العودة   ملتقى طالبات العلم > . ~ . أقسام العلوم الشرعية . ~ . > روضة العلوم الشرعية العامة > روضة السنة وعلومها

الملاحظات


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-06-11, 01:47 AM   #1
ام الشيماء
~متألقة~
 
تاريخ التسجيل: 31-01-2010
العمر: 62
المشاركات: 615
ام الشيماء is on a distinguished road
افتراضي

صفة صلاة الخوف

ما هي صفة صلاة الخوف ؟


الحمد لله
أولاً
صلاة الخوف مشروعة بقول الله تعالى
( وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ
وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ
وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ
وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ
فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً
وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذىً مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى
أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ
إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُهِيناً ) النساء/102
وقد صلاها النبي صلى الله عليه وسلم عدة مرات بأصحابه
بصفات مختلفة
قال الإمام أحمد
ثبت في صلاة الخوف ستة أحاديث أو سبعة
أيهما فعل المرء جاز
وقال ابن القيم
" أُصُولُهَا سِتّ صِفَات , وَأبَلَغَهَا بَعْضهمْ أَكْثَر
وَهَؤُلاءِ كُلَّمَا رَأَوْا اِخْتِلاف اَلرُّوَاةُ فِي قِصَّةٍ
جَعَلُوا ذَلِكَ وَجْهًا مِنْ فِعْلِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ اِخْتِلاف اَلرُّوَاةِ " انتهى
قال الحافظ : وَهَذَا هُوَ اَلْمُعْتَمَدُ
وصفة صلاة الخوف تختلف باختلاف شدة الخوف
وباختلاف مكان العدو
هل هو في اتجاه القبلة أم في جهة أخرى ؟
وعلى الإمام أن يختار من الصفات ما هو أنسب للحال
ومحققاً المصلحة ، وهي الاحتياط للصلاة
مع كمال التحفظ والاحتراس من العدو
حتى لا يهجموا على المسلمين بغتة وهو يصلون
قَالَ الْخَطَّابِيُّ : " صَلاة الْخَوْف أَنْوَاع
صَلاهَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَيَّام مُخْتَلِفَة
وَأَشْكَال مُتَبَايِنَة ، يَتَحَرَّى فِي كُلّهَا مَا هُوَ أَحْوَط لِلصَّلاةِ
وَأَبْلَغ فِي الْحِرَاسَة "
انتهى نقلاً من شرح مسلم للنووي

