عرض مشاركة واحدة
قديم يوم أمس, 12:26 AM   #23
مها رفعت علي
~نشيطة~
افتراضي مدارسة الأسبوع السادس مرحلة رسمية س٦ ف٢مسار مخفف



{ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٤٦)
بين تعالي حال نبي الله موسى في الدعوه
فسر المراد بالآيات

فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِآيَاتِنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَضْحَكُونَ (٤٧)
وَمَا نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٤٨)
بين ردهم على الآيات
بين عظم الآيات المتتاليه
ذكر انواع العذاب الذي لحق بهم
المراد بر جوعهم


وَقَالُوا يَاأَيُّهَ السَّاحِرُ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ
تهكمهم في النداء على نبي الله موسى
المراد بالعهد عندك

(٤٩) فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ (٥٠)
بين غدرهم
استشهد بالآيات الداله على نقضهم للعهد واستمرارهم على الضلال
وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَاقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ (٥١)
بين غرور فرعو ن
المراد بقوله ملك مصر
بين جهله البليغ فيما يدعي

أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ (٥٢)
بين تقبيح فرعون لنبي الله
فسر المراد بقوله فلا يكاد يبين


فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ (٥٣)
استهزاء فرعون بني الله

فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ (٥٤)
استخفافه بعقول قومه.
تزين فرعون لهم الشرك
عدم ملك فرعون دليل على مايدعي

فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ (٥٥) فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ (٥٦) }
[سُورَةُ الزُّخْرُفِ: ٤٦-٥٦]
معنى آسفونا
معنى انتقمنا منهم



توقيع مها رفعت علي
القرآن هو جنّة, هو ,رفعة هو ,هدآيه هو سبيل إسعآد ودربُ أمآن
مها رفعت علي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس