مدارسة الأسبوع السابع
مدارسة الأسبوع السابع
*سورة الطلاق * من الآية ٧: ١٢
بسم الله الرحمن الرحيم
"العناصر التي ذكرها الشيخ"
٧/ قوله تعالى ( لِیُنفِقۡ ذُو سَعَةࣲ مِّن سَعَتِهِۦۖ وَمَن قُدِرَ عَلَیۡهِ رِزۡقُهُۥ فَلۡیُنفِقۡ مِمَّاۤ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُۚ لَا یُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا مَاۤ ءَاتَىٰهَاۚ سَیَجۡعَلُ ٱللَّهُ بَعۡدَ عُسۡرࣲ یُسۡرࣰا )
» بما شرع الله النفقة ؟
»بين حال المعسر في النفقة .
» وضح البشارة للمعسر
»ما المقصود (من قدر عليه)؟
»ما المراد (مما اتاه)؟
»استدال بآية علي تحقق اليسر بعد العسر.
٨/قوله تعالى ( وَكَأَیِّن مِّن قَرۡیَةٍ عَتَتۡ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِۦ فَحَاسَبۡنَـٰهَا حِسَابࣰا شَدِیدࣰا وَعَذَّبۡنَـٰهَا عَذَابࣰا نُّكۡرࣰا )
»بين حالة الأمم السابقة المكذبين لله ورسله
» كيف كان عقاب الله لهم ؟
٩/قوله تعالى ( فَذَاقَتۡ وَبَالَ أَمۡرِهَا وَكَانَ عَـٰقِبَةُ أَمۡرِهَا خُسۡرًا )
»سبب عقاب الله للمكذبين؟
»بين عذاب الله لهم فى الدنيا .
١٠/قوله تعالى (أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمۡ عَذَابࣰا شَدِیدࣰاۖ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ یَـٰۤأُو۟لِی ٱلۡأَلۡبَـٰبِ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ۚ قَدۡ أَنزَلَ ٱللَّهُ إِلَیۡكُمۡ ذِكۡرࣰا )
» بين عذابهم في الآخرة.
»مالمراد (اولى الألباب)؟
» تذكير المؤمنين بفضل الله عليهم.
»وضح انه لافرق بين مكذبين الامم السابقة ومن بعدهم.
١١/قوله تعالى ( رَّسُولࣰا یَتۡلُوا۟ عَلَیۡكُمۡ ءَایَـٰتِ ٱللَّهِ مُبَیِّنَـٰتࣲ لِّیُخۡرِجَ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ مِنَ ٱلظُّلُمَـٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۚ وَمَن یُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَیَعۡمَلۡ صَـٰلِحࣰا یُدۡخِلۡهُ جَنَّـٰتࣲ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُ خَـٰلِدِینَ فِیهَاۤ أَبَدࣰاۖ قَدۡ أَحۡسَنَ ٱللَّهُ لَهُۥ رِزۡقًا)
»بين حال المؤمنين.
»سبب إرسال الرسول(محمد)؟
»بين نوعين من الناس من آمن ومن كفر
»ماالمقصود(يعمل صالحاً)؟
»ما هو نعيم المؤمنين؟
»من هم الخالدين؟
١٢/قوله تعالى ( ٱللَّهُ ٱلَّذِی خَلَقَ سَبۡعَ سَمَـٰوَ ٰتࣲ وَمِنَ ٱلۡأَرۡضِ مِثۡلَهُنَّۖ یَتَنَزَّلُ ٱلۡأَمۡرُ بَیۡنَهُنَّ لِتَعۡلَمُوۤا۟ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ قَدِیرࣱ وَأَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَحَاطَ بِكُلِّ شَیۡءٍ عِلۡمَۢا)
» بين قدرة الله وحكمته في خلق السموات والأرض.
»انزل الله الشرائع من خلال الرسل.
» سبب نزول الرسل للناس؟
»ما الغاية المقصودة من خلق الله للناس ؟
تم بحمد الله والله أعلم
|