العودة   ملتقى طالبات العلم > ๑¤๑ أرشيف الدروات العلمية ๑¤๑ > دورات رياض الجنة (انتهت)

الملاحظات


دورات رياض الجنة (انتهت) إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا، رياض الجنة مشروع علمي في استماع أشرطة مختارة

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-08-08, 01:22 PM
سمية ممتاز
هذه الرسالة حذفت بواسطة سمية ممتاز.
قديم 12-08-08, 01:45 PM   #2
سمية ممتاز
جُهدٌ لا يُنسى
افتراضي

الدرس الثاني


الفوائدالمطلوبة


مجموعةالفردوس

ما حكم تبييت النية في الصوم فرضا ؟ وما دليله؟
حكم تبييت النية في الصوم الفرض واجبة
الدليل: [ وعن حفصة أم المؤمنين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من لم يبيت الصيام قبل الفجر فلا صيام له) رواه الخمسة

ما الفائدة من إيراد حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن أعرابياً جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني رأيت الهلال .. بعد حديث ابن عمر ( تراءى الناس الهلال....؟
أن ابن عمر صحابي جليل ثقة حريص على إتباع سنة رسول الله أكثر من غيره، لكن الأعرابي هذا يسكن البادية ولا نعرفه وقد قال الله تعالى: (الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا) ,, (وَمِنَ الأَعْرَابِ مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ)، فجاء المؤلف بحديث شهادة الأعرابي، وهل تثبت شهادته؟ هل قال له: أحضر لي شهوداً، أحضر لي مزكين، أين شيخ القبيلة حتى أسأله عنك؟ لا، بل قال: (أتشهد أن لا إله إلا الله؟ قال: نعم أشهد. قال: أتشهد أن محمداً رسول الله) قال: نعم أشهد. ويتفق العلماء على أن هذا وحده يكفي للعدالة، قالوا: لأن الإسلام يجب ما قبله.. فهذا الأعرابي مهما كانت درجته في سلوكه وانحرافه فأسلم، فقد محا الله عنه كل آثار الماضي قبل ذلك.
مالذي يتوجه للصائم تقديمه في وقتالفطور الإفطار من الصوم أم صلاة المغرب؟مع ذكر الدليل؟
يذكر العلماء رحمهم الله عن عمر وعثمان رضي الله تعالى عنهما أنهما كانا يصليان المغرب ثم يفطران، ولا يكون ذلك تأخيراً للفطر لاشتغاله بالركن. ويذكر ابن عبد البر رحمه الله أن الجمهور على الفطر ثم صلاة المغرب، ويذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم : (أنه كان يأكل ثلاث تمرات ثم يصلي المغرب) ، ولعل هذا أقرب؛ لأن صلاته للمغرب إذا لم يفطر ستكون وهو في صيام، وهذا ليس مشروعاً، وفعل عمر و عثمان رضي الله تعالى عنهما يخالف فعل الجمهور، وفعل النبي صلى الله عليه وسلم مقدم على كل فعل، فهو (كان يتناول ثلاث تمرات ثم يقوم ويصلي المغرب) ، فهذه السنة.



توقيع سمية ممتاز
,,



التعديل الأخير تم بواسطة سمية ممتاز ; 12-08-08 الساعة 02:08 PM
سمية ممتاز غير متواجد حالياً  
قديم 12-08-08, 02:11 PM   #3
سمية ممتاز
جُهدٌ لا يُنسى
افتراضي

أخواتي الغاليات .. اشتقت لكن
مشرفتي الحبيبة .. بارك الله جهودك
وأخيراً ولله الحمد استطعت حل الواجب وتنزيل الفوائد
وبإذن الله سآتي بالباقي

مشرفتي الغالية .. لا أعرف هل أحل نفس الاختبار السابق أم تعطيني أسئلة جديدة ؟!
بانتظارك عزيزتي
سمية ممتاز غير متواجد حالياً  
قديم 12-08-08, 10:45 PM   #4
سمية ممتاز
جُهدٌ لا يُنسى
افتراضي

