مدارسة الأسبوع الرابع مرحلة رسمية س٦ ف٢مسار مخفف

{ حم (١) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (٢)
سكت المنصف بالحديث عنها واكتفي بما تم ذكره في سورة البقرة
بين المراد بالقسم
بين ما يوضح القرآن الكريم
إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (٣)
بين ماذا جعل في القرآن الكريم
المراد بالتعقل
وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ (٤)
المراد بقوله لدينا
معنى قوله العلي الحكيم
أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ (٥)
المراد بقوله أفنضرب
بين أن هذا القرآن حجة عليكم
وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ (٦)
بين استمرار التكذيب
وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (٧)
المراد الاستهزاء والسبب فيه
فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشًا وَمَضَى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ (٨)
معنى بطشا
بين أن في ذكر الأمثلة عبرة
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ (٩)
فسر اسم الله العزيز
بين علم الله تعالى بظواهر وبواطن الأمور
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (١٠)
ذكر الأدلة الداله على كمال نعمته
المراد بالسيل
المراد بالاهتداء
وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَنْشَرْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا كَذَلِكَ تُخْرَجُونَ (١١) }
[سُورَةُ الزُّخْرُفِ: ١-١١]
المراد بمقدار الماء
المراد بإحياء الميته
|