![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 |
|
~مشارِكة~
|
الروتين اليومي وعدم التجديد في نمط الحياة الاسريه: انسير الحياة على وتيرة واحدة بنهج متشابه يصيب النفوس بالملل و الفتور و التخطيطلكيفية استغلال أوقات الفراغ و التمتع برحلة قصيرة أو الإستفادة بوقت الإجازة فكلذلك له دور فعال في تنشيط العلاقة الزوجية و خلق روح متغيرة جديدة و حميمة بينالزوجين لإزالة أي ترسبات أو أي برود بينهما. (1)بقينة العراقي /حياة زوجية بلامشاكل ص 82 انشغال كل من الزوجين عن الاخر و لفترات طويلةومتكرره: ان انشغال كل من الزوجين بسبب العمل ومتطلبات الاطفال يزدادتشاغل الاب بجمع المال اما الام فهى منهكة بسبب عملها ان كانت عاملة وتربية الاطفالومن ثم يصبح الزوجان فى دوامة الحياة ولا يلتقيان الا ساعات معدودات حين الغذاء اوقبل الخلود الى النوم وييدا ان يتسلل الملل الى حياتهم ليقتل الحوار بينهم ويتسربالملل الى حياتهما ولا اقصد الملل من الوقت بل الملل العاطفى وتتحول علاقة الزوجينمن حبيبين الى علاقة زوجية رتيبة فلا يرتبط كل منهما بالآخر الا لوجود الاطفالوتبدا حياتهما الزوجية فى الاحتضار ويتسالوا بعدها اين ذهب الحب الذى كان اصبحرفاتا لا يمكن أحياؤه ويتفاقم الأمر اكثر بغياب أحد الطرفين عن الآخر في سفرٍ طويللدراسة أو عمل فيراه رفيقه في العام شهرًا .. كل هذا يؤثر على علاقة كل منهمابالآخر ان الزوجين اللذين يفتقدان لغة الحوار بينهما هما في الحقيقة غريبان في بيتواحد يجهلان عن بعضهما البعض أكثر مما يعرفان ..بكثير وإذا كان المثل الحكيم يقول: تكلّم حتى أراك فإننا نقول: تكلم حتى يشعر بك شريكك، وتشعر به.* النت غياب مفاهيم السكن و المودة و الرحمة من الحياةالزوجية (عدم بث الألفة والموده و المحبة بلسان المقال والكلمة( .. السكنبمعنى الطمأنينة و الاستقرار , و المودة جامعة لكل معاني الحب و الرعاية و الحنان (خاصة في حالة الرضى )و الرحمة جامعة لكل معاني التسامح و الغفران و نسيان الإساءةو التغاضي عن الزلات (خاصة حال الغضب) .. العوامل النفسية: *الاضطرابات الشخصية:بعض الاضطرابات الشخصية سواء عانى منهاالزوج او الزوجة تكون سبب في عدم التوافق و من ثم الفتور العاطفي لدى الزوجالسليم *الشخصية البارانوية (الشكاك الغيور المستبد المتعالي) *الشخصيةالنرجسية(المتمركز حول ذاته الاناني المعجباني الطاووس المتفرد الساعي الى النجوميةو النجاح و التألق وحده على حساب الآخرين الذي يستخدم الآخرين لتحقيق نجاحه حتى إذااستنفدوا اغراضهم ألقاهم على قارعة الطريق و بحث عن غيرهم) *الشخصيةالسيكوباتية(الكذاب المحتال المخادع الساحر معسول الكلام الذي لا يلتزم بعهد و لايفي بوعد و يبحث دائما عن متعته الشخصية على حساب الآخرين و لا يلتزم بقانون و لايحترم العرف و لا يشعر بالذنب و لا يتعلم من خبراته السابقة فيقع في الخطأ مرات ومرات. *الشخصية الهستيرية (االدرامية الاستعراضية الزائفة الخادعة و المخدوعهالمهتمه بمظهرها اكثر من جوهرها الخاوية من الداخل رغم مظهرها الخارجي البراقالأخاذ التي تجيد تمثيل العواطف رغم برودها العاطفي و لا تستطيع تحمل مسؤليه زوج و ابناء و هي للعرض فقط و ليست للحياةكل همها جذب اهتمام الجميع هنا . *الشخصية الوسواسية (المدقق الحريص بشدة علىنظام العنيد البطيء البخيل في مال و المشاعر المهتم بالشكل و النظام الخارجي علىحساب المعنى و الروح. *الشخصية الحدية(شديد التقلب في آرائه و علاقاته ميل الىإيذاء نفسه و يميل الى الإكتئاب و الغضب و معرض للدخول في الإدمان و معرض لمحاولاتالانتحار). *الشخصية الإعتمادية السلبيه (الضعيف السلبي الاعتمادي المتطفل اينماتوجهه لا يأتي بخير). *الشخصية الإكتئابية (الحزين المهموم المنهزم اليائس قليلالحيلة المتشائم النكد المنسحب المنطوي). (1)محمد المهدي /فن الحياةالزوجية ص 234 ـ 235 عوامل شخصية و ثقافية : *القصور في فهم النفس البشرية : البعض لديهم تصورات مسبقة و غير واقعية نحو شريك الحياة و عندما لايحقق الشريك هذه التوقعات نجدهم في حالة سخط و تبرم فهم لا يستطيعون قبول الشريككما هو و يحبونه كما هو بل يريدونه وفقا لمواصفات وضعوها له فإن لم يحققها سخطوعليه و على الحياة و هؤلاء يفشلون في رؤية إيجابيات الشريك لأنهم مشغولون بسلبياتهو نقائصه. (1)محمد المهدي /فن الحياة الزوجية ص 235 ـ236فلابد من ان لا نجعل اختلاف طبائع البشر شماعة نعلق عليها فشلنا الاسري , فرغم انالطباع تختلف من بيئة الى أخرى , و من مجتمع الى آخر و من تقاليد الى اخرى , فلايؤثر الاختلاف في لغة التفاهم بين البشر و لا يفسد الاختلاف للود قضية يجب ان يقربالحوار بين الزوجين(1)الاسرة /مجلة ص 60ـ 61 .القصور في فهم احتياجات الطرف الآخر بشكل خاص : فالمرأةلها احتياجات خاصة في الحب و الإحتواء و الرعاية لا يوفيها او ينتبه اليها (رغم حسننواياه احيانا)و الرجل له مطالب من الاحترام و التقدير و السكن و الرعاية لا توفيهاالمرأة او لا تنتبه اليها (رغم النوايا الحسنة غالبا) (1)محمد المهدي /فن الحياةالزوجية ص 236و بما ان الزواج شراكة التزام و امانة يجدر بكلا الزوجين ان يكوناحتياج الآخر في اول سلم الاولويات لديه اذ انه يتعلق بامر هام في عقيدة الانسان لايدرك مدى مسؤليته تجاهه الا القلة من الناس فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: أتى رجل بابنته إلى رسول الله صلىالله عليه وسلم فقال: ( إن ابنتي هذه أبت أنتتزوج ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أطيعي أباك ) فقالت : ( والذيبعثك بالحق ، لا أتزوج حتى تخبرني ما حق الزوج على زوجته؟) قال: ( حق الزوج علىزوجته أن لو كانت به قرحة فلحستها ، أو انتثر منخراه صديداً أو دما ثم ابتلعته ، ماأدت حقه ) . قالتوالذي بعثك بالحق لاأتزوج أبداً) فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا تنكحوهن إلا بإذنهن( و لا شك انحق المرأة على زوجها ذو شأن ايضا مع فارق حفظه الله اكراما للفروقات النوعية بينالجنسين و هي من تمام عدل الله سبحانه و تعالى و هذا الحديث لن يستفيد منه الا منيملك نظرة ثاقبة حكيمة من الرجال و النساء . يتبــــــــــــــــــع.................. |
|
|
|
|
|
#2 |
|
~مشارِكة~
|
عوامل تخص الدين و الخلق و عدم النضج العاطفي : *عدم التعامل مع المشكلات والمنغصات. الخلافات و المشاكل الزوجية أمر عادي و طبيعي جدا في كل البيوتتقريبا , و هي تعني أن صرح الود و الإنسجام بين الشريكين قد انهار فالخلافات لاتفسد للود قضية كما تقول القاعدة المعروفة , و يمكن ان نرفض و ان نقول لا و لكنبدبلوماسية و بعد تفكير و روية و قد نحتاج لوقت أطول للتفكير في موضوع و من ثمإعطاء رأينا النهائي , و ما اجمل أن نتبع كلمة لا بشرح مبسط و مختصر لسبب الرفض , اما شجاعة الاعتذار عند إدراك الخطأ فهي صفة النفوس الكريمة , لذلك ينبغي أن يكولدينا الشجاعة في الإعتراف به و الإعتذار قبل أن نأوي الى الفراش, لأن ترك الأمرللغد قد يزيده تعقيدا و يصعب الإعتذار في هذه الحالة. عدم القدرة على التأقلم كزوج : هناك افراد ادمنو عيش العزوبية و اعتادو الوحدة و لم يهيئوا نفسهمللحياة الزوجية اضافة الى عدم وجود تصور ايجابي عنها و افتقادهم للمرونة و التصرفالسليم حيال المشكلات العارضة فسرعان ما يعلنون انسحابهم و التخلي عن مسؤلية الزواجو ترك الطرف الآخر دون شعور بالمسؤليه نحوه بل يعتبرون الشريك في حياتهم قيدلحريتهم . الجدال: ان استغلال الجدال حول موضوع معين لتوجيه الضربات الدنيئة للآخر, و تذكيرهبعيوبه و سلبياته و إخفاقه و فشله لا يؤدي ابدا الى الوصول الى حل ,بل قد يزعزع أسسالعلاقه و يدمرها , لانه يعبر عن استعداد الشريك الذي يقوم بذلك للنزول الى مستوياتدنيئة لأذية الآخر , أو معاقبته على أمور سابقه بشكل قاس و مؤلم. العناد: صفه ذميمه بمقدورالزوج ذو الارادة ان يتخلص منها حيث ان وجودها يصعب تجاوز أي موقف او ازمة لانالطرف العنيد يستمتع ببقاء الصراع و احتدامه بلا نهاية و هذا يجهد الطرف الآخر ويجعل حياته جحيما . (1)محمد المهدي /فن الحياة الزوجية ص 236 لكن الزوج له دور قويفي علاج عناد الزوجة اولا بتجنب الأسباب المؤدية للعناد , اما اذا كان العناد طبعافيها فليصبر الزوج و يحاول قدر المستطاع تجنب مواطن النزاع حتى تتخلص من هذه الصفة, و ينصح اساتذه الطب النفسي الزوج بالآتي: *ان يمنحالزوجة مزيد من الحب و الإهتمام و التقدير و الإحترام. *ان يتصرف بذكاء و هدوء عند الزوجةو امتصاص غضبها و تاجيلموضوع النقاش الى وقت مناسب يسهل فيها إقناعها إذا كانت مخطئة. *التعود على اسلوب الحوار و احترام الرأي الآخر و نسيانالمواقف السلبية السابقة و التعامل بروح التسامح , و التنازلات مطلوبة بين الزوجينحتى تسير الحياه في امان و استقرار. و على الزوجة ان تساعد زوجها في التخلص منصفة العناد و تتجاوب معه لانقاذ الزواج فهو واجبهما معا. العدوان: من اسوء الصفات التي تدمر الحياة العاطفيه بينالزوجين و تحيلها جحيما و ينزع الاحترام من العلاقة الزوجية سواء كان لفظي (السبالانتقاد السخرية )او جسديا ان العدوان و العنف يتنافى مع طبيعة العلاقة الزوجيةالثنائية التي من المفترض ان تكون علاقة صداقة و عشق ابدي .محمد المهدي /فن الحياة الزوجية ص 236ـ237 الغيرة : فعلى الرغم من ان الغيرة السوية المعقولة دليلالحب , و رسالة حرص و تنبيه رقيق للطرف الآخر إلا ان الغيرة الشديدة المرضية هيبمثابة سم زعاف ينتشر في جسد الحياة الزوجية ,فيقضي عليها لأنها تحول الحياةالزوجية الى نكد و عذاب لا يحتمله الطرف الآخر فيضطر للهروب. (1)محمدالمهدي /فن الحياة الزوجية ص 237و على الزوجان ان لا يكونا طرف في ظهورالغيرة المرضية على من اراد ان يتمتع بزواج ناجح دائم الحب ان يعمل ان تكون حياتهواضحة لا اسرار فيها من ذلك النوع اللذي يخشى ان يعرفه الطرف الآخر.