مدارسة الأسبوع السادس
( ما ذكره الشيخ فى تفسير سورة المؤمنون من الآية( 68-74)
﴿أَفَلَم يَدَّبَّرُوا القَولَ أَم جاءَهُم ما لَم يَأتِ آباءَهُمُ الأَوَّلينَ
العناصر:
1- المراد ب( يدبروا القول)؟
2-لو تدبروا القراءن لأوجب لهم الايمان.
3- تدبر القراءن يدعو لكل خير ويعصم من كل شر.
4- على قلوبهم أقفالها منعهم من تدبره.
5- جاءهم كتاب ورسول لم يأت آباءهم الأولين فسلكوا طريق آباءهم.
أَم لَم يَعرِفوا رَسولَهُم فَهُم لَهُ مُنكِرونَ
العناصر:
1- ادعاءهم بعدم معرفة الرسول وصدقه.
2-معرفتهم للرسول معرفة تامة وبكل خلق جميل له كصدقه وأمانته.
3- تسمية الرسول قبل البعثة بالصادق الأمين وعدم تصديقه عندما جاءهم بالحق والصدق المبين.
أَم يَقولونَ بِهِ جِنَّةٌ بَل جاءَهُم بِالحَقِّ وَأَكثَرُهُم لِلحَقِّ كارِهونَ
العناصر:
1- ماذا رد الله عليهم فيما قالوه عن الرسول وأنه به جنة؟
2-المراد ب( الحق)؟
3- الرسول فى أعلى درجات الكمال من العلم والعقل ومكارم الأخلاق.
4-ما الحقيقة التى منعتهم من الايمان بالرسول؟
5- ما هو أعظم الحق الذى جاء به الرسول؟
6- الرسول علم كراهتهم لدعوته وتعجبهم منها.
7- كرههم للحق بالأصل هو الذى أوجب لهم التكذيب بالحق وليس شكا وتكذيبا للرسول.
وَلَوِ اتَّبَعَ الحَقُّ أَهواءَهُم لَفَسَدَتِ السَّماواتُ وَالأَرضُ وَمَن فيهِنَّ بَل أَتَيناهُم بِذِكرِهِم فَهُم عَن ذِكرِهِم مُعرِضونَ
العناصر:
1-أهوائهم متعلقة بالفساد والكفر من الاخلاق والاعمال.
2- لو اتبع الحق اهوائهم لفسدت السموات والارض لماذا؟
3- لم تستقيم السماوات والارض الا بالحق والعدل.
4- المراد ب ( أتيناهم بذكرهم)؟
5- القراءن يذكرهم بكل خير وفيه فخرهم وشرفهم .
6- القراءن أعظم نعمة ساقها الله إليهم ولكنهم قابلوها بالرد والاعراض.
أَم تَسأَلُهُم خَرجًا فَخَراجُ رَبِّكَ خَيرٌ وَهُوَ خَيرُ الرّازِقينَ
العناصر:
1- ادعائهم بتكلفهم من اتباع الرسول بسبب ما يأخذه من الأجر.
2- الرسل لا تدعو الخلق طمعاً فيما يصيبهم منهم من الاموال ولكن نصحاً لهم.
3- الرسل أنصح للخلق من أنفسهم.
وَإِنَّكَ لَتَدعوهُم إِلى صِراطٍ مُستَقيمٍ
العناصر:
ا- الرسول يدعو الخلق إلى صراط مستقيم.
وَإِنَّ الَّذينَ لا يُؤمِنونَ بِالآخِرَةِ عَنِ الصِّراطِ لَناكِبونَ﴾
العناصر:
1- ما هى الموانع الموجبة للايمان التى ذكرها الله فى الآيات؟
2- ما هى الأمور الموجبة للايمان فى الآيات؟
3- المراد ب( ناكبون)؟
4- كل من خالف الحق لابد وأن يكون منحرفاً فى جميع أموره.
|