنى لعلهم يتذكرون |
|
|
|
|
|
#26 |
|
~مشارِكة~
تاريخ التسجيل:
20-12-2019
العمر: 29
المشاركات: 245
![]() |
سوره الزمر 32-38
۞ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ ۚ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ (32) 1- لا اشد ظلم ممن افتراء على الله الكذب ولا يليق بالله عز وجل 2- معنى وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ ۚ 3- عقوبه من افتراء على الله الكذب وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ ۙ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (33) 1- ذكر الله الصادق والمصدق وثوابه 2- من هم المتقون 3- معنى أؤلئك لَهُم مَّا يَشَاءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ۚ ذَٰلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ (34) 1- ثواب المتقون عند الله 2- من المحسنين لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ (35) 1- ذكر الشيخ ثلاث حالات اعمل الانسان 2-ما هو افضل الاعمال واسوء الاعمال 3- يمحو الله الذنوب الصغير بفضل الاعمال الصالحه 4- وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِكَافٍ عَبۡدَهُۥۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ ﴿36﴾ 1- كفايه الله لعباده فى امر الدنيا والاخره والدين 2- دفع الله عن عباده المخلصين من نواه بهم سوء 3- من الذين من دونه 4- الله وحده من بيده الهدايه والضلال وَمَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّضِلٍّۗ أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِعَزِيزٖ ذِي ٱنتِقَامٖ ﴿37﴾ 1- معنى عزيز 2- معنى ذى انتقام 4- علاقه ختم الايه ب عزيز ذى انتقام بما قبلها 5- انفراد الله وحده بهدايه عباده وضلال الاخرين وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۚ قُلۡ أَفَرَءَيۡتُم مَّا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ إِنۡ أَرَادَنِيَ ٱللَّهُ بِضُرٍّ هَلۡ هُنَّ كَٰشِفَٰتُ ضُرِّهِۦٓ أَوۡ أَرَادَنِي بِرَحۡمَةٍ هَلۡ هُنَّ مُمۡسِكَٰتُ رَحۡمَتِهِۦۚ قُلۡ حَسۡبِيَ ٱللَّهُۖ عَلَيۡهِ يَتَوَكَّلُ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ ﴿38﴾ 1- الله وحده هو المعبود وهو خالق المخلوقات 2- لو اقمت الحجج على الجاحد بالله لاقر ان الله هو خالق كل شىء وهو وحده المتفرد بالعبوديه 3- الله وحده هو الكافى وعليه التوكل 4- عدم قدر المعبودات الذين يعبدونها على الضر ولا النفع |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| اعرف نبيك صلى الله عليه وسلم | ورده الياسيمن | روضة السنة وعلومها | 9 | 17-12-17 09:53 PM |