
{ وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ (٣٠)
بين السبب في المصائب
بين أن الله لايظلم أحد
استشهد الآيه على ظلم الإنسان لنفسه
وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (٣١)
معنى معجزين
معنى الولي
معنى النصير
وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ (٣٢)
المراد بالجوار في البحر
معنى كالأعلا م
بين تسخير الله النعم لعباده
إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (٣٣)
معنى فيظللن رواكد
المراد بالصبار الشكور
أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ (٣٤)
معنى يوبقهن
بين جزاء من لاينفع بالآيات ولا يشكر الله
وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ (٣٥)
المراد بالجدال
معنى محيص
فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٣٦)
المراد الإتيان
معنى متاع الحياة الدنيا
ذكر ماعند الله
المراد بالخير
معنى البقاء
المراد بالتوكل ماالذي جمعوه مع إيمانهم
وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ (٣٧)
بين الفرق بين الكبائرو الفواحش
بين أخلاقهم ومااتصفو به
استشهد الآية على دفع المفاسد والعفو والاصفاح
وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (٣٨)
المراد الاستجابه
معنى إقامة الصلاة
المراد بأمرهم
بين جمال الشورى في الأمر وذكر فوائدها
وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ (٣٩)
المراد بالبغي
معنى الانتصار
وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (٤٠) }
[سُورَةُ الشُّورَىٰ: ٣٠-٤٠]
بين مراتب العقوبات
ذكر فضل المراتب
بين أجر العفو
وماهو شرط العفو
المراد بالظالمين
☐