ثانياً : أول مشروعيتها
عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ
غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمًا مِنْ جُهَيْنَةَ
فَقَاتَلُونَا قِتَالا شَدِيدًا ، فَلَمَّا صَلَّيْنَا الظُّهْرَ
قَالَ الْمُشْرِكُونَ : لَوْ مِلْنَا عَلَيْهِمْ مَيْلَةً لاقْتَطَعْنَاهُمْ
فَأَخْبَرَ جِبْرِيلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ
فَذَكَرَ ذَلِكَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ : وَقَالُوا : إِنَّهُ سَتَأْتِيهِمْ صَلاةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ الأَوْلادِ
فَلَمَّا حَضَرَتْ الْعَصْرُ
قَالَ : صَفَّنَا صَفَّيْنِ ، وَالْمُشْرِكُونَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ . . .
ثم ذكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم صلى بهم صلاة الخوف
رواه مسلم (840)
ثالثاً
نكتفي هنا ببيان بعض هذه الصفات
الصفة الأولى : إذا كان العدو في غير اتجاه القبلة
" فيقسم قائد الجيش جيشه إلى طائفتين ، طائفة تصلّي معه
وطائفة أمام العدو ، لئلا يهجم على المسلمين
فيصلّي بالطائفة الأولى ركعة
ثم إذا قام إلى الثانية أتموا لأنفسهم
أي : نووا الانفراد وأتموا لأنفسهم ، والإِمام لا يزال قائماً
ثم إذا أتموا لأنفسهم ذهبوا ووقفوا مكان الطائفة الثانية أمام العدو
وجاءت الطائفة الثانية ودخلت مع الإِمام في الركعة الثانية
وفي هذه الحال يطيل الإِمام الركعة الثانية أكثر من الأولى
لتدركه الطائفة الثانية
فتدخل الطائفة الثانية مع الإِمام فيصلّي بهم الركعة التي بقيت
ثم يجلس للتشهد
فإذا جلس للتشهد قامت هذه الطائفة من السجود رأساً
وأكملت الركعة التي بقيت وأدركت الإِمام في التشهد
فيسلم بهم .
وهذه الصفة موافقة لظاهر القرآن
قال الله تعالى : ( وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ
فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ
فَإِذَا سَجَدُوا – أي : أتموا الصلاة
فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى
- وهي التي أمام العدو -
لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُم )
" الشرح الممتع (4/298) بتصرف يسير
روى البخاري (413) ومسلم (842)
عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ عَنْ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ عَمَّنْ شَهِدَ
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَوْمَ ذَاتِ الرِّقَاعِ صَلَّى صَلاةَ الْخَوْفِ
( أَنَّ طَائِفَةً صَفَّتْ مَعَهُ ، وَطَائِفَةٌ وِجَاهَ الْعَدُوِّ
فَصَلَّى بِالَّتِي مَعَهُ رَكْعَةً ، ثُمَّ ثَبَتَ قَائِمًا
وَأَتَمُّوا لأَنْفُسِهِمْ ، ثُمَّ انْصَرَفُوا فَصَفُّوا وِجَاهَ الْعَدُوِّ
وَجَاءَتْ الطَّائِفَةُ الأُخْرَى فَصَلَّى بِهِمْ الرَّكْعَةَ الَّتِي بَقِيَتْ مِنْ صَلاتِهِ
ثُمَّ ثَبَتَ جَالِسًا ، وَأَتَمُّوا لأَنْفُسِهِمْ ، ثُمَّ سَلَّمَ بِهِمْ )
قَالَ مَالِكٌ : وَذَلِكَ أَحْسَنُ مَا سَمِعْتُ فِي صَلاةِ الْخَوْفِ
الصفة الثانية : " إذا كان العدو في جهة القبلة
فإن الإِمام يصفهم صفين ويبتدئ بهم الصلاة جميعاً
ويركع بهم جميعاً ويرفع بهم جميعاً
فإذا سجد سجد معه الصف الأول فقط
ويبقى الصف الثاني قائماً يحرس
فإذا قام قام معه الصف الأول ثم سجد الصف المؤخر
فإذا قاموا تقدم الصف المؤخر وتأخر الصف المقدم
ثم صلّى بهم الركعة الثانية قام بهم جميعاً وركع بهم جميعاً
فإذا سجد سجد معه الصف المقدم الذي كان
في الركعة الأولى هو المؤخر
فإذا جلس للتشهد سجد الصف المؤخر
فإذا جلسوا للتشهد سلم الإِمام بهم جميعاً
وهذه لا يمكن أن تكون إلا إذا كان العدو في جهة القبلة "
الشرح الممتع (4/300)
روى مسلم (840) عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما
قَالَ : شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْخَوْفِ
فَصَفَّنَا صَفَّيْنِ : صَفٌّ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَالْعَدُوُّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ
فَكَبَّرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَبَّرْنَا جَمِيعًا
ثُمَّ رَكَعَ وَرَكَعْنَا جَمِيعًا ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرُّكُوعِ وَرَفَعْنَا جَمِيعًا
ثُمَّ انْحَدَرَ بِالسُّجُودِ وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ
وَقَامَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ فِي نَحْرِ الْعَدُوِّ
فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السُّجُودَ