فوائد الدرس الثالث
مجموعة الفردوس

***ما معنى حديث (أفطر الحاجم والمحجوم)؟
أي: أوشكا أن يفطرا
الحاجم: هو الشخص المداوي الذي يشرط الجلد ويضع القمع ويشفط من منسم فيه الدم.
والمحجوم هو الذي يشرط جلده، ويعالج بالحجامة ويخرج الدم من جلده
هل أفطر الحاجم والمحجوم على الحقيقة أو على المجاز؟
معنى المجاز : أن يكون مآلهما إلى الفطر، يعني: أخذا بأسباب الفطر، أو تسببا بالفطر وسيفطران، أما حمله على الحقيقة بأنهما أفطرا فعلاً فهذا فيه نظر؛ لأن الحاجم لم يخرج منه دم، هو شرط الجلد، وشفط بفيه الدم، فبم يفطر؟ قالوا: (أفطر) يعني: كاد أن يفطر؛ لأنه لا يسلم أحياناً من كونه يشفط الدم من الجلد إلى المحقن ثم يغلبه الدم ويدخل إلى فيه، فيسبق إلى حلقه فيفطر، قالوا: إذاً: لم يفطر بنفس الحجامة؛ ولكن يفطر بما يغلبه من الدم ويصل إلى جوفه، فإذا لم يصل إلى جوفه شيء فلم يفطر على الحقيقة. أما المحجوم فإن فطره بخروج الدم. والحنابلة يقولون: إذا شرط وشفط ولم يخرج دم فلا فطر؛ لأن الأصل في ذلك خروج الدم. إذاً: الذين قالوا: إن الحجامة تفطر أخذوا بظاهر هذا النص، وسواء كان الفطر على الحقيقة أو على المجاز

***ما الفرق بين القيء والاستقاء؟ وما العلة في إيجاب القضاء في إحدى الحالتين وعدم إيجابه في الأخرى؟
الفرق بينهما أن القيء هو لفظ المعدة الطعام عن طريق الفم ويكون ذلك بدون رغبة أو إرادة من الشخص
أما استقاء أي أنه هو الذي طلب القيء بنفسه
والقيء لا يفطر اما الاستقاء يفطر
العلة: لأنه إذا ذرعه القيء فمعناه: أن المعدة هي التي تقلصت ودفعت الطعام عنها، فيكون دفعها قوياً، وتخرج الطعام على دفعات فلا ترجع منه شيئاً إليها. أما إذا استقاء فكأنه يسحبه من عنده، وقد يخرج البعض وقد يرجع البعض؛ فلاحتمال رجوع بعض الطعام ممن يستقيء، ورجوع الطعام بعدما يصل إلى الحلق، ورجوعه إلى الجوف مرة أخرى كأنه أدخل الطعام من جديد، فيكون ذلك مفطراً.
***ما المقصود من قوله صلى الله عليه وسلم: (فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه)؟
أي ليس هناك داعٍ أو موجب لترك الطعام والشراب .. وقد أفطر بغيره
سمية ممتاز غير متواجد حالياً  
قديم 18-08-08, 05:33 AM   #5
أم لـؤي السلفية
~مشارِكة~
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكي الله اختي الفاضلة ام اسماء
اعتذر عن الاستمرار في الدورة عندي سفر مفاجيء الى بعد رمضان ان شاء الله
واحتمال كبير لا استطيع التواصل معكم عبر النت والحمد لله
فقط لو تسمحي لي اكمل بعد العودة من السفر ان شاء الله
اترككم في حفظ الرحمن وكل عام وانتم جميعا بخير
اعانكم الله على الصيام والقيام وتقبل منكم صالح الاعمال وجميع المسلمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أم لـؤي السلفية غير متواجد حالياً  
قديم 22-08-08, 04:53 PM   #6
أم أسماء
جُهدٌ لا يُنسى
 
