![]() |
![]() |
![]() |
|
دورات رياض الجنة (انتهت) إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا، رياض الجنة مشروع علمي في استماع أشرطة مختارة |
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
![]() |
#1 |
|مديرة معهد أم المؤمنين خديجة|
|
![]() الســـلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواتي الحبيبات .. كيف حالكن جميعا؟ اشتقتُ إليكنّ كثيرا : لؤلؤة الجزائر - شموخ الهمة - رقية - صبح تنفس - بنت السلام - نحلة بعطائي - المقتدية بالألباني والجميع اعذروني على غيابي الطريل الخارج عن إرادتي لا فرق الله فيما بيننا أبدا ولا حرمني صادق أخوتكن والاجتماع بكن على طاعته .. وجمعنا في الحياة الأخرى تحت ظل عرشه آمين إن شاء الله أبدأ في حل الفوائد ![]() محبتكن سمية |
![]() |
![]() |
#2 | |
معلمة بمعهد خديجة
|
![]() اقتباس:
|
|
![]() |
![]() |
#3 |
|مديرة معهد أم المؤمنين خديجة|
|
![]() الفوائد المطلوبة22 ***أين تكمن أهمية دلالة السياق في فهم الآيات ؟ ومن نص عليها من أهل العلم؟ تكمن أهمية دلالة السياق في فهم المعنى العام للآبة وفي تخصيص العام وتقييد المطلق من المعاني وبالعكس أيضا وتفيد في معرفة الرابط والمتاسبة بين السباق واللحاق من الآيات أيضا نرجح بها عند اختلاف المفسرين مسلم بن يسار ؛ فقال: إذا حدثت عن الله فقف حتى تنظر ما قبله وما بعده سليمان بن يسار من التابعين صالح بن كيسان – ابن جرير – العز بن عبد السلام – ابن عطية صاحب المحرر الوجيز في التفسير – القرطبي – شيخ الإسلام ابن تيمية – ابن القيم وغيرهم رحمهم الله جميعا ***ما دلالة السياق في قوله تعالى : -في سورة النازعات: ﴿ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى * إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى ﴾ مع باقي آيات السورة؟ فهؤلاء المكذبين إن أصروا على تكذيبهم بالحياة الآخرة فذكرهم بمصير من سبقهم مثل قوم موسى عليه السلام أن يصيبهم ما أصابهم. (فأخذه الله نكال الآخرة والأولى) -في سورة الصف ﴿ وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾ مع باقي آيات السورة؟ سورة الصف تحدثت عن الجهاد ومناسبة هذه الآية في وسطها : أن هذه الآية أشارت إلى إيذاء بني إسرائيل لنبي الله موسى عليه السلام التي وردت في سورة المائدة (قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون) فأشارت الآية إلى تخلي بني إسرائيل عن نبيهم موسى عليه السلام في أشد المواقف حاجة إليهم ، وفي هذا تنبيه لأصحاب النبي –صلى الله عليه وسلم- ألا يفعلوا مثلهم وإنما يقولوا كما قال المقداد ابن الأسود رضي الله عنه : والله لا نقول كما قالت بنو إسرائيل اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون ، ولكن نقول: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون رضي الله عن صحابة النبي صلى الله عليه وسلم وجمعنا بهم في جنانه .. ولعن اليهود وقبحهم وأنزل عليهم عذابه بأيدينا .. آمين ***ماالمراد بالخنس في قول الله تعالى : ﴿ فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ *الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾؟ ما هو القول المرجح مع توضيح سبب ترجيحه جاء عن العلماء في المراد بها شيئان: 1- الكواكب والنجوم ، وجاء ذلك عن علي وابن عباس وغيرهما من السلف رضي الله عنهم 2- البقر الوحشي والظباء والتي تكون في الصحارى والبراري فإنها تخنس وتختفي إذا رأت الإنسان ، وورد هذا القول عن جماعة من السلف منهم مجاهد وإبراهي م النخعي رضي الله عنهم والقول المرجح هنا هو الأول : وهو أن المراد بها : الكواكب والنجوم لمناسبة السياق لهذا المعنى |
![]() |
![]() |
#4 |
|مديرة معهد أم المؤمنين خديجة|
|
![]() الفوائد المطلوبة:23 *** وضحي المعنى الذي دل عليه السياق في الآيات التالية مع ذكر نوع دلالة السياق في كل منها: -﴿ أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ * فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ * وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾ أن هذه الصفات ليست من صفات أهل الإيمان وإنما هي من صفات المكذبين ، فهي تحث على الصفات والأخلاق التي يجب على المؤمنين التحلي بها ؛ فجعل الله البراءة منها من صفات المؤمنين .. والتخلق بها من صفات الكافرين .. ودلالة السياق هنا بالربط بين الآيات . -﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ ﴾ الرابط بين الجملتين الواو وهي لا تصلح للشرط ، ولكن جاء المعنى أن تقوى الله شرط في طلب العلم بدلالة الاقتران والالتزام وهي من أنواع دلالة السياق *** ما الحكمة من التقديم والتأخير في السياق في الآيات التالية: -﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُواً قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴾ إلى قوله تعالى ﴿ وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا ﴾؟ لعرض الأهم في القصة وهو أن المقصود من ذكرها هو ذكر إعراض اليهود عن أوامر الله ومجادلتهم نبيهم فيها وليس المقصود ذكر حادثة القتل (وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون) -﴿ يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ ﴾ لأن الكلام عن هذه القضية – الأنفال- هو المقصود الأعظم من تنزل هذه السورة العظيمة. -﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى * وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى ﴾ بدأت السورة بها لتنبيه النبي صلى الله عليه وسلم ويقتنفي أثره من الداعة أن من أقبل إليك طالبا للعلم فهو أولى الناس بالاهتمام والتعليم فجاءت في افتتاح السورة للتهذيب والتربية والحمد لله أولا وآخرا |
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
![]() |
|
There are no names to display. |
|
|