وَقَامَ الصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ انْحَدَرَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ بِالسُّجُودِ وَقَامُوا
ثُمَّ تَقَدَّمَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ وَتَأَخَّرَ الصَّفُّ الْمُقَدَّمُ
ثُمَّ رَكَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَكَعْنَا جَمِيعًا
ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرُّكُوعِ وَرَفَعْنَا جَمِيعًا
ثُمَّ انْحَدَرَ بِالسُّجُودِ
وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ الَّذِي كَانَ مُؤَخَّرًا فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى
وَقَامَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ فِي نُحُورِ الْعَدُوِّ
فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السُّجُودَ
وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ انْحَدَرَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ بِالسُّجُودِ
فَسَجَدُوا ، ثُمَّ سَلَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَلَّمْنَا جَمِيعًا )
الصفة الثالثة : إذا كان الخوف شديداً
ولم يمكن للإمام أن يصف المسلمين ويصلي بهم جماعة
وهذا يكون عند تلاحم الصفين ، ونشوب القتال
ففي هذه الحال يصلي كل مسلم بمفرده ، وهو يقاتل
ماشيا على قدميه ، أو راكباً
مستقبل القبلة أو غير مستقبلها
وينحني عند الركوع والسجود
ويجعل السجود أخفض من الركوع .
قال الله تعالى : ( فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَاناً )
البقرة/239
قال السعدي (ص 107)
" (رِجَالاً) أي : على أرجلكم
(أَوْ رُكْبَاناً) على الخيل والإبل وسائر المركوبات
وفي هذه الحال لا يلزمه الاستقبال
(يعني : استقبال القبلة) ، فهذه صلاة المعذور بالخوف " انتهى
روى البخاري (943) عَنْ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه
قال : ( وَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَلْيُصَلُّوا قِيَامًا وَرُكْبَانًا )
قال الحافظ
" ( وَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ )
أَيْ : إِنْ كَانَ اَلْعَدُوّ
وَالْمَعْنَى أَنَّ اَلْخَوْفَ إِذَا اِشْتَدَّ وَالْعَدْوّ إِذَا كَثُرَ فَخِيفَ مِنْ اَلانْقِسَامِ
لِذَلِكَ جَازَتْ اَلصَّلاةُ حِينَئِذٍ بِحَسَبَ اَلإِمْكَان
وَجَازَ تَرْكُ مُرَاعَاة مَا لا يُقْدَرُ عَلَيْهِ مِنْ اَلأَرْكَانِ
فَيَنْتَقِلُ عَنْ اَلْقِيَامِ إِلَى اَلرُّكُوعِ
وَعَنْ اَلرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ إِلَى اَلإِيمَاءِ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ
وَبِهَذَا قَالَ اَلْجُمْهُور " انتهى
وروى اَلطَّبَرِيّ عَنْ اِبْن عُمَر قَالَ
( إِذَا اِخْتَلَطُوا - يَعْنِي فِي اَلْقِتَالِ - فَإِنَّمَا هُوَ اَلذِّكْرُ وَإِشَارَة اَلرَّأْسِ )
وروى البخاري (4535)
عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا . . .
ذكر صفة صلاة الخوف ، ثم قال :
( فَإِنْ كَانَ خَوْفٌ هُوَ أَشَدَّ مِنْ ذَلِكَ صَلَّوْا رِجَالًا قِيَامًا عَلَى أَقْدَامِهِمْ
أَوْ رُكْبَانًا مُسْتَقْبِلِي الْقِبْلَةِ أَوْ غَيْرَ مُسْتَقْبِلِيهَا )
قَالَ نَافِعٌ : لا أُرَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ذَكَرَ ذَلِكَ
إِلا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قال الحافظ
" وَالْحَاصِلُ أَنَّهُ اُخْتُلِفَ فِي قَوْلِهِ " فَإِنْ كَانَ خَوْف أَشَدّ مِنْ ذَلِكَ "
هَلْ هُوَ مَرْفُوعٌ أَوْ مَوْقُوفٌ عَلَى اِبْن عُمَر
وَالرَّاجِح رَفْعه " انتهى
وقال في المنتقى شرح الموطأ
" ( فَإِنْ كَانَ خَوْفًا هُوَ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ )
يَعْنِي : خَوْفًا لا يُمْكِنُ مَعَهُ الْمُقَامُ فِي مَوْضِعٍ
وَلا إقَامَةَ صَفٍّ ، صَلَّوْا رِجَالا ؛ قِيَامًا عَلَى أَقْدَامِهِمْ
وَذَلِكَ أَنَّ الْخَوْفَ عَلَى ضَرْبَيْنِ
ضَرْبٌ يُمْكِنُ فِيهِ الاسْتِقْرَارُ وَإِقَامَةُ الصَّفِّ
لَكِنْ يَخَافُ مِنْ ظُهُورِ الْعَدُوِّ بِالاشْتِغَالِ بِالصَّلاةِ . . .
وَأَمَّا الضَّرْبُ الثَّانِي مِنْ الْخَوْفِ
فَهَذَا أَنْ لا يُمْكِنَ مَعَهُ اسْتِقْرَارٌ ، وَلا إقَامَةُ صَفٍّ
مِثْلُ الْمُنْهَزِمِ (الهارب من العدو)
الْمَطْلُوبِ فَهَذَا يُصَلِّي كَيْفَ أَمْكَنَهُ ، رَاجِلا أَوْ رَاكِبًا
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : ( فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالا أَوْ رُكْبَانًا ) "
انتهى باختصار