محمد النجار /كيف تتعامل مع الغيرة الزوجية . الشك : ان الشك مرحلة أخطر من الغيرة ,لأنها اتهام للطرفالآخر ينتظر إقامة الدليل لإذلاله أو اهانته او إنهاء العلاقة. (1)محمد المهدي /فن الحياة الزوجية ص 238الشك والغيرة الزائدة منأحد الزوجين للآخر تزرع بذور الفتور في علاقتهما . النقد والتجريح بتصرفات الآخر : يعتبر علماء النفس و الاجتماع ان السنوات الاولىمن الزواج هي من المراحل المضطربة في الحياة الزوجية و تؤثر عليها بعض العدائية منكلا الزوجين كالانتقاد الجارح و التبخيس من قيمة الآخر . فالزوج مثلا يتهمزوجتهبأنها تهمل البيت و تقوم بزيارات كثيرةلجيرانها , و من دون أن تهتم بإطعام وتغذية أطفالها,و كذلك تتهمه الزوجة في المقابل بانه غير مرتب و مبذر او غير مهذب فيتعاطيه معها مما يؤدي للمشاكل الزوجية الرغبة في التملك : و هي تدفع الطرف المتملك الى خنق الطرف الآخر ,حيث يحوطه من كل جانب , و يشل حركته , ويمنعه من التواصل مع غيره مهما كانت الاسباب. محمد المهدي /فن الحياة الزوجية ص 238كبت الحرية الشخصية ، فعلىالزوجة أو الزوج أن يعطي كل منهما الآخر قدر من الحرية ليمارس حياته دون ضغوطلتعديلها كي تتفق مع الآخر. (1)محمد النجار /كيف تتعامل مع الغيرةالزوجية * عدم وضوح دور الرجل و المرأة في الحياة الزوجية: عدموضوح الادوار في الحياة الزوجية اساس كثير من المشاكل الزوجية (1)محمدالمهدي /فن الحياة الزوجية ص 238أن الحياة الزوجية شركة بين طرفين، بينهماحقوق وواجبات مترتبة على كل طرف منهما، ولكن لوتأملنا قليلاً لوجدنا أن كثيراً منالأزواج يطالب الزوجة بكل حقوقه، وهو مقصر في إعطائها حقوقها، أو قد يكون العكستطالب الزوجة بكل حقوقها وهي مقصرة في أداء واجباتها نحوه، وهنا يدب الخلاف بينهما،لأن كل واحد منهما يريد أن يأخذ حقه كاملاً، ومع التقصير من أحدهما أوكلاهما ومرورالسنوات تتأزم الخلافات بينهما ويقسو القلب، وتتجمد العواطف ، وتمتلئ القلوب كمداًوغيظاً، لأنها مثقلة بالألم من الطرف الآخر لأنه لا يرد بالمثل أوأفضل مماأخذ. (الزواج يعني نوع من الشراكة الابدية الشراكة في كل شيء شراكة في الأهداففي المواقف و التعاون و التضامن في حل المشكلات التي تعترض احدهما باعتبارها همامشتركا يستلزم موقفا مشتركا و موحدا و موحدا يحاول الرجل ان يجهد نفسه في العمل مناجل توفير متطلبات اسرته ,و تحاول الزوجة من خلال التدبير و التوفير تسيير شؤونمنزلها وفق ما هو متاح من ميزانية , و بذلك تكون قد تضامنت مع زوجها في حل المشاكلو تذليل الصعاب.) (1)الاسرة /مجلة ص 61 * عدم الإهتمام بالمظهر : فالمرأة زينة للرجل، والرجل زينةلها.