تاريخ التسجيل: 22-05-2007
المشاركات: 7,201
أم أسماء is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكي الله اختي الفاضلة ام اسماء
اعتذر عن الاستمرار في الدورة عندي سفر مفاجيء الى بعد رمضان ان شاء الله
واحتمال كبير لا استطيع التواصل معكم عبر النت والحمد لله
فقط لو تسمحي لي اكمل بعد العودة من السفر ان شاء الله
اترككم في حفظ الرحمن وكل عام وانتم جميعا بخير
اعانكم الله على الصيام والقيام وتقبل منكم صالح الاعمال وجميع المسلمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سنفتقدك أختي الحبيبة أم لؤي
:: أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك ::

:: زودك الله التقوى وغفر ذنبك ويسر لك الخير حيثما كنت ::

:: اللهم اطو لهم البعد ، وهون عليهم السفر ::



توقيع أم أسماء
قال ابن القيم رحمه الله:
(القلب يمرض كما يمرض البدن، وشفاؤه في التوبة والحمية
ويصدأ كما تصدأ المرآة وجلاؤه بالذكر
ويعرى كما يعرى الجسم وزينته التقوى
ويجوع ويظمأ كما يجوع البدن وطعامه وشرابه المعرفة والمحبة والتوكل والإنابة والخدمة)
أم أسماء غير متواجد حالياً  
قديم 23-08-08, 11:24 PM   #7
أم أسماء
جُهدٌ لا يُنسى
 
تاريخ التسجيل: 22-05-2007
المشاركات: 7,201
أم أسماء is on a distinguished road
افتراضي

حياك الله أختي الحبيبة بدر الدجى
وأهلا بك بين أخواتك من جديد
اشتقنا إليك وإلى نشاطك المعهود
بارك الله فيك وفي مجهودك

بالنسبة للدرس الأول والثاني:
لك ثلاث نجمات على كل درس

نجمة على سماع الشريط

نجمة على حل الواجب

نجمة على تدوين الفوائد

بالنسبة للدرس الثالث:

فوائد مرتبة ومنسقة لكن عندي ملاحظة على هذه الفائدة:
اقتباس:
***ما المقصود من قوله صلى الله عليه وسلم: (فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه)؟


أي ليس هناك داعٍ أو موجب لترك الطعام والشراب .. وقد أفطر بغيره



أتمنى لو تعودي للشريط وتصححي هذا السؤال.
بانتظارك أختي.
أم أسماء غير متواجد حالياً  
قديم 28-08-08, 12:45 PM   #8
أم أسماء
جُهدٌ لا يُنسى
 
تاريخ التسجيل: 22-05-2007
المشاركات: 7,201
أم أسماء is on a distinguished road
افتراضي

أين أنتن يا مجموعة الفردوس؟
ما لي لم أعد أرى في صفحتكن إلا الخمود والتهاون؟

العلم يحتاج إلى صبر ومصابرة ، جهاد ومجاهدة، وسبق ومسابقة
فأين المتنافسات في هذا المغمار العظيم؟
أين ذوات الهمم ؟
قال تعالى "واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا "
فلنجاهدانفسنا ولنسعى الى الخيرقال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم " من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين "
لم الإعراض عن التفقه في دين الله ، ونحن أحوج إلى ذلك ولاسيما أن رمضان على الأبواب .
فهل من مشمرة إلى الخيرات؟
أم أسماء غير متواجد حالياً  
قديم 31-08-08, 09:39 AM   #9
سمية ممتاز
جُهدٌ لا يُنسى
افتراضي

الدرس الرابع

مجموعة الفردوس
*ما هي الفوائد المنتقاة من حديث حمزة بن عمرو رضي الله عنه : (يا رسول الله! إني أجد فيّ قوة على الصيام في السفر، فهل علي جناح؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هي رخصة من الله، فمن أخذ بها فحسن، ومن أحب أن يصوم فلا جناح عليه)؟
- محبة الصحابة لعمل الطاعات وحرصهم على تعلم أمور دينهم
- جواز الصوم أو الفطر للمسافر.

*متى يبدأ المسافر فطره في سفره؟
فيه قولان والراجح أنه إذا سافر أثناء النهار وأدرك جزءا من النهار في بلده فهذا اليوم الأول لا يفطره بل يمسك ويتم صومه,, وينشئ الفطر بعد ذلك اليوم من أيام سفره
وإذا كان في البلد وأراد أن يفطر في صومه فلا يفطر حتى يغادر أطراف القرية ويخرج من حدودها.

*إذا رجع المسافر إلى بلده مفطراً ،هل يمسك عن الطعام والشراب أو له أن يأكل بقية يومه؟
إذا وصل نهارا وكان مفطرا .. الجمهور على أنه الأولى أن يمسك لحرمة الشهر

مشرفتنا الغالية .. أعتذر عن تأخري
سمية ممتاز غير متواجد حالياً  
قديم 01-09-08, 07:58 PM   #10
أم أسماء
جُهدٌ لا يُنسى
 
تاريخ التسجيل: 22-05-2007
المشاركات: 7,201
أم أسماء is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر الدجى مشاهدة المشاركة
الدرس الرابع


مجموعة الفردوس
*ما هي الفوائد المنتقاة من حديث حمزة بن عمرو رضي الله عنه : (يا رسول الله! إني أجد فيّ قوة على الصيام في السفر، فهل علي جناح؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هي رخصة من الله، فمن أخذ بها فحسن، ومن أحب أن يصوم فلا جناح عليه)؟
- محبة الصحابة لعمل الطاعات وحرصهم على تعلم أمور دينهم
- جواز الصوم أو الفطر للمسافر.

*متى يبدأ المسافر فطره في سفره؟
فيه قولان والراجح أنه إذا سافر أثناء النهار وأدرك جزءا من النهار في بلده فهذا اليوم الأول لا يفطره بل يمسك ويتم صومه,, وينشئ الفطر بعد ذلك اليوم من أيام سفره
وإذا كان في البلد وأراد أن يفطر في صومه فلا يفطر حتى يغادر أطراف القرية ويخرج من حدودها.

*إذا رجع المسافر إلى بلده مفطراً ،هل يمسك عن الطعام والشراب أو له أن يأكل بقية يومه؟
إذا وصل نهارا وكان مفطرا .. الجمهور على أنه الأولى أن يمسك لحرمة الشهر

مشرفتنا الغالية .. أعتذر عن تأخري

يا هلا بدورة
عودا حميدا أخية
بارك الله فيك وفي همتك
لك ثلاث نجمات

نجمة على سماع الشريط

نجمة على حل الواجب

نجمة على تدوين الفوائد

في انتظار واجبات وفوائد باقي الدروس.


أم أسماء غير متواجد حالياً  
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الدليل إلى المتون العلمية أمةالله المتون العلمية 58 17-01-08 10:11 PM


الساعة الآن 04:56 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026,Jelsoft Enterprises Ltd.
هذه المنتديات لا تتبع أي جماعة ولا حزب ولا تنظيم ولا جمعية ولا تمثل أحدا
هي لكل مسلم محب لدينه وأمته وهي على مذهب أهل السنة والجماعة ولن نقبل اي موضوع يثير الفتنة أو يخالف الشريعة
وكل رأي فيها يعبر عن وجهة نظر صاحبه فقط دون تحمل إدارة المنتدى أي مسؤلية تجاه مشاركات الأعضاء ،
غير أنَّا نسعى جاهدين إلى تصفية المنشور وجعله منضبطا بميزان الشرع المطهر .