🌟 بسم الله الرحمن الرحيم🌟
🌟مدارسة الاسبوع الثاني🌟
🌟سورة مريم (8-11):-🌟
قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرٗا وَقَدۡ بَلَغۡتُ مِنَ ٱلۡكِبَرِ عِتِيّٗا (8) قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٞ وَقَدۡ خَلَقۡتُكَ مِن قَبۡلُ وَلَمۡ تَكُ شَيۡـٔٗا (9) قَالَ رَبِّ ٱجۡعَل لِّيٓ ءَايَةٗۖ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَ لَيَالٖ سَوِيّٗا (10) فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ مِنَ ٱلۡمِحۡرَابِ فَأَوۡحَىٰٓ إِلَيۡهِمۡ أَن سَبِّحُواْ بُكۡرَةٗ وَعَشِيّٗا (11)
🌟العناصر المذكورة في تفسير الآية 8:-
💫ذكر قول زكريا عليه السلام لما جاءته البشارة.
💫ذكر الاسباب التي ذكرها زكريا عليه السلام و يقصد بها انا مانعة لوجود ولد له.
💫ذكر تعجبه في هذا الامر.
🌟العناصر المذكورة في تفسير الآية 9:-
💫بيان ان قدرة الله توجد الاشياء بدون اسباب.
💫ذكر ان ذلك هين عليه تعالى لانه خلق زكريا و من قبل لم يكن موجوداً،فلن يصعب عليه رزقه بالولد مع انعدام الاسباب.
🌟العناصر المذكورة في تفسير الآية 10:-
💫ذكر طلب زكريا عليه السلام بأن يجعل الله تعالى له آية ليطمئن بها.
💫ذكر اجابته تعالى لطلب زكريا.
💫بيان الاية التي اعطاها له الله تعالى.
💫بيان الحكمة و الامر الخارق في هذه الاية.
💫بيان ان اختلاف اللفظ في موضعين ذكرت فيهما الاية،لهما نفس المعنى.
💫ذكر حال زكريا بعد هذه الاية وما كان عليه من اطمئنان واستبشار وشكر لله على هذه الاية.
🌟العناصر المذكورة في تفسير الآية 11:-
💫ذكر ما فعله زكريا عليه السلام عند خروجه من المحراب.
💫ذكر ان تبشيرهم بيحيى عليه السلام كان في مصلحة الجميع.
|