![]() |
![]() |
![]() |
|
![]() |
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
![]() |
#1 |
|تواصي بالحق والصبر|
مسؤولة الأقسـام العامة |
![]() ![]() مِن أسبابِ وجـودِ الشِّـركِ في النَّاس: - الغُلُوُّ في الصَّالِحين، وهذا أوَّلُ شِركٍ وَقَعَ في البَشريَّةِ. - عَدمُ سَدِّ الذرائِع المُوصلةِ إلى الشِّركِ، وهو التَّساهُل فيها. - التَّقليدُ الأعمَى، ذَكَرَه اللهُ تعالى في قوله: ﴿ إِنَّا وَجَدْنَا آَبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آَثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ ﴾ الزخرف/23. - الجَهلُ؛ ويُقصَدُ به الجَهلُ بالتَّوحيدِ وبما يُضادُّه. (المُشركونَ السَّابقونَ أعلَمُ بكلمةِ التَّوحيدِ مِن كثيرٍ مِن النَّاس في زماننا). - عَدمُ الدَّعوةِ إلى التَّوحيدِ، وعَدمُ الأمرِ بالمعروفِ والنَّهي عن المُنكر في قضايا الشِّرك. - تعطيلُ العَقل وعَدمُ إعمالِهِ، وفي الآياتِ: ﴿ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴾ الأعراف/65، ﴿ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴾ الأنبياء/67، ﴿ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴾ يونس/3. كأنَّه يُخاطِبُ العَقل. لماذا لا تنقادُ للتَّوحيد؟! فإذا عُطِّلَ العَقلُ عن أن يُعمَل العَمل الصَّحيح أو كان العَقلُ فيه شيءٌ من الشُّبُهاتِ والشُّكوكِ، فلا شَكَّ أنَّ الناسَ يقعونَ في أوحال الشِّركِ ويخوضون فيه. |
![]() |
![]() |
![]() |
#2 |
|تواصي بالحق والصبر|
مسؤولة الأقسـام العامة |
![]() ![]() العُلماءُ- رَحِمَهم اللهُ تعالى- يقولون: إنَّ الشِّركَ الأكبرَ له أنواعٌ خَمسة، وبَعضُهم يَزيدُ في ذلك. - فمنه ما يُسمَّى بشِركِ الدَّعوةِ أو الدُّعاءِ؛ وهو الذي قال اللهُ فيه: ﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴾ غافر/60. فمَن دَعَا غيرَ اللهِ تعالى، فهو مُستكبِر. - ومِن الشِّركِ ما يُسمَّى بشِركِ القَصدِ والإرادة: وهو ما يتعلَّقُ بقولِهِ تعالى: ﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ﴾ الكافرون/1-3، وفي قوله تعالى: ﴿ مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ هود/15-16؛ لأنَّهم يُريدونَ الدُّنيا. وجاءت في قول الله تعالى: ﴿ قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ ﴾ الأنعام/162-163. - منها كذلك: شِركُ الطاعة: وهو يُوجَدُ على مَرِّ العصور والدُّهور. أليس اللهُ يقول: ﴿ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ﴾ الأنعام/57، ﴿ أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ ﴾ الشورى/21، وفي قول الله تعالى: ﴿ اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ ﴾ التوبة/31. وجاءت في قول الله تعالى: ﴿ إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا ﴾ الأحزاب/67. - مِن الشِّركِ: شِركُ المَحبَّة: جاء في قول الله تعالى: ﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ ﴾ البقرة/165. - مِن الشِّركِ ما يُسمَّى: شِركُ الخَـوف: وهو ما يُسمَّى " خَوف السِّرِّ"، والأصلُ: اللهُ تعالى يقولُ: ﴿ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ آل عمران/175، ﴿ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي ﴾ البقرة/150. ويقولُ العُلماءُ: إنَّ الخَوفَ في أصلِهِ- يعني يُقصَدُ به- ( الشِّركيّ) خوف السِّرّ؛ وهو الخَوفُ الاعتقاديُّ. قالوا: وكذلك الخَوف العَمليّ الذي يُؤدِّي إلى تركِ شيءٍ من الواجباتِ، ﴿ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ﴾ آل عمران/173، دَلَّ على أنَّهم صَدَقوا مع الله، فلَجأوا إليه، فكَشَفَ اللهُ عنهم ما هم فيه؛ ﴿ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ ﴾ آل عمران/174، كان هذا ثمرة التَّوحيد؛ أنَّ قلوبَهم تعلَّقَت بالله، فأبدلَهم اللهُ بهذه الطُّمأنينة. أمَّا ما يُسمَّى "الخَوف الطبيعيّ"، فهذا لا يُنكَر على الإنسان. - ثُمَّ نَجِدُ بَعضَ العُلماءِ يُضيفُ مِن الشِّركِ النَّوعَ السادس، وهو: الشِّرك في التَّوكُّل. ولهذا قال الله تعالى: ﴿ وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ ﴾ الفرقان/58، ﴿ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ ﴾ إبراهيم/12، ﴿ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ المائدة/23. التَّوكُّلُ: هو اعتمادُ القلبِ على اللهِ تعالى. |
![]() |
![]() |
![]() |
رقية مبارك بوداني |
هذه الرسالة حذفت بواسطة رقية مبارك بوداني.
|
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
![]() |
|
There are no names to display. |
|
|
![]() |
||||
الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
▒ ◄ جدول طالب العلم ► ▒ | أم حذيفة المصرية | روضة آداب طلب العلم | 40 | 14-04-13 06:41 PM |
أنا عضوة جديدة وعندي أروع موضوع يخص المرأة على الإطلاق هدية قدومي لكم | أمة الرقيب | روضة الأسـرة الصالحة | 11 | 14-05-10 11:21 PM |
*مكتبة الشيخ صالح بن عواد المغامسي -حفظه الله - وسيرته الذاتيه* | الشهيدة بإذن الله | مكتبة طالبة العلم الصوتية | 19 | 13-04-09 05:23 PM |
الفرق بين الأحرف السبعة والقراءات السبعة | عبد السلام بن إبراهيم الحصين | روضة القرآن وعلومه | 23 | 17-02-09 11:19 AM |