مدارسه لاسبوع التالت
فَمَنِ ٱبۡتَغَىٰ وَرَاۤءَ ذَ ٰلِكَ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡعَادُونَ (٣١) وضح يوقصد بمن العادون
وَٱلَّذِینَ هُمۡ لِأَمَـٰنَـٰتِهِمۡ وَعَهۡدِهِمۡ رَ ٰعُونَ (٣٢) اي مراهقون حافضظون علي الدائيها
وَٱلَّذِینَ هُم بِشَهَـٰدَ ٰتِهِمۡ قَاۤىِٕمُونَ (٣٣) اي لا يشهدون إلا بما يعلمون ولا زياده ولا نقصان
وَٱلَّذِینَ هُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ یُحَافِظُونَ (٣٤)يوضح كيف حالهم مع الصلاه مداومين عليها
أُو۟لَـٰۤىِٕكَ فِی جَنَّـٰتࣲ مُّكۡرَمُونَ (٣٥) يوضح مكافأة الله العبد الذي يتصف بتلك الصفات
فَمَالِ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ قِبَلَكَ مُهۡطِعِینَ (٣٦)فيها بيان الغترار الكافرون
عَنِ ٱلۡیَمِینِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ عِزِینَ (٣٧) قطعا متفرقة وجماعته متوزعه
أَیَطۡمَعُ كُلُّ ٱمۡرِئࣲ مِّنۡهُمۡ أَن یُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِیمࣲ (٣٨) فيها طمع الكفار في ان يدخلوا الجنه وهما لم يقدموا لها شي
كَلَّاۤۖ إِنَّا خَلَقۡنَـٰهُم مِّمَّا یَعۡلَمُونَ (٣٩) } اي من ماء دافئ تخرجمن بين الصلب وترائب
[سُورَةُ المَعَارِجِ: ٣١-٣٩]
|