
{ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِی خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسࣲ وَ ٰحِدَةࣲ وَخَلَقَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَبَثَّ مِنۡهُمَا رِجَالࣰا كَثِیرࣰا وَنِسَاۤءࣰۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِی تَسَاۤءَلُونَ بِهِۦ وَٱلۡأَرۡحَامَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَیۡكُمۡ رَقِیبࣰا (١) وَءَاتُوا۟ ٱلۡیَتَـٰمَىٰۤ أَمۡوَ ٰلَهُمۡۖ وَلَا تَتَبَدَّلُوا۟ ٱلۡخَبِیثَ بِٱلطَّیِّبِۖ وَلَا تَأۡكُلُوۤا۟ أَمۡوَ ٰلَهُمۡ إِلَىٰۤ أَمۡوَ ٰلِكُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ حُوبࣰا كَبِیرࣰا (٢) }
[سُورَةُ النِّسَاءِ: ١-٢]
العناصر التى بينها الشيخ فى الآية ١
١_ افتتاح الله تعالى السورة بالأمر بتقواه
٢_الحث على عبادته
٣_الأمر بصلة الرحم والحث عليها
٤_ الأسباب الموجبة لذلك
٥_من موجبات تقواه أنه'سبحانه من خلق ورزق
٦_ حكمته فى خل الناس من نفس واحدة وخلق منها زوجها وثمرة ذلك
٧_ من موجبات تقواه سؤالكم به وتعظيمكم
٨_من موجباته تقواه أيضا الإخبار بأنه رقيب
٩_معنى رقيب
١٠_ بين حكمة ثانية من ﴿وخلق مِنْهَا زَوْجَهَا﴾
....
٢
١_ فى الآية أول وصية أوصى الله بها من حقوق الخلق
٢_ شرح لمعنى اليتامى
٣_ أمر الله العباد بالإحسان إليهم
٥_ألا يقربوا أموالهم إلا بالتى هى أحسن
٥_أن يؤتوهم أموالهم كاملة إذا بلغوا ورشدوا
٦_ معنى الخبيث والطيب ف﴿لا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ﴾
٧_معنى ﴿ إِلَى أَمْوَالِكُم﴾
٨_معنى ﴿حُوبًا كَبِيرًا﴾
٩_ معنى آخر ل الخبيث والطيب
١٠_ الآية فيها دليل على ولاية اليتيم والولاية على ماله
١١_الأمر بإصلاح مال اليتيم
١٢_وشرح كيف يكون إصلاحه