رابعاً
قال الشيخ ابن عثيمين في "الشرح الممتع" (4/300)
" ولكن إذا قال قائل : لو فرض أن الصفات الواردة
عن النبي صلى الله عليه وسلم
لا يمكن تطبيقها في الوقت الحاضر ؛
لأن الوسائل الحربية والأسلحة اختلفت ؟
فنقول : إذا دعت الضرورة إلى الصلاة
في وقت يخاف فيه من العدو
فإنهم يصلّون صلاة أقرب ما تكون إلى الصفات الواردة
عن النبي صلى الله عليه وسلم
إذا كانت الصفات الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تتأتى
لقول الله تعالى : ( فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ )
التغابن/16 " انتهى .
الإسلام سؤال وجواب
هنا
ام الشيماء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-06-11, 01:50 AM   #2
ام الشيماء
~متألقة~
 
تاريخ التسجيل: 31-01-2010
العمر: 62
المشاركات: 615
ام الشيماء is on a distinguished road
افتراضي

صلاة ركعتين عند الخروج من المنزل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فضيلة الشيخ
عبد الرحمن السحيم ..وفقه الله ..
من فضلك ،سؤال
هل من السنن
صلاة ركعتين عند الخروج من المنزل وعند الدخول
وقد ورد حديث

" إذا خرجت من منزلك فصل ركعتين يمنعانك
من مخرج السوء
و إذا دخلت إلى منزلك فصل ركعتين يمنعانك
من مدخل السوء "
بارك الله بك وجعلك مباركا أينما كنت...

الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

حديث : " إذا خرجت مِن مَنْزِلك فَصَلّ ركعتين

يمنعانك مِن مخرج السوء
و إذا دخلت إلى مَنْزِلك فَصَلّ ركعتين
يمنعانك مِن مدخل السوء "
رواه البزار والبيهقي في " شُعب الإيمان "
والضياء في " المختارة "
وقال الهيثمي : رواه البزار ، رجاله مُوثّقون
وحسّنه ابن حجر ، وأورده الألباني في
" السلسلة الصحيحة " وقال عن إسناده : و هذا إسناد جيد رجاله ثقات رجال البخاري . اهـ .

