![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#11 |
|
~مشارِكة~
تاريخ التسجيل:
22-05-2021
العمر: 40
المشاركات: 190
![]() |
مدارسة الأسبوع الثاني سورة القصص الآيات من (٧١-٧٥)
العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير الايات هي: ﴿قُل أَرَأَيتُم إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيكُمُ اللَّيلَ سَرمَدًا إِلى يَومِ القِيامَةِ مَن إِلهٌ غَيرُ اللَّهِ يَأتيكُم بِضِياءٍ أَفَلا تَسمَعونَ٧١قُل أَرَأَيتُم إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيكُمُ النَّهارَ سَرمَدًا إِلى يَومِ القِيامَةِ مَن إِلهٌ غَيرُ اللَّهِ يَأتيكُم بِلَيلٍ تَسكُنونَ فيهِ أَفَلا تُبصِرونَ٧٢وَمِن رَحمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيلَ وَالنَّهارَ لِتَسكُنوا فيهِ وَلِتَبتَغوا مِن فَضلِهِ وَلَعَلَّكُم تَشكُرونَ٧٣ ١-بيان منه الله وفضله على عباده بتسخير الليل والنهار لهم ٢-بيانه سبب ذكر (أَفَلا تَسمَعونَ) مع الليل وذكر (أَفَلا تُبصِرونَ) مع النهار ٣-ينبغي للعبد الانتباه الى تدبر نعم الله عليه وَيَومَ يُناديهِم فَيَقولُ أَينَ شُرَكائِيَ الَّذينَ كُنتُم تَزعُمونَ٧٤وَنَزَعنا مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهيدًا فَقُلنا هاتوا بُرهانَكُم فَعَلِموا أَنَّ الحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنهُم ما كانوا يَفتَرونَ٧٥ ١-بينه سبب نداء الله للمشركين يوم القيامه ٢-الاستدلال بايه اخرى توضح انهم زعموا الشركاء لله وانهم كانوا يتبعون الظن ٣-المقصود من (وَنَزَعنا مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهيدًا) ٤-معنى (بُرهانَكُم) ٥-بين انقطاع حجتهم وبطلان قولهم وفساده |
|
|
|
|
|
#12 |
|
~مشارِكة~
تاريخ التسجيل:
22-05-2021
العمر: 40
المشاركات: 190
![]() |
مدارسه الاسبوع الثالث سوره العنكبوت الايات من (١-٩)
العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير الايات هي: ﴿الم١ بين ان الكلام عن الحروف المتقطعه قد سبق في اول سوره البقره أَحَسِبَ النّاسُ أَن يُترَكوا أَن يَقولوا آمَنّا وَهُم لا يُفتَنونَ٢ وَلَقَد فَتَنَّا الَّذينَ مِن قَبلِهِم فَلَيَعلَمَنَّ اللَّهُ الَّذينَ صَدَقوا وَلَيَعلَمَنَّ الكاذِبينَ٣ ١-بيان حكمه الله تعالى من الفتن والمحن ٢-بين ان ذلك سنه الله وعادته في الاولين وفي هذه الامه ان يبتليهم ٣-بين ان ورود الشبهات تكون دلاله على صدق الايمان وصحته من عدمه أَم حَسِبَ الَّذينَ يَعمَلونَ السَّيِّئَاتِ أَن يَسبِقونا ساءَ ما يَحكُمونَ٤ ١-بيان ظن الذين يعملون السيئات ان الله غافل عنهم ٢-بيان سوء حكمهم مَن كانَ يَرجو لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّميعُ العَليمُ٥ ١-تبشير المحب المشتاق للقاء الله بانه قريب وَمَن جاهَدَ فَإِنَّما يُجاهِدُ لِنَفسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ العالَمينَ٦ ١-الله تعالى عليم بالنيات وصدق الدعوات ٢-وضح سبب ان من جاهد نفسه وشيطانه وعدوه فانه يجاهد لنفسه وَالَّذينَ آمَنوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنهُم سَيِّئَاتِهِم وَلَنَجزِيَنَّهُم أَحسَنَ الَّذي كانوا يَعمَلونَ٧ ١-بيان جزاء الذين امنوا وعملوا الصالحات ٢- معنى (وَلَنَجزِيَنَّهُم أَحسَنَ الَّذي كانوا يَعمَلونَ) وَوَصَّينَا الإِنسانَ بِوالِدَيهِ حُسنًا وَإِن جاهَداكَ لِتُشرِكَ بي ما لَيسَ لَكَ بِهِ عِلمٌ فَلا تُطِعهُما إِلَيَّ مَرجِعُكُم فَأُنَبِّئُكُم بِما كُنتُم تَعمَلونَ٨ ١-بيان توصيه الله تعالى بالوالدين حسنا ٢-المقصود من (حُسنًا) ٣- بين تعظيم امر الشرك في قوله (وَإِن جاهَداكَ لِتُشرِكَ بي ما لَيسَ لَكَ بِهِ عِلمٌ) ٤-بين تقديم بر الوالدين وطاعتهما الا على طاعه الله ورسوله وَالَّذينَ آمَنوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ لَنُدخِلَنَّهُم فِي الصّالِحينَ٩ ١-بين انه من يؤمن بالله ويعمل صالحا يدخل الجنه مع الصالحين كل على حسب درجته ومرتبته عند ربه |