عن عكرمة عن ابن عباس قال: إنِّي أُحِبُّ أَنْ أَتَزَيَّنَ لِلْمَرْأَةِ، كَمَاأُحِبُّ أَنْ تَتَزَيَّنَ لِي الْمَرْأَةُ؛ لأَنَّ اللَّهَ تَعَالَىيَقُولُ:{وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ} وَمَا أُحِبُّ أَنْأَسْتَنْطفَ -أي استخلص- جَمِيعَ حَقِّي عَلَيْهَا؛ لأَنَّ اللَّهَ تَعَالَىيَقُولُ: {وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ} . انظر تفسير الطبري (1-625) انظر المستدرك (41)، وصحيح الجامع (2056) و المرأة تحب ان ترا منالرجل ما يحب ان يرى منها و تتاثر رغبتها فتزيد او تنقص بقدر اناقة ذلك الزوج ممايؤثر بشكل مباشر او غير مباشر في التوافق بينهما او الفتور. عدم القدرة على التسامح* و الأسف : ان العلاقة الزوجية علاقة دائمة ابدية ومهما فعلنا لن نجد الزوج الكامل الا في خيالنا و الحياة الزوجية كغيرها من العلاقاتلابد ان تعصف بها الكثير من المشاكل و ليس من الطبيعي ان يظل الزوجان دون خطأ علىالشريك في كل الاحوال و لكن يجب ان نتفهم هذه المتغيرات و نكون واقعيين بشأن الحياةالزوجية و ناضجين فلا نصر على عدم نسيان الاخطاء او نتغير على الآخر بسبب موقف اوخطأ علينا ان نتحلى بالتسامح و ان نسعى للأسف ايضا عندما نتبين خطأ من قبلنا و عدمتضخيم الأخطاء وسوء الظن وتأويل الكلام أو الأفعال على الوجه السيئ . *اقتبست العنوان فقط من كتاب (1)محمد المهدي /فن الحياة الزوجية ص 240 عدم فهم و إدراك قداسة الحياة الزوجية : لقد قدس الاسلام العلاقة الزوجية لانها سبب استمرار النسل و بالتالياعمار الارض و سكن للنفس و تلبيه للحاجات الفطرية ,قال تعالى: ﴿وَكَيْفَتَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْمِيثَاقاً غَلِيظاً ﴾ و يقول تبارك وتعالى ﴿وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْمِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْمَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [الروم: 21]. وذلك لهدف كبير ألا وهو أن ندرك نعمة الله علينا وأن نسكن إلى أزواجنا ونقتربأكثر ونزيد المودة والرحمية فيما بيننا، أما إذا خالفنا وصية النبي الأعظم (استوصوابالنساء خيراً) وخالفنا الوصية الإلهية: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْكَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِخَيْرًا كَثِيرًا﴾ [النساء: 19]، في هذه الحالة سوف تكون العواقب وخيمة ﴿هُنَّلِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ﴾ان االله - عز وجل - عبَّر بلفظ اللباسدون غيره، وجعل الرجل لباساً للمرأة، وجعل المرأة لباساً للرجل ؛ لأن للباس هنامعان عظيمة، قد لا نحيط بها,(لابد ان يدرك الزوجان معنى الزواج و ماهي منظومةالاسرة و كيف يتم الحفاظ عليها ؟قبل الارتباط بشريك الحياة ,وذلك ان كثير منالازواج يعتقد ان الزواج المتوج بالحب القوي لا تنجم عنه حاجات لأمور اخرى , و هذامطب عميق قد يصنع الكثير من الازمات فلا بد ان نعتبر ان العلاقة الزوجية ليست علاقهعادية او مؤقته بل هي علاقة تحكمها العديد من العوامل :كالود و الرحمة و التحاور والتفاهم و التشاور و المسؤلية و الارشاد و التناصح و التسامح و العفو ,ان العلاقةالزوجية المتينة قائمة على التفاهم و الوضوح و التضحية و التسامح و التجاوز عنالهفوات و التغاضي عن الزلات و كلها امور تسهم في استمرارها بحب و مودة و احتراماما اذا قامت العلاقة الزوجية على الأنانية و العناد و تصيد الأخطاء و المشاجراتالمستمرة ـ على كل كبيرة و صغيرةـ فان ذلك يسرع بتصدع الاسرة , و شتت شمل افرادها وقد يقضي على كيانها كليا)الاسرة /مجلة ص 60).محمد المهدي /فن الحياة الزوجية ص 238 ـ239 تجاهل الآخر في المرض : الاعتناءبالآخر وأثناء مرضه و قضاء وقت جانبه من الود و الرحمة و اقوى ما يؤكد الحب الحقيقيو العكس تماما يحدث و اسواء من ذلك عند التجاهل . التسلط والديكتاتورية: تعتقد بعض النساء أن امتلاكها للقرارات في الحياة الزوجيةسيحقق لها الأمان وراحة البال، ولكنها إذا تفهمت رأي زوجها واحترمته فإن ذلك سيعودعليها بالنجاح الأكبر كزوجة وربة منزل، فالحياة الزوجية مشاركة بين طرفين متساويينفي الواجبات والحقوق.* الشكوى المستمرة: إذااستشعر الزوج أن زوجته دائمة الشكوى، وتكثر الحديث عن المشكلات التي لا تجد لهاحلاًّ، فقد يمل من التحدث معها، وربما يلجأ إلى "الصمت الزوجي" طلبًا للسلامة وراحةالبال، فالزوج يشعر بالرضا عن اختياره لزوجته حينما يلمس فيها التعقل والذكاءوالقدرة على اتخاذ قرارات حكيمة في مواجهة المشاكل المنزلية البسيطة، ويثق في أنلديه من يعاونه ويؤازره في الحياة لا من يضيف إلى أعبائه حملاً جديدًا. الصمت : الصمت بين الزوجين وقلة أو انعدام الحوار بينهمايشكل خطر علينا مواجهته بكل ما اوتينا من وسائل باشتراك الزوجان لانها مسؤليةمشتركة و وعي طرف واحد لن ينقذ الزواج ابدا هذه بشان كل ما يعترض الزوجان و ليسالصمت فقط , ان (الحوار -حتى الصاخب- علامة من علامات الحياة: حياة العلاقة،ودفئها، وتدفقها، ومعناه أن الشريك يأنس بشريكه، ويهتم بأمره-ولو شغبًا أواعتراضًا- ويحب الحديث معه، يتبادلان الضحكات أو الآراء، أو حتى الاتهامات ثم يصفوالجو أو يتكدّر فيتجدد الحب حين يتحرك تيار التواصل، أما الصمت حين يسود يقتل الحب ومن ثم يفنى التفاهم وتنهار الحياة الزوجية).*النت بخل الزوج: تعتقد الزوجة ان زوجها البخيل لا يحبها لانهذا هو اقرب شعور ممكن ان يعتقد من زوج يبخل على زوجته فالإسلام أوجب على الزوجالإنفاق على زوجته في حدود قدرته وإمكاناته، والزوجة مطالبة شرعاً بأن تقنع منزوجها بتوفير حاجات البيت الضرورية ولا تكون طامعة في كل ما في يد زوجها، هادفة إلىتبديد ماله، أما إذا تبين للزوجة بخل زوجها وكان بخله فاحشاً و هي التي تعتقد انهالمسؤل عنها تشعر بالخوف على حياتهما الزوجية وقد لا تستطيع مواجهة الامر خشية جرحمشاعره ا وان يعتقد انها مبذره و قد عالج الإسلام شح الزوج بان اجاز للمرأة ان تأخذمن ماله قدر حاجتها لانه حق من حقوقها الدليل أن هند زوج أبي سفيان بعد أن أسلمتوبايعت النبي صلى الله عليه و سلم قالت له : يا رسول الله إن أبا سفيان رجل شحيحأفآخذ من ماله؟ قال : "نعم خذي وبنوك ما يكفيك بالمعروف".. (1)محمدالمهدي /فن الحياة الزوجية ص 238 عدم تفعيل جانبالاستشارة بين الزوجين: فالزوجة تستقل أحيانًا باتخاذ قراراتها، والزوجكذلك. ربما الأمر يعود إلى اعتداد أحدهما برأيه وتجاهل الآخر! إن الحياة الزوجيةبقدر ما يمتعها التجديد ونفض الرتابة، فإنه يزيد من بهاء متعتها التمتع بمخزونالذكريات الجميلة وتذكرها، والتفاعل العاطفي والمشاركة، وعدم التهميشوالتجاهل! يتبع........................
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|