والله تعالى أعلم
.المجيب الشيخ/ عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد


" إذا خرجت من منزلك فصل ركعتين يمنعانك من مخرج السوء
و إذا دخلت إلى منزلك فصل ركعتين
يمنعانك من مدخل السوء "
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة
الصفحة أو الرقم: 1323
خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد رجاله ثقات رجال البخاري
ام الشيماء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-06-11, 01:52 AM   #3
ام الشيماء
~متألقة~
 
تاريخ التسجيل: 31-01-2010
العمر: 62
المشاركات: 615
ام الشيماء is on a distinguished road
افتراضي

صفة صلاة العيد
ما هي صفة صلاة العيد ؟



الحمد لله
صفة صلاة العيد أن يحضر الإمام ويؤم الناس بركعتين
قال عمر رضي الله عنه
"صلاة الفطر ركعتان وصلاة الأضحى ركعتان تمام غيرُ قصر
على لسان نبيكم وقد خاب من افترى " (1)

وعن أبي سعيد قال
"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يخرج يوم الفطر والأضحى
إلى المصلى فأول شيء يبدأ به الصلاة "(2)

يُكبر في الأولى تكبيرة الإحرام
ثم يُكبر بعدها ست تكبيرات أو سبع تكبيرات
لحديث عائشة رضي الله عنها
" التكبير في الفطر والأضحى الأولى سبع تكبيرات
وفي الثانية خمس تكبيرات سوى تكبيرتي الركوع " (3)

ثم يقرأ الفاتحة ، ويقرأ سورة " ق " في الركعة الأولى
وفي الركعة الثانية يقوم مُكبراً فإذا انتهى من القيام
يُكبر خمس تكبيرات ، ويقرأ سورة الفاتحة
ثم سورة " اقتربت الساعة وانشق القمر "
فهاتان السورتان كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بهما في العيدين
وإن شاء قرأ في الأولى بسبح وفي الثانية
بـ " هل أتاك حديث الغاشية "
فقد ورد أنه صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في العيد
بسبح اسم ربك الأعلى والغاشية
وينبغي للإمام إحياء السنة بقراءة هذه السور حتى يعرفها المسلمون
ولا يستنكروها إذا وقعت
وبعد الصلاة يخطب الإمام في الناس
وينبغي أن يخص شيئاً من الخطبة يوجهه إلى النساء يأمرهن
بما ينبغي أن يقمن به
وينهاهن عن ما ينبغي أن يتجنبنه
كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم
أنظر فتاوى أركان الإسلام للشيخ محمد ابن عثيمين رحمه الله
ص398 ، وفتاوى اللاجنة الدائمة
( 8 / 300 – 316 )

الصلاة قبل الخطبة
من أحكام العيد أن الصلاة قبل الخطبة
لحديث جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ
" إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يَوْمَ الْفِطْرِ
فَبَدَأَ بِالصَّلاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ " (4)

ومما يدلّ على أن الخطبة بعد الصلاة
حديث أبي سعيد رضي الله عنه
قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى
إِلَى الْمُصَلَّى فَأَوَّلُ شَيْءٍ يَبْدَأُ بِهِ الصَّلاةُ
ثُمَّ يَنْصَرِفُ فَيَقُومُ مُقَابِلَ النَّاسِ وَالنَّاسُ جُلُوسٌ عَلَى صُفُوفِهِمْ
فَيَعِظُهُمْ وَيُوصِيهِمْ وَيَأْمُرُهُمْ فَإِنْ كَانَ يُرِيدُ أَنْ يَقْطَعَ بَعْثًا قَطَعَهُ
أَوْ يَأْمُرَ بِشَيْءٍ أَمَرَ بِهِ ثُمَّ يَنْصَرِفُ "
قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : فَلَمْ يَزَلْ النَّاسُ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى خَرَجْتُ مَعَ مَرْوَانَ
- وَهُوَ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ -
فِي أَضْحًى أَوْ فِطْرٍ فَلَمَّا أَتَيْنَا الْمُصَلَّى إِذَا مِنْبَرٌ بَنَاهُ كَثِيرُ
بْنُ الصَّلْتِ فَإِذَا مَرْوَانُ يُرِيدُ أَنْ يَرْتَقِيَهُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ
فَجَبَذْتُ بِثَوْبِهِ فَجَبَذَنِي فَارْتَفَعَ فَخَطَبَ قَبْلَ الصَّلاةِ
فَقُلْتُ لَهُ غَيَّرْتُمْ وَاللَّهِ !!
فَقَالَ : أَبَا سَعِيدٍ قَدْ ذَهَبَ مَا تَعْلَمُ
فَقُلْتُ : مَا أَعْلَمُ وَاللَّهِ خَيْرٌ مِمَّا لا أَعْلَمُ .
فَقَالَ : إِنَّ النَّاسَ لَمْ يَكُونُوا يَجْلِسُونَ لَنَا بَعْدَ الصَّلاةِ
فَجَعَلْتُهَا قَبْلَ الصَّلاةِ " (5)

الإسلام سؤال وجواب

~~~
(1) الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: الألباني
المصدر: صحيح ابن خزيمة - الصفحة أو الرقم: 1425
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
~~~
(2) الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: البخاري
المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 956
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
~~~
(3)الراوي: عائشة المحدث: الألباني
المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 639
خلاصة حكم المحدث: صحيح
~~~
(4) الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: البخاري
المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 958
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
~~~
(5) الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: البخاري
المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 956
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
ام الشيماء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-01-15, 05:46 AM   #4
ام الشيماء
~متألقة~
 
تاريخ التسجيل: 31-01-2010
العمر: 62
المشاركات: 615
ام الشيماء is on a distinguished road
Ah11

إليكم أخوتى الأفاضل

بعض الأدعية والأذكار

التى وردت عن الرسول

مجموعة الأذكار والدعاء والإستغفار


الحمد لله الذي جمعنا على ذكره ، وعلى طلبه
وعلى مقصود وجهه ..
الحمد لله الذي جعل لنا بيننا حديثاً متصلاً
نتواصى فيه بالحق والصبر بيننا
نتذاكر أمور ديننا ونتدبر آيات الله لنا
حتى ندرك الحكمة التي وراءها
وحتى نقوم في استقامةٍ مع معانيها ، لنحيا
لنكون عباداً لله ، لنكون أهلاً لرحمة الله


" وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا" (1)

"وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم
مَّغْفِرَةًوَأَجْراً عَظِيما " (2)

" فضـل الذكــر "
أخوتى فى الله فأن للذكر فضلا ًلاينكره أحد
ولا يغفله مسلم يؤمن بالله ورسوله
فقد ورد فى القرآن الكريم الكثير من الآيات
التى تحض المسلم على الذكر وتأمره به وتحببه فيه
لما له من فضل وأجر عظيم
قال الله تعالى
"فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ "(3)
وقال سبحانه
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً"(4)
وقال جل شأنه
"وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً
وَأَجْراً عَظِيماً "(5)
وقال عز وجل
" وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الجَهْرِ
مِنَ القَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الغَافِلِينَ "(6)
***
(1)الحشر 7- (2) الأحزاب 35
(3) البقرة152- (4) الأحزاب41
(5) الأحزاب 35 - (6) الأعراف 205

ام الشيماء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-01-15, 05:47 AM   #5
ام الشيماء
~متألقة~
 
تاريخ التسجيل: 31-01-2010
العمر: 62
المشاركات: 615
ام الشيماء is on a distinguished road
Ah11

كما أن للرسول صلوات ربى وسلامه عليه
الكثير من الأحاديث التى تحض المسلم وتساعده على ذكر ربه

فى كل الأوقات والأحوال وما لها من فوائد عظيمه
تعينه فى دنياه وأخراه
قال الإمام البخاري في صحيحه
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قال حدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ
عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ،عَنْ أَبِي بُرْدَةَ
عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ " قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَثَلُ الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ وَالَّذِي لَا يَذْكُرُ رَبَّهُ
مَثَلُ الْحَيِّ وَالْمَيِّتِ "(1)
ورواه مسلم بلفظ
قال الإمام مسلم في صحيحه
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَرَّادٍ الْأَشْعَرِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ
قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ بُرَيْدٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ
عَنْ أَبِي مُوسَى : "عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ مَثَلُ الْبَيْتِ الَّذِي يُذْكَرُ اللَّهُ فِيهِ
وَالْبَيْتِ الَّذِي لَا يُذْكَرُ اللَّهُ فِيهِ مَثَلُ الْحَيِّ وَالْمَيِّتِ (2)

قال الإمام ابن ماجه
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ
حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ مَوْلَى ابْنِ عَيَّاشٍ
عَنْ أَبِي بَحْرِيَّةَ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ
" أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ وَأَرْضَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ
وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ إِعْطَاءِ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ
وَمِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ فَتَضْرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ وَيَضْرِبُوا أَعْنَاقَكُمْ
قَالُوا وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ ذِكْرُ اللَّهِ " (3)

قال الإمام البخاري
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ ، قال حَدَّثَنَا أَبِي
قال حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ : " قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ
اللَّهُ تَعَالَى أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي
فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي
وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ
وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ بِشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا
وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا
وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً " (4)
قال الإمام ابن ماحه
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ
أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الْكِنْدِيُّ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ
" أَنَّ أَعْرَابِيًّا قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ شَرَائِعَ الْإِسْلَامِ قَدْ كَثُرَتْ عَلَيَّ فَأَنْبِئْنِي مِنْهَا بِشَيْءٍ
أَتَشَبَّثُ بِهِ
قَالَ لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " (5)

قال الإمام الترمذي
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، قال حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ
قال حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى
قَال سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ الْقُرَظِيَّ
قَال سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ
يَقُولُ: " قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ
وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا لَا أَقُولُ الم حَرْفٌ وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ
وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ " (6)

قال الإمام مسلم في صحيحه


وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قال حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ
عَنْ مُوسَى بْنِ عُلَيٍّ، قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ ،عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ
قَالَ : "خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَنَحْنُ فِي الصُّفَّةِ فَقَالَ أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَغْدُوَ كُلَّ يَوْمٍ
إِلَى بُطْحَانَ أَوْ إِلَى الْعَقِيقِ فَيَأْتِيَ مِنْهُ بِنَاقَتَيْنِ كَوْمَاوَيْنِ
فِي غَيْرِ إِثْمٍ وَلَا قَطْعِ رَحِمٍ
فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ نُحِبُّ ذَلِكَ
قَالَ أَفَلَا يَغْدُو أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَيَعْلَمُ
أَوْ يَقْرَأُ آيَتَيْنِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
خَيْرٌ لَهُ مِنْ نَاقَتَيْنِ وَثَلَاثٌ خَيْرٌ لَهُ مِنْ ثَلَاثٍ
وَأَرْبَعٌ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَرْبَعٍ وَمِنْ أَعْدَادِهِنَّ مِنْ الْإِبِلِ " (7)

قال الإمام أبي داود
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قال حَدَّثَنَا اللَّيْثُ
عَنْ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
" عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهُ قَالَ مَنْ قَعَدَ مَقْعَدًا لَمْ يَذْكُرْ اللَّهَ فِيهِ
كَانَتْ عَلَيْهِ مِنْ اللَّهِ تِرَةٌ
وَمَنْ اضْطَجَعَ مَضْجَعًا لَا يَذْكُرُ اللَّهَ فِيهِ
كَانَتْ عَلَيْهِ مِنْ اللَّهِ تِرَةٌ " (8)
قال الإمام الترمذي

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قال حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
"عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا لَمْ يَذْكُرُوا اللَّهَ فِيهِ
وَلَمْ يُصَلُّوا عَلَى نَبِيِّهِمْ
إِلَّا كَانَ عَلَيْهِمْ تِرَةً فَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُمْ وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ (9)

قال الإمام أبي داود
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّازُ، قال حَدَّثَنَا إِسْمَعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا
عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ،عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
قَالَ: " قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا مِنْ قَوْمٍ يَقُومُونَ مِنْ مَجْلِسٍ لَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ فِيهِ
إِلَّا قَامُوا عَنْ مِثْلِ جِيفَةِ حِمَارٍ وَكَانَ لَهُمْ حَسْرَةً " (10)


فاللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
وأجعلنا من الذاكرين لك دوما وأبدا وأعفو عنا
وأغفر لنا بفضلك وكرمك ونسأله عز وجل بأسمائه الحسنى
، وصفاته العلى أن يجعله خالصا لوجهه الكريم
وأن ينفعنى به فى حياتى وبعد مماتى وأن ينفع به
كل من قرأه أو نقله أو كان سببا فى نشره
أنه سبحانه ولى ذلك والقادر عليه
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه
ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين .

بعض الأذكار المأثورة عن الرسول
يتـــــــبع
***
(1)صحيح البخاري - كِتَاب الدَّعَوَاتِ
بَاب فَضْلِ ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ- رقم 6044
***
(2)صحيح مسلم - كِتَاب صَلَاةِ الْمُسَافِرِينَ وَقَصْرِهَا
باب إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده
فليجعل لبيته نصيبا من صلاته - رقم 1299 779
***
(3)سنن ابن ماجه - كِتَاب الْأَدَبِ
بَاب فَضْلِ الذِّكْرِ الله- تحقيق الألباني
رقم 3072 رقم
***
(4)صحيح البخاري - كِتَاب التَّوْحِيدِ
باب إن رحمتي تغلب غضبي - رقم 6970
***
(5)سنن ابن ماجه - كِتَاب الْأَدَبِ
باب لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله عز وجل
تحقيق الألباني رقم 3075
***
(6)سنن الترمذي - كِتَاب فَضَائِلِ الْقُرْآنِ
بَاب مَا جَاءَ فِيمَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ الْقُرْآنِ مَالَهُ مِنْ الْأَجْرِ
تحقيق الألباني- رقم2910
***
(7)صحيح مسلم - كِتَاب صَلَاةِ الْمُسَافِرِينَ وَقَصْرِهَا
باب أيحب أحدكم إذا رجع إلى أهله
أن يجد فيه ثلاث خلفات عظام سمان
رقم 1336 803
***
(8)سنن أبي داود - كِتَاب الْأَدَبِ
باب من قعد مقعدا لم يذكر الله فيه
كانت عليه من الله ترة- تحقيق الألباني - رقم 4856
***
(9)سنن الترمذي - كِتَاب الدَّعَوَاتِ
بَاب مَا جَاءَ فِي الْقَوْمِ يَجْلِسُونَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ
تحقيق الألباني- رقم 3380
***
(10)سنن أبي داود - كِتَاب الْأَدَبِ
بَاب كَرَاهِيَةِ أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ وَلَا يَذْكُرَ اللَّهَ
تحقيق الألباني- رقم 4855
ام الشيماء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-02-15, 05:02 AM   #6
ام الشيماء
~متألقة~
 
تاريخ التسجيل: 31-01-2010
العمر: 62
المشاركات: 615
ام الشيماء is on a distinguished road
Pencel

بعض الأذكار المأثورة عن الرسول

أذكار الصباح والمساء


كان إذا أصبح و إذا أمسى
قال :" أصبحنا على فطرة الإسلام ، و كلمة الإخلاص
و دين نبينا محمد ، و ملة أبينا إبراهيم
حنيفا مسلما و ما كان من المشركين " (1)

قال الإمام مسلم في صحيحه
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْأُمَوِيُّ
قالحَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ ،عَنْ سُهَيْلٍ
عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
قَالَ: "قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي
سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ لَمْ يَأْتِ أَحَدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا أَحَدٌ قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ أَوْ زَادَ عَلَيْهِ " (2)

عن أبي بن كعب رضي الله عنه
أنه كان له جرن من تمر فكان ينقص فحرسه ذات ليلة
فإذا هو بدابة شبه الغلام المحتلم فسلم عليه فرد عليه السلام
فقال ما أنت جني أم إنسي
قال جني قال فناولني يدك قال فناوله يده
فإذا يده يد كلب وشعره شعر كلب
قال هذا خلق الجن
قال قد علمت الجن أن ما فيهم رجلا أشد مني
قال فما جاء بك قال بلغنا أنك تحب الصدقة
فجئنا نصيب من طعامك
قال فما ينجينا منكم قال هذه الآية التي في سورة البقرة
{اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ}
من قالها حين يمسي أجير منا حتى يصبح
ومن قالها حين يصبح أجير منا حتى يمسي
فلما أصبح أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فذكر ذلك له فقال : صدق الخبيث " (3)
قال الإمام ابن ماجه في سننه
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى
قالحَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ،عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ
قَالَ: "قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
كَانَ لَهُ عَدْلَ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَعِيلَ
وَحُطَّ عَنْهُ عَشْرُ خَطِيئَاتٍ وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ
وَكَانَ فِي حِرْزٍ مِنْ الشَّيْطَانِ حَتَّى يُمْسِيَ
وَإِذَا أَمْسَى فَمِثْلُ ذَلِكَ حَتَّى يُصْبِحَ
قَالَ فَرَأَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فِيمَا يَرَى النَّائِمُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبَا عَيَّاشٍ
يَرْوِي عَنْكَ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ صَدَقَ أَبُو عَيَّاشٍ "(4)

قال الإمام أبي داود قي سننه
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، قالحَدَّثَنَا أَبُو مَوْدُودٍ
عَمَّنْ سَمِعَ أَبَانَ بْنَ عُثْمَانَ يَقُولُ، سَمِعْتُ عُثْمَانَ يَعْنِي ابْنَ عَفَّانَ
يَقُولُ: " سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَقُولُ مَنْ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ
شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَمْ تُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلَاءٍ حَتَّى يُصْبِحَ
وَمَنْ قَالَهَا حِينَ يُصْبِحُ ثَلَاثُ مَرَّاتٍ لَمْ تُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلَاءٍ حَتَّى يُمْسِيَ " (5)

قال الإمام البخاري في صحيحه
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، قالحَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ
قال حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، قال حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ
عَنْ بُشَيْرِ بْنِ كَعْبٍ ،عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ
" عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ
أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي
فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ
إِذَا قَالَ حِينَ يُمْسِي فَمَاتَ دَخَلَ الْجَنَّةَ
أَوْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
وَإِذَا قَالَ حِينَ يُصْبِحُ فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ مِثْلَهُ " (6)
قال الإمام أبي داود
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ،عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ
عَنْ عَمْرِو بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
"أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مُرْنِي بِكَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ إِذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْتُ
قَالَ قُلْ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ
عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَشَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ
قَالَ قُلْهَا إِذَا أَصْبَحْتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ
وَإِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ " (7)


يتـــــ إن شاء الله ـــــــــــبع

***
(1)الراوي: عبدالرحمن بن أبزى المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع
الصفحة أو الرقم: 4674-خلاصة حكم المحدث: صحيح
***
(2)صحيح مسلم - كِتَاب الذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ وَالتَّوْبَةِ وَالِاسْتِغْفَارِ
باب من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له
له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
في يوم مائة مرة- رقم
4858 2692
***
(3)الراوي: أبي بن كعب المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب
الصفحة أو الرقم: 662 - خلاصة حكم المحدث: صحيح
***
(4)سنن ابن ماجه - كِتَاب الدُّعَاءِ
بَاب مَا يَدْعُو بِهِ الرَّجُلُ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى
تحقيق الألباني - رقم3132
***
(5)سنن أبي داود - أَبْوَابُ النَّوْمِ
باب من قال بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض
ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات
لم تصبه فجأة بلاء حتى يصبح
تحقيق الألباني - رقم5088
***
(6)صحيح البخاري - كِتَاب الدَّعَوَاتِ
بَاب مَا يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ
رقم 5964
***
(7)عون المعبود شرح سنن أبي داود - أَبْوَابُ النَّوْمِ
بَاب مَا يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ 5067 - تحقيق الألباني

ام الشيماء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-02-15, 05:03 AM   #7
ام الشيماء
~متألقة~
 
تاريخ التسجيل: 31-01-2010
العمر: 62
المشاركات: 615
ام الشيماء is on a distinguished road
Flowers

قال الإمام الترمذي
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قال حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ
قال أَخْبَرَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ ،عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يُعَلِّمُ أَصْحَابَهُ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ أَحَدُكُمْ
فَلْيَقُلْ اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا وَبِكَ أَمْسَيْنَا وَبِكَ نَحْيَا
وَبِكَ نَمُوتُ وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ
وَإِذَا أَمْسَى فَلْيَقُلْ اللَّهُمَّ بِكَ أَمْسَيْنَا وَبِكَ أَصْبَحْنَا
وَبِكَ نَحْيَا وَبِكَ نَمُوتُ وَإِلَيْكَ النُّشُورُ " (1)

قال الإمام البخاري
حدثنا محمد بن كثير، قال أخبرنا شعبة ،عن سليمان
عن إبراهيم، عن عبد الرحمن، عن أبي مسعود
عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال من قرأ بالآيتين قال وحدثنا أبو نعيم ، قالحدثنا سفيان
عن منصور، عن إبراهيم ،عن عبد الرحمن بن يزيد
عن أبي مسعود رضي الله عنه قال
قال النبي صلى الله عليه وسلم
" من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه " (2)

قال الإمام مسلم في صحيحه
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قال حَدَّثَنَا جَرِيرٌ
عَنْ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدٍ
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ:" كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا أَمْسَى قَالَ أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ لِلَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
قَالَ أُرَاهُ قَالَ فِيهِنَّ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ
وَخَيْرَ مَا بَعْدَهَا وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهَا
رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْكَسَلِ وَسُوءِ الْكِبَرِ
رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ
وَإِذَا أَصْبَحَ قَالَ ذَلِكَ أَيْضًا أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّهِ " (3)

قال الإمام البخاري
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ،قال حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ
قال حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ ، قالحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ
عَنْ بُشَيْرِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ
" عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ
أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي
فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ
أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ
إِذَا قَالَ حِينَ يُمْسِي فَمَاتَ دَخَلَ الْجَنَّةَ
أَوْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
وَإِذَا قَالَ حِينَ يُصْبِحُ فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ مِثْلَهُ "(4)
قال الإمام الترمذي
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍن قال حَدَّثَنَا جَرِيرٌ
عَنْ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ - ص 435
إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ : "كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا أَمْسَى قَالَ أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ لِلَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ
وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ أُرَاهُ
قَالَ فِيهَا لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَخَيْرَ مَا بَعْدَهَا
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهَا
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْكَسَلِ وَسُوءِ الْكِبَرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ
وَعَذَابِ الْقَبْرِ
وَإِذَا أَصْبَحَ قَالَ ذَلِكَ أَيْضًا
أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ (5)

قال الإمام ابن ماجه
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيُّ،قال حَدَّثَنَا وَكِيعٌ
قال حَدَّثَنَا عُبَادَةُ بْنُ مُسْلِمٍ، قال حَدَّثَنَا جُبَيْرُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ
بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ،قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ
يَقُولُ : " لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَ
دَعُ هَؤُلَاءِ الدَّعَوَاتِ حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِحُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي
اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي وَآمِنْ رَوْعَاتِي
وَاحْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي
وَمِنْ فَوْقِي وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي "
قَالَ وَكِيعٌ يَعْنِي الْخَسْفَ
يتــــــــــبع
***
(1)سنن الترمذي - كِتَاب الدَّعَوَاتِ
باب أمسينا وأمسى الملك لله والحمد لله
ولا إله إلا الله وحده لا شريك له
أراه قال فيها له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
رقم 3391 - تحقيق الألباني
***
فتح الباري شرح صحيح البخاري - كتاب فضائل القرآن
من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه
باب فضل سورة البقرة - 4723
***
(3)صحيح مسلم بشرح النووي
كِتَاب الذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ وَالتَّوْبَةِ وَالِاسْتِغْفَارِ
باب أمسينا وأمسى الملك لله والحمد لله
لا إله إلا الله وحده لا شريك له
رقم 2723
***
(4)فتح الباري شرح صحيح البخاري - كِتَاب الدَّعَوَاتِ
سيد الاستغفار اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت
خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت
بَاب مَا يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ - رقم 5964
***
(5)سنن الترمذي - كِتَاب الدَّعَوَاتِ
باب من قال حين يمسي رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا
وبمحمد نبيا كان حقا على الله أن يرضيه
رقم 3390- تحقيق الألباني
***
(6)سنن ابن ماجه - كِتَاب الدُّعَاءِ
باب اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة
رقم3135 - تحقيق الألباني

ام الشيماء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(View-All Members who have read this thread in the last 30 days : 0
There are no names to display.

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025,Jelsoft Enterprises Ltd.
هذه المنتديات لا تتبع أي جماعة ولا حزب ولا تنظيم ولا جمعية ولا تمثل أحدا
هي لكل مسلم محب لدينه وأمته وهي على مذهب أهل السنة والجماعة ولن نقبل اي موضوع يثير الفتنة أو يخالف الشريعة
وكل رأي فيها يعبر عن وجهة نظر صاحبه فقط دون تحمل إدارة المنتدى أي مسؤلية تجاه مشاركات الأعضاء ،
غير أنَّا نسعى جاهدين إلى تصفية المنشور وجعله منضبطا بميزان الشرع المطهر .