|
|
|
|
|
#13 |
|
~مشارِكة~
تاريخ التسجيل:
22-05-2021
العمر: 40
المشاركات: 190
![]() |
مدارسه الاسبوع الثالث سوره العنكبوت الايات من (١-٩)
العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير الايات هي: ﴿الم١ بين ان الكلام عن الحروف المتقطعه قد سبق في اول سوره البقره أَحَسِبَ النّاسُ أَن يُترَكوا أَن يَقولوا آمَنّا وَهُم لا يُفتَنونَ٢ وَلَقَد فَتَنَّا الَّذينَ مِن قَبلِهِم فَلَيَعلَمَنَّ اللَّهُ الَّذينَ صَدَقوا وَلَيَعلَمَنَّ الكاذِبينَ٣ ١-بيان حكمه الله تعالى من الفتن والمحن ٢-بين ان ذلك سنه الله وعادته في الاولين وفي هذه الامه ان يبتليهم ٣-بين ان ورود الشبهات تكون دلاله على صدق الايمان وصحته من عدمه أَم حَسِبَ الَّذينَ يَعمَلونَ السَّيِّئَاتِ أَن يَسبِقونا ساءَ ما يَحكُمونَ٤ ١-بيان ظن الذين يعملون السيئات ان الله غافل عنهم ٢-بيان سوء حكمهم مَن كانَ يَرجو لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّميعُ العَليمُ٥ ١-تبشير المحب المشتاق للقاء الله بانه قريب وَمَن جاهَدَ فَإِنَّما يُجاهِدُ لِنَفسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ العالَمينَ٦ ١-الله تعالى عليم بالنيات وصدق الدعوات ٢-وضح سبب ان من جاهد نفسه وشيطانه وعدوه فانه يجاهد لنفسه وَالَّذينَ آمَنوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنهُم سَيِّئَاتِهِم وَلَنَجزِيَنَّهُم أَحسَنَ الَّذي كانوا يَعمَلونَ٧ ١-بيان جزاء الذين امنوا وعملوا الصالحات ٢- معنى (وَلَنَجزِيَنَّهُم أَحسَنَ الَّذي كانوا يَعمَلونَ) وَوَصَّينَا الإِنسانَ بِوالِدَيهِ حُسنًا وَإِن جاهَداكَ لِتُشرِكَ بي ما لَيسَ لَكَ بِهِ عِلمٌ فَلا تُطِعهُما إِلَيَّ مَرجِعُكُم فَأُنَبِّئُكُم بِما كُنتُم تَعمَلونَ٨ ١-بيان توصيه الله تعالى بالوالدين حسنا ٢-المقصود من (حُسنًا) ٣- بين تعظيم امر الشرك في قوله (وَإِن جاهَداكَ لِتُشرِكَ بي ما لَيسَ لَكَ بِهِ عِلمٌ) ٤-بين تقديم بر الوالدين وطاعتهما الا على طاعه الله ورسوله وَالَّذينَ آمَنوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ لَنُدخِلَنَّهُم فِي الصّالِحينَ٩ ١-بين انه من يؤمن بالله ويعمل صالحا يدخل الجنه مع الصالحين كل على حسب درجته ومرتبته عند ربه |
|
|
|
|
|
#14 |
|
~مشارِكة~
تاريخ التسجيل:
20-12-2019
العمر: 29
المشاركات: 243
![]() |
سوره الزمر من 1-7
تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ ﴿1﴾ 1- اخبار عن عظمه الله تعالى وعظمه القرآن ومانزل به إِنَّآ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ فَٱعۡبُدِ ٱللَّهَ مُخۡلِصٗا لَّهُ ٱلدِّينَ ﴿2﴾ 1-معنى فَٱعۡبُدِ ٱللَّهَ مُخۡلِصٗا لَّهُ ٱلدِّينَ أَلَا لِلَّهِ ٱلدِّينُ ٱلۡخَالِصُۚ وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ مَا نَعۡبُدُهُمۡ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى ٱللَّهِ زُلۡفَىٰٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ فِي مَا هُمۡ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي مَنۡ هُوَ كَٰذِبٞ كَفَّارٞ ﴿3﴾ 1- اقرار بامر الاخلاص 2- اقرار لان الكمال لله وحده 3- من اسوء القياسات قياس بين العبد والله ولا يجوز ذلك لان الله وحده المتفرد بالعبوديه 3- ما المستفاد من وصف الكاذب ب كفار لَّوۡ أَرَادَ ٱللَّهُ أَن يَتَّخِذَ وَلَدٗا لَّٱصۡطَفَىٰ مِمَّا يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ سُبۡحَٰنَهُۥۖ هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّار 1-الله الواحد فى صفاته واسمائه وافعاله لا شرك له 2- فى الايات اقرار بوحدانيه الله خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۖ يُكَوِّرُ ٱلَّيۡلَ عَلَى ٱلنَّهَارِ وَيُكَوِّرُ ٱلنَّهَارَ عَلَى ٱلَّيۡلِۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمًّىۗ أَلَا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفَّٰرُ ﴿5﴾ 1- الحكمه من خلق السموات والارض 2- معنى يكور الليل على النهار خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ ثُمَّ جَعَلَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجٖۚ يَخۡلُقُكُمۡ فِي بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡ خَلۡقٗا مِّنۢ بَعۡدِ خَلۡقٖ فِي ظُلُمَٰتٖ ثَلَٰثٖۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ لَهُ ٱلۡمُلۡكُۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُصۡرَفُونَ 1- الحكمه من خلقكم من نفس وحده وجعل منها زوجها 2- لماذا اختص ثمانيه ازواج من الانعام 3- المقصود بالظلمات الثلاثه إِن تَكۡفُرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمۡۖ وَلَا يَرۡضَىٰ لِعِبَادِهِ ٱلۡكُفۡرَۖ وَإِن تَشۡكُرُواْ يَرۡضَهُ لَكُمۡۗ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرۡجِعُكُمۡ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﴿7﴾ 1- معنى ولا يرضى لعباده الكفر 2- الله لا يتضرر بكفركم ولا ينتفع بشكركم بل هو الواحد القهار |
|
|
|
|
|
#15 |
|
~مشارِكة~
تاريخ التسجيل:
20-12-2019
العمر: 29
المشاركات: 243
![]() |
سوره الزمر من 8-16
۞@_@وَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ضُرّٞ دَعَا رَبَّهُۥ مُنِيبًا إِلَيۡهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُۥ نِعۡمَةٗ مِّنۡهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدۡعُوٓاْ إِلَيۡهِ مِن قَبۡلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادٗا لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِۦۚ قُلۡ تَمَتَّعۡ بِكُفۡرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِ 1-اخبار عن كرم الله بعباده واحسانه وبره وقله شكر عبده 2- معنى جعل لله اندادا أَمَّنۡ هُوَ قَٰنِتٌ ءَانَآءَ ٱلَّيۡلِ سَاجِدٗا وَقَآئِمٗا يَحۡذَرُ ٱلۡأٓخِرَةَ وَيَرۡجُواْ رَحۡمَةَ رَبِّهِۦۗ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلَّذِينَ يَعۡلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴿9﴾ 11- جزاء العامل بطاعه الله 2-من هم أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ قُلۡ يَٰعِبَادِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمۡۚ لِلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٞۗ وَأَرۡضُ ٱللَّهِ وَٰسِعَةٌۗ إِنَّمَا يُوَفَّى ٱلصَّٰبِرُونَ أَجۡرَهُم بِغَيۡرِ حِسَابٖ ﴿10﴾ 1- الاسباب الموجبه للتقوى 2- المقصود ب ارض الله واسعه 3- من الصابرون قُلۡ إِنِّيٓ أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱللَّهَ مُخۡلِصٗا لَّهُ ٱلدِّينَ ﴿11﴾ امر لازم ان يكون الداعى للشى هو اول من قام به وَأُمِرۡتُ لِأَنۡ أَكُونَ أَوَّلَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ﴿12﴾ امر لازم ان يكون الداعى للشى هو اول من قام به قُلۡ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ ﴿13﴾ معنى قُلۡ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ قُلِ ٱللَّهَ أَعۡبُدُ مُخۡلِصٗا لَّهُۥ دِينِي ﴿14﴾ معنى أَعۡبُدُ مُخۡلِصٗا لَّهُۥ دِينِي فَٱعۡبُدُواْ مَا شِئۡتُم مِّن دُونِهِۦۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡخَٰسِرِينَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَأَهۡلِيهِمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ أَلَا ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡخُسۡرَانُ ٱلۡمُبِينُ ﴿15﴾ 11 المقصود ب الخاسرين 2- جزاء الخاسرين فى الاخره لَهُم مِّن فَوۡقِهِمۡ ظُلَلٞ مِّنَ ٱلنَّارِ وَمِن تَحۡتِهِمۡ ظُلَلٞۚ ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ ٱللَّهُ بِهِۦ عِبَادَهُۥۚ يَٰعِبَادِ فَٱتَّقُونِ ﴿16﴾ 1- ذكر شده ما يحدث اهم من الشقاء 2- معنى يُخَوِّفُ ٱللَّهُ بِهِۦ عِبَادَهُۥۚ يَٰعِبَادِ فَٱتَّقُونِ |
|
|
|
|
|
#16 |
|
إدارة الحلقات
معلمة بمعهد خديجة |
من سورة الشعراء
تيسير السيد. من 102:69 من سورة العنكبوت هبه ابراهيم عطية. :51:46 من سورة الزمر فاطمة السيد:27:22 من سورة الزخرف مها رفعت 56:46 فاطمة أم جميلة. 67:57 |
|
|
|
|
|
#17 |
|
إدارة الحلقات
معلمة بمعهد خديجة |
من سورة الشعراء
تيسير السيد. من 175:160 من سورة الروم هبه ابراهيم عطية. 11:1 من سورة الزمر فاطمة السيد:38:32 من سورة الزخرف مها رفعت 73:68 فاطمة أم جميلة. 84:74 |
|
|
|
|
|
#18 |
|
~مشارِكة~
تاريخ التسجيل:
19-09-2019
الدولة:
قنا
المشاركات: 236
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
واجب تفسير الأسبوع الأول تفسير سورة الشورى من الأية ١١إلي ١٤ فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا ۖ يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ ۚ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (11) ١-بيان سبب خلق الله للإنسان من نفسه زوجا وكذلك من الأنعام ٢-معني "يذرؤكم فيه" ٣-دلل علي أن الله سبحانه وتعالي ليس كمثله شئ ٤-بيان معني الله السميع البصير ٥-بيان أن في هذه الأية بيان لإثبات صفات الله ونفي مماثلته لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ۚ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (12) ١-أن الله بيده ملكوت كل شئ ٢-معني "يبسط و"يقدر" ٣-المراد "بإنه بكل شئ عليم" شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ ۖ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ۚ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ۚ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ (13) ١-الإسلام أكبر نعمة من الله بها علي عباده ٢-أن الله كمل أولو العزم من الرسل بسبب قيامهم بالدين الإسلامي فلولا الدين الإسلامي ماأرتفع أحد من الخلق ٣-أمر الله عباده أن يقيموا الدين الإسلامي فروعه وأصوله ٤-أمر المسلمين بالحذر من أن يتفقوا علي أصول الدين وتفرقهم الفروع ٥-بين مثال للاجتماع علي الدين وعدم التفرق فيه ٦-المراد ب"كبر علي المشركين إعراضهم " ٧-الله يختار من يعلم أنه يصلح لرسالته ٨-من أسباب التيسير للهداية حسن مقصد العبد مع إجتهاده في طلب الهداية ٩-في الأية دليل علي أن قول الصحابة حجة خاصة الخلفاء وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ (14) ١-تحذير المسلمين بأن يكونوا مثل أهل الكتاب ٢-حكمة الله وحلمه تقتضي تأخير العقوبة علي أهل الكتاب ٣-جيمع سلف أهل الكتاب وخلفهم مشتركون في الاختلاف المذموم |
|
|
|
|
|
#19 |
|
~نشيطة~
|
[CENTER]
![]() { اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ (١٧) _بين سبب نزول هذا الكتاب _المراد بالكتاب ذكر بالدليل على أن هذا الكتاب حجة ودليل على المكذبين بين السبب من ذكر الساعة يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ (١٨. _بين من المستعجلين بها _معنى مشفقون _معنى انها الحق _معنى يمارون _ المراد بالشقاق اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ (١٩) _المراد بلطف الله تعالى _بين العبادات التي امر الله تعالى بها _بين حكمة الله تعالى في خلقه _المراد باسم الله القوي والعزيز مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ (٢٠) _المراد بحرث الآخرة _المراد بزيادة الحرث _استشهد الآية مضاعفة الأجر _استشهد بآيه شبيهه بهذه الآيه على تحريم نعيم الجنة على من استحق النار أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٢١) _ بين شرط القضاء على المكذبين _ تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (٢٢) } [سُورَةُ الشُّورَىٰ: ١٧-٢٢] المراد بقوله ترى معنى مشفقين المراد بقوله واقع بهم بين الأعمال الصالحة المراد الروضات [/CENTER] |
|
|
|
|
|
#20 |
|
~نشيطة~
|
![]() { وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ (٣٠)
بين السبب في المصائب بين أن الله لايظلم أحد استشهد الآيه على ظلم الإنسان لنفسه وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (٣١) معنى معجزين معنى الولي معنى النصير وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ (٣٢) المراد بالجوار في البحر معنى كالأعلا م بين تسخير الله النعم لعباده إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (٣٣) معنى فيظللن رواكد المراد بالصبار الشكور أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ (٣٤) معنى يوبقهن بين جزاء من لاينفع بالآيات ولا يشكر الله وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ (٣٥) المراد بالجدال معنى محيص فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٣٦) المراد الإتيان معنى متاع الحياة الدنيا ذكر ماعند الله المراد بالخير معنى البقاء المراد بالتوكل ماالذي جمعوه مع إيمانهم وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ (٣٧) بين الفرق بين الكبائرو الفواحش بين أخلاقهم ومااتصفو به استشهد الآية على دفع المفاسد والعفو والاصفاح وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (٣٨) المراد الاستجابه معنى إقامة الصلاة المراد بأمرهم بين جمال الشورى في الأمر وذكر فوائدها وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ (٣٩) المراد بالبغي معنى الانتصار وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (٤٠) } [سُورَةُ الشُّورَىٰ: ٣٠-٤٠] بين مراتب العقوبات ذكر فضل المراتب بين أجر العفو وماهو شرط العفو المراد بالظالمين ☐ |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| اعرف نبيك صلى الله عليه وسلم | ورده الياسيمن | روضة السنة وعلومها | 9 | 17-12-17 09:53 PM |