مدرسة الأسبوع الخامس مرحلة رسمية س٦ ف٢مسار مخفف

{ قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ (٢٤)
في الآية رد على المكذبين
بين ضلالهم رغم الحجة
فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (٢٥)
فسر السبب من انتقامه منهم
الحذر من الاستمرار في الكذب
وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ (٢٦) إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ (٢٧)
في الأيه إخبار عن ملة إبراهيم
ذكر السبب من ذكر قصة نبي الله ابراهيم
بين معنى براء
معنى فطرني
وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٢٨)
ذكر فضل التوحيد والإخلاص
معنى عقبه
من المرادين بقوله لعلهم يرجعون
استشهد الآيه على وصية نبي الله لذريته
بَلْ مَتَّعْتُ هَؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى جَاءَهُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُبِينٌ (٢٩)
المراد بقوله بل متعت هؤلاء وءابائهم
المراد بالحق
بين ماجاء به الرساله
وَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ (٣٠)
بين الحق الذي جائهم
بين إعراضهم وجحودهم واستمرارهم على الضلال
وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ (٣١)
بين فساد عقولهم وفكرهم
أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (٣٢) }
[سُورَةُ الزُّخْرُفِ: ٢٤-٣٢]
بين الرد على اقتراحهم الفاسد
بين عظمة وعلو النبي محمد صلى الله عليه وسلم
بين كمال النبي
نكر عليهم مااتخذوا من آلهة
الحكمة من تفضيل الله العباد على بعض
في الآية دليل على فضل الدين على الدنيا
|