عرض مشاركة واحدة
قديم 02-01-26, 10:29 PM   #40
امل السيد احمد
~مشارِكة~
 
تاريخ التسجيل: 10-07-2024
العمر: 55
المشاركات: 62
امل السيد احمد is on a distinguished road
افتراضي

المدارسة السادسة
سورة القصص من الاية ٣٦ :٤٢
من تفسير الشيخ السعدي رحمه الله علية للايات:

#﴿ فَلَمَّا جَاءَهُم مُّوسَىٰ بِآيَاتِنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّفْتَرًى وَمَا سَمِعْنَا بِهَٰذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ ﴾
[القصص: 36]

1-معنى قوله تعالى: { بآياتنا بينات }.
2-موقف القوم من دعوة موسى عليه السلام.
3-تفسير قولهم: { ما هذا إلا سحر مفترى }.
4-معنى قولهم: { وما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين }.
5-بيان كذبهم في دعوى اتباع الآباء.

#﴿ وَقَالَ مُوسَىٰ رَبِّي أَعْلَمُ بِمَن جَاءَ بِالْهُدَىٰ مِنْ عِندِهِ وَمَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ ۖ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ﴾
[القصص: 37]

1-ردّ موسى عليه السلام على اتهامهم له بالسحر والضلال.
2-تفويض الأمر إلى الله العليم بالمهتدي والضال.
3-بيان أن العبرة بمن تكون له عاقبة الدار.
4-تقرير قاعدة عامة: أن الظالمين لا يفلحون.
5-بيان مآل الفريقين: الفلاح لموسى وأتباعه،
والخسار وسوء العاقبة للظالمين.

#﴿ وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَٰهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَىٰ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴾
[القصص: 38]

1- ادعاء فرعون الألوهية وإنكاره وجود إله غيره.
2- أمره هامان ببناء الصرح تكبرًا واستهزاءً بدعوة موسى.
3- زعمه الاطلاع على إله موسى.
4- اتهامه موسى عليه السلام بالكذب مع علمه بالحق.

#﴿ وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ ﴾
[القصص: 39]

1- استكبار فرعون وجنوده في الأرض بغير حق.
2- تجاوزهم الحد في الظلم والطغيان.
3- اعتقادهم الفاسد أنهم غير راجعين إلى الله ولا محاسَبين.

#﴿ فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ ۖ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ ﴾
[القصص: 40]

1- أخذ الله فرعون وجنوده أخذ عزيز مقتدر.
2- إغراقهم في البحر عقوبة على طغيانهم.
3- العظة والعبرة من سوء عاقبة الظالمين.

#﴿ وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنصَرُونَ ﴾
[القصص: 41]

1- جعلهم الله قادة في الضلال.
2- دعوتهم الناس إلى الكفر والنار.
3- حرمانهم من النصرة يوم القيامة.

#﴿ وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُم مِّنَ الْمَقْبُوحِينَ ﴾
[القصص: 42]

1- لحوق اللعنة بهم في الدنيا.
2- سوء الذكر والذم الدائم لهم بين الناس.
3- كونهم من المبعدين المشوَّهين حالًا يوم القيامة.

(تمت بحمد الله)
امل السيد احمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس