الاسبوع السابع
لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ ۚ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا (7)
ذكر الشيخ من عناصر في تفسير هذه الآية:-
. بين العلاقة بين الآية والآية السابقة علاقة تفصيلية
.وصف الشيخ حال العرب في الجاهلية
.وضح معني الاية
.وصف قدرة الله من عطاء كل ذي حقا حقه
.ذكر المقصود بكل من
(للرجال نصيب/مما ترك /الوالدان/الاقربون)
وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُم مِّنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا (8)
ذكر الشيخ من عناصر في تفسير هذه الآية:-
.ذكر الشيخ من يستحق اعطائه من القسمة
. استدل الشيخ بقول رسول الله إعطاء ما تيسر وإذا لم يتيسر ذلك بالقول المعروف يتم رده
} [النساء : 